تم تأجيل محاكمة المعتقلين السياسيين: محمد غلوط، محمد الزغديدي وفاطمة الزهراء المكلاوي إلى غاية 04 أبريل 2012 … ويستمر مسلسل المحاك
الثلاثاء 31يناير 2012
اليوم 44 من الإضراب المفتوح عن الطعام(إضافة إلى الماء منذ يوم الخميس الماضي) الذي يخوضه المعتقل السياسي عزالدين الروسي من داخل السجن المحلي بتازة. و قضت محكمة الإستئناف بالحكم على الرفيق ب 5 أشهر نافذة من السجن،بعد أن حوكم إبتدائيا ب3 أشهر و 500 درهم غرامة. يخوض الرفيق المعركة على أرضية مطلبين:إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و تحقيق مطالب الجماهير الطلابية في معركتها البطولية.و قد تدهورت صحة الرفيق بشكل مهول في ظل حصار كلي مضروب حوله و حول معركته.المعركة التي إلتحق بها رفاقه في الدرب بسجن عين قادوس-فاس،حيث دخل المعتقلون الأربعة في إضراب مفتوح عن الطعام منذ ليلة الإثنين 23 يناير على الساعة الثامنة ليلا.
المعتقل السياسي عز الدين الروسي تازة في: 23-01-2012
السجن المحلي بتازة
رقم الإعتقال: 7000096
بيان إلى الرأي العام
تحية نضالية لرفاقي الأعزاء
تحية نضالية للجماهير الطلابية
تحية نضالية لكافة الشرفاء من داخل المغرب الجريح
تحية الصمود إلى رفاقي من داخل السجن السيئ الذكر ب"عين قادوس" بفاس الذين سيدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام هذا اليوم.
بعيدا عن مجموع الشعارات الزائفة التي يتغنى بها النظام اللاديمقراطي القائم بالمغرب وأبواقه من قوى إصلاحية وقوى رجعية حول "الإنصاف والمصالحة " وانتهاء "سنوات الجمر والرصاص" و"طي صفحة الماضي" و"دسترة المواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان " و"الدستور الديمقراطي" و"تجريم التعذيب "و"الحكومة الجديدة " … وغيرها من الشعارات المدوية التي لا يقوم لها قائم في ارض الواقع ، كونها تفضح بمجرد ما يعرف الفعل النضالي للجماهير الشعبية مدا ولو بسيطا، فكما كانت الاغتيالات والاعتقالات هي الرد الوحيد لدى النظام القائم على هذه النضالات فكذلك هو الحال اليوم، والشهداء الدين سقطوا مؤخرا خير مثال وكذلك المعتقلين السياسيين الذين تغص بهم سجون النظام العميل، وإني هنا أتذكر بكل فخر محطة بارزة من تاريخ الشعب المغربي محطة الانتفاضة المجيدة في يناير1984 التي استشهد خلالها العشرات من الشهداء واعتقل على إثرها المئات من أبناء الشعب المغربي، والذين كانوا من ضمنهم رفاقي في النهج الديمقراطي القاعدي سنة84 (مجموعة مراكش) الذين تعرضوا أنذاك لتعذيب رهيب وكذلك أسرهم المناضلة والذين خاضوا إضراب بطولي عن الطعام، استشهد على إثره مصطفى بلهواري، الدريدي مولاي بوبكر، عبد الحق شباضة ، وإنني إذ أقف عند تضحيات هؤلاء الشهداء البطولية فإنني أؤكد على السير على خطاهم خصوصا مع التعذيب الذي أتعرض له من داخل السجن السيء الذكر بتارة والحصار الخانق الذي أتعرض له خصوصا بعد الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يصل اليوم يومه 36، والترهيب الذي تتعرض له عائلتي من أجل الضغط علي لإيقاف الإضراب عن الطعام خاصة بعد فشل الطرق المباشرة، فقد لجأ النظام القائم عبر أجهزته الاستخباراتية إلى تهديد كل أفراد عائلتي حيث لم يستثنى منهم أحد، إذ يتم تهديدهم بتصفيتي جسديا ما لم أتنازل عن الإضراب عن الطعام، وهكذا أصيب والدي بشلل نصفي مؤقت بعد تلقيه اتصالا هاتفيا يهدده بتصفيتي، الشيء الذي اضطر والدي لزيارتي بالسجن بمعية وجوه أخرى قادته إلي، تشدد على فكرة اجتيازي الامتحانات في الوقت المحدد، الخميس 19/01/2012، في مقابل حصولي على كل الامتيازات الممكنة إبتداءا من توصلي بالدروس وتوفير الجو الملائم للتحضير، وفصلي عن معتقلي الحق العام…، وهذا كله تحت ضغط رهيب على والدي الذي كان في حالة نفسية يرثى لها.
