طلاب فاس يجوبون شوارع فاس للتنديد بالتقتيل في حق الطلاب بمراكش
بعد وصول خبر استشهاد أحد مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب نظم مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب تظاهرة تنديدية بالتقتيل الذي يمارس في حق الجماهير الطلابية، هذه التظاهرة التي جابت كل الأحياء المجاورة (عوينات الحجاج، ليراك، سيدي ابراهيم، وحي الليدو..) ، في الوقت الذي تراجعت فيه قوى القمع التي كانت مرابطة للجامعة من أجل تفادي الاصطدام مع الجماهير الطلابية لأن النظام يعرف قوة الجماهير الطلابية بجامعة فاس، وعدم خلقه لمواجهة أخرى مع الطلاب.
في نفس اليوم (الخميس) التي كان الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمعية الجماهير الطلابية وبقيادة مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي يخوضون مقاطعة شاملة للدروس ليوم كامل بكلية الحقوق كخطوة تضامنية مع موقع مراكش وتصعيدية في العلاقة مع الإدارة، وبعد وصول خبر استشهاد أحد المناضلين قررت الجماهير الطلابية إعلان يوم حداد (الجمعة) بالإضافة إلى مقاطعة شاملة للدروس بجامعة محمد بن عبد الله (بالكليات الثلاث).
أما رد فعل الإدارة، فكان الاستجابة لمطلب صرف المنح عبر خروجها بإعلان يخبر الطلاب على أن المنح ستصرف يوم الاثنين 19-05-2008 بالإضافة إلى الإعلان عن التراجع عن صيغة الامتحانات المتفرقة والإعلان عن موعد إخبار الطلاب بجدولة الامتحانات يومه الجمعة 23-05-2008 مع تقديمها لوعد ألا وهو إعطاء الطلاب فترة كافية للتحضير. وبهذا تكون الجماهير الطلابية قد أعطت درسا للإدارة، هذا الدرس الذي يقول لا صوت يعلو فوق صوت الجماهير الطلابية من داخل الموقع. وكانت هذه من بين الانتصارات التي حققتها الجماهير الطلابية من داخل الموقع عبر فرضها على الإدارة الخروج بها بشكل مكتوب في إعلانات رسمية من الإدارة .
إننا كمناضلين من داخل النهج الديمقراطي القاعدي بموقع فاس الصامد، نقول للنظام القائم بأننا عازمين تقديم الغالي والنفيس من أجل تحصين مجانية التعليم. فنقول لكل من خولت له نفسه تقتيل الطلاب، بأن مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب والنهج الديمقراطي القاعدي قادمون بعزيمة وإصرار من أجل تكسير كل أوهام النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي.
وفي الأخير ندعو كافة الجماهير الطلابية بكل المواقع الجامعية والمناضلين الشرفاء التحلي بالأخلاق النضالية من اجل مواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضد الحركة الطلابية، والمخططات الطبقية وعلى رأسها الميثاق الطبقي للتربية والتكوين عبر تفجير معارك نضالية طبقية من داخل المواقع الجامعية.
كما نعلن تظامننا المبدئي واللامشروط مع كل المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي الحركة الطلابية، كما ندين بشدة القمع والتقتيل الذي تتعرض له الحركة الطلابية بكل المواقع الجامعية وعلى رأسها موقع مراكش.
يا شهيد ارتاح ارتاح... سنواصل الكفاح
كتبها طالب قاعدي في 09:10 صباحاً ::
دمتم للنضال أوفياء يا رفاق
tahya li rifaq fi mawki3 fes 3ala ta3atihom lmabdaii ma3a 9adaya lhaeaka tolabiya nad3o jami3 lmawaki3 listinhad lfi3l nidali wa darorat listimrar
rafik de marrakech
تحية نظالية عالية للرفاق بموقع مراكش على صمودهم و تشبتهم بمطالبهم العادلة والمشروعة. و تقديم شمعة من شموع أوطم عن طريق التدخل الهمجي لقوى القمع وبطبيعة النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي. سيسفر عن استشهاد أحد الطلاب. انسجاما و شعار ايام الشهيد الخامسة بموقع فاس " من يكرم الشهيد يتبع خطاه"
نستنكر للتدخل الهمجي لقوى القمع. دعوة الجماهير الطلابية بكل المواقع الصامدة تفجير معارك نضالية وتقديم المزيد من التضحيات وكشف زيف كل الشعارات التي يتغنى بها هدا النظام اللقيط. "يا شهيد ارتاح ارتاح. سنواصل الكفاح"
Maroc Terrible répression au Maroc / émeutes révolutionnaires
Il n'y a apparemment aucune info jusqu'à présent dans les médias français, contrairement à ailleurs en Europe, et ce n'est pas un hasard. Car pendant qu'on parle ici de mai 68 en en ayant oublié le contenu révolutionnaire, au Maroc la lutte est actuelle, vivante, et elle a son prix.
Mercredi 14 mai 2008 les étudiants de la cité universitaire de Marrakech entendaient manifester devant la présidence de l'Université Cadi Ayyad (à plusieurs kilomètres de la cité universitaire) pour soumettre une série de revendications.
Ils ont été accueillis par la répression de la police et des "forces auxiliaires", qui craignaient une «Intifada» comme celle du 25 avril dernier.
Les dominants se plaignent que les affrontements aient lieu chaque trimestre; "Ce sont les extrémistes de gauche qui menaient la bataille en compagnies de quelques étudiants sahraouis" explique Mohamed Marzak, président de l’université Cadi Ayyad.
Matraques, lacrymos, balles dum-dum, au moins 800 étudiantEs ont été arrêtéEs, mais les chiffres sont difficiles à savoir en raison de la nature fasciste de l'Etat marocain. Selon lui d'ailleurs, les émeutiers auraient utilisé des bonbonnes de gaz piégées et il aurait même été question de "drapeau national brûlé".
Au moins un étudiant serait mort, jeté depuis le quatrième étage, mais selon certaines sources le mouvement, présent également dans les deux facultés de Droit et des Lettres, aurait déjà eu plusieurs martyrs (au moins un second étudiant gravement atteint et plusieurs autres blessés ne pouvant bien entendu se rendre à l'hôpital en raison de la répression).
Exactement l'année dernière, le camarade Elhasnawi tombait sous les coups des fascistes. Honneur aux révolutionnaires du Maroc qui combattent le régime, courroie semi-coloniale semi-féodale de l'impérialisme!
لا أعتقد أنكم فعلا تتحلون بالأخلاق النضالية حتى تدعون الآخرين إلى التحلي بها.
إن ما يهم الحركة الطلابية كما الحركة الماركسية اللينينية المغربية بصفة عامة هو الوضوح الفكري و السياسي. فكفى تعتيما ، كفى قمعا، كفى تمويها .
إن قوة كل حركة تكمن في قوة الجماهير اللتي تدعمها و تحصنها، فكفى تحقيرا للجماهير الطلابية، كفى ضحكا على دقون الطلاب فإنهم أذكى من أن تمرروا عليهم خطاباتكم الجوفاء.
مزيدا من التوعية و التحريض مزيدا من رفع مستوى الوعي الذاتي ، حتى يتم رفع مستوى النقاش من داخل الحرم الجامعي، لأن ظهر المهراز تحوي الكثير من الطلبة الواعيين....
اضافة الاخبار
مركز الاخبار
غلق
بلاغ تضامني الراشدية
2008 / 5 / 17
/05/2008
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
النهج الديمقراطي القاعدي – الراشدية-
بــــلاغ تضامني
" لن نركع أبدا لن نركع لن يرهبنا صوت المدفع "
لقد عرفت مجموعة من المواقع الجامعية مدا نضاليا هده السنة ضدا على ما يسمى بـ (الميثاق الوطني للتربية و التكوين ) دفاعا عن حق الجماهير الشعبية في التعليم المكسب الذي سالت عليه دماء المناضلين ولا زالت تسيل، الشيء الذي دفع النظام القائم ليتعاطى بأسلوبه المعروف الهمجي و الوحشي مع نضالات الحركة الطلابية ، انطلاقا من موقع مراكش الذي تكسرت فيه جماجم الجماهير الطلابية إثر المواجهة الدامية مع الأجهزة القمعية أسفرت عن استشهاد أحد الطلبة الأوطمين و إصابات بليغة الخطورة في صفوف الطلاب و كدا اعتقالات بالمئات لتمر الشرارة إلى موقع أكاد ير الصامد الذي تعرض لنفس الهجوم أدى إلى اعتقال أزيد من ثلاثين طالبا من بينهم أربعة رفاق و إصابات في حق الطلاب ، ليتم أيضا عسكرة الجامعة في كل المواقع الصامدة (الراشدية ، مكناس و وجدة ...) التي عرفت هي الأخرى تظاهرات تنديدية لهده المجازر التي ارتكبها النظام القائم في حق الشعب المغربي بصفة عامة .
