تقديم:
بداية نعتذر من الرفيق محمد رحال على عدم استشارته في نشر هذا المقال، لكون أننا لا نعرفه و لم نتمكن من التواصل معه بقدر ما أن تعاطينا كان مع جوهر الأفكار الواردة في المقال ذات المضمون المبدئي التي تحاول تفتيت فهم وسلوك صبياني تجاه المعارك الجماهيرية خاصة منها الطلابية .و باعتبار المدونة مساحة للتعبير عن كل الأفكار المبدئية و الناضجة ارتأينا نشر هذا العمل المنوه به تحت عنوان "بصدد الواجب المبدئي، إلى الرفاق مناضلي الحركة الطلابية " و الذي يستحق الاهتمام .
بصدد الواجب المبدئي ، إلى الرفاق مناضلي الحركة الطلابية .
محمد رحال.
محمد رحال.
لا يسعني إلا أن أعبر عن تضامني المبدئي مع كل الشعوب التواقة للتحرر ،الشعب الفلسطيني المحاصر ، كل المعتقلين السياسيين عامة و الرفاق المعتقلين السياسيين مناضلي الحركة الطلابية خاصة لكون أن هذا التضامن ليس منحة فردية يقدمها المناضل للأخر أو هبة ، بل أن روح التضامن المبدئي هو مكتسب ضحى من أجله شهداء و خلف جرحى و معتقلين بل و أنه ثابت في الفكر الماركسي اللينيني الذي نتبناه ، للتذكير فقط أن شهادة الرفيقة زبيدة خليفة و الرفيق عادل الأجراوي التي ستبقى خالدة في ذاكرة الحركة الطلابية و الشعب المغربي ، و وشمت عارفي تاريخ النظام و حلفائه بما هو تاريخ اغتيالات و قمع و نفي و مجازر .هذه المحطة لم تأتي من فراغ و إنما إيمانا منها بشرعية و عدالة القضية الفلسطينية انسجاما مع مبدأ تقدمية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، هذا ما يعكس الروح التضامنية مع انتفاضة الشعب الفلسطيني البطل الذي أبى أن يركع للصهيونية و الرجعية.
ان الغرض من التذكير بهذه الملحمة التاريخية ليس هو الوقوف عنها هي بحد ذاتها أو لكونها الوحيدة التي عبرة عن روح التضامن بين الشعوب و مناضليها ، بل كانت قبلها و بعدها أشكال تضامنية مختلفة الشكل إلا أن حجم التضحية المقدم في هذه المحطة تحت إطارها العام "التضامن"كان كبير و كلفنا غاليا ، سقوط شهادتين .هذا ما جعلني أذكر بهذه المحطة توضيحا للرفاق أن التضامن المبدئي هو مكتسب لشعب و جوهره الدماء الزكية للشهداء و عرف بين المناضلين و الشعوب ، و ليس هبة فردية نمنحها لمن نشاء و نحرم منها من نشاء . ان تكبيل الأقلام عن الكتابة كشكل من أشكال التضامن هي ممارسة لا تختلف من حيث جوهرها عن ممارسة النظام الهادفة الى التعتيم عن المعارك الجماهيرية و عن كل أشكال القمع الطبقي .
إن مبادئ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب - التقدمية- تعكس هذا البعد التضامني مع المعارك الجماهيرية بما هو تضامن مع نشاط تحرري ، من محطات نضالية و قضايا مستهدفة ، هذا على مستوى مواقف الإطار بما هو إطار كل الجماهير الطلابية فما بالك بالتوجه السياسي المتمرس في توجيه و قيادة هذه القاعدة الواسعة من جماهير الإطار ، و مواقفه الجذرية المناهضة للاستغلال و القمع و الاضطهاد بكل أشكاله ، سيكون و بدون شك في الواجهة الأمامية للتشهير بكل أشكال القمع الطبقي المادية و المعنوية سواء كانت ترهيب ، اعتقال ، نفي ، استشهاد حتى ذاك الجرح البسيط في صفوف كل مناضلينا و رفاقنا لن نقبل به و سنعمل على التشهير به و فضحه .
إن العرف الذي نتخوف أن يكرس بين المناضلين هو التضييق و التآمر الواحد على الآخر بدل التضامن، و المساهمة -إلى جنب النظام- في خنق المعارك الجماهيرية –نمودجا- بدل التشهير بها. فإذا كان النظام يقوم بالتعتيم على الأشكال و المعارك النضالية خاصة منها الطلابية ومنع وصولها إلى الرأي العام فمن المفروض على مناضلي الحركة الطلابية- كواجب مبدئي – التشهير بها في أوساط مناضليها و قواعدها و عموم الجماهير الطلابية في مختلف المواقع الجامعية و لما لا إبداع أشكال تضامنية مكتوبة و عملية...، فهل هذا يعني "اتفاقية سلام و تنازل" كما قد يفهمها بعض الرفاق؟ ، إذ أصبحنا لا نفرق بين الموقف السياسي والقناعة الفكرية والواجب المبدئي. و على اثر ذكر الاتفاقية و التنازل سأدرج هذا الأسلوب الأدبي في الكتابة، هو نقاش بين رفيقين في محطة نضالية .جرى نقاش بين رفيقين رحال و محمد وهما طالبان بموقع - الدار البيضاء- حول معركة نضالية مؤطرة بشعار المجانية أو الاستشهاد بكلية الشريعة موقع -الرباط- هذه المعركة التي مورس عليها التعتيم و الضغط من طرف النظام من كل النواح بالإضافة إلى اعتقال أحد الرفاق من مؤطريها بتهمة' بيع المخدرات' و كان الحوار التالي بينهما :
رحال : محمد هل لك معطيات جديدة حول المعركة بالرباط ؟
محمد :' متهكما' لقد افتقدوا واحدا منهم مساكين ، و المعركة على وشك الفشل
رحال : لنعبر عن تضامننا مع المعتقل السياسي و المعركة الجماهيرية برسالة تضامنية للرفاق حتى نساهم بشكل في فك الخناق عليها و نخبر الطلبة في جامعتنا بما يحدث في الرباط أو ننظم تظاهرة تضامنية ستكون أحسن .
محمد : ماذا تقول هل أنت مجنون ؟ إنهم خونة ، تحريفيين ، لقد تنازلوا عن الموقف من النظام سنة 1991 و الموقف من الاعتقال السياسي سنة 1999 و مؤخرا تنازلوا عن الموقف من 'الميثاق'. و الأخبار السرية التي وصلتنا مؤخرا تقول أنهم يفكرون في التنازل عن الموقف من القوى الظلامية.
رحال : (”لم يرد استفزاز محمد أو المزايدة معه لكونه" أقدمهم في الجامعة"“!!!). و ماذا عن المعتقل السياسي ؟
محمد : أنه خائن منهم و بائع مخدرات .
رحال :إنها مسألة قضية يا محمد انه هجوم للنظام ؟ (سكت رحال قليلا) حسنا لنكتفي بالتضامن مع الجماهير الطلابية !!
محمد : أنت لا تفقه ألف باء الماركسية اللينينية ، إذا تضامنا مع الجماهير الطلابية فهو بمثابة تضامن معهم ، و هو تنازل سياسي . و ماذا ستقول القوى الأخرى ، إننا توحدنا مع أعدائنا ؟ بل يجب أن نساهم في فشل المعركة لأنه فشل لهم .