وإن اللعب على هاتين النقطتين أي توقيف الإضراب عن الطعام واجتياز الامتحانات تريد عناصر المخابرات التأثير به على المعركة التي تخوضها الجماهير الطلابية، وعلى الالتفاف الحاصل حول أشكال الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من طرف الجماهير الطلابية عبر ترويج الشائعات وفبركة المؤامرات في حق المعركة التي أخوضها من داخل السجن في ارتباط وثيق بالمعركة في الكلية ، وأن الباب مفتوح على كل الاحتمالات والتطورات في هذا الجانب خاصة الإرهاب الذي تتعرض له عائلتي وحالتي الصحية المتدهورة يوم بعد يوم.
وعليه أعلن للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:
üتشبثي بمواقف ومبادئ وتوابث الطلبة القاعديين ومنطلقاتهم الفكرية الماركسية اللينينية.
üتشبثي بإطارنا العتيد أوطم ممثل وحيد وأوحد للجماهير الطلابية.
üإعلاني مقاطعة الامتحانات وذلك انضباطا للتوجه العام للجماهير الطلابية.
üإدانتي للإرهاب الذي تتعرض له عائلتي.
üإصراري على مواصلة الإضراب عن الطعام وذلك ضدا على المحاكمات الصورية وكذلك من أجل تحقيق مطالب الجماهير الطلابية.
üدعوتي كافة الجماهير الطلابية إلى الالتفاف حول الأشكال النضالية لأوطم.
معركة حتى النصر أو الشهادة
الاسم: طالب قاعدي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,انترنت وبرمجيات,تصاميم
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

للتحميل
تم تأجيل محاكمة المعتقلين السياسيين: محمد غلوط، محمد الزغديدي وفاطمة الزهراء المكلاوي إلى غاية 04 أبريل 2012 … ويستمر مسلسل المحاك
… مع استمرار الاعتصام أمام " الكوميسارية "، وبعد أن التحقت به مسيرة أخرى قادمة من حي القدس، تم فرز لجان للتواصل مع عائلات المعتقلين السياسيين، وبعدها تم التوجه في مسيرة حاشدة ـ وذلك في ساعات متأخرة من الليل ـ نحو مجموعة من الأحياء الشعبية: الكعدة مرورا بوريدة، المسعودية، الجيارين وأحياء أخرى مصحوبة بإخبارات تعبوية لخطوة الاعتصام المزمع تنظيمها هذا اليوم الأربعاء أمام محكمة الاستئناف، واختتمت المسيرة بنقاش أمام العمالة.. وهكذا مع تص
عاجل من تازة
رغم الحصار القمعي الرهيب المضروب على مدينة تازة منذ مدة ليست بالقصيرة، فالجماهير الشعبية قالت وتقول كلمتها وتواصل مسيرتها نحو خلاصها. هذا ما تؤكده الأشكال النضالية المتصاعدة بشكل يومي التي لم يستطع القمع الدموي والاعتقالات المسلطة من طرف النظام الرجعي إجهاضها.
فخلال هذا اليوم، وكنتيجة لنقاشات مكثفة بالأحياء الشعبية بتازة أقدمت جماهير كل من حي: السعادة، المسيرة، القدس… على قطع الطريق الوطنية رقم 6 ثم توجهت بمسيرة نحو العمالة بعدما إلتحقت بها جماهير باقي الأحياء الشعبية وجسدت اعتصاما أمامها، وفي هذه الأثناء تتوجه أمواج من الجماهير في مسيرة نحو " كوميسارية " المدينة للمطالبة بإطلاق السراح الفوري للمعتقلين السياسيين، حيث إنضاف إلى الرفيق عزالدين الروسي 6 معتقل
من نضالات الجماهير الشعبية
غدا الاربعاء 01 يناير 2012 سيحال كل من الرفاق: محمد غلوط ومحمد الزغديدي اللذان يخوضان إضرابا مفتوحا عن الطعام إلى جانب رفيقيهما إبراهيم السعيدي ومحمد فتال داخل سجن عين قادوس ، والرفيقة فاطمة الزهراء المكلاوي المتابعة في حالة سراح، على محكمة الاستئناف بفاس، في إطار جلسة أخرى من جلسات المحاكمات الصورية الماراطونية التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون،
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في 30 ـ 01 ـ 2012
فرع العرائش
ص.ب. 156
بلاغ إلى الرأي العام الوطني والدولي
إنسجاما وموقفنا المبدئي والتاريخي من قضية الاعتقال السياسي في إطار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونظرا لواقع التمادي الذي نهجته وتنهجه أجهزة الدولة في اعتقال كل الأصوات المعارضة لخياراتها والزج بهم في سجونها السرية والعلنية السيئة الذكر وما يرافق ذلك من تعذيب وحشي ومنافي لأبسط قيم وحقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا.