وعلى إثر هده الأحداث نعلن للرأي العام ما يالي :
*تضامننا مع نضالات الجماهير الطلابية لموقعي مراكش و أكادير
* تضامننا مع كافة الطلبة المعتقلين و كدا الطلبة المصابين
*تضامننا مع عائلة الشهيد
*إدانتنا للمجازر التي تعرضت لها الجماهير الطلابية بأكادير و مراكش
*إدانتنا لعسكرة الجامعة المغربية
*دعوتنا لأستنهاض الفعل النضالي لمواجهة بنود المخطط الطبقي
وعاشت أوطم صامدة و مناضلة
المصدر : لن نركع أبدا لن نركع لن يرهبنا صوت المدفع
اضافة الاخبار | مركز الاخبار
غلق
تحية العزة والكرامة الى كي الشموع التي تنير دربنا
تحية المجد والخلود للشهداء من ابناء شعبنا
تحية اجلال واكبار لكل المعتقلين السياسيين وعلى راسهم معتقلي النهج القاعدي بمراكش
العزة لابطال انتفاضة مراكش
نحيي عاليا كل المناضلين على دعمهم المبدئي والامشروط
نناشد كافة المواقع الجامعية لاستنهاض الفعل النضالي
وانها لثورة حتى النصر
الثابت والمتغير في سياسة النظام الملكي بالصحراء الغربية.(الجزء الأول)
مصطفى التامك
mustapha_msh@yahoo.fr
الحوار المتمدن - العدد: 2288 - 2008 / 5 / 21
إن المتتبع للوضع بالصحراء الغربية منذ تقلد الملك محمد السادس للحكم بالمغرب، لابد وأن يثير اهتمامه ما يجري ويقع بالمنطقة برمتها، بل وبنوع من الدقة سيثير انتباهه "تغير" سياسة النظام المغربي في مقارباته لهذه القضية التي دامت أزيد من ثلاثة عقود من الزمن دون ظهور بصيص أمل لبوادر "إجراءات الحل النهائي" لإنهاء مأساة شعب عانى ويلات الحرب والقمع والشتات. فالمنطقة شهدت تحولات عديدة، سواء على الصعيد الدولي والمبرزة في دعوة الأمم المتحدة طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليساريو إلى الدخول في مفاوضات مباشرة، أما على المستوى المحلي وتحديدا بالجزء المحتل من الصحراء الغربية فقد تزايدت وبشكل ملفت المظاهرات الاحتجاجية وتنامت بشكل كبير، تميزت بانخراط واسع لمختلف شرائح الشعب الصحراوي مصرة على المطالبة بتقرير المصير، وقد جوبهت تلك الأشكال الحضارية بشتى صنوف القمع الهمجي من قبل قوات الأمن المغربية خلفت المئات من الضحايا والمئات من الجرحى و المعتقلين السياسيين ناهيك عن ما رافق ذلك من تعذيب نفسي وجسدي واغتصاب واقتحام للبيوت وتحطيم وسلب للممتلكات... لكن إصرار الصحراويين على تحقيق مرادهم، دفع بالنظام القائم بالمغرب إلى انتهاج سياسة إضافية إلى تلك التي اعتمدت منذ البداية، ذلك ما سنحاول إبرازه بغية فتح نقاش أو اثراءه على الاقل سعيا للارتقاء به الى مستوى النقاش الوطني الواسع بين كافة الفاعلين السياسيين والجمعويين الصحراويين الذين يتقاسمون المشروع السياسي الوطني معتقدا وقناعة، فيما تبقى الغاية الأساسية هي إثارة انتباه الرأي العام المحلي والدولي إلى السياسة المغربية المنتهجة ضد الصحراويين بهدف تركيعهم وإذلالهم وتحقيق مطمعه التوسعي الاستعماري.
وبداية نحاول التذكير، بشكل مقتضب، بأن "النظام الحسني" قد انتهج منذ اجتياحه للصحراء الغربية سياسة قمعية شرسة بامتياز، واجهت خلالها أجهزته وبتشكيلاتها المتنوعة وبشكل مباشر شعب أعزل وبشتى وسائل القمع من تقتيل جماعي وقصف بالنابالم والفوسفور المحظورين دوليا وتعذيب واعتقال واختطاف...، وبمقابل ذلك اعتمد سياسة الاستقطاب باستعمال "الامتيازات" والهدايا والوظائف "غير الحساسة" في اتجاه "نخب تقليدية" استرخصت ذاتها وكينونتها بديل دريهمات تنتهي بانتهاء "المهمة" التي يعرفها القاصي والداني، وهي الدعاية الرخيصة والبهرجة الإعلامية الموجهة لمخططات التوسع والهيمنة وفرض سيناريو "الواقعية". الأمر الذي يؤكد بالملموس والواقع الجلي أن النظام المغربي في عهدة الحسن الثاني انتهج سياسة "العصا والجزرة"، فمن جهة تفنن في أساليب الهمجية والإجرامية والوحشية، في حين لجأ من جهة ثانية إلى سياسة شراء الذمم واسترخاص الصحراويين بإغراءات لبعض ضعفاء النفوس، معتقدا بأنه بالفعل أفلح في تحقيق مطمعه التوسعي وأنهى مشكل النزاع الدائر بينه مع شعب أعطى كل شيء في سبيل الحرية والانعتاق والكرامة، وهنا يمكن الإشارة إلى تصريحات الحسن الثاني في بداية النزاع عندما اعتبر المشكل سينتهي في ظرف أسبوع، لكن الشعب الصحراوي أعطى المثال في الاستبسال والمقاومة ليطول النزاع ويفوق ثلاثة عقود ويبرهن أنه صاحب ارادة مطلقة وثابتة، وبعد انتقال الملك الحسن الثاني إلى مثواه الأخير تاركا لخلفه قضية تعتبر من أهم ركائز وانشغالات الملكية من أجل ضمان استمراريتها، استنزفت على إثرها ثروات المنطقة واغتنى بها كبار المسؤولين المغاربة وصحراويين يعرفون في ادبياتنا باثرياء الحرب، وتسببت في العديد من "الأزمات الدبلوماسية" بين المملكة المغربية وبعض القوى الحرة المساندة للشعب الصحراوي، وخلفت الآلاف المؤلفة من الضحايا وشردت شعب بأكمله بين طرفي "الجدار العازل" الذي شيد بتخطيط إسرائيلي امريكي ودعم بعض الانظمة العربية، فبقي جزء في الأرض المغتصبة يقارع ترسانة أمنية عتيدة وجبروت عدو جائر، والجزء الثاني في مخيمات اللجوء يعاني قساوة الطبيعة وظروف اللجوء...
ومباشرة بعد الانتقال السلس للسلطة في المغرب، انتقل الإرث الثقيل المخلف من قضية الصحراء الغربية إلى الملك محمد السادس الذي حاول أن ينحو منحى والده، فتشابهت الإجابات والسياسات "الرسمية" المقدمة والمبرمجة لأهم الإشكالات التي واجهت النظام السياسي المغربي في ذات القضية، بل اقتربت حتى درجة "النسخ" مع نوع من "الماكياج أو التجميل" الجزئي يفرض الاستمرار في نفس "التقليدانية" كسمة أساسية تطبع النظام المغربي في عهد الحسن الثاني وعلى ذات المنوال في عهد وريثه، إذ يلاحظ المتتبع للشأن الصحراوي أن استراتيجية وسياسة النظام المغربي في تلك القضية، بالرغم من استمرار نفس المنهجية المعتمدة في العهد السابق، شابهها هي الأخرى انتقال جديد في الأسلوب والمنهج، فقد طفت على السطح مجموعة من الخطط التي برمجت بشكل دقيق في دهاليز صناع القرار السياسي بالمغرب تهدف إلى محاولة إركاع هذا الشعب الذي لازال صامدا مكافحا وفرض "الأمر الواقع" عليه.