هذا الحوار فيه وفقط قد يلخص بشكل تقريبي جوهر هذه الرسالة رغم أنني قد زايدت شيئا ما وأعطيت صورة للرفيق محمد غير مقبولة و قد أكون على يقين بأن هذا الصنف و هذه الصورة غير متواجدة لدينا كما عبرت عنها في هذا الحوار ، و لن نقبل بتواجدها في صفوفنا لاعتبارها مرض و خبث يجب بتره و قطعه حتى يكون جسما معافى من كل الأمراض مضمونه التعامل المبدئي بين المناضلين بما يخدم الحركة الطلابية و توجيهها في دربها الحقيقي الذي لن يكون سوى درب الثورة و درب الشهداء ان الواجب المبدئي تجاه معارك الجماهير و كل نشاط و فعل تحرري يستدعي منا دعمه بكل الأشكال المتاحة أوعلى الأقل عدم المساهمة في خنقه و التضييق عليه ، بما هي مساهمة الى جنب النظام . رغم أنه قد تكون الرؤية السياسية المِؤطرة لذلك الشكل أو تلك الخطوة النضالية لا تنسجم مع رؤية سياسية أخرى تصارعها في الميدان و مع ذلك يجب دعم الشكل بما هو دعم للجماهير ومنحها فرصة التربية على الاحتجاج على الأقل لان في فشل ذاك الشكل النضالي الذي ترى فيه الجماهير خلاصها و تحررها وتحقيق مصلحتها ، هو فشل في تربيتها على الثقة في المعارك النضالية بما هو فشل لكل من يعتمد و يعتبر أن المعارك النضالية ذات القاعدة الجماهيرية الواسعة هي البديل الحقيقي لتحصين المجانية . ان عملية عرقلة و اجهاض المعارك النضالية و الأشكال النضالية و الوقوف الى جنب النظام في التضييق عنها تحت غطاء الصراع السياسي الذي إن لم يمارس في مستوياته الصحيحة تكون ممارسته مشوهة لا تخدم الثورة بل تعيقها و تعرقلها .
هذا ما لدينا ، تحت غطاء الصراع السياسي تجهض المعارك ويشرع العنف الرجعي كخيار أول و يليه الجمود... فكن السباق الى ابداع الأشكال و مواجهة بنود التخريب الجامعي و السياسة التعليمية الطبقية بشكل عام ندعمك و نشهر لك فواقع الجمود هو ما لا نقبله .
دعوى لكل الرفاق مناضلي الحركة الطلابية و كل المناضلين الغيورين توجيه نقدهم المسئول و تنقيح هذه الكتابات لكونها و كما قلت لا تمتلك الحقيقة المطلقة ، و الناقصة و بدون شك فنقط الضعف فيها هي نقط القوة عند مناضلين آخرين حتى تكتمل تلك الصورة المنشودة لدينا ، و هي الخروج من هذا المستنقع الذي لا زلنا نتخبط فيه و نتراشق فيه بدون حتى التأسيس له. ان جزء من الأزمة الحالية التي تنخر جسم الحركة الطلابية يوم بعد يوم في شق ذاتها، هو توظيف مفاهيم ( الصراع ، التناقض ، العنف ...)بدون تحديدها و التدقيق فيها أولا و توجيه شكل ممارستها في الميدان ثانيا . هذا ما قد ينتج عنه أشكال مشوهة للممارسة تلعب دور الكابح و المعرقل. تلك هي البيروقراطية .
إلى الأمام يا رفاق الثورة
محمد رحال
كتب في: 05/02/2008
نشر في : 09/05/2008
كتبها طالب قاعدي في 04:57 مساءً ::
31 تعليق
في24,أيار,2008 - 05:09 مساءً, مجهول كتبها ...
تحية عالية للرفيق صاحب المقال
في24,أيار,2008 - 07:40 مساءً, مجهول كتبها ...
اتمنى أن يجد صاحب المقال آذانا تصغي لأفكاره الناضجة
في24,أيار,2008 - 09:42 مساءً, مجهول كتبها ...
تحية للرفاق أصحاب المدونة على تعاملهم المبدئي و الناضج بكل المقاييس و تحية للرفيق صاحب المقال .
في24,أيار,2008 - 11:58 مساءً, مجهول كتبها ...
تحية عالية للرفيق صاحب المقال على تحليله العلمي.
نتمنى ان كلماتك الواعية تلقى اذانا صاغية.
واظن ان الطريق الوحيد لخلاص الرفاق من المشاكل التي تحيط بهم هو مسالة النقد والنقد الداتي.
لان بالاساس الضربات التي توجه لهم تخص الذات القاعدية لما ينتابها من التحريفية و الانتهازية و الخلاص رهين باعادة بناء الذات و اصلاحها و جعل المسؤولية و الالتزام اساس لكل ممارسة لان التصعيد في العمل و الفعل النضالي يسمح لنا برؤية الانتهازية و التعرف عليها و بالتالي زجرها لان طبيعتها لا تسمح لها بان تخوض في طريق الثورة.
فمزيدا يا رفاقي من العمل و مزيدا من تقطاع السباط.
================================================
الرفيق بودربالة
في25,أيار,2008 - 02:30 مساءً, مجهول كتبها ...
Le manifeste de l’Art
I- le volet spirituel du cursus historique
Souvent, dans l’œuvre bourgeoise, on entend parler de la méthode socio-historique en étant, tout simplement, un bla-bla théorique, limitant l’évolution de la société dans le volet économique et ne voyant dans l’Homme qu’une simple unité productive. On disait aussi que cette méthode d’analyse sociologique minimise et méprise l’importance de la vie spirituelle sociale et humaine et qu’elle inscrit l’ambition de l’Homme dans le désir d’obtention des biens matériels.
Cette vision étroite montre qu’il ne s’agit pas d’une compréhension profonde de la théorie de l’évolution sociale, s’il ne s’agit déjà pas d’un certain mépris de la dite théorie.
La société évolue suivant des lois indépendantes de la volonté et de la conscience des Hommes. A ce sens, il n’y a pas de différence entre l’évolution de la société et celle de la nature. Mais, à un autre sens, si les lois de nature se manifestent dans la réaction de certaines puissances aveugles, spontanées et naturelles les lois de l’évolution sociale ne se manifestent que dans l’activité de l’Homme. Si c’est le cas, et puisque les lois de l’histoire s’appliquent par des êtres ayant une volonté et une conscience, alors il devient impossible de comprendre le cursus historique en négligeant les Idées et les ambitions, les sentiments, les règles ainsi que les valeurs, grosso modo, tous ces éléments spirituels auxquels l’Homme a recours dans sa vie et son activité.
En ce qui concerne la question de la nécessité d’obtenir assez de biens matériels, il parait clair que la négation de cette nécessité est inutile voire banale, surtout dans le monde contemporain où des milliers d’Hommes, particulièrement dans les pays du « Tiers-monde », vivent sur le seuil de la faim et du besoin (selon mêmes les données officielles de l’ONU). Ainsi, il parait nécessaire d’étudier les chemins conduisant à la construction d’une société où les biens matériels seront divisés selon les besoins de tous les membres sans exception. De plus, il ne faut absolument pas croire que ce point de vue vise à obtenir la satisfaction matérielle sans que la société évolue spirituellement (coutumes, éthique, morale, esthétique, art, etc.), sans que les Hommes aient des besoins spirituels, sans que ces Hommes évoluent de tous les cotés.
D’après ce qui précède, naît une grande nécessité de s’intéresser à la conscience sociale, au monde spirituel de la société et de l’Individu.
II- les formes de la conscience sociale :
Dans les sociétés qui ont succédé à la désagrégation de la formation primitive clonale, la conscience sociale se manifeste dans les formes fondamentales suivantes : Idéologie ; politique ; Droit ; Morale ; Pensée Religieuse ; Science ; Art et Esthétique, ainsi que la Philosophie. Ces formes constituent, comme les sept couleurs d’un arc-en-ciel, une toile chromatique de la vie spirituelle dans n’importe quelle société. Etant à la disposition des divers besoins de la société, elles sont étudiées par des sciences spécifiques : sciences juridiques, esthétique, histoire et sociologie d’art, histoire de la philosophie…
La méthode historique, en étant un outil scientifique philosophique/ sociologique, étudie ces formes de conscience selon le champ qu’elles s’accaparent dans le système des phénomènes sociaux et selon les caractéristiques, leurs fonctions sociales et leur rôle dans la vie et l’évolution sociale.
