المعتقل السياسي: قشقاشي محمدالسجن المحلي عين قادوس-فاس
رقم الاعتقال:76413
شهادة حول التعذيب
تحية نضالية إلى كل الرفاق والرفيقات.
تحية نضالية الى الجماهير الطلابية والشعبية وكل المناضلين الشرفاء.
تحية النضال والصمود الى كل المعتقلين السياسيين وخصوصا المضربين منهم عن الطعام.
تحية نضالية عالية الى كل عائلات المعتقلين السياسيين الذين ضحوا من اجل اطلاق سراحفلذات اكبادهم.
تتميز اللحظة الراهنة بنمو و توسع رقعة الانتفاضات الشعبية، بل و بتجذر الفعل النضالي للجماهير الشعبية خصوصا مع استمرار و تطور حركة 20 فبراير و تبنيها لمجمل ملفات و قضايا الجماهير على كل المستويات الاقتصادية و السياسية، و منها ملف الاعتقال السياسي، و قد ساهم النهج الديمقراطي القاعدي، الفصيل الثوري الماركسي اللينيني، بشكل كبير في الدفع بنضالات الشعب المغربي إلى الأمام و كذا في تنظيم و تطوير انتفاضة 20 فبراير المجيدة، ميدانيا و نضاليا، انسجاما و تصوره السياسي الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية و تبنيه لشعار إسقاط النظام الذي استلهمت به الشعوب طريقها الثوري نحو التحرر و الانعتاق و ما شعار أيام الشهيد السادسة "من أجل تجذير الفعل النضالي و تطويره"، و إفراز لجنة المعتقل و المهام النضالية التي تجسدها، و كذا بيان 11 مارس 2011 و ندوة 13/ 14 ماي من نفس السنة …، إلا انعطافات نوعية في المسار الثوري لليسار الجذري المعارضة الحقيقية بالمغرب، رغم ما يتعرض له من هجومات و محاولات تغييبه من طرف النظام القائم و خدامه الأوفياء.
إن تاريخ الشعب المغربي المليء بالانتفاضات الشعبية المجيدة منذ الاستقلال الشكلي (58، 59، 65، 81، 84، 90،…2011، 2012 ) و التضحيات الجسام التي قدمتها و لاتزال (شهداء، معتقلين، معطوبين، منفيين،…) قد كشف زيف الشعارات الديماغوجية للنظام و كل من يطبل لها من قوى إصلاحية و انتهازيين و بيروقراطيات نقابية و كل المتكالبين و المرتدين الذين ساوموا على دماء الشهداء من أجل الفتات، كما يؤكد على علمية شعارات و مواقف القاعديين التاريخية المنسجمة مع تصورهم و مع طموحات الشعب المغربي في التحرر و الانعتاق و بناء مجتمع بديل تسود فيه الحرية و العدالة الاجتماعية و التقسيم العادل للثروات…، رغم التعاطي الدموي للنظام مع كل الفئات المناضلة انسجاما و طبيعته اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية، التي تؤكد و بالملموس خلال الانتفاضات الشعبية بكل من تازة و بني بوعياش، إيمزورن، سيدي إيفني…، و كذا مع نضالات الحركة الطلابية سواء باستعمال القوى الظلامية و الشوفينية و حبك المؤامرات.
و لازالت الجماهير الشعبية تعبر و بشكل كبير عن صمودها و تشبثها بمطالبها و قضاياها، على غرار باقي ثورات الشعوب التي قطعت أشواطا مهمة في تاريخ البشرية العالمي، من أجل تحقيق حلمها في تغيير جذري حقيقي. و الحركة الطلابية كرافد من روافد حركة التحرر الوطني لم تخرج عن هذا السياق، حيث كان و لازال انخراطها في نضالات الجماهير الشعبية، و ما حضورها الميداني في نضالات الشعب المغربي بكل فئاته و طبقاته من خلال لجنة المعتقل التي وضعت على عاتقها تأطير نضالات هاته الأخيرة (ميسور، صفرو، اهرمومو، قرية با محمد، بني فراسن،…) لخير دليل على ذلك، و كذا التواجد و المساهمة الفعلية للحركة الطلابية في الأشكال النضالية لحركة 20 فبراير ليس كمعادلة رقمية و فقط بل و بمشروع سياسي و اضح للتعليم الذي يهدف إلى تعليم شعبي علمي ديمقراطي و موحد، و لكل القضايا، و كذا إعطاءها الكفاحي الثوري الذي يصب في إنجاز مهام الثورة، الإجابة الحقيقية على طموحات الجماهير الشعبية.
في نفس الإطار كذلك لازالت الجماهير الطلابية مستمرة في معركتها النضالية المؤطرة بشعار "المجانية أو الاستشهاد" و على أرضية ملف مطلبي شامل (مادي، ديمقراطي، بيداغوجي)، حيث استطاعت تحقيق مجموعة من المكتسبات كان آخرها سحب نقطة الإقصاء (NV) بكلية الحقوق بفاس، و إفراغ "الإصلاح البيداغوجي"، كما بلغت مستويات جد متقدمة في مواجهتها للميثاق الطبقي للتربية و التكوين و نسخته المشوهة "المخطط الاستعجالي" في موسمه الثالث و الأخير . و على مستوى جامعة ظهر المهراز عرفت المعركة النضالية أشواطا متقدمة و تنوعا في الخطوات النضالية وصلت إلى إعلان الجماهير الطلابية عن الإضراب المفتوح عن الطعام في حالة عدم الإجابة عن مطالبها العادلة و المشروعة سيرا على درب المعتقلين السياسيين الذين يخوضون معركة الأمعاء الفارغة، و دفاعا عن مجانية التعليم ضدا على أهداف النظام الرامية إلى تمرير مخططاته الطبقية و الزحف على ما تبقى من مجانية التعليم، و من أجل الوصول إلى ذلك يشن النظام الهمجي هجوما شرسا على الحركة الطلابية و قيادتها السياسية و العملية النهج الديمقراطي القاعدي، عبر تكثيف الحضر العملي على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و على الفعل النضالي المتجذر، لازال سواء باستعمال القمع المباشر (فاس، تازة، القنيطرة …) أو بالاعتماد على القوى الظلامية، فاس نموذجا، و القوى الشوفينية (مكناس، أكادير، الراشيدية …) و حبك المؤامرات بالاعتماد على البلطجية و نشر ثقافة الميوعة (خلق نوادي مشبوهة بالجامعات) و لا سواء على التتبع الدقيق للمناضلين و اعتقالهم خلال المعارك ( الرفيق عز الدين الروسي، مجموعة من الرفاق بتازة، الرفيق محمد غلوط و فاطمة الزهراء المكلاوي و الزغديدي بفاس، الرفاق بالقنيطرة، بني بوعياش و سيدي إيفني …) و كذلك التكثيف من حملة الاختطافات الهمجية (طارق الحماني، لحسن دراجو، يوسف احجيج، محمد بوكمارة، و جادة بوبكار بتازة، محمد فتال من منزله بفاس، ابراهيم السعيدي و هو في طريقه لفاس عائدا إليها من بني بوعياش بعدما شارك باسم لجنة المعتقل في المسيرة التأبينية للشهيد كمال الحساني، الرفيق اسماعيل بوبيع من وسط المدينة بفاس، و الرفيق العلمي الإسماعيلي كذلك…). فمن جهة يحاول النظام بهذه الهجومات و بشكل خاص على النهج الديمقراطي القاعدي الحامل لمشروع التغيير الجذري ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