1. القمع والتنكيل مستمر:
أصبح من المألوف مشاهدة المظاهرات اليومية والاعتيادية الحضارية في منطقة الصحراء الغربية ومدن جنوب المغرب والمواقع الجامعية، وتزايدت بكيفية مضطردة مختلف الأشكال الاحتجاجية السلمية التي تبقى في غالبها ذات طابع سياسي تطالب بحق تقرير المصير واحترام حقوق الانسان بالمنطقة وتأكد على الممثل الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو، وعمت تلك الأشكال الشوارع والأزقة والمؤسسات التعليمية والحرم الجامعي... رفعت خلالها الأعلام الصحراوية والشعارات السياسية ويافطات تتضمن "تقرير المصير، تحيا جبهة البوليساريو والجمهورية...، الصحراء الغربية، النشطاء الحقوقيين الصحراويين، المعتقلين السياسيين الصحراويين..."، كل ذلك أربك حسابات السلطات المغربية فعملت وبجسامة خطيرة على قمع واضطهاد كل المتظاهرين وارتكبت جرائم تصنف في خانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، واغتالت الشهيدين حمدي لمباركي وابا الشيخ لخليفي في واضحة النهار وبدم بارد، وعذبت وزجت ببعض المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان والعشرات من المواطنين بالسجون، و فرقت المعتقلين السياسيين الصحراويين على السجون المغربية. الأمر الذي يؤكد مرة أخرى أن اتساع رقعة الاحتجاجات وامتدادها والانخراط المكثف للجماهير الصحراوية فيها شيوخا ونساء وأطفالا وشبابا، وما تلقاه من صيت عالمي واهتمام إعلامي واسع، واستنكار وامتعاظ دولي من قبل المنظمات الحقوقية الدولية كمنظمة العفو الدولية وهيومن رايت ووتش...، وكذا المنظمات المغربية كالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأيضا حزب النهج الديمقراطي المغربي... كل ذلك أثار حفيظة النظام المغربي فانتهج سياسة قمعية تعود عليها الصحراويون منذ اجتياح أرضهم من طرف الجار الذي تفنن في كل الأساليب الهمجية واختطف وعذب واعتقل وشرد وهجر... مما ببرهن أن النظام المغربي يواصل سياسة المقاربة الأمنية والعسكرية وبأشد وطأة مما سبق، في وقت يدعي فيه احترام حقوق الإنسان و"طي صفحة الماضي"، فيما لا يزال الاضطهاد سمة عامة بالمداشر الصحراوية، ذلك ما دفع بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى إرسال بعثة لتقصي الحقائق في منتصف مايو 2006، تمكنت بصعوبة من الكشف في تقريرها عن وضع حقوقي متأزم ومتردي للغاية، لكن للأسف لازالت ترفض رفع عنه طابع السرية ضدا على رغبة الديمقراطيين الشرفاء و الحقوقيين والجماهير الصحراوية بغية فضح وتعرية الواقع الحقوقي بالمنطقة.
2. القمع بالنيابة:
في نهج جديد، ونظرا لتزايد الضغط الجماهيري وتنامي التنظيمات الحقوقية المحلية وتزايد الوعي بالثقافة الحقوقية، وتحرك الرأي العام الدولي بصدد وضعية حقوق الإنسان بالمنطقة، أقدمت السلطات المغربية على محاولة تغيير سياستها القمعية في جانب منها، وذلك باللجوء إلى سياسة أخرى تفضلت "اللجنة الصحراوية بالزاك للدفاع عن حقوق الإنسان" على تسميتها ب"سياسة القمع بالنيابة أو بالوكالة". فقد عمد النظام المغربي إلى تسخير بعض الميليشيات المحسوبة عليه وبعض الموالين له بغية شن حملات قمعية بالوكالة تفضي إلى تصفية الصحراويين والانتقام منهم، وهذا إجراء تهدف من ورائه السلطات المغربية إلى عدم القمع بشكل مباشر من قبل أجهزتها "الرسمية المعروفة" استحضارا للضغط الذي تتعرض له وتلافيا لتداعياته وبغاية التشويش على العمل الوطني وخلق الالتباس، تعمل على تفويض صلاحياتها في القمع والتنكيل والترهيب إلى وكلاء يحسنون أداء أدوارهم وفق المنظور المخزني، وهنا نستشهد بما حدث في السنة الفارطة بموقعي اكادير والدار البيضاء الجامعيين عندما دجن المغرب بعض من الطلبة والمرتزقة وأرغمهم على الدخول في صراع مع الطلبة الصحراويين، فتحول الحرم الجامعي إلى مسرح للدماء أصيب على إثره عدة طلبة صحراويين بجروح متفاوتة الخطورة واعتقل البعض منهم وصدرت في حقهم أحكاما قاسية قضوها بسجن إنزكان بالمغرب، ليتكرر نفس السيناريو هذه السنة بموقع مراكش الجامعي حيث لازال في الوقت الراهن يتعرض الطلبة الصحراويين لهجمة قمعية على أيدي ميليشيات موالية للنظام المغربي كانت حصيلتها إصابة عدة طلبة بجروح خطيرة والعدد لازال متزايد. كما أنه مرارا ما نسمع إقدام بعض المستوطنين المتواجدين بالمداشر الصحراوية على شن حملات قمعية ضد الصحراويين وفي أرضهم كما وقع في انتفاضة 1999 بالعيون المحتلة، فيما تعمد السلطات المغربية على التجاهل أحيانا، وفي الغالب تدعمها وتوفر لها الدعم المادي واللوجيستيكي ناهيك عن الحماية الأمنية. وبقراءة أولية وبتحليل دقيق يمكن الإقرار بأن النظام المخزني بالمغرب يحاول تحوير المشكل الحقيقي القائم في الصحراء الغربية باعتباره قضية تصفية الاستعمار، ويدفع إلى محاولة فتح صراعات جانبية وتجاذبات أفقية لغض الطرف عن نظام الرباط، وتصريف الأزمات والتخبطات التي يعاني منها، إضافة إلى استغلال هذه "الأزمات المصطنعة" للتدخل وقمع الصحراويين بمبرر "الحفاظ على الأمن العام" فيما الميليشيات حرة طليقة ومساندة.
ولنا بقية مع الجزء الثاني لمزيد من التفصيل في تلك السياسة المتبعة من لدن النظام الملكي ضد الصحراويين
عبد الله لماني
عبد الله لماني: برودة الاستقبال بمدينة أكادير
حاوره بوشعيب حمراوي
عبد الله لماني، مواطن مغربي من البيضاء خرج في رحلة سياحية إلى أرض أجداده في طاطا، عندما تعرضت الحافلة التي كان يمتطيها لهجوم أفراد من «البوليساريو» ساقوه إلى اعتقال قضى فيه 23 سنة
- حدثنا عن تفاصيل عملية الإفراج بعد 23 سنة من الأسر?
< توصلنا بالخبر قبل يومين من الإفراج عنا، كنت قد فقدت شهية الفرح، أخذوني من بين 242 سجينا عسكريا ومدنيا مسجلين في لائحة المفرج عنهم، وأوصلوني إلى إدارة أمن البوليساريو، حيث قاموا بتصويري وأنا بلباس عسكري جزائري ككل المفرج عنهم، ثم أعادوني إلى الشاحنة حيث يوجد باقي المفرج عنهم.
في الصباح الباكر، رحلونا إلى مرفق آخر، مررنا عبر مسلك مغلق ضيق من أجل تفتيشنا، الواحد تلو الآخر، من طرف ضباط جزائريين، وسُلِّمنا ألبسة مدنية، وجدنا أمامنا صحافيين من الجزائر وإسبانيا ومسؤولا ممثلا للصليب الأحمر الدولي رفقة أطباء الصليب.
قبل الحفل، استقبلتنا لجنة الصليب الأحمر، وسألنا ممثلُها، نحن المدنيين، بشكل انفرادي سؤالا غريبا: هل ترغب في العودة إلى بلدك المغرب أم تود طلب اللجوء إلى دولة أخرى؟ وأظن أن ممثل الصليب كان على حق في سؤاله، فالمغرب بلدنا لم يسبق له أن طالب بالإفراج عنا.
- كيف كان الاستقبال داخل المطار؟
< شخصيا، وجدته باردا.. ضباط عسكريون صعدوا إلى الطائرة، منهم من سلّم ومنهم من مر دون إلقاء التحية، حتى إن العسكريين استاؤوا من برودة الاستقبال. اصطحبونا إلى مكان بالقاعدة الخلفية، وجدنا المفرج عنهم قبلنا بساعات، ضمنهم صديقي التطواني الذي تدهورت صحته، ينتظرون وعقولهم مشدودة بالغموض الذي ساد لحظة الاستقبال.
مكثنا نحن المدنيين الـ14 مدة 45 يوما بمدينة أكادير، ننتظر إنصافنا من طرف المسؤولين، رفضنا الذهاب دون أدنى ضمانات التعويض والإنصاف. فيما ظل ما تبقى من أهالينا يترددون علينا.