III- l’Art est une des formes de la conscience sociale :
L’art est un domaine spécifique de la vie sociale. Il ne peut être aperçu insolemment que dans l’abstraction. L’Homme, certes, crée et invente selon les lois scientifiques, mais aussi selon des lois esthétiques. C’est pour cette raison qu’on trouve le beau dans les outils du travail et dans les marchandises à consommation quotidienne, ainsi que dans les relations entre les Hommes.
Cependant, dans les cas sus-cités, le beau est secondaire et non pas principal. Par exemple, il faut qu’ils soient adéquats en terme de confort, de climat, de saison… donc, les nécessité esthétiques dépendent des nécessités de profit.
Le principe esthétique ne devient primordial et indépendant qu’avec l’Art proprement dit : littérature, musique, peinture, gravure, sculpture, etc.
Toute personne, en lisant un livre, en regardant un film, une pièce de théâtre, une toile ou n’importe quelle œuvre d’art, évalue incontestablement ce qu’elle aperçoit selon trois points de vue : d’abord, est-ce qu’elle était ravie de lire, d’écouter ou de voir ; puis, est-ce que c’est vrai ce que contient l’œuvre ; enfin, quelles idées et émotions engendrent ces produits.
Si nous observons la relation entre ces éléments d’une manière directe, nous pourrions dire que nous évaluons toute production artistique suivant ce qui est artistique, suivant le degré de vérité et suivant ce qui est idéel.
L’art contient vraiment dans chacun de ces éléments trois volets : esthétique, épistémologique et idéologique.
Nous pouvons bien sûr prendre l’un de ces volets et lui coller un caractère absolu. En effet, nous pouvons imaginer – seulement imaginer – que l’art est une simple connaissance différente de la science ; que l’art est une simple idéologie différente des dogmes politiques et moraux ; ou bien encore un simple domaine du Beau (l’art pour l’art). Tous ces points de vue – chacun pris tout seul – sont faux parce qu’ils voient les choses unilatéralement, même si – paradoxalement- ils voient l’art d’une manière exacte. Pourtant, le fond de la question se voilera en l’unité de tous ces éléments.
Etudions brièvement ce qu’est l’art par rapport à la science : l’art est un reflet du réel et est une des formes de sa connaissance certes, mais il est authentique.
1- la science reflète le fond du réel, reflète le général en l’isolant du particulier, de l’individuel ; alors que l’art reflète le général comme il se concrétise dans la vie, c’est-à-dire dans sa relation affective avec l’individuel concret. Ainsi nous pouvons dire que la science reflète les lois, alors que l’art reflète le modèle. Il parait inutile de découvrir une loi déjà connue dans la science, alors que le modèle individuel peut être reflété dans l’art parce qu’il est concrétisé dans plusieurs manifestations différentes.
2- La science reflète l’objet dans son existence indépendante de l’Homme, de sa conscience et de sa volonté ; alors que l’art essaie de refléter non seulement le réel objectif mais aussi, plus précisément, la position de l’Homme conditionnée par ce réel objectif. Certaines œuvres d’art de Van Gogh ou même de Tchaïkovski où les émotions se réveillent dans l’Homme par des phénomènes précis de la nature, en témoignent. Il faut souligner que l’imitation de la nature qui manque d’Esprit n’est pas une œuvre d’art. Goethe n’était pas fautif lorsqu’il considérait qu’un chien peint avec exactitude n’est qu’un deuxième chien et non pas une prestation artistique
3- La science a la possibilité de décrire les mers et les océans selon les caractéristiques physiques, chimiques, biologiques, etc. mais, seul, l’art a la possibilité de refléter la beauté de la mer.
D’après ce qui précède, l’art reflète en effet le réel dans des images artistiques. C’est un beau reflet du réel quoique ce soit le sujet : Bien ou Mal, Don Salluste ou Ruy-Blas, Satan ou Gabriel, etc.
VI- Art et Idéologie :
Il ne faut pas considérer l’art et l’idéologie une même chose certes, mais il ne faut pas les séparer aussi.
L’art est lié à l’idéologie de deux côtés :
1- en étant un élément d’un système social précis, il se manifeste incontestablement en reflétant des idées de politique, de droit, de morale, d’esthétique, de philosophie et d’autres idées de certaines classes appartenant à un certain système social.
2- L’art est idéologique de nature dans la mesure où il ne reflète pas seulement le réel vécu, mais aussi il l’évalue et en déclare une certaine position.
Souvent, les artistes ont tendance à affirmer ou nier quelque chose par leurs images artistiques. Ils militent d’une façon ou d’une autre pour un certain « Idéal-type » social. En fait, tout art est intellectuel, que les artistes l’avouent ou non, qu’ils le comprennent ou non, parce que les écrivains et les artistes qui déclarent à chaque occasion leur « non idéologie » circulent en effet des idées précises.
L’expérience historique montre que la « non-idéologie » dans les conditions actuelles est un canal aux idées dominantes et un outil de renforcement pour éterniser la situation vécue.
Il est à noter que c’est la nature idéologique de l’art qui le relie aux formations socio-économiques historiquement succédées et aux classes qui leur correspondent. C’est en fait cette nature qui établit la distinction entre art esclavagiste et art féodal, entre art capitaliste et art communiste. C’est en fin de compte cette distinction qui dévoile la nature [de classe] de l’art et déclare son rôle décisif et moralisateur. Seule la destruction du Capital permettra la libération de l’évolution de l’art des luttes idéologiques afin de répondre aux besoins de l’évolution spirituelle de toute l’humanité.
La caractéristique fondamentale de l’art est que les deux éléments épistémique et idéel se fondent sur une base esthétique. En effet, les phénomènes du réel s’installent dans l’art suivant leur caractère beau, suivant les lois et les phrases esthétiques, ayant des fins ou des idéaux/types esthétiques. En plus, les artistes représentent des phénomènes de la vie quels qu’ils soient, beaux ou laids, surestimés ou sous-estimés, angoissant ou plaisants ; et c’est pour cette raison que la production artistique possède la capacité de manifester les émotions esthétiques.
Quelle est donc la nature de ces émotions ?
Il s’agit d’une certaine évaluation du réel sous forme de réactions spécifiques. Plus précisément, les émotions esthétiques sont des formes de conscience vis-à-vis des choses, des phénomènes concrets, des activités humaines et surtout des productions de l’art qui poussent l’Homme à apprécier, à jouir, à pleurer, à se fâcher, à aimer, à haïr, etc. c’est l’art qui se fixe comme tache de former ces émotions vis-à-vis du Beau, parce qu’il engendre un sentiment clair et franc à l’intérieur de toute personne qui perçoit la chose ou le phénomène. Le réel perçu dans une œuvre d’art laisse plus d’effet qu’un même réel perçu directement dans la nature ou dans la société. Tout cela permet de montrer que l’art a une puissance perfective à la formation et à l’éducation de nos sentiments et de nos émotions.
Ainsi, sur la base de la pratique socio-historique et de l’évolution de la science et de l’art, coulent dans le processus historique non seulement les connaissances de l’Homme vis-à-vis de l’environnement réel, non seulement l’évolution du raisonnement humain, mais aussi l’enrichissement de la sensibilité du coté émotionnel et sentimental de l’Homme. Ce coté permet à ce dernier d’être de plus en plus profondément compréhensif à l’égard des caractéristiques esthétiques.
