الاسم: طالب قاعدي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,انترنت وبرمجيات,تصاميم
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||

نقدم من الأرشيف الكلمة التي أرسلها رئيس المؤتمر الوطني 15 إلى الجماهير الطلابية من أجل إفتتاح المؤتمر 16،إلا أن القوى الًلاصلاحية رفضت الإستماع إلى الكلمة التي كانت صوتية لتنضاف هذا العملية إلى مجموعة من الممارسات البوليسية التي كانت في هذا المؤتمر و الذي إستحق أن يكون حسب القواعد الطلابية لقب مؤتمر الإجماع و الخيانة،
بيان موجه من رئيس الإتحاد الوطني لطلبة المغرب*
إلى مجموع الجماهير الطلابية المغربية
إلى الرفاق المعتقلين مسؤولي ومناضلي إتحادنا
تدخل الجماهير الطلابية المغربية اليوم مرحلة حاسمة في معركتها الدفاعية الكبرى عن منظمتها الشرعية والوحيدة أوطم مرحلة يتجسد برهانها في النجاح في بناء الإتحاد الوطني على أساسه مبادئه وخطه العام في إطار مكتسباته النضالية ورصيده التاريخي العريق. أو في تمكن الحكم الرجعي من استئصال جذور الإتحاد وتركيع الحركة الطلابية المغربية ولجمها وفقا لأهدافه ومخططاته الإجرامية ضد شعبنا.
إن هذه المرحلة التي تجتازها الحركة الطلابية المغربية تتسم بجدلية بينة وحادة:
- مخططات الحكم الرجعي والمتحالفين معه الهادفة إلى محو كل أثر لأوطم وسط الجماهير الطلابية المغربية من جهة وصراع هذه الجماهير في مواجهتها لهذه المخططات دفاعا عن منظمتنا ومن أجل فرض مكاسبها من جهة أخرى. إن هذه المرحلة لا تخرج عن إطار الوضعية العامة التي يعرفها المجتمع المغربي فأزمة النظام أصبحت رغم كل محاولاته لتجاوزها، حادة وعميقة على جميع الأصعدة.
والأزمة الاقتصادية التي جسمها التصميم الثلاثي الأخير المعتمد على سياسة التقشف وتجميد كل المشاريع في انتظار من يمولها، ما فتئت تحتد جاعلة من الجماهير الشعبية الضحية الأولى ومعمقة التدهور المعاشي الذي تعاني منه.
- فغلاء المعيشة في تصاعد مهول ماسا بالمواد الضرورية بالدرجة الأولى، والقوة الشرائية عند الجماهير المسحوقة تضعف إلى درجة تضرر كل الفئات الشعبية.
- البطالة تستفحل (أزيد من مليون عاطل وأكثر من 160 ألف عاطل جديد سنويا).
- طرد العمال يتصاعد في مختلف القطاعات والأجور مجمدة.
- نزع أراضي الفلاحين الفقراء يزيد في تدهور وضعية الجماهير الفلاحية.
- المأزق الذي بلغته أزمة التعليم بسبب تكريس وتعميق السياسة النخبوية وترسيخ الإيديولوجية الرجعية الغيبية والاستعمارية.
- والأزمة السياسية التي تتجسد في عدم قدرة الحكم على انتهاج سياسة منسجمة رغم "اعترافه بالأزمة" جاعلا من قمع الجماهير وإعدام الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان المحور الأساسي لجوابه على وضعية الاستغلال التي تعاني منها الجماهير. إن الدليل قاطع على زيف دعاية "الديمقراطية والمغرب الجديد" فالحكم غير قادر على تحسين وضعية الجماهير دون المساس بمصالحه ومصالح أسياده.