- طال انتظاركم إلى أن حصلتم على وعد بضمان الحق الأدنى في العيش، كيف جرت الأمور وهل تحققت الوعود؟
< لم نود الرحيل عن أكادير، كنا نتفاوض من أجل ضمان مستقبل يعوضنا عن جحيم الماضي، كلنا نعاني الأمراض وفقدنا أهالينا إلا القليل منهم، كما بلغتنا المآسي والمعاناة التي عاشتها أسرنا في غيابنا.. الفقر والتشرد أدى بالعديد من أسرنا إلى التسول، والسلطات المحلية تخيف ذوينا وتهددهم بالقول إننا لم نختطف بل ذهبنا بمحض إرادتنا للانضمام إليهم... مما جعل معظم أسرنا تلتزم الصمت.
قال عامل إقليم إنزكان السابق إننا سنحصل على تعويض عشرة آلاف درهم، وعلينا الالتحاق بأسرنا، وإن الدولة ستعيلنا، رفضنا بشدة، وقلنا إننا لا نملك أسرا ولا منازل، ومما زاد من شكنا في وعود السلطات المحلية مجيء العديد من المدنيين المختطفين في سنوات سابقة، والذين أكدوا لنا إهمال السلطات لهم وتكفي الإشارة هنا إلى أن المدنيين الأوائل الذين أطلق سراحهم خلال دجنبر 1975، مسنون وعلى حافة الموت، نقلوا من تيندوف إلى بنجرير، وتلقوا تعويضا عبارة عن خمسين درهما وعشرة كلغرامات من الخضر وتم تصريفهم إلى منازلهم، والمجموعة الثانية التي نقلت إلى أكادير تلقت تعويضا قدره ألف درهم.
أعطونا تذاكر الحافلات، والتحق كل منا بمنطقته، كنا ثلاثة مدنيين من الدار البيضاء، جئنا مباشرة إلى مقر الولاية، وجدنا صعوبة في ولوج مكتب كاتبة مدير الديوان التي أكدت لنا أن لا علم لها بالموضوع، وأعادت إلينا الرسائل. بعد معاناة دامت أزيد من شهر، بدأنا نتقاضى شهريا ألف درهم، ومبالغ غير رسمية، والبعض يؤكد لنا أنه يعطينا إياها من جيبه، وهناك من لا يستخلصها كل شهر، وهناك من لم يسبق له أن أخذها.
بعد خمسة أشهر من النضال، حصلنا على سيارة الأجرة، وهناك من لهم رخص سيارة الأجرة ولا أحد أراد كراءها منه لتواجدها في مناطق غير منتجة.
- وما مستوى العناية الصحية التي وفرت لكم بعد عودتكم؟
< نحن محرومون من التغطية الصحية، والمستشفيات العمومية لا تقبل التكفل بعلاجنا.. منهم من يقترح علينا أن نطلب نجدة مسؤولي العمالة، وإذا تزامن المرض مع ليلة الجمعة، فعلي الانتظار حتى يوم الاثنين لتلقي إسعافات.
عندما كنا بأكادير، تم عرضنا على طاقم طبي عسكري، أخذوا منا خمسة ميليلترات من الدم، ولم يعطونا إلى حد الآن نتائج التحاليل، وأنا متأكد أن العديد منا مرضى بالتهاب الكبد الفيروسي من نوع سي، وأنا شخصيا مصاب بمرض الروماتيزم أجروا التحاليل وانصرفوا...
وأما بخصوص الرعاية النفسية، أتذكر أن الطبيب النفساني، وهو ضابط عسكري، سألني عن اسمي ومقر سكني قبل الاعتقال فقلت إنني من مدينة الدار البيضاء فتابع: هل تحب الرجاء أم الوداد... فقلت: سابقا كنت أحب الرجاء، أما الآن فالرجاء والوداد لدي سواء... فضحك وأمرني بالانصراف.
journal almassae 20.05.2008
à distribuer cet article qui présente le comportement du régime marocain avec ceux qui ont rêvé le retour à une nation!ils ont rêvé le retour à un pays indépendant!?
achman rifa9 li kaynin f fes wach hadok lbrahch tharf kaytsamaw rifa9 la nadari la momarassa
درس طلاب مراكس
2008 / 5 / 22
لقد خاضت الجماهير الطلابية في إطارها العتيد أوطم ؛ و تحت القيادة السياسية السديدة ؛ النهج الديموقراطي القاعدي معارك بطولية على أرضية تحصين مجانية التعليم لأبناء الجماهير الشعبية ؛ في جملة من المواقع الجامعية ؛ مراكش ؛فاس ؛ تازة ؛ مكناس ؛ الراشدية ؛ أكادير ؛ وجدة ... في خضم هده المعارك قدمت الحركة الطلابية و كعادتها تضحيات جسام فمن الإعتقالات و الإستشهادات ؛ الى الطرد الجماعي للمناضلات و المناضلين ؛فالهجوم على إنتفاضة الطلاب بمراكش الذي كشف و فضح من جديد الصورة البشعة للحكم المطلق في المغرب لم يخرج عن هذا السياق .
إن هجوم نظام الحكم المطلق على إنتفاضة الطلاب ؛ الدي استعمل فيه مختلف الأسلحة ( الرصاص الحي ؛ المطاطي ؛ القنابل المسيلة للدموع ؛ الكلاب ...). لم ينل من عزيمة الطلاب و لم يحركهم قيد أنملة الى الوراء بل عكس دلك لقد أتبتت مقاومة الطلاب الباسلة أن النظام القائم بالمغرب لا يمكن أن يكون إلا نمرا من ورق .
إن البطولات التي حققتها الجماهير الطلابية بمراكش ؛ لقد جعلت رهانات النظام و شعاراته تتهاوى لتنكسر تحت أقدام الثوار .و أتضح على أنه أضعف من ان ينتصر على قوة الجماهير عندما تنتظم تحت القيادة السياسية السديدة حاملة بين أيديها السلاح الذي ستقبر به عدوها .
هكذا كانت الإنتفاضة الأولى بمراكش ؛ الدروس تلو الدروس للأعداء الطبقيين ؛ في القتال ؛ في التضحيات ؛ في القناعات التي تترسخ خطوة بعد خطوة في ساحة المعركة .
إنه إحتفال ثوري إتسعت رقعته لتشمل عدة مناطق مجاورة ؛ للحي الجامعي ؛ مناطق آهلة بأبناء الجماهير الشعبية المكتوية بنار الغلاء و إرتفاع الأسعار .التي ستضيف صوتها و بدون تردد للصوت الطلابي لتلتحم الملحمتين في نشيد ثوري ؛ يهلل بشعارات الثورة و النصر و الإنتصار على الكلاب الضالة التي فرت من ساحة المعركة ؛ تاركة وراءها خسائرها الفادحة ( إحراق أزيد من 30 سيارة ؛ إصابات متعددة في صفوف العدو ...). أما تضحيات الجسام التي قدمتها الحركة الطلابية ؛ فهي مفخرة لهدا الوطن و هدا الشعب الجريح ؛ (إعتقالات في صفوف الطلاب ؛ إصابات متفاوتة الخطورة ) .إن هذا الوضع لن يتني الثوار من الترديد على أن التاريخ تصنعه الجماهير و على ان لا قوة تعلو فوق قوتها ؛ فأستمر حشد الهمم ؛ و تصليب الشباب وسط الجماهير ليتراجع العدو مدعورا من بسالة المقاومة و شراستها ؛ إن النصر الدي حققته الجماهير الطلابية ألى جانب ابناء الجماهير الشعبية بمراكش سيجعل النظام يعيد ترتيب أوراقه ؛ ليأتي هده المرة متقلا بالأسلحة ؛ ليصور مشهذا عاد الى الأذهان حصار الجيوش الإمبريالية للفلوجة بالعراق ؛ و حصار الصهاينة لغزة الفلصطينية .
فبعد مقاومة الطلاب البطولية لهجوم الصهاينة إستطاع النظام الرجعي إقتحام الحي الجامعي فنهب و سرق و قتل تم إعتقل أزيد من 300 طالب و طالبة ؛ هذا هو نظام " ملك الفقراء" هذا هو العهد الجديد ؛ دولة الحق و القانون ... إن كل هذه الجرائم تحدث في عهد الملك السفاح محمد السادس على خطى السفاح الراحل الحسن التاني .