وبالنظر للمعركة البطولية التي يخوضها مناضلو الحركة الطلابية المعتقلين من داخل سجونها بكل من أكادير، الراشدية، مراكش، تازة وفاس الصامدة والتي تزامنت مع الإضراب عن الطعام البطولي الذي يخوضه المناضل عزالدين الروسي ( 44 يوما ) بسجن تازة وكذا المناضلين الأربعة ، محمد غلوط،محمد الزغديدي، إبراهيم السعيدي، محمد فتال منذ 23 يناير 2012 بسجن عين قادوس السيئ الذكر.
أمام هذه الوقائع يعلن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش للرأي العام ا
الا تحاد الوطني لطلبة المغرب لجنة المعتقل
إخبار إلى الرأي العام
على درب سعيدة، الدريدي، بالوهواري،شباضة … يواصل رفاقنا المعتقلون، معتقلو النهج الديمقراطي القاعدي والشعب المغربي، معركة الأمعاء الفارغة بزنازين القهر والحرمان: بالسجن المحلي بتازة، عزالدين الروسي وصل إلى اليوم 43 من الإضراب المفتوح عن الطعام، إضافة إلى الإضراب عن الماء منذ يوم الخميس 26 يناير 2012، في جو من الحصار الرهيب والإرهاب الممارس على الرفيق من طرف النظام الرجعي وأجهزته الاستخباراتية وإدارة السجن بهدف إجهاض معركته النضالية وهو الآن في حالة غيبوبة. وبسجن عين قادوس، محمد غلوط، محمد الزغديدي، إبراهيم السعيدي ومحمد فتال، وصلوا إلى اليوم السابع من الإضر
من الكوارث ما يحيي الموتى
منذ خروج مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي بنداء يدعوا الجماهير الشعبية إلى الإنتفاض يوم 20 فبراير و تأطيرهم للإنتفاضة يوم 20/21 فبراير 2011، و إصدارهم لبيان 11 مارس للرد على خطاب 09 مارس، و تنظيمهم لندوة 13/14 ماي حول "واقع حركة 20 فبراير و الآفاق" و انخراطهم الفعال في مسيرات حركة 20 فبراير، كان المخلصون لهذا التوجه داخل الجامعات و خارجها، محط هجمة قل نظيرها، ساهم فيها و بشكل مشترك النظام بكل آلياته اليمينية و اليسارية، و الانتهازيون و جماعات يمينية، و جمعيات "ثورية"، و نشطت فيها الشائعات و الاتهامات و القيل و القال عبر الفايسبوك و الهواتف النقالة و لقاءات الصيف الحميمية، بحيث أن لمحة بسيطة و مختصرة عن طبيعتها -الهجمة- تبين التنوع في التهم الموجهة إلى المناضلين المخلصين فمن "الإخلال بالنظام العام" و "الضرب و الجرح"، "الشغب و الفوضى"، "عرقلة السير العادي"، "وضع المتاريس في الطرقات"… إلى "يسراوي"، "انتهازي"، "يميني"، "سارق الدعم"، "نصاب"، "هدام"… "ملحد"، " شيطان"، "عدو الله"، "يتبول على القرآن"… فمن خلال نظرة أولية يبدو الاشتراك و التنوع بارزين، و كان في النِّتْ حيز هام أطرت فيه نقاشات و دردشات و نشطت حركة غريبة، حولت جزء من التهم إلى أرضية منظمة لتجميع البعض من طنجة إلى أكادير، و ربطت الداخل بالخارج عبر الفايسبوك و الهواتف النقالة.