أمام هذه الوضعية المزرية يتأجج الصراع الطبقي ببلادنا، وتتعمق تناقضات الجماهير مع اختيارات الحكم اللاوطني واللاشعبي. وهكذا تواجه الجماهير الشعبية سياسة الحكم بالنضالات الصامدة في كل القطاعات كرد وحيد على تدهور وضعيتها المادية والمعنوية مؤكدة رفضها لسياسة "السلم الاجتماعي" وتأدية ثمن اختيارات النظام وأسياده الامبرياليين. وما النضالات الأخيرة العمالية في قطاع السكك الحديدية وطابعها الصامد وقطاع النقل بالبيضاء وتعاطف الجماهير العمالية الأخرى معها إلا تجسيد لتنامي نضالات الطبقة العاملة المغربية وتصاعدها ضد أحوالها المعاشية. كما أن نضالات التلاميذ ضد سياسته النخبوية ومساندة الجماهير الشعبية لها ونضالات الفلاحين ضد انتزاع أراضيهم والاستغلال والقهر المسلط عليهم ونضالات المعتقلين السياسيين ضد شروط اعتقالهم اللاإنسانية والتي ذهب ضحيتها أخيرا الشهيد المناضل الوطني زايدي إبراهيم بسجن لعلو بالرباط، ونضالات عائلات المعتقلين… كلها نضالات تزيد في عزلة الحكم وأزمته وفي مواجهته من أجل فرض مكاسب لصالح الجماهير الشعبية.
إن أزمة النظام اللاوطني واللاشعبي، وعزلته السياسية داخليا وعربيا وعالميا، وارتباك التحالف الامبريالي الرجعي في المنطقة من جهة، وتصاعد
24 يناير : يوم المعتقل و المنفي
تخلد الحركة الطلابية المغربية و على غرار كل سنة، يوم المعتقل و المنفى تقف من خلاله على تضحيات المعتقلين و المنفيين السياسيين، و الذين قدموا و ما يزالون تضحيات جسيمة عربون وفاء لوطنهم و قضايا شعبهم.
و قد أختير هذا اليوم لدلالة خاصة في تاريخ الحركة الطلابية المغربية، حيث أنه في 24 يناير من سنة 1973 فرض الحظر القانوني على الإتحاد الوطني لطلبة المغرب تم بموجبه قمع نضالات المنظمة الطلابية و إعتقال مناضليها و ذلك بعد نجاح مؤتمرها الوطني الخامس عشر (غشت 1972)، و الذي شكل فقزة نوعية في تاريخ الحركة الطلابية،حيث إستطاعت مقرراته أن تضع الحركة الطلابية في موقعها الصحيح: رافد من روافد الحركة الثورية *. و تعكس الحركة الطلابية هذه المقررات بالنضالات البطولية رغم القمع الدموي الشديد الذي تعرضت له (اعتقالات بالجملة و محاكان صورية وصلت لحد الحكم الغيابي بالإعدام على رئيس المؤتمر،إستشهاد الرفيق
18/01/2010 تازة في
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الكلية المتعددة التخصصات
تازة-
إعــــــــلان
البيان رقم 1
لعائلة محمد حاجي المهندس التطبيقي
والمعتقل السياسي بسجن الراشيدية
على إثر الأحداث الدامية التي شهدتها كلية العلوم والتقنيات بالراشيدية ليلة 12 مايو 2008 والتي أفضت إلى اغتيال الشهيد عبد الرحمان الحسناوي على يد القوى الشوفينية الرجعية واعتقال البعض من رفاقه؛ ونظرا للمواقف السياسية التي يتبناها ابننا، تم إصدار مذكرة بحث في حقه والزج به تعسفيا في أحداث 12 مايو 2008 بالرغم من براءته منها، مما جعل عناصر المخابرات تداهم بيتنا عدة مرات ومن تم اعتقاله تم يوم 7 يوليوز 2008 بينما كان يبحث عن عمل بعد حصوله على شهادة مهندس تطبيقي في الهندسة المدنية
تم اصدار حكم ابتدائي على ابننا بثلاث سنوات سجنا نافذة، وذلك بعد مسلسل تأجيلات لجلسات المحكمة بلغت أربعة جلسة، كما لم تسلم جلسات محكمة الاستئناف بدورها من المماطلة وحيث تم تحديد تاريخ الجلسة المقبلة بمحكمة الاستئناف بالراشيدية يوم الثلاثاء 26 يناير 2010 على الساعة التاسعة صباحا
بصمود و قناعة الطلاب و تشبثهم بإطارهم المناضل أوطم و مطالبهم العادلة و المشروعة لا زالت المعركة النضالية بموقع تازة مستمرة رغم الضغوطات و الاستفزازات و التهديدات المتتالية من طرف إدارة الكلية في شخص العميد و الكاتب العام الهادفة إلى ترهيب الطلاب حيث لا زالت الكلية محاصرة بمختلف أجهزة القمع السرية و العلنية ، وفي ضل هده الشروط استمرت و جسدت الجماهير الطلابية شكل مقاطعة الامتحانات لليوم الثالث و اليوم الرابع الناجحة بنسبة 100/100 و أمام هدا الصمود و التحدي لا زالت إدارة الكلية و رئاسة الجامعة تنهج سياسة جر الحبل و إعلانها في بلاغ صادر عن مجلس الكلية المشبوه مايلي :(""بعد التغيب الجماعي الغير المبرر للطلبة عن حضور اجتياز الامتحانات لليوم الأول و الثاني من الدورة الخريفية العادية الممتدة من 14 إلى 22 يناير 2010 انعقد مجلس الكلية لمناقشة الوضع الغير العادي فقرر مايلي :
-استنكار هدا السلوك المنافي للقوانين و الأعراف الجاري بها العمل في الجامعة المغربية و المضر بمصلحة الطلبة .