إن الهجوم التثاري لم يقابله إلا الصمود و القتالية و ر ابطة الجأش ؛ الدي عبرت عنه الجماهير الطلابية التي كانت تقاتل على جبهتين ؛ داخل الحي الجامعي و خارجه بجانب الجماهير الشعبية ؛ التي هي الأخرى إستقبلت أبناءها الطلاب بالرعاية و الحصان ؛ بل اكثر من ذلك كانت الجماهير الشعبية تقاتل في هذه الأحياء و تمد الطلاب بالمؤونة و المساعدات المختلفة ؛ لقد أبانت عن مستوى عال من التضحية و القتالية في حرب واحدة مع العدو .
إن الإنتفاضة الطلابية بمراكش قد أبانت أن روح الثورة و النضال لن و لم تغادر الثوار ؛ هؤلاء الأبطال كل واحد منهم هو مدرعة و جيش و ثوري .
إن هده الإنتفاضة كانت صفعة في وجه الإمبرياليين أولا و الرجعيين تانيا ؛ وبصق على وجه كل من شكك قوة الجماهير و سدادة خطها الثوري داخل الجامعة .
إن الحركة الطلابية المغربية قد أتبتت للعالم حيوية الماركسية اللينينية و قوتها فإنتفاضة مراكش لدليل على ذلك و هي بمتابة وردة على ضريح شهداء القاعديين و شهداء الشعب المغربي ؛ هي نور في زنزانة الشيوعيين إنها غنتفاضة جعلت قوة النظام تتهاوى لقد صعقت كل الرجعيين ؛ لقد تقهقروا ؛ لادوا بالفرار فداست الشوارع رؤوسهم ؛ لقد إستلهم الثوار بمراكش فكر ماركس إنجلز لينين ستالين و ماو .و حذو حذو الثوار في العالم في النضال ضد الرجعيين و الإقطاع .
أما السفل كلاب النباح فيما يسمى بالإعلام و الصحافة المكتوبة ( بيان اليوم ؛ الإتحاد الإشتراكي ؛ المساء ؛ ...) هؤلاء الأنذال مازالوا يتمسكون بخيط العنكبوث الواهن فيقولون إن روح الغابة و شريعتها مازالت في نفوس المقاتلين القاعديين .
إن الثوار يقولون لهؤلاء و لكل الأبواق خسئتم و خسئت حافتكم فمنذ كنتم وجدتهم في المستنقع و ستموتون في المستنقع ؛ يعرف السادة هؤلاء أنفسهم بأنهم ديموقراطيون و يعتمون عن جرائم النظام الرجعي في حق الطلاب و في حق ممتلكاتهم هؤلاء الأنذال يسمون دفاع الطلاب عن انفسهم و عن الحرم الجامعي شغبا و إرهابا ؛ لقد تخنذقوا بجانب النظام الرجعي ضد انفسهم أولا و ضد شعبهم تانية ؛ نقول لهم آخيرا أكثروا من التعثيم أكتروا من تزوير الحقائق فمهما حاولتم خداع الشعب فأبدا لن تفلحوا .
عاشت الحركة الطلابية
عاشت الثورة المغربية
إستشهذ الثوار عاشت الثورة
إعتقل الثوار عاشت الثورة .
مرسلة من قبل : مناضل شيوعي
المصدر : مناضل
تأملات في تجربة -المنتدى المغربي من اجل الحقيقة والإنصاف-على خلفية قضية اكتشاف المقابر الجماعية/ 1 2
مجمد العودي
laoudi_med@yahoo.fr
الحوار المتمدن - العدد: 2289 - 2008 / 5 / 22
إن اكتشاف المقابر الجماعية بالمغرب بكل من ثكنة الوقاية المدنية بالدار البيضاء وبالقرب من ثكنة عسكرية على مشارف مدينة الناظور - في انتظار إزالة اللبس على هوية الرفات التي عثر عليها ماخرا في حديقة "جنان السبيل" بفاس أو بالقرب من سكن سابق لأطر ومكوني أكاديمية الشرطة بمدينة الجديدة- يبرهن بما لا مجال فيه للشك على أن مخلفات القمع الجهنمي الذي ذهب ضحيته عدد مهول من أشرف وخيرة أبناء الشعب المغربي، أفظع مما كان يعتقد أو كما يدعي البعض. وذلك كما هو معلوم على إثر الصدمات السياسية والمواجهات العنيفة بين القصر و فصائل اليسار المعارض طيلة ما أصبح يعرف بسنوات "الرصاص" في عهد الملك الراحل الحسن الثاني. بحيث إنه تم طمر جثث ضحايا الانتفاضات الشعبية بطريقة مشينة وفي سرية تامة عن عائلاتهم وذويهم، بما فيها جثث الأطفال التي تحمل علامات الرصاص. هذا بالإضافة إلى مختلف مراكز الاعتقال السري التي كانت تمتهن فيها كرامة المواطن وتداس فيها أبسط حقوق الإنسان.
ومن ثمة فإنه لابد من التأمل بعمق في فلسفة الموقف "للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف"، إلى جانب جمعيات حقوقية مثل "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" التي تطالب بكشف عام عن خريطة المقابر الجماعية المتداولة أسمائها كمنطقة "تاويما" بالناظور، و"بوسكورة" بضاحية الدار البيضاء، وما يعرف بالنقطة الثابتة 3، ومقابر الصحراء والريف... إن ما يميز موقف "المنتدى" على وجه الخصوص هو تشبثه المبدئي بضرورة اعتراف الدولة بمسؤوليتها عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبت في العهد السابق، وأيضا تقديم اعتذار رسمي باسم الدولة من أعلى سلطة في البلاد.
والواقع إن هذه المقاربة لملف الانتهاكات خلال سنوات القمع الرهيبة أمر له بالتأكيد دلالاته وتأثيرات بعيدة المدى سواء على الصعيد الوطني أو المغاربي والعربي والإسلامي. إذ إنها تنم عن موقف سياسي امتدت آثاره إلى أعماق الوعي الجماعي بضرورة القيام بالإصلاحات الدستورية المنشودة ليكون الانتقال الديموقراطي حقيقيا. وذلك لقطع الطريق على مختلف أشكال الاستبداد والتطرف وحتى لا يدخل المغرب من جديد في نفق مظلم وتتكرر المأساة. وهكذا، فمن حيث إن موقف المنتدى يفرض نفسه على تقييم تركة الماضي وإدراكنا للواقع الراهن، فإنه لابد من رصد عمق فعله ليس بالنسبة لكيان المغرب السياسي ومستقبله فحسب، بل كبداية تاريخية في طريق التمرن على الممارسة الديموقراطية بالنسبة لكافة أقطار الاتحاد المغاربي والدول العربية والإسلامية.
ذلك إنه بالتركيز، إلى جانب التعويض المادي، على قاعدة وشروط مبدئية من قبيل رد الاعتبار مع حفظ الذاكرة وتدابير عدم التكرار، ينم "المنتدى المغربي من اجل الحقيقة والإنصاف"، في أرقى وأعمق وعي اجتماعي، على غايات نبيلة من حيث تامين الدفع بالنظام إلى تبني الديموقراطية والحداثة كخيار أبدي لا رجعة فيه. ومن ثمة تحديد معالم منظومة سياسية عصرية لابد وأن تقود مسيرة المغرب الحضارية والفكرية. أيضا، بالتشديد على ضرورة تحويل قضايا الانتهاكات من الشأن الخاص إلى الشأن العام، يكون الموقف في صورته المثالية قد إنساق نحو التأسيس لمرحلة سامية من الوعي الحقيقي بالذات الجماعية. مما سوف يفضي لا محالة إلى نهج ديموقراطي يتم فيه الحفاظ على صيانة حقوق مختلف الطبقات الاجتماعية.
وذلك ليس فقط من خلال التخلي كليا عن منظومة الاستبداد والجمود الفكري بالاعتماد على هويات ذات كنه ديني أو قومي على أساس العرق أو اللغة. وإنما انطلاقا من منظور عقلاني يعتبر الإنسان المواطن غاية في حد ذاته في تفاعل إبداعي مع مقومات حضارة العصر، وبما يقتضيه المشروع الحضاري المتجدد ومستلزمات صيرورة التنمية، بحيث يصبح مصير الإنسان/ المواطن لا ينفصل عن مصير الوطن والمجتمع.