Dans la société d’investissement, où art et argent ne sont pas inconciliables, une grande partie des valeurs artistiques restent inaccessible à l’ouvrier et en même temps le monopole de l’impérialisme contemporain déforment les goûts du public étendu en exploitant, pour cette fin, les moyens d’information publics fortement puissantes. Seule la destruction du Capital permettra que l’art deviennent accessible au peuple, et contribuera à l’éducation de ses sentiments esthétiques.
L’art doit appartenir à tout le peuple. Il doit y trouver profondément ses racines. Pour ce faire, il doit être perçu et compris par ce public en entier ; il doit faire réveiller les artistes et les faire évoluer.
Pour certains, cette idée peut paraître idéale, peut-être c’est le cas dabs les conditions actuelles, mais le rôle de l’art doit être actualisé au niveau de l’éducation des goûts esthétiques chez les publics.
Dans l’unité des éléments esthétique, épistémique et idéologique, l’art devient un moyen puissant et spécifique pour l’éducation des gens puisqu’il devient accessible et possède -grâce à cette accessibilité et sa clarté et son agrégation- un grand effet sur l’Homme.
Sans exploitation, l’art devient un moyen d’éduquer les pensées, la morale et le Beau. Et puisqu’il contient, sans conteste, une certaine charge idéelle, il constitue un outil intéressant dans la lutte contre l’exploitation. Sur ce, il est ou bien progressiste ou bien régressif.
camarade des basistes
في25,أيار,2008 - 02:33 مساءً, مجهول كتبها ...
Est-ce que la mondialisation constitue un nouveau stade du capitalisme
?
La transformation de la quantité en qualité est une condition nécessaire pour qu’il y ait une transformation, un passage d’une étape à une autre.
Pour trancher que le capitalisme est passé à un nouveau stade de son évolution, il faut incontestablement démontrer deux choses :
• que les caractéristiques du capitalisme avant cette « nouvelle étape » sont dépassées ;
• qu’il y a de nouvelles caractéristiques du capitalisme, différentes dans leur fond des caractéristiques précédentes.
En effet, il ne suffit pas, en traitant théoriquement cette problématique, de parler de nouvelles caractéristiques sans démontrer que les anciennes sont, d’une manière ou d’une autre, dépassées. En détecter des tendances générales n’est pas scientifique ni satisfaisant.
D’un point de vue économique, le thème de la mondialisation est souvent abordé en termes de passage à l’internationalisation et de la contradictoire insertion/ marginalisation. S’agit-il effectivement de nouveaux phénomènes économiques ? C’est ce que de voir en traitant l’internationalisation et l’insertion/ marginalisation.
Nous accordons tout d’abord une grande nécessité à l’étude de l’impérialisme, stade suprême du capitalisme, qui trouve sa base dans la méthode socio-historique, parce qu’il faut une construction théorique solide et claire pour les changements qui ont marqué le capitalisme, il faut une découverte des lois objectives engendrées à la base de ces changements, il faut aussi une détermination stricte du statut historique de l’impérialisme et c’est ce que nous pouvons appeler une construction de la connaissance du réel.
La croissance de l’échange et de la grande production est la voie fondamentale économiquement adoptée à travers les siècles et partout dans le monde. A un certain degré de l’échange ou de la grande production, comme c’était le cas vers les frontières des deux siècles précédents, une internationalisation des relations économiques s’est produite et par conséquent une internationalisation du capital. Ainsi, la production est devenue tellement grande d’une façon à ce que le monopole remplace la concurrence libre.
La primauté devient accordée plutôt aux unions monopolistes qu’aux institutions ayant été en concurrence libre dans les relations entre les pays et à l’intérieur du même pays. Le seigneur du monde par excellence devient le capital financier mobil, étendu, flexible et surtout complexe au niveaux national et international.
Ce capital financier est aussi impersonnel (de la non personne) et n’a aucune relation vis-à-vis de la production directe, chose qui lui facilite la concentration et la centralisation d’une manière à ce que le monde devienne en entier manipulé de la part de quelques centaines de milliardaires, d’où la tendance du capital vers l’internationalisation qui n’est pas nouvelle, mais c’est plutôt l’une des caractéristiques essentielles de l’impérialisme.
Alors qu’en ce qui concerne la dichotomie insertion/ marginalisation, il ne s’agit pas seulement d’une es caractéristiques de l’impérialisme mais c’est généralement marquant dans le capitalisme et surtout dans la théorie du profit-moyen.
Il parait impossible de comprendre la situation de nos jours sans montrer le fond de l’impérialisme des côtés économique, politique et culturel, ce qui fera certainement l’objet d’une étude détaillée et approfondie.
Le 17 avril 1994, un dialogue national a eu lieu à propos de l’enseignement, ce qui a donné naissance à un « Comité National » composé des représentants des partis politiques et des syndicats. Le Comité comprenait 330 cadres nationaux (80 parlementaires et 250 techniciens) et menait un travail de 10 mois du 2 août 1994 au 30 mai 1995, afin d’arriver à une formule générale visant à sortir de la situation délicate et dangereuse dont souffre l’enseignement marocain.
L’objectif, c’était de mettre l’accent sur les valeurs nationales sur lesquelles l’enseignement doit normalement se baser et de réactualiser les quatre principes à savoir : la généralisation, l’obligation, la gratuité et l’unification. Il allait s’agir d’un saut qualitatif afin de révolter contre l’orientation francophone dominante dont le slogan essentiel était « la volonté nationale est seule capable de contribuer à dépasser les crises surtout au niveau des secteurs vitaux ». Cependant, c’est le contraire qui s’est passé. Après le fameux rapport du Fond Monétaire international de 1996, un tel projet national, assez complet, a été enterré. L’embryon est substitué d’un petit comité de 34 membres qui s’occuperait par la suite de formuler ce qu’on appelle « la Charte Nationale de l’Education et de la Formation ».
La blessure et l’handicap persistent alors en aggravant la situation de la crise. Ce qui est pire, c’est la suivie des dictions et prescriptions extérieures notamment du FMI et de la Banque Mondiale, tout simplement, parce que le projet pré-établi et la volonté nationale d’un enseignement populaire et démocratique contenaient des choix et des ambitions qui s’opposent radicalement aux prescriptions et décisions des institutions financières étrangères et, par conséquent, à leurs intérêts enracinés dans cette patrie.
Ceci étant, les puissances concurrentes vont intervenir afin d’obliger l’autorité à ignorer la volonté nationale. Or, le problème n’est pas limité à la dimension nationale ou à l’orientation sociale de l’enseignement. Il s’agit aussi d’une dimension qui devient de plus en plus large : c’est la dimension internationale de la mondialisation capitaliste qui dépasse l’économie vers les différents volets de la vie afin de les transformer en marchandise à caractère fétiche. Cette dimension n’assimile point le jargon de morale et l’éducation.
L’institution de l’éducation n’était pas assez immunisée, chose qui permet à l’intrusion extérieure de l’attaquer par ses « réformes » cachant une idéologie impérialiste. Bien sur, le problème ne se pose jamais chez les lauréats des universités et écoles étrangères mais plutôt chez une large population qui ne peut pas faire enseigner ses enfants dans des conditions soumises à la dictature du marché.
Parmi les slogans réputés pour cette finalité, nous citons :
• Il faut se débarrasser des institutions d’enseignement locales dont les cultures sont limitées.
• Il faut libéraliser l’enseignement de façon à le rendre stylistiquement créatif.
• Il faut se débarrasser des infrastructures traditionnelles.
Tout cela était des prétextes pour ouvrir le portail devant les investisseurs et soumettre l’enseignement à la volonté du marché, d’où la chaude concurrence visant le profit et le monopole des sources de production qui lui faut une main d’œuvre qualifiée ayant un certain niveau d’enseignement.
L’objectif ultime de l’enseignement, c’est l’éducation qui, sans laquelle, toute l’opération devient une simple réception d’information. Déjà, il y a un tas d’information qui peuvent être « avalées » par des générations successives à travers les siècles.