على هذا الإيقاع، بعثت الروح، من جديد، في الموتى السياسيين، و استفاق من النوم العميق من سميناهم من قبل بخفافيش الظلام، و من لم يعودوا يميزون بين "السيزو" و السياسة و الزواج و الرواج، و بين مراكمة الثروة و النهب.
و بعد النفس الطويل، و الصراع المرير، عجز أنصار الأرضية أعلاه على بناء "تجمع" على "مبادئ" التهم، و عادت الخفافيش إلى غرف نومها، و انكشفت حيل إسقاط الثيران الواحد تلو الآخر، و دخلت البقايا في رحلة البحث عن صكوك الغفران دون إعطاء حيز للضمير لتوفير مادة مطهرة "للذنوب". في هذه الأجواء، و في كل حيثياتها، انصرف المناضلون المخلصون إلى المهمات الآنية و الضرورية واعون بحجم الصراع و بمتطلباته و الضعف الذي يحملونه، و بمسؤولية التحدي أمام حجم قوى العدو، و الذي يملك إمكانيات ضخمة تستدعي تركيز الجهد و العمل لجمع القوى المطلوبة من أجل المعركة بدل تشتيتها. و بذلك تم إخضاع كل جزيئة من جزيئات القوة للمهمات المستعجلة و الآنية و الملحة لتوفير الإمكانيات المطلوبة و البديلة لمجابهة تحالف النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي.
كان الرفاق المخلصون للتوجه الثوري و المبدئيون، هم من يقودون و يؤطرون أبرز المحطات، و لهذا كان نصيبهم من فاس إلى تازة، مكناس و الراشدية و أكادير و بني بوعياش و طنجة و الرباط و صفرو، تاهلة و الحاجب… بل و في كل ربوع الوطن هو المخافر و السجون و الاختطافات و التحقيقات، و مذكرات البحث، و المضايقات… و التشويه و نشر السموم و الوشايات.
و في هذه الأجواء لم تكن الشروط تستوفي للرد على كل هذا الهجوم بالرغم مما قدمه المناضلون من أعمال في هذا المنحى، و كان الأمر مطروح عندهم إلى حين بعد نقاش وضع نقطتين لتوجيه العمل و الجهود، أولا: أن المرحلة تتطلب مهمات ملحة و ضرورية و ذات صبغة آنية، و أن أي توجه غير الواجب و الضروري سيعطل الأعمال و يمحور القوة و الطاقة، و هذا ما لن يفيد. فالقيل و القال، و الخدمات المجانية للمخبرين تتطلب الوعي بالطرق و الزمن المناسب للرد عليها.
ثانيا: كان و لا زال من المهام التي لا محيد عنها، لتطوير ممارسة الصراع هو البناء السليم للبديل المطلوب، و هي قناعة قوية تملي عدم القيام بما قد يجر الأمور إلى متاهات أخرى تغرق المناضليين في متاهات، تعيق التقدم، لتوفير الشروط الضرورية لمتطلبات المهمة، و إيمانا بهذا المنحى يستوجب الأمر توضيح ما يتعلق بالسياسة، دون التيهان في الهوامش، و لأعود إلى البدء و أقول أن المناضلين لما خرجوا بنداء الدعوة للانتفاض، و بيان 11 مارس و ندوة 13/14 ماي و بانخراطهم الفعال في تأطير مسيرات "حركة 20 فبراير" ، لم يقوموا إلا بما يتطلبه عملهم المعتاد، العمل الذي يتساير مع كل شيئ محتمل في الصراع، لذا فمضمون العمل السياسي الثوري، هو كل ممكن و مطلوب و في مقدور قواهم و جهودهم و تضحياتهم سواء في شروط الهدوء و بطء الحركة، و سواء لحظات الانفجارات و صعود طاحونة الصراع الطبقي إلى الواجهة.