-حث الطلبة على استئناف الامتحانات حسب الجدولة المقررة سابقا.""
و أضافت في بلاغ آخر صادر بنفس التاريخ على أن ""الدراسة سيتم استئنافها بعد انتهاء الوقت المحدد لاجتياز الامتحانات ""). ضاربة عرض الحائط مطالب الجماهير الطلابية حتى تلك التي سبق و ان تم الاعلان الرسمي عنها و التصريح بها أمام الرأي العام في وسائل الاعلام من طرف عميد الكلية و رئاسة الجامعة و الوزارة الوصية .
فرغم كل هده المواقف المتدبدبة الصادرة من طرف إدارة الكلية في شخص مجلسها المشبوه الذي يطالب الطلاب بحله أكدت الجماهير الطلابية ضرورة الاستمرار في ترجمة و تجسيد قرارات أوطم حتى تحقيق المطالب و تمت مقاطعة الامتحانات التي كان مزعوم إجرائها صبيحة هدا اليوم الاثنين 18/01/2010 . مرددين شعار: لا سلام لا استسلام …معركة إلى الأمام.
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الكلية المتعددة التخصصات
تازة
تقرير
بعد إيصالها الميثاق الطبقي للتربية و التكوين إلى بابه المسدود لم تتردد الجماهير الطلابية لحظة في التصعيد و المجابهة لنسخته المشوهة "المخطط الإستعجالي" رافضة بذلك كل الصيغ الإقصائية الهادفة إلى الإجهاز على حق أبناء الشعب في تعليم مجاني ، بتفجيرها لمعارك نضالية بطولية ذات نفس طويل من داخل إطارها العتيد الإتحاد الوطني لطلبة المغرب و التي أربكت كل حسابات النظام القائم و أذياله.
وفي هذا الإطار تخوض الجماهير الطلابية بموقع تازة معركتها النضالية المؤطرة بشعار "المجانية أو الإستشهاد" بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي رافعة مجموعة من المطالب العادلة وعلى رأسها إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و الإعتراف بأوطم ممثل وحيد و أوحد لكل الطلبة ،إلغاء النقطة الإقصائية ، الموازنة بعد الإستدراكية ،إرجاع المطرود وكذا مطلب الحي و المطعم الجامعيين…. و التي تعاطت معها إدارة الكلية و رئاسة الجامعة باللامبالات كما هو معهود منها مما دفع بالطلبة إلى التصعيد أكثر بعد خوضها لمجموعة من الأشكال النضالية (إعتصامات،مبيتات ليلية ،تظاهرات، مقاطعات متقطعة للحصص….).وفي يوم22/12/2009 في شكل تقريري تصعيدي تم الخلوص إلى مقاطعة ما تبقى من الدروس و مقاطعة الإمتحانات إلى حدود تحقيق مطالبنا وعلى هذا الأساس تمت مقاطعة إمتحانات الدورة الخريفية في يومها الأول ،يوم 14/01/2010،من طرف الطلبة بنسبة 100/100 معبرة عن وعيها العميق وصمودها الفلاذي من اجل تحقيق مطالبها ومتحدية كل أشكال الحظر العم
استطاعت الجماهير الطلابية بحكم قناعتها بمطالبها و تشبثها باطارها العتيد أوطم أن تترجم التوجه العام الدي أجمع عيه كل الطلاب و مقاطعة الامتحانات لهدا الصباح 14/01/2010 مقاطعة ناجحة بنسبة 100/100 و لو طالب واحد قام بالدخول الى القاعات بقناعات عالية مما أثار استفزاز عميد الكلية و الكاتب العام حيث نزلو الى القاعات و المدرجات و حاولو اجبار الطلاب و الطالبات على الدخول الى القاعات و اجتياز الامتحانات بشكل قسري الا أن الطلا