Alors, qu’en est-il pour le marché ?
Il s’agit d’un domaine de concurrence, de monopole et d’intérêt où l’odeur de l’égoïsme pue. Il y en a ceux qui prennent les déchets, ceux qui ravagent tout selon la loi du marché, ceux qui sont opportunistes, grosso modo, tout un monde qui cherche plus de profit d’une volonté incessante. Cette odeur est sentie dans l’enseignement que le marché envahit :
• les deux tiers des apprenants sont orientés à la formation professionnelle et technique afin de répondre aux besoins de l’entreprise.
• Aussi, les apprenants sont-ils fascinés par ce langage car, selon la norme, il ne faut pas passer plus de 16 ans à l’intérieur de la classe (école, université, etc.) pour aboutir en fin de compte au chômage.
La logique du profit est formellement contradictoire à la nature de l’école (éducation moralisatrice, connaissance, science, etc.). L’apprenant est, petit à petit, soumis à la volonté du capital.
Yassine EL AOUNI
Janvier 2008
• Références
- Andréev N. et Lopatkine V. (1977), Economie politique : Le Capitalisme, Ed. Les Progrès Moscou.
- Aliyane J. (2005), Conserver son patrimoine culturel, coll. Alam AL Maarifa. Koweit.
- Royaume du Maroc, La Charte Nationale de l’Education et de l’Enseignement
في25,أيار,2008 - 05:09 مساءً, مجهول كتبها ...
تلك هي البيروقراطية
أعتذر عن اقتطاع هده العبارة من المقال أعلاه لصاحبه الدي أحييه على محاولة تجميعه ما لم تستطع السياسة جمعه
مقال في المستوى المطلوب من طرف أولائك الدين قلبو مضامين الجدل إلى شيء أشبه بالشعوذة-أستسمح دائما ممن يستحق السماح- منه إلى الممارسة السياسية الواعية
تلك هي البيروقراطية
إشارة توضح ما تم إخفاؤه لسنوات و سنوات من الرصيد النضالي الزاخر و المساهمات الفكرية و النظرية التي دفع ثمنها غاليا أبناء هدا الوطن الدائم النزيف ما دام أمثال السادة المتحذلقين لازالوا يتلاعبون بالروح المبدئية لبعض من شرفاء الوطن. قد يعاب علي من طرف // مناضلين //- أسميهم أشباه مناضلين، هدا التصنيف لا أسقطه من فراغ على الكل بل على العكس من دلك أشير إلى الدين إذ أصبحوا لا يفرقون بين الموقف السياسي والقناعة الفكرية والواجب المبدئي حسب صاحب المقال أعلاه..... يتبع
في25,أيار,2008 - 06:16 مساءً, مجهول كتبها ...
غريب أمركم ياهؤلاء بارعون في الكذب والتدليس فأنتم الذين لاتتورعوا عن البطش بالمناضلين المختلفين معكم وتطردوهم من الجامعة فقط لانهم مناضلين من فصائل أخرى وفي أبسط الحالات تقومون بدور الأواكس اللعين . فمنذ متى كنتم تعاطون بشكل مبدئي مع المعارك في المواقع الأخرى فأنا الأن في سنتي الثالثة في ظهر المهراز بفاس لم أسمعكم يوما تحدثون عن المواقع الأخرى حينما تفجر بها معارك بمطالب مشروعة والت نتمكن نحن الطلبة من متابعة أخبارها عن طريق الحوار المتمدن ،انتم فقط تقولون بأن موقع فاس هو الذي فيه المكاسب وان الحركة الطلابية ميتة في المواقع الأخرى وفجأة صرتم مبدئين فهل مرد هذا الى احساسكم بالعزلة محاولة رأب الصدع الذ أدى الى انشقاقكم على العموم تحية لمناضلين اينما كانوا أماالكلوشارا والانتهازين المرتزقة على تراث ا و ط م فمأواهم القمامة ان ليس اليوم فغدا.
في25,أيار,2008 - 07:42 مساءً, شـــــــــــــــامة كتبها ...
ردا على الرفيق بودربالة
إن تعليقك على مقال " بصدد الواجب المبدئي" بقدر مايعبر عن فهم قاصر مغلوط للعلاقة الجدلية بين النظرية و الممارسة بقدر ما يجعلنا أمام ملحاحية خوض النضال النظري على أعلى مستوياته.
يعلم الجميع أنه يسود فهم داخل موقع فاس يعمل جاهدا من أجل محاولة تقزيم أو بالأحرى إلغاء دور النضال النظري من منظومة الصراع الطبقي ككل، و أنا هنا لن أخوض في نقاش هذا الطرح لأنه تم تحليله من مختلف جوانبه مسبقا و تم تبيين انحرافاته و خلفياته و أهدافه كذلك، و لكن أردت فقط أن أوضح للسيد بودربالة أن تقطاع السباط لا يعني بالضرورة الارتقاء بالعمل السياسي ، كما أن دعاة هذا النهج يتسترون بهذه العبارة قصد التهرب من استنهاض الفعل النضالي، و الواجب المبدئي لا يعني القبول بكل المسلكيات تحت غطاء و مبرر عدم استهداف الذات القاعدية و إنما يستدعي العمل بحزم من أجل اجتثات كل الانحرافات و الممارسات البيروقراطية التي تظهر و باستمرار داخل الحركاةالطلابية كما يستدعي عدم التقاعس أو التهاون في فضح كل الطروحات التي تحاول اختراق القاعديين و لكن بالأساليب الكفيلة بالقيام بذلك، حتى نتمكن من طرد كل من يحاول الاختراق و الاسترزاق من جهة و من جهة ثانية حتى نضمن تحصين ذواتنا من تلك الأفكار الخاطئة
في25,أيار,2008 - 07:59 مساءً, مجهول كتبها ...
تحية عالية للرفيقة شــــــــــامة
لقد قرأت مجموعة من تعليقاتك و توجيهاتك المسؤولة فاستبشرت خيرا لمستقبل موقع فاس إني أراه الآن قبل الغد رائدا على جميع المستويات، أرى الآن التحريفية تنهار شيئا فشيئا، ارى الرفيقات يقدمن الغالي و النفيس من اجل الحركة الطلابية كما عودتننا دائما، ارى المناضلين ااقاعديين يقودون المعارك بتحليلهم العلمي الدقيق و بتضحياتهم الكبيرة.
فبشرى لك يا ظهر المهراز إن القاعديين قادمون..
ملحوظة: مهما فعلتم أيها المسترزقون "96 " لن تستطيعون حجب الشمس بالغربال
قاعدي من فاس
في25,أيار,2008 - 11:39 مساءً, مجهول كتبها ...
تلك هي البيروقراطية
أعتذر عن اقتطاع هده العبارة من المقال أعلاه لصاحبه الدي أحييه على محاولة تجميعه ما لم تستطع السياسة جمعه
مقال في المستوى المطلوب من طرف أولائك الدين قلبو مضامين الجدل إلى شيء أشبه بالشعوذة-أستسمح دائما ممن يستحق السماح- منه إلى الممارسة السياسية الواعية
تلك هي البيروقراطية
إشارة توضح ما تم إخفاؤه لسنوات و سنوات من الرصيد النضالي الزاخر و المساهمات الفكرية و النظرية التي دفع ثمنها غاليا أبناء هدا الوطن الدائم النزيف ما دام أمثال السادة المتحذلقين لازالوا يتلاعبون بالروح المبدئية لبعض من شرفاء الوطن. قد يعاب علي من طرف // مناضلين //- أسميهم أشباه مناضلين، هدا التصنيف لا أسقطه من فراغ على الكل بل على العكس من دلك أشير إلى الدين إذ أصبحوا لا يفرقون بين الموقف السياسي والقناعة الفكرية والواجب المبدئي حسب صاحب المقال أعلاه....كل المفردات الواردة من صاحبها تكشف في العمق عن مدى الهوة الفاصلة بين تبني الأفكار النظرية من جهة ممارستها ممارسة انتهازية من جهة أخرى، لست بصدد التشهير بأحد بقد ما أحاول تلمس بعض جوانب المقال المدرج أعلاه كونه مقال يطرح أكثر من تساؤل كما يتحمل اجابات متعددة بتعدد وجهات النظر التي ساهم في تكاثرها اللاطبيعي التعامل المعتم من طرف القيادات و الزعامات الكاريزمية المصنوعة من ورق.كيف يصيح ديك من هنا أو من هناك؟
في26,أيار,2008 - 09:07 صباحاً, مجهول كتبها ...
http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=129
في26,أيار,2008 - 09:25 صباحاً, مجهول كتبها ...