هذا الفهم المتحكم في ممارسة المناضلين لا يعني عدم و عيهم بالقصور القائم في الممارسة العملية على المستوى الواسع وفي واجهات عدة وطنيا و أمميا، تحول دون التقدم المضبوط بكل ثبات، لتنظيم الفعل الواسع و تهييئ الشروط الأنسب للصراع و ترتيب الهجوم على النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي. إن الحلم بعمل واسع و أشمل في كل نواحي الوطن و ببعده الأممي هو طموح غير مسقط تزيد شحنته و تٌعَمٌّقًهٌ الاندفاعات الثورية و الغليان الشعبي و القيام بالأعمال الميدانية و الضرورية في كل التطورات، و القيام بالواجب لا يعاكس الحلم و لا يتناقض مع ضرورته، بل يصب في نفس المسعى، فهو جزء من إرث يشرف أي تقدم مستقبلي، و يؤثت الأرضية و يساعد في تقديم شروط الإفراز للأدوات المناسبة لذلك و ليس بديلا عنها.
و قد تحدث البعض في المكتوب النادر، و الشفوي الواسع الانتشار عن هذا الإرث، و اعتبروه انحرافا عن الخط الذي رسمه "الأولون" و ش
اليوم 40 من الإضراب المفتوح عن الطعام(إضافة إلى الماء منذ يوم أمس) الذي يخوضه المعتقل السياسي عزالدين الروسي من داخل السجن المحلي بتازة. و قضت محكمة الإستئناف بالحكم على الرفيق ب 5 أشهر نافذة من السجن،بعد أن حوكم إبتدائيا ب3 أشهر و 500 درهم غرامة. يخوض الرفيق المعركة على أرضية مطلبين:إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و تحقيق مطالب الجماهير الطلابية
من يوميات مقاطعة الامتحانات بكلية العلوم ـ ظهر المهراز
· اليوم الثاني، الثلاثاء 24 يناير 2012:
… استمرت الجماهير الطلابية في متابعة ترجمة خطوتها النضالية بمعنويات مرتفعة خصوصا بعد النجاح المتميز الذي عرفه اليوم الأول من المقاطعة، وبعد التحاق جميع الطلبة و الطالبات بالكلية، انتظموا جميعا في شكل تظاهرة قصد الدخول إليها في لحظة زمنية تشير فيها عقارب الساعة إلى 8h30، و التي تتزامن مع بداية اجتياز امتحانات الحصة الصباحية المقررة من طرف الإدارة، كانت أبواب المدرجات و القاعات مفتوحة على مصراعيها، فلم يسجل ولوجها أي طالب(ة)، ما عدا أصداء شعارات أوطـم من قبيل "المطالب تحققوها … الانتفاضة نفجروها"… كان هذا ردا واضحاً على رزنامة المزاعم الكاذبة و التشويهات المسمومة التي يزعق بها الإعلام الرجعي و تنهق بها القوى الظلامية و كل المشوشين و المرتدين الذين ما فتئوا يروجونها قبل و أثناء المقاطعة.
كل هاته الاتهامات الرخيصة فندتها ممارسة الجماهير الطلابية و مناضليها الشرفاء على أرض الميدان، فبعد مرور نصف ساعة على تواجد الطلاب داخل الكلية، ستستفيق الإدارة من سُباتٍ عميق و "أحلام" كانت تراودها و تتوقع منها أن تتحقق، لكنها تبخرت بفعل نار الجماهير المُلتهبة، فتحولت بذلك إلى خيوط من دخان، ولم يبق أمامها ( الإدارة ) إلا أن تخرج راغبة راجية، تطلب من الاتحاد الوطني لطلبة المغرب "حواراً" بعدما فشلت كل محاولاتها الخسيسة. تم فرز لجنة "الحوار"، و استمر الاعتصام كشكلٍ موازٍ له الذي دام مدة ثلاث ساعات، انتُزعت من خلاله مجموعة من النقط المطلبية:
ـ الالتزام بمعالجة كل حالات الطلبة القدامى و الجُدد الممنوحين، و الذين لم يتوصلوا بمنحهم إلى حدود الآن، ما عليهم سوى التوجه إلى مكتب المنح في أية لحظة.
ـ توفير سبورة نقابية لأوطـــم.
ـ انطلاق الإصلاحات الشاملة من داخل الكلية(بناء مراحيض جديدة، تجهيز المقصف الجامعي، إصلاح القاعات و المدرجات، إعادة صباغتها …).
ـ الالتزام بأن القاعات الجاري بناؤها من داخل الكلية، ستكون جاهزة للدراسة خلال الدخول المدرسي 13-2012.
ـ التزام بتوفير العدد الكافي من الطاولات و الكراسي و المراجع(الكتب) في المكتبة بعد العطلة المقبلة.