في :13/01/2010
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي
بيان إلى الرأي العام
لا زالت الجماهير الشعبية وستظل تعاني من نير الاستغلال والاضطهاد الطبقيين وستتفاقم باستمرار حدة البؤس والفقر الذي تعانيه ما دام النظام اللاوطني اللاديقراطي اللاشعبي قائم بالمغرب ، فأبسط مكتسبات الجماهير الشعبية يتم الإجهاز عليها في كل المجالات (شغل، صحة،سكن،تعليم،…) وفرض الضرائب المباشرة والغير المباشرة وأسعار المواد الأساسية في الارتفاع بشكل متسارع لتؤدي الجماهير ضريبة تبعية النظام القائم للامبريالية وضريبة أزماتها المتتالية والمتكررة بشكل متطور كمظهر من مظاهر التناقضات المستعصية داخل بنية النظام الرأسمالي المتجهة نحوالهدم والنفي النهائي لهدا النظام القائم على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج. وبالموازاة مع سياسية التفقير والتجويع التي ينهجها النظام القائم تجاه الجماهير الشعبية الهادفة إلى إخضاعها وتعميق أزمتها وتجهيلها ، لم تعرف الآلة القمعية للنظام القائم التريث اتجاه أي تحرك جماهيري (عمال،فلاحين،معطلين،طلبة، تلاميد…) حيث سارع إلى إجهاضها بالتدخلات القمعية الهمجية وحملات الاعتقالات الواسعة التي شملت مختلف المواقع الجامعية المقاومة والصامدة، ورفضا واحتجاجا على هدا الوضع المزري الدي حاول النظام القائم ستره والتغطية عليه بمجموعة من الشعارات الديماغوجية من قبيل( العهد الجديد،الإنصاف والمصالحة،طي صفحة الماضي،دولة الحق والقانون،…) والتي لم تتردد القوى الإصلاحية والبيروقراطيات النقابية في ترديدها وتنميقها مخلصة كعادتها في لجم وضرب نضالات الجماهير والتنفيس عن أزمة النظام التي لا زال مستمرة على اقاع الهزات المتالية والمتفاقمة التي عجز عن اخمادها خصوصا قضية التعليم وقضية الصحراء الغربية والتغطية عليها سواء داخليا أوخارجيا والتي أشعلت فتيلتها الجماهير الشعبية باحتجاجاتها ومعاركها وانتفاضاتها المجيدة التي عمت مختلف مناطق البلاد كتعبير عن الرفض لسياسات النظام القائم ومخططاته الطبقية التصفوية.
وكشكل من أشكال التعبير عن الرفض المطلق للمخططات الطبقية التصفوية التي يفرضها النظام القائم في مختلف القطاعات الاجتماعية وعلى رأسها قطاع التعليم، لا زالت الحركة الطلابية بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي تقاوم وتواجه على درب شهدائنا الأبرار ومعتقلينا السياسيين محصنة ما تبقى من مجانية التعليم بفضل نضالات الجماهير الطلابية البطولية داخل اطارها العتيد الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي لم يسلم من تكثيف الحظر عليه واستهدافه بمختلف الأشكال لضرب كفاحيته بالتدخلات المباشرة(قوى القمع ، القوى الظلامية، الشوفينية،…) التي حولت الساحة الجامعية والحرم الجامعي الى ثكنات عسكرية بواد من الدماء الزكية والشريفة الى التدخلات الغير المباشرة (المؤامرات والدسائس