حملة من اجل حرية المعتقلين السياسيين للحركة الطلابية المغربية
http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=129
في26,أيار,2008 - 10:48 صباحاً, yousef كتبها ...
مقدم بواسطة ghassan فى 23 مايو, 2008 - 10:37pm.
المصدر:
التجمع اليساري من أجل التغيير
النص:
يوم الأحد سيُهرق دمك. فلتتحضّر. فلنتحضّر.
يوم الأحد ستُشهر السكاكين لتذبحنا.
يوم الأحد، "سيُستنخب" لنا رئيساً، وستباشر الجزمة ورأس المال بالدوس علينا من جديد، أو قل، ستُكمل ما نَسَته أو ما لم تقْضِ عليه بعد.
إذاً، التقى الطرفان، وأصبحت الآخرة على الأرض. أما في الآخرة فلن يلتقيا. على ماذا التقيا؟ على الثلث؟ على قانون انتخابات يعيدهما إلى السلطة ويثبتّهما؟ على الحقيقة في من قتل الحريري؟ على حماية سلاح المقاومة؟
إذاً، سيكتب كارلوس إدّه خطاب القسم، وسعد الحريري يصحح الأخطاء الإملائية، سيَرفع الرئيس يده ورجله ويتلو علينا خطابه وقسمه الإلهي. أبشروا أيها الماعز ولنبشر معاً. سيرفع يده ومعها أسهم سوليدير. أما البنزين فستحل أزمته عن طريق حكومة الوحدة الوطنية والمشاركة.
انتهت حرباً أهليةً أخرى واتفقا من جديد على ألاّ يربح أحدهما. زمر الحرب الأهلية نفسها سوف تغفر لنفسها من جديد وتقر قانون عفو جديد. سيفتحون صفحة جديدة ويباشرون سرقة جديدة. فليس من حُسن الصدف أن يرتفع سعر السهم في شركة احتلال وسط بيروت منذراً بالاتفاق الجديد.
أزمة النظام دخلت في مرحلة جديدة من التمديد، فهي كما الطفيليات تتوالد من نفسها ومن ملوك الحرب المتربعين على عرشه.
حرب البارد، ثم الحادث الأمني الكبير، ثم وصول الجنرال إلى السدة. يا للمصادفة!!
أما حزب الله والمعارضة فعادوا إلى السلطة على طريقة ميشال سليمان، عبر إعلان حرب التسليم، وحلف خماسي جديد، ربما كان الرباعي رقماً مشؤوماً ركبه النحس، وها هو السيد يلعبها خماسية، ولكن هذه المرة يرفع سقف الرهان فهو مدفوعٌ سلفاً من جيبنا ودمائنا.
إذاً لم ولن يتغيّر شيء. ومعركتنا واضحة. اتَفقوا لأنهم خسروا الرهان على انقسامنا. أثبتوا لنا مرة جديدة أنهم رجالات الحرب والسلم معاً. هم يقتلوننا ثم يحافظون على أمننا. يفكون خيم الاعتصام ويعيدون أرضنا مزينة إلى الشركة. فليس فقط الأرصفة وساحات سوليدير ستعود إلى عهدها السابق، ولكن معها أيضاً مستوى الأزمة إلى ما كانت عليه في 13 شباط 2005.
نعم، لم ولن يتغير شيء. فالخصخصة آتية. الأسعار تثابر على استفحالها. الكاميرات تواظب على مراقبتنا. الكهرباء تبقى مقننة إلا على قصورهم. أقساط المدارس، فاتورة الدواء، ربطة الخبز...
لا بأس إن أوقفوا قتلنا، فلنستفد من الهدنة لنتضامن أكثر، لنتحد بوجههم، لنقاومهم، لنحارب نظامهم، ونقمع سطوتهم على أفواهنا، وتسكيرهم لها عن الطعام وعن الكلام.
بيروت في 24/5/2008
في26,أيار,2008 - 12:01 مساءً, مجهول كتبها ...
الأربعاء,أيار 16, 2007
بدون عنوان
قررت أن أكتب بدون عنوان هده المرة , لأن عادة سيئة انتشرت بين كثير من المناضلين و هي التعرض للمقالات فقط من خلال العنوان و تدبيج الردود و الانتقادات لمواقف لم ترد أصلا في المقال , لكن خيال البعض ينسجها و يروج لها و لا يسمح لنفسه أو للمحيطين به للتساؤل عن مصداقية حملته .
بداية أحيي كل مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي و المتعاطفين معه في جميع المواقع على التضحيات التي يقدمونها كما أني أعتز و أجل شهداؤه الدين سقطوا على أرض المعركة و الدين هم و أخيرا شهداء الشعب المغربي , يجب أن يفتخر بهم و يحفظهم في ذاكرته . و لا أنسى إعلان تضامني المبدئي مع معتقليه ( أي ن . د . ق ) الدين يقبعون الآن في الزنازن أو الدين خرجوا من السجن و الآن يعانون من مخلفاته ( الموت البطيء ) و لن يفوتني أن أذكر بأن المعتقلين أو الشهداء من أجل قضية شعبنا الدين لا أقاسمهم نفس الرأي يجب أن يلقوا تعاملا و تضامنا بنفس المبدئية .
حتى لا ننسى إن الدين رفعوا السلاح في وجه المستعمر الفرنسي و الإسباني في الريف , في الأطلس في الجنوب المغربي خاصة و في كل بقعة من بلادنا نتقاسم معهم الدفاع عن سيادة و استقلال الوطن . رفعوا السلاح و أعلنوا المقاومة من أول يوم وطأت أقدام المستعمر بلادنا , لم يكن يلف عقولهم أي غموض حول أهداف المستعمر في نفس الوقت الذي وقع النظام المغربي آنذاك اتفاقية حمايته ووضع قواته و قواده تحت إمرة المستعمر و جند أبناء المناطق التي كانت خاضعة لسلطته تحت الإكراه للقتال إلى جانب المستعمر و إخضاع القبائل الثائرة عليه و التي كانت تشكل الغالبية على خريطة الوطن . إن الشعب المغربي و التاريخ سيحفظ جيدا صورة القائد حمو الزياني الذي رفض الإغراءات و المساومة و قاوم ببسالة في الأطلس إلى جانب أبناء وطنه ‘إلي أن استشهد سنة 1921 على أرض المعركة رافضا تسليم سلاح مقاتليه , و سيحفظ أيضا صورة السلطان عبد الرحمان العلوي الذي أرغم على خوض معركة 1844 إيسلي بعد اندفاع قبائل المنطقة الشرقية لمقاومة الجيش الفرنسي على الحدود المغربية - الجزائرية . لم يصمد يوما واحدا , وسقطت المظلة التي كان يحتمي بها على فرسه من أشعة الشمس من شدة الفزع و الخوف الذي أصابه وحرسه أمام الطلقات الأولى للمعركة ولم تذكر أخباره حتى وصل تازة . لم يبالي آنذاك إلا بجلده تاركا جيشه فريسة الحيرة و الارتباك وبعدها سلم للمستعمر جزءا من الوطن كان المفروض أن يحميه بعد توقيع اتفاقية " للامغنية " 1848 و نسي حوالي 800 رجل سقطوا على أرض المعركة بعد فراره . إن الدين ثاروا و انتفضوا في وجه النظام الذي يطبق سياسة الامبريالية بالنيابة في بلدنا هم أبطال للشعب المغربي ككل و سيحفظ صورهم جيدا . منهم الشهيدين بلهوا ري مصطفى و الدر يدي بوبكر , فبعد اعتقالهما على إثر الانتفاضة الشعبية لسنة 1984 خاضا إضرابا عن الطعام إلى جانب رفاقهما داخل السجن ردا على إهانة و حصار النظام لهم لدفعهم للإستسلام .