خاصة، وقد تبث تاريخيا انه لا سبيل للمواطنة والحكامة الديموقراطية إلا حين يصبح من المستحيل استعادة الأساليب العقيمة في تدبير شؤون المجتمع. وذلك باختفاء كل مظاهر الاستبداد والتخلف الفكري والذهني والسياسي والاجتماعي إلى غير رجعة. إذ، إن تتبع سيرورة الحركات الديموقراطية عبر عالم ما بعد الثورة الفرنسية، وبخاصة ابتداء من القرن التاسع عشر بالعالم الغربي الذي كان سباقا في هذا الميدان، يفضي لا محالة إلى اكتشاف ماهية ثابتة لنضال سياسي حداثي تطور عبر الزمان إلى أن تمكن من إجبار قوى الرجعية بأساليبها العتيقة والرأسمالية المتوحشة على التطور والانخراط في المنظومة الديموقراطية. فتمهد بذلك الانتقال تدريجيا بالمجتمعات الغربية من فترة رأسمالية شرسة، مساندة من قبل بقايا النظام القديم، وهي الفترة التي ظل يحكمها التوتر والصراع الطبقي العنيف، إلى مرحلة الصراع السياسي الديموقراطي الحديث.
بحيث إن "المنتدى " من خلال هذا الموقف يسعى في النهاية إلى رد الاعتبار إلى مفهوم الدولة ومؤسساتها التي تحولت في المغرب العربي والعالمين العربي والإسلامي قاطبة إلى مجرد آلة قمعية ومطية للاغتناء اللامشروع. ذلك إنه كلما قبل النظام القائم، ولو مكرها كما وقع في أوربا الغربية، المنظومة الديموقراطية بعد التخلي عن مختلف أساليب القمع والاضطهاد وكف عن إقصاء وتهميش قوى الحداثة والتقدم التي تسعى إلى تحسين أوضاع الطبقات الكادحة، وقبل فعليا بالمشاركة الشعبية في تسيير الهياكل السياسية و تدبير الشأن العام، كلما حصل نفس التطور الايجابي. ومن ثمة الوصول في نهاية المطاف إلى نفس الغاية السياسية التي يجسدها قيام النظام الديموقراطي، وما يواكبه من تقدم اجتماعي كما هو الشأن بالنسبة طبعا للديمقراطية الغربية في معقلها الأصلي. إذ، إن التاريخ المعاصر بعد انهيار المعسكر الاشتراكي يبرهن على أن ديموقراطية الغرب الرأسمالي لم تكن بالفعل لتشمل الإنسانية جمعاء ! ومن ثمة أصبح على شعوب العالم الثالث انتزاع حقوقها الديموقراطية اعتمادا على مقوماتها ونضالاتها الذاتية
عاجل من مراكش - المعتقلون السياسيون ينظمون وقفة احتجاجية داخل المعتقل
2008 / 5 / 21
قام المعتقون السياسيون بسجن بولمهارز صبيحة هدا البوم بالقيام بوقفة احتجاجية من داخل المعتقل تنديدا باعتقالهم فواجههم السجانون بالضرب، فتصد لهم الرفاق المعتقلين
سوف يحول الثوار الارض من تحت اقدامكم الى جهنم حمرائ تحرقكم ايها الجلادون سواء بالسجن او خارجه
مزيدا من الصمود و النضال ايها الشباب الثوري عزة هدا الوطن
مرسلة من قبل : شيوعيون
المصدر : نحن
إخبار- عاجل تعرض معتقلوا النهج الديمقراطي القاعدي بمراكش لحملة قمعية شرسة
2008 / 5 / 21
تعرض معتقلوا النهج الديمقراطي القاعدي بمراكش لحملة قمعية شرسة ببولمهاز نهار اليوم على ضوء قيامهم بوقفة احتجاجية بالسجن ضد تشتيتهم وللمطالبة بحقوقهم كمعتقلين سياسيين حيث تم تشتيتهم داخل السجن فتحية لكم جميعا أيها الرفاق والرفيقةالمعتقلين
زهرة بودكور
علاء الدربالي
مراد و عثمان الشويني
يوسف مشدوفي
محمد جميلي
محمد العربي جدي
خالد مفتاح
جلال القطبي
يونس السالمي
عبد الله الراشدي
يوسف العلوي
حفيظ الحافظي
منصور غريدو
رضوان الزبيري
الادريسي هشام
الادريسي محمد
احساين ناصر
المصدر : متتبع
بلاغ - عائلات الطلبة المعتقلين بمراكش
2008 / 5 / 21
عائلات الطلبة المعتقلين بمراكش
بلاغ
على اثر التدخل القمعي الوحشي الذي عرفته كليتي الاداب و الحقوق و الحي الجامعي يومي 14 و 15 ماي 2008 تعرض العديد من أبنائنا للتنكيل و الضرب و المطاردات ، ليتم اعتقالهم و اقتيادهم الى مخفر الشرطة بجامع الفنا حيث مورست عليهم كافة اشكال التعذيب الجسدي و المعنوي باستعمال الصعقات الكهربائية و الضرب بالقضبان الحديدية مما خلف لديهم اصابات بليغة على مستوى الرأس و الارجل و الكتف ، بالاضافة الى سرقتهم و سلبهم أغراضهم الخاصة ( رواية في طور التأليف ، هواتف نقالة ، نقود...)، و منذ اعتقالهم لم نتمكن من معرفة مصيرهم و لا وضعيتهخم الا بعد احالتهم على النيابة العامة ، و قد حاولنا كعائلات الاتصال بالجهات الرسمية لمعرفة مصير أبنائنا .و يوم الثلاثاء 19 ماي حاولنا قصدنا السجن لزيارتهم لكن دون جدوى .عاودنا الكرة يوم الاربعاء 20 ماي حيث سمح لعائلتين برؤية ابنيهما و سنتمكن بتزويد جميع المعتقلين بالاكل و بعض الحاجيات الضرورية .ليتسنى لها ملاحظة حجم التعذيب و الضرب الواضح على أجسادهم .
اننا كعائلات نعتبر اعتقال أبنائنا تعسفيا و ضربا للمقتضيات القانونية و مسا بسلامتهم و امنهم و ما التهم الملفقة لهم حسب محاضر الشرطة القضائية الا محاولة لاجتثاث كل مناضل حر من داخل الجامعة، و محاولة التعتيم على الجوانب الاساسية و المتمثلة في قضايا الجامعة و المشاكل المادية و المعنوية للطلبة.
اننا كعائلات :
ندين الاعتقال الذي تعرض له أبنائنا.
نندد بالتعذيب الممارس عليهم .
نطالب باطلاق سراح ابنائنا فورا
نطالب باحالتهم على الخبرة الطبية لايقاف مضاعفات التعذيب.
كما ندعو المسؤولين الى تمكيننا من زيارتهم داخل السجن، و توفير شروط الاقامة طبقا للاعراف و المواثيق الدولية و ذلك بتجميعهم و تمكينهم من الزيارة المباشرة و الحق في الغذاء و متابعة الدراسة .
و أخيرا نناشد جميع الضمائر الحية بالوقوف الى جانبنا و تمتيع أبنائنا بشروط المحاكمة العادلة بدءا باستبعاد محاضر الشرطة القضائية ، مرورا باحالتهم على الخبرة الطبية ، و انتهاء بحقهم في الدفاع.
عن عائلات المعتقلين
زهرة بودكور
علاء الدربالي
مراد و عثمان الشويني
يوسف مشدوفي
محمد جميلي
محمد العربي جدي
خالد مفتاح
جلال القطبي
يونس السالمي
عبد الله الراشدي
يوسف العلوي
حفيظ الحافظي
منصور غريدو
رضوان الزبيري
الادريسي هشام
الادريسي محمد
احساين ناصر
مرسلة من قبل : عائلات الطلبة المعتقلين بمراكش
المصدر : عائلات الطلبة المعتقلين بمراكش
*********
بلاغ عاجل اكادير ملحمة أخرى لطلاب اكادير
2008 / 5 / 21
بلاغ عاجل
ملحمة أخرى لطلاب اكادير
عرفت جامعة ابن زهر اكادير اليوم 21 ماي 2008 بكل كلياتها ، كلية الآداب
وكلية العلوم القانونية والاقتصادية، احتجاجات عارمة تضامننا مع الطبقة العاملة في إضرابها العام ومن اجل تحقيق الملف ألمطلبي الذي سطرته الجماهير الطلابية ، وتنفيذا للتخريجة التي خرج بها الطلاب في إطار منظمتهم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، شهدت كلية الآداب إضرابا و مقاطعة شاملة للدروس والفروض كما شهدت كلية العلوم القانونية والاقتصادية استمرار المقاطعة للدروس و الفروض التي بدأت مند 10 أيام ، و بعد تفعيل المقاطعة التحقت الجماهير الطلابية عبر مسيرة حاشدة بالمئات في اتجاه رئاسة الجامعة بعد ان جابت رحاب جميع الكليات . وقد عرفت المسيرة الاحتجاجية تعقب كبير لأجهزة القمع بكل أنواعها حتى وصولها الى رئاسة الجامعة بعد ان جابت التظاهرة كل الأحياء الشعبية المجاورة للجامعة – حي السلام ، حي الداخلة ، حي المسيرة وصولا لحي الباطوار مقر رئاسة الجامعة – ولقيت المسيرة تعاطفا كبيرا من الجماهير الشعبية التي تحيي الطلاب بشارات النصر فوق منازلهم . والى حدود كتابة هده الأسطر لازال الطلاب معتصمون ومحاصرون بشتى أجهزة القمع البوليسي بعد استنفار قمعي غير مسبوق .