ـ تأجيل امتحانات الدورة العادية إلى غاية 13 فبراير2012، مع التزام شفوي بعدم انطلاق دروس الدورة الربيعية إلا بعد اجتياز امتحانات الدورة الاستدراكية.
ـ فيما يخص الخروج بإعلان رسم
بيان حركة 20 فبراير - طنجة -
في ظل تجاهل مطالب الشعب المغربي والتي عبرت عنها حركة 20 فبراير مند انتفاضتها الأولى يوم 20 فبراير والتي أعطت العديد من الشهداء والمعتقلين الذين لا يزالون يقبعون في زنازين هذا النظام والتي تزامنت مع المد الثوري الذي عرفته المنطقة بالإطاحة برؤوس الأنظمة الديكتاتورية ( تونس مصر ليبيا ) رغم الالتفاف على مطالب الشعوب بإنزال عملاء جدد للإمبريالية .
وإذ نخرج اليوم على بعد شهر واحد من الذكرى الأولى السنوية من أجل الكرامة و الحرية والعدالة الإجتماعية وحيث لم يتوانى النظام بالإلتفاف على هذه المطالب بفرض دستور مشوه يكرس الاستمرارية وتنصيب حكومة كاريكاتورية مؤكدا بالملموس عدم جديته ( النظام ) في التعاطي مع مطالب الشعب المغربي أما على المستوى المحلي فرغم النضالات البطولية التي خاضتها الجماهير بمدينة طنجة قبل و بعد 20 فبراير ضد الشركة الإستعمارية أمانديس لازالت هده الأخيرة تمتص عرق الساكنة وتنهب جيوبهم في تواطؤ مكشوف مع مجلس المدينة ونسجل كذلك استمرار إعتصامات المعطلين أمام الولاية و لانابيك من أجل حقهم في الشغل و الكرامة ضدا على واقع البطالة وكذلك استمرار الحصار والقمع الذي تعرض له السكان بحي العوامة المطالبين بحقهم في السكن والنهب المتواصل للملك العمومي والأراضي السلالية و الثروات الغابوية نموذج تقويت غابة السلوقية لمافيا العقار لإقامة منتجع سياحى .
وباعتبار حركة 20 فبراير حركة شعبية فتحقيق مطالبنا لن يتأنى إلا بالقطع مع ما هو قائم عبر تغيير جذري وما توالي الانتفاضات عبر ربوع الوطن إلا دليل على ذلك ( نضالات المعطلين نموذج إحراق الذات . الفلاحين الفقراء المراة . المهمشين . الإضرابات العمالية
لا للصمت، العاصفة انطلقت و مستمرة
في الأيام الأخيرة تجند مجموعة من الصحافيين على الجرائد الورقية و الإلكترونية و على مواقع الجماعات الظلامية للهجوم على المعارك النضالية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الإطار الجماهيري التقدمي الديمقراطي و المستقل، بتجريم نضالاته و تقديمها كأنها أعمال معزولة لعصابة من حاملي الأسلحة البيضاء تفرض قراراتها في الجامعة المغربية، دون أن يكلفوا أنفسهم للنظر في الأشرطة، الحلقيات و المسيرات و الاعتصامات المنشورة على صفحات النت، و لا تصفح التقارير و تعاليق الطلبة أو بالنبش في الملفات المطلبية و مدى شرعيتها و لا حتى حجم المشاكل المادية و البيداغوجية و الديمقراطية القائمة، و كنموذج بسيط، عدم توصل الطلبة بالمنحة الهزيلة بعد مرور خمس أشهر على الدراسة في أغلب الجامعات.
"فلول القاعديين"، "شرذمة النهج الديمقراطي القاعدي"، "مدججين بالأسلحة البيضاء"، "يفرضون المقاطعة على الطلبة"، "يمنعون الطلبة من دخول الجامعات"، "يرفضون الحوار"، "حولوا الجامعة إلى فضاء للعنف"، "يعتدون على الطلبة"، "ندعوا السلطات لتحمل مسؤوليتها"… هذه شظايا من فرشة ترمم لأقدام القمع، لكي لا تحدث أصداء، و لإخفاء الجريمة بعد المجزرة.
إن هذا الوابل من التعابير يتساقط في شروط دقيقة لا بد من الإشارة إليها:
1) محاكمة المعتقلين السياسيين بكل من فاس و تازة.
2) إضراباتهم عن الطعام تحت شعار "من أجل كرامة المعتقلين السياسيين أولا".