واجها الموقف بروح زعماء للشعب إلى حين استشهادهما و استمرت معركة الإضراب عن الطعام البطولية حوالي ست سنوات من طرف رفاقهما حتى خروجهم من السجن .
أعتذر للدين لم أذكر أسماءهم و قدموا ملاحم في التضحية و الوفاء لقضية الشعب فلائحتهم طويلة , إلا أن ذاكرة البعض قصيرة للأسف إلى درجة أنهم لم يستوعبوا ولم يفهموا شعار واضح وبسيط >> المطالب أو الشهادة .
فحمو الزياني مثلا حمل السلاح في وجه المستعمر و قتل من جيشه في معركة "الهري " سنة 1914 حوالي 33 ضابطا و 650 جنديا , دعا قبائل الأطلس لمقاومته و رد قوافل الهدايا التي أرسلت لإغرائه , كان يعرف طبيعة عدوه و يخوض المعركة بمنطق ليس به ارتباك فإما الانتصار لمبادئه و مطالبه و إما الشهادة . و الشهيدان بلهوا ري و الدر يدي لم يخوضا المعركة بغير هدا المنطق. فالذي يخوض حربا مع عدوه تكون فيها المصالح متناقضة ليس له طريقا ثالثا لتجنب الشهادة غير الاستسلام و التخلي عن المعركة. كيف تخوض المعركة و تسعى لإلحاق الهزيمة بالعدو ؟ هدا باب واسع مفتوح أمام المناضل و حنكته و ذكائه , أما خوض المعركة بنية تقديم كل التضحيات إلا الاستشهاد حين يسير اتجاه المواجهة إلى دلك فهو غير ممكن و الدين يناضلون بهده النية ليسوا من طينة أبطال الشعب المغربي , إنهم من طينة السلطان عبد الرحمان العلوي من طينة أولئك الدين يعقدون صفقات الخيانة و يبيعون القضية حين يتطلب الأمر الثبات على المواقف . إن أغلى ما يملكه الإنسان هو حياته , و أن يقدم البعض أنفسهم كزعماء للشعب , عليهم أن يحسموا هدا الأمر مسبقا فحين يتطلب الموقف الشهادة عليهم ألا يفاجئوا و ألا يرتبكوا ... رغم أن الموت بشكل عام لا يطلب الموافقة قبل أن ينال من أحد . سقت الأمثلة السابقة لأقول للدين يرعبهم الشعار , أن تؤمن " بالمطالب أو الشهادة " يعني الإيمان بقيمة مبدئية تعبر عن الوفاء للقضية ..فإما أن تنال مطالب الشعب أو أن تستمر في المعركة المفتوحة على نيل الشهادة , لا أن تضع حدا لحياتك بنفسك في الخلاء و أقول لهم أيضا أنه حين تنخرط في معركة الشعب ضد عدو قاتل , ربما لا تصيبك الرصاصة في الصدر . لكنها قد تصيبك من الخلف .
حتى لا ننسى, فالمعركة التي يخوضها الشعب المغربي تدار بشكل مباشر ضد النظام القائم و ضد الإمبريالية. إنها معركة قاسية و دموية لن تحسم بطلقات هواة السياسة , إنما بعمل دؤوب و طويل النفس إن الاحتماء بسور من الأسوار و إعلان الانتصار على العدو لا يزرع سوى الوهم و التشويش في فكر أصحاب هدا الرأي , أما الجماهير الشعبية فهي لا تتأثر بهدا حاليا لأنهم ما زالوا بعيدين عن توجيهها . إن البعض ينبهر لبعض الإنجازات البسيطة , لدلك أعلن أنه واجه الكل و انتصر على الكل و أنه لم يعد في حاجة حتى إلى إعلان التضامن مع معاركه . إن ما يحققه المناضلون على الأرض يجب تحصينه , و أن لا نضخمه أكثر من حجمه فهو عظيم في بساطته لأنه يراكم لغد أفضل . إن المعارك التي تخوضها الجماهير من أجل مطالب واضحة يجب أن ندعمها و ننخرط فيها و أن نسعى لتوجيهها سواء اتفقنا مع المناضلين الدين فجروها أو اختلفنا معهم , لا كما يفعل البعض يدعي الماركسية اللينينية و لا يرى النضال إلا داخل أسوار جامعته . قرأت تقييما للمعارك الطلابية خلال السنوات الأخيرة لأحد هؤلاء يمجد الدات إلى درجة أنه يقدم موقعه الجامعي هو الناجح على الصعيد الوطني لأن " خطه السياسي " يتواجد به و باقي المواقع فشلت لأنها لم تطبق أسلوبه في النضال . لم يتطرق هدا التقييم إلى المعارك الصغيرة التي يخوضها المناضلون قي مواقع ما زالت الحركة الطلابية بها ضعيفة , لم يتطرق إلى المحاولات الجادة لتأسيس فعل نضالي داخل مواقع مازالت الحركة الطلابية بها ضعيفة , لم يتطرق إلى المحاولات الجادة لتأسيس فعل نضالي داخل مواقع تسيطر عليها القوى الظلامية و العمل بها أصعب و مازالت تمنى بالفشل , هده المواقع تستحق منا الاهتمام و تقدير المناضلين بها و تشجيعهم لا أن نستهزئ بهم كما يفعل صاحب التقييم بأنهم لم يطبقوا رؤيته التي لم يعلنها قط . صاحب التقييم نفسه تجاهل معارك كبيرة في بعض المواقع حققت جوانب هامة من النجاح كما يمكن أن يكون جوانب من الخطاء لسبب غير نضالي هو عدم تواجد مناصرين له داخلها . لمثل هؤلاء أقول أن التحليل العلمي للحركة ليس بالتعصب لموقع جامعي أو لمدينة أو لقبيلة أو منطقة , أما الوقوف على الأخطاء و نقاش المواقف و تحديد نقاط القوة و الضعف هو عمل نضالي حتى و إن اختلفنا في التقديرات , لأنه سيقدمنا جميعا حتى نكون في مستوى قيادة شعبنا إلى التحرر من الاستغلال و الاضطهاد . إننا ننشغل الآن بالموقع الدي يحتل الريادة و أمور غير دات قيمة و لا ننشغل بما يهيئه العدو لنا , و يوما سنجد أنفسنا جميعا بدون قوة و بدون حيلة أمامه , آنداك سنعترف جماعيا أنه ليست المواقع الجامعية التي تحتل الريادة بل المواقع السجنية هي الأكثر تقدما كما حصل في فترات سابقة .