فمزيدا من الصمود مزيدا من التضامن.
وتستمر المعركة وتستمر معها الإرادة
طالب ثوري
مرسلة من قبل : طالب ثوري
المصدر : بلاغ عاجل ملحمة أخرى لطلاب اكادير
شعب الله المستعجل
رمضان جربوع
22/05/2008
خلاص! لم يعد ثمة مناص، لابد من نقد الذات ومواجهتها، لابد من إماطة اللثام المصطنع، لابد من الصراخ جهارا نهارا بأن لنا صفة نمتاز بها عن سائر شعوب الأرض، مثلنا مثل أبناء عمومتنا بني إسرائيل، فهم يدعون أنهم شعب الله المختار ، ونحن، عربان ليبيا وبقية بلدان بني يعرب (ببطونهم الثلاث: آل يخنع وآل يخطب وآل يصمت)، نخرج علي الملأ ...ونقول بأعلي أصواتنا، وبالمكر فيهم، أننا شعب الله المستعجل ! .. (ما عادش فيها!)
في العزاء والغداء
* نتزاحم ونتداخل ونتدافع وندوس علي بعضنا البعض في طوابير العزاء عند الدفن، شباب، كهول، هندام أنيق برباط عنق، هندام مبهدل، دكتور جامعة، حامل أثقال في الميناء، سيّان، الجميع مستعجل علي الأجر والثواب أو للرجوع لالتهام الطعام، أو استئناف الهواية المحببة، أي قتل الوقت، المهم مستعجلون مستعجلون، وليس علي وزن عائدون عائدون ...
* نذهب في المساء لتكرار العزاء في السهرية وممارسة خصلة ضرب (الدفنقي ـ الهذر)، وننتظر قصاع الأرز واللحم.. بسرعة فائقة تنقلب الكراسي البلاستيك وتصير مائدة (شرط وضع الرجل عليها لحفظ التوازن) ثم كشف الغطاء والتقاط الملاعق (أو بالأيدي مش مهم) والهجوم علي الرزيزة واللحيمة، همّ همّ! شلغم شلغم! شلقم شلقم!... ازرط ..ازرط! ... أنجخ أنجخ!... قرقض قرقض! ... قرمش قرمش! ...! أين الفلفل الأخضر؟ ... خلال دقائق تختفي القصاع، وترد طاسات الشاي الأخضر المركركة المرغوية .. ( شنو صار في توزيع الثروة يا جماعة؟ ـ يتساءل البعض) ـ شنو صار في الإصلاح؟ شنو صار في إعادة الهيكلة؟ .. يجيب البعض من الذين يوسوس لهم الشيطان: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... الثروة؟ تناضل للخلاص من القطط السمان يريدون التهامها قبل توزيعها! ... الإصلاح؟ الإصلاح؟ .. برامج قيد الإعداد عند البعض وتحت تهديد بعض آخر بالإزالة بغرض التطوير! ... إعادة هيكلة؟ ... تمام يا شيخ! .. تم تكليف وزراء معتقين لإعادة الكشف والتصور أو التصوير بالأشعة .. وخوفي.. يريد يكحلها.. عماها!
* تقف بسيارتك تنتظر الإشارة، أمامك سيارات، الإشارة خضراء .. وفورا فورا تبدأ الكلاكسات ... تتمني أن يكون لمركوبك أجنحة لكي تطير وتفسح الطريق لأخيك المستعجل.. يبحث في جيوبه ليخرج لك، ربما، صك ملكية الشارع باسم الوالد المرحوم! ... تحاول الإشارة إليه بأنك عاجز عن تلبية دعوته الملحة بالإسراع .. (ما فيش فايدة) كلاكس بيب بيب! عو عو! ... أخوك المواطن مستعجل ..وخصاً قصاً عند الظهيرة بحلول أوان الغداء!
يكتب رأياً ورؤية!
* لا يزال الأمل يحدوك ... حديث عن الانفتاح علي الرأي الآخر .. حرية رأي، تسامح، إصلاح اقتصادي، إصلاح سياسي، ندوات، محاضرات، حلقات دراسة، تصريحات، صحف غد جديدة .. إفراجات عن مساجين .. توزيع ثروة مباشر.. تصبح متفائلا ... تمسك قلمك .. تسطر بعض كلمات برأيك .. ورؤيتك .. تنشر ... الحمد لله لم يأتِ زوار الفجر بعد .. تتشجع وتفرح وتستعيد عادة قراءة الصحف المحلية.. تجد فتحي محمد قجّة البعجة دكتور علوم سياسية مخضرم جريء يكتب رأي ورؤية .. مقال طويل ممتاز، توافق علي بعض ما فيه، وتختلف في آخر.. تدعو للدكتور بالسلامة... ثم تسمع أشياء وأشياء، ويخرج عليك مقال مضاد يحتوي آراء ورؤي توافق علي بعضها.. وتتحفظ علي بعضها الآخر.. ولكن يجف حلقك، وترتعد فرائصك، وينعقد لسانك، وتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وتبسمل، وتحوقل ...عندما تري النعوت التي أطلقت علي هذا المسكين كاتب مقالة الرأي.. فهو مأجور و عميل ..بل إنه ربما ليس ليبياً أصلا.. أنت لا دخل لك في محتوي المقالتين.. ولكنك مع ذلك تخشي علي نفسك... فأنت أيضا، حسب التعريف الوارد بالرد، مأجور وعميل.. أنت مأجور للوطن..بل إنك استلمت الأجر مسبقا .. لقد رباك الوطن، وصرف عليك دم قلبه .. ومنذ ولدت وأنت تعيش فيه، وتنعم بخيراته.. وأنت عميل للوطن لأنك تحبه، وتسعي لخدمته، ورد الجميل إليه، بكل ما يسعك من جهد، وما لديك من طاقة... ثم تفكر وتستذكر، ويخطر علي بالك ما لعلك تود ألا يخطر علي بال السيد كاتب مقال الرد .. فأبوك أُخِذ هو وزوجته وابنتاه ومعه شقيقه، الشيخ العجوز، إلي معسكر اعتقال المجاهدين المعروف بمعتقل إبادة العقيلة في سنة 1930، وماتت زوجة أبيك ووليدها الرضيع ... والتهمة؟.. إيطاليا انتابتها الشكوك بأنه عميل للوطن وليس لإيطاليا...ولم يخرج هو ومن بقي من أسرته إلا بعد اعتقال شيخ المجاهدين في الوطن (عمر المختار) وشنقه... ثم تتذكر بأن إبراهيم جدّ الدكتور فتحي كان قد أطلق اسم محمد قـجـّة علي ابنه (والد فتحي) تيمناً وتشرُّفاً باسم مجاهد مناضل اسمه (عبد الله قجة عبد الله التشادي القرعاني) من قبائل العرب في تشاد، وأحد أبطال الجهاد ضد الفرنسيين في تشاد، وضد الإيطاليين في ليبيا، مع أمير الجهاد السيد أحمد الشريف السنوسي! وأنت يا سيدي المواطن من أحفاد أحمد الشريف .. فتقول في نفسك لابد أن العمالة للوطن وراثية في الجينات.. ثم بعد أيام تري سيل المقالات والكتابات المؤيدة للدكتور، فتسر قليلا .. وتحزن قليلا... مقالة الرد علي مقالة الدكتور فتحي أعلت من شأنه، وأدت بالكثيرين للبحث عنها، والاطلاع عليها، مع تغاضيهم عن طولها هذه المرة.. سبحانك يا رب!