3) تشكيل الحكومة و إسناد حقيبة "العدل" لأحد متشددي "العدالة و التنمية".
4) بروز قوة الشبيبة التعليمية وسط حركة 20 فبراير و تحديدا في مدن فاس و تازة و مراكش.
5) بروز فاعلية اللجان الشعبية بكل من فاس و تازة.
6) تقدم التنسيق بين مواقع النضال(محطة 20 يناير نموذجاً).
إن هذه المعطيات إن لم تكن تعني شيئا للصحافة المأجورة، فبالنسبة للنظام تتطلب منه تدقيق الحساب و ترتيب الخطوات و المخططات و المكائد لتهيئ أجواء الرد، و الرد كالعادة هو القمع، و إسالة الدماء، و الزج بأبناء الشعب داخل السجون، تحت مبرر "الدفاع" و تأمين مصالح المواطنين و ضمان السير العادي.
و كذلك الأمر بالنسبة للقوى الظلامية، فهي تتبادل الأدوار مع العدو لإنهاك اليسار الجذري و لإضعاف كل تقدم محتمل، و اجتثاث كل بؤره و نشاطه و تخريب وسائل عمله لإفراغها من محتواها التحرري بالهجوم المباشر و غير المباشر، تحت ذريعة "الدفاع" تارة عن الإسلام، و تارة عن "قواعدها"، و تارة عن "الديمقراطية"، و منذ انطلاق هجوماتها على اليسار و هي تتمسك بادعاءات "الدفاع". و حتى سنة 1993 اغتالت ثلاث مناضلين: الشهيد عمر بنجلون و الشهيد المعطي بوملي و الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى، و هجمات منتظمة و مستمرة على الجامعات المغربية، و بتنسيق مضبوط مع المخابرات المغربية المدعومة من المخابرات الأمريكية و الفرنسية و الصهيونية(رسالة بنكيران، رئيس الحكومة الحالي إلى وزير الداخلية ادريس البصري سنة 1986، مذكرات رجل المخابرات السابق البخاري)، تلك الهجومات و الاغتيالات التي لا يمكن وصفها إلا بالجرائم في حق الجماهير الشعبية الكادحة كاملة.
فـقبل و بعد كل هجوم، و كل مجزرة، يعلو صهيب "الدفاع"، شريط تحمله أسطوانة محفوظة عن ظهر قلب عند عامة الناس، و هي أشبه في العادة بأغاني "الاحتفالات بالأعياد الوطنية"، و بالرغم من تكرار نفس الأكذوبة، لا زال الصحافي الذيلي يجتر نفس العجلة و هي تُحدث أصواتاً تُزعج العامة قبل القراء. و مع ذلك، فالصحافة الذيلية، و قبل انتهائها من بلع المساعدات المشبوهة، تتحدث بكلام غير مفهوم يُعيق وضوحه انشغالُ فمها بلقمة من أيادي في الظلام. إن عملها
« تسريح العمال تحت شعار "محاربة الفساد" »
ڪان مِنَ الشعب المغربي، بعماله و فلّاحيه و معطليه و فقرائه، مَنْ ترقبوا إلى لحظات يكون لشعار "محاربة الفساد" وقع على المتنفذين في السلطة و على ناهبي المال العام، و على جلّادي هذا الشعب، و على من أوصلوا البلاد إلى المستنقع الذي تتخبط فيه. و لم يَخْطُر على أذهانهم أن هذا الشعار قد يتحول إلى عصى على رقابهم في يوم من الأيام. و هذه الحالة قد تكون لها مقدمات معزولة و منفردة هنا و هناك و لم يكن لها آثار و وقع يُثير الجميع إلى ما قد تؤول إليه الأمور أو ما قد يُرتقب في المستقبل.
فمناسبة هذا التقديم، هو خروج عمال النظافة و الحراسة المشتغلين بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بـبيوݣري(إقليم اشتوكة آيت باها) التابعين لشركة المناولة في مسيرة يوم الخميس 19 يناير 2012، للرد على الطرد الجماعي جرَّاء تفويت القطاع لشركة جديدة. و منعهم بطريقة تعسفية منْ طرف مدير المستشفى منَ الإلتحاق بالشركة الجديدة، بالرغم من تصريح مديرها بقبول تشغيلهم. و كان مبرر مدير المستشفى الذي قام بعدة تدابير مرفوضة من