الطرق والدوائر
* تقف بسيارتك في الطابور كإنسان تعود علي الإدعاء بالتحضر... يأتي مواطن محترم.. يحشر نفسه أمامك، ويشير بيديه كأنه يأمرك بالسماح له بالمرور قبلك، هو مستعجل ... هو صاحب الحق... أنت (خامج اقعد مطراحك)... يقفل الطريق علي من يريد أن يلف علي اليمين ... كلاكسات.. كلاكسات..إذا تذمر أحد.. يتوقف الهزل، ويبدأ الجد.. تخرج السواطير والسيوف وأمواس بوخوصة..ترتعد ... تحاول الاعتذار .. ليس لديك وقت للذهاب لمستشفي الجراحة والإسعاف والعملية وغرفة العناية المزدحمة.. مازلت لم تحقق طموحاتك في الحياة .. مازال بدري علي شهادة الوفاة..تصمت.. تخرس .. (تاكلها في روحك!) أنت أيضا مستعجل، علي المعيشة! .. طبعا تحمد ربك علي كل حال، فلو كانت سيارة السيد المواطن مالك شوارع المدينة بالوراثة عن أبيه من نوع السيارات السمينة السوداء المخيفة ذات الزجاج المعتم .. أو تلك التي ترافقها حراسات مثل حراسات وزير داخلية مصر الشقيقة عندما يذهب للرياضة! قبل الذهاب إلي السراديب لمكافحة الإرهاب... (يشاع أن الحراسات تحتاج لخمسين سيارة مع إقفال بعض الشوارع) ... وتقول في الهم ما تختار!
* تذهب لإدارة حكومة أو مصرف .. زحمة .. زحمة.. تحاول أن تدخل الطابور.. مستحيل.. الأوراق تتطاير من ورائك، وتصل من فوق رأسك، لأن صاحبها مستعجل.. وبالصدفة فيه واحد مستعجل يعرف واحد صاحبه أو ولد عمه.. تحاول الاحتجاج، وتدعو لاحترام الدور.. خلاص يا سي الأفندي .. مفيش حاجة خاربة إلا هذي؟؟ تصمت .. تخرس... مش وقته .. لأنك لو عددت أوجه الفساد والخراب في البلاد ستجد أصنافاً منها وأصنافاً، البعض من فعل الحكومة.. والآخر من فعل سادة مواطنين .. مواطنين مستعجلين أقصد!
* تخرج تجد سيارتك مسروقة.. تزعل .. تخبط .. تشتم .. تذهب لمركز الشرطة لتقديم بلاغ .. لتحرير محضر... يقولون لك ما عندكش قلم يا أستاذ؟ ... تعطيه القلم، يكتب نصوصاً غامضة باللغة الهيروغليفية .. ثم يقفل المحضر.. ويقول لك .. عندما تجد سيارتك تعال لإبلاغنا ... عندنا شغل واجد... يعني دوّر عليها بروحك ... عند الربّاشة المتخصصين في قطع الغيار.... يمكن! يعرفون أين وكيف ومتي! ... * تبيع ذهب وصيغة السيدة التي في البيت .. تشتري سيارة ... تغدو لقضاء حاجاتك .. أنت مستعجل .. لكن عينك علي مراية الخلف ... عندما تشاهد سيارة سرفيس ربع دينار أو سيارة شَبّوب ابن عضو لجنة (مش مهم ثورية أو شعبية أو جامعية أو مصرفية أو أمنية أو إعلامية أو بيروقراطية أو تخطيطية أو إصلاحية أو حرس قديمية) .. تخلد إلي اليمين، وتضع رأسك بين أكتافك وتطأطئه.. أنت مش فاضي .... الناس مستعجلة.. فيه ناس دون ناس .. فيه من لديه سواطير وسيوف وكلاشينكوف .. وآخرون لديهم كتوف ... وأنت ليــــس لديك ســـوي لسان معكوف! ..
أمن بني يعرب
* تعمل موازنة لحالتك النفسية في ما يتعلق بالحرية.. وتسكن قليلا .. ولكن تسمع، ولابد أن تسمع.. فلا هروب بعد هذه المصائب التي اسمها الانترنيت والساتلايت ورسائل الموبايل: الأمن الداخلي استدعي الصحافي الشاب النشط، أحمد المغربي، لماذا؟ لأن رئيس مؤسسة أمراض الكلي (الكلاوي يعني) قدم شكوي ضده، لأنه حضر للمستشفي للتحقيق في أمور قد لا تسر الناظرين المتفحصين.. ويا للهول! .. أحضر معه آلة تصوير! ... سيدي المواطن أنت لا تدري لماذا تم الاستدعاء في الأمن الداخلي؟ .. حتي في حالة ورود شكوي، حسب رأيك المتواضع، قد تري أنه كان من الأجدر تحويلها للشرطة العادية (التي هي في خدمة الشعب) أو النيابة.. ولكن اسم الأمن الداخلي في دول بني يعرب، يعني عند البعض، من الذين توسوس لهم الشياطين، الإرعاب الداخلي ... ولكن! .. لما صارت الأمور عندنا في ليبيا تتحسن، ألم يكن أجدر، في حالة الإصرار علي الدعوة، أن يرسل الأمن الداخلي أحد شبابها من ذوي الوسامة والكياسة من الذين تخرجوا من الدورة التدريبية المعروفة (كيف تبتسم للمواطن؟)، لكي لا ينفجع السيد المواطن خالد المغربي، ويطلب منه بلطافة .. في مكتبه .. أن يعرف منه حقيقة القصة؟ ... ثم أنت ياسيدي المواطن تسأل نفسك علي سبيل الاحتياط وعدم التجني علي رئيس مؤسسة الكلاوي، هل خالد المغربي من أصول بلغارية .. وأنه ربما خبأ فيروس الفشل الكلوي في حفر آلة التصوير؟ ... تسمع فيما بعد أن الموضوع انتهي .. والعبرة بالدرس علي كل حال..
* ولكني أراك يا مواطن متوجساً، تعاني من عقدة الخوف، فتتساءل في قرارة نفسك: ماذا حدث في قصة الكاتب الصحافي المتألق محمد طرنيش، الذي أحالته وزارة الإعلام لدينا إلي نيابة الصحافة بتهمة تضليل الجماهير ... ولمـّا كنت أنت من هذه الجماهير، فالأمر يهمك ولا شك، ويخطر ببالك سؤال آخر.. السيد المواطن محمد طرنيش مسؤول عن ملف حقوق الإنسان في مؤسسة القذافي للتنمية .. ويقوم بعمل ممتاز فيها، ولكن.. قد يشط بك التفكير، وتقول لنفسك: هل توجه تهمة بالمسؤولية التبعية (حسب القانون) للسيد طرنيش، ومن ثم يتم جرجرة حقوق الإنسان مع الكاتب لنيابة الصحافة للتحقيق؟ يعني مسؤولية صاحب العمل عن أفعال الموظف! .. طبعا من المستحسن لك يا مواطن ألا تفكر وألا تتعجب ... واترك الأمور علي عواهنها! ولا تستعجل.
النفط يا جماعة.. يا جماعة!
* ولأننا كلنا علي بعضنا شعب مستعجل، فلابد أن يكون من سماتنا تنفيذ كل شيء بعجالة عاجلة ... عاد علينا من مداخيل النفط قرابة التريليون دولار.. ومن الطبيعي أن نشيد بها دولة شامخة ... فصرنا نبحث عن إعادة هيكلة.. ومقاربة.. وإصلاح .. ويا ويل من يحاول أن ينصحنا، أو يخطر علي باله أن يذكرنا بأن في العجلة الندامة ، فهذا هو بكل تأكيد مدسوس علينا من معسكر الأعداء وهو بلا أي شك مأجور و عميل !
* أخيرا أنا مدين للكاتب والشاعر الفذ أحمد الفيتوري بعنوان المقالة المستعجلة فقد أخبرني أنه سمع نعت بني يعرب في ليبيا بــ بشعب الله المستعجل من أخ لنا من السودان الحبيب مقيم لدينا .. وقال أيضا أننا إلي جانب العجالة نتمتع بالعجابة في نعت بعض أمور بعكس أسمائها ... صحيح أننا نقول عن الكفيف بصير ، وعن الفحم بياض ، وأننا دائما نكرر الله غالب .. بدلا من الاقتداء بهم ونقول الله كريم ، يا سبحان الله (شنو فيها يا زول .. أنت نسيت نقوش لا غالب إلا الله في قصر الحمراء بالأندلس؟) ... بحثت عن السيد السوداني لأتفاهم معه فقيل لنا أنه هاجر إلي لندرة.... أرجو أن لا يخطر عليه الدخول لساحات الأدب وفن القول ويزيد العيار أو يصبح مثل أديبنا الفذ (الطيب صالح) فهذه نكاية أخري ربما نراه يدعونا لموسم هجرة إلي الشمال نمرة 2 ... (صقع علينا يا قوم) ... لدينا ما يكفينا من المشاكل ... ويا جماعة .. يا جماعة، كما يقول فيصل القاسم، الرأي والرأي الآخر ... أليس كذلك؟.. بماذا ترد؟ ... يا جماعة يا جماعة يا جماعة!
ہ كاتب من ليبيا
تحية للفكر القومجي tanmirt
الاسم: طالب قاعدي