و قبل الختام أود أن أشير إلى نقطة في غاية الأهمية , و أطرح سؤالا على دعاة النضال هدا الزمان ما معنى أن يخرج مناضل عبر الأنترنيت أو غيره من وسائل الإعلام التي يطلع عليها الجميع و يعلن الإسم الكامل لمناضل ما و يهاجمه بأن له علاقة بمجموعة مناضلة داخل موقع محدد ؟ مادا يعني أن يدكر الإسم الكامل لبعض رفاقه المقربين ؟ أهكدا يجب أن نناقش أفكاره و تدحض ؟ و الأسوأ حين تكون قائمة فقط على تخمينات هدا أو داك , إن كانت لهؤلاء علاقات مع بعض المعتقلين السابقين , و كي لا أحرجهم أكثر أريد أن أوجههم كي يتأكدوا منهم , بأن معظم فصول التعديب التي تعرض لها المناضلون خلال الاعتقال تحملوها كي لا ينزلوا إلى هدا المستوى من الانحطاط , كي لا يؤدوا هده الأدوار التي يلعبها البعض عن طيب خاطر و يخرج إلى ساحة النضال بدون استحياء . ما معنى أن يتسابق البعض كلما وجد مقالا باسم مستعار يتسابق لإعلان صاحبه و ليس لنقاش مضمونه ؟
أخيرا أحيي كل الغيورين على تجربة القاعديين و الحريصين دوما على الدفاع عنها في كل المواقع , و أدعوهم بالمناسبة إلى خلق مسافة بينهم و بين مثل هده الممارسات الخاطئة حتى لا يورطهم أصحاب المخططات الدنيئة .
كتبها طالب قاعدي في 03:30 مساءً ::
في26,أيار,2008 - 02:02 مساءً, شــــــــــــــــــــامة كتبها ...
ملاحظة هامة لا علاقة لها بما هو سياسي:
منذ مدة و أنا أطالع التعليقات التي ترد إلى هذه المدونة و كذا بعض الكتابات المنسوبة إلى " قاعديين" المدروجة في هذه البوابة و كذلك في مواقع أخرى فأثار انتباهي و مازال يثيرني مشكل كثرة الأخطاء اللغوية و النحوية مما يعطي الانطباع أن مستوى تعليمنا بلغ الحضيض، و إذا كنا نعترف فعلا بتدني جودة التعليم، فإنه علينا أن نعترف كذلك بابتعاد مناضلينا عن التثقيف الذاتي و دراسة التجارب السابقة، و البحث في التاريخ، و قراءة كتب و مقالات المعلمين الكبار .. و إلا كيف نفسر كثرة هذه الأخطاء ؟؟؟؟؟؟
من جهة أخرى أقف يوميا بموقع فاس على كوارث كلامية يتفوه بها بعض "المناضلين" في الحلقيات ... كما أقف على المستوى المتدني للنقاشات المطروحة و التي تزكي بشكل أو بآخر الآراء التي تعتبر المناضلين مجرد قطاع طرق لا تكوين سياسي أو نظري لديهم .. فمن العار أن تمر سنة كاملة دون التطرق و لو مرة لنقاش البرنامج المرحلي أو حتى تحليل الميثاق الطبقي للتركيع و التبضيع ؟؟؟ اللهم بعض الشعارات الجوفاء التي يحفوظنها مغلوطة و يستمرون في ترديدها دون استيعاب مفهومها ... و الأنكى من ذلك أن يتبجحون ب"تقطاع السباط" مع العلم أن الجماهير الطلابية غالبا ما تكون المبادرة إل فتح معارك لتحصين ما يمكن تحصينه في غياب مؤطر حقيقي يستطيع تحليل المعارك تحليلا علميا و صياغة التكتيك المناسب لكل معركة على حدا، اللهم من يحاول الاسترزاق و محاول رصد و ترقب كل من سولت له نفسه الحضور المتواصل في المعارك لتنسج حوله الحكايات و يصبح شخصا مشبوها وجب التخلص منه... إلى أين؟
إلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى أيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في27,أيار,2008 - 08:51 صباحاً, fes كتبها ...
حول جامعة محمد بن عبد الله بفاس
2008 / 5 / 27
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب كلية الحقوق- فاس-
طلاب فاس في اعتصام
دخلت الجماهير الطلابية بكلية الحقوق بجامعة محمد بن عبد الله بفاس في اعتصام مفتوح أمام باب إدارة الكلية من أجل تأجيل الإمتحانات التي أعلنت الإدارة عن موعد اجتيازها يوم 11-06-2008 وتجدر الإشارة إلى أن الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمعية الجماهير الطلابية، خاض مجموعة من الأشكال النضالية للضغط على الإدارة من أجل لاالخروج بجدولة الامتحانات تعطي للطلاب الحق في مدة كافية للتحضير.
وقد عبرت الجماهير الطلابية في مجموعة من النقاشلت الجماهيرية التي ينظمها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، عن استعدادها لمقاطعة الامتحانات في حالة ما عدم استجابة الادارة لمطالبها العادلة والمشروعة .
إلى الأمام يا رفاق، طال الزمان أو قصر فإن النصر لجماهير شعبنا
مزيدا من الصمود، مزيدا من النضال بكل المواقع الجامعية
مرسلة من قبل : طالب قاعدي
المصدر : الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
في27,أيار,2008 - 08:53 صباحاً, fark كتبها ...
كولومبيا: ثوار ال«فارك» ينعون زعيمهم التاريخي. أقدم قائد تمرد شيوعي في العالم
2008 / 5 / 26
الأثنين 26/5/2008
اعلنت القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، أمس، وفاة قائدها التاريخي مانويل مارولاندا، أقدم زعيم شيوعي لحركة تمرد في العالم، وذلك اثر اصابته بأزمة قلبية في آذار الماضي.
ونقلت قناة التلفزيون الخاص «كاراكول» عن بيان لمنظمة «فارك» ان «الزعيم الكبير رحل»، في اشارة الى مانويل مارولاندا (80 عاما)، وذلك اثر اصابته بأزمة قلبية في آذار الماضي. واوضح ان الفونسو كانو الذي يعتبر المسؤول الايديولوجي للحركة، سيتولى القيادة.
وكانت وزارة الدفاع الكولومبية أعلنت في وقت سابق وفاة مارولاندا في 26 آذار الماضي، مشيرة إلى أنّ ألفونسو كانو يفترض ان يكون قد تولى القيادة. وقال رئيس أركان الجيش الكولومبي الأميرال رينيه مورينــو أنّ ملابســات وفاة مارولاندا لم تتضح بعد، حيث قيل إنه مات نتيجة أزمة قلبية مفاجئــة في منطقة ميتا في شرقي البلاد.
وفيما اعتبرت صحيفة «أ ب ث» الإسبانية أنّ وفاة مارولاندا تعتبر ضربة جديدة للثوار، بعد مقتل إيفان ريوس وراوول رييس وهما من القادة السبعة الكبار في المنظمة، أشارت إلى أنّ «فارك» كانت تستعد منذ سنوات لغياب مارولاندا، المعروف باسم «تيروفيخو»، الذي يعتبر بمثابة المحور الذي تدور حوله القيادة السياسية والاستراتيجية لحركة «فارك»، والاشراف على العلاقات بين الثوار والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز.
ولد مارولاندا في 12 أيار 1928 في كوينديو غربي العاصمة بوغوتا، واسمه الحقيقي بيدرو أنطونيو مارين، وقد اختار اسمه الحركي تيمناً بزعيم كولومبي في منطقة انطيوكيا (شمالي غربي البلاد) في الثلاثينيات.
وبدأ مارولاندا العمل المسلح عندما كان فتى بعد مقتل عدد من أقربائه في أعمال عنف تلت اغتيال الزعيم اليساري جورج اليثير غايتان في .1948 ونظم منذ ذلك الحــين حركة التمــرد في إطار عائلي أولا مع 14 من أقربائه، قبل أن تثير النظريات الشيوعية إعجابه، فقاد في العام 1953 مجموعة من الشــيوعيين الزراعـيين للدفاع الذاتي تضم 26 رجلا.
وعقدت حركة التمرد الكولومبية في العام 1956 أول مؤتمر لها عينت فيه أعضاء قيادتها التي ضمت 13 شخصا، وعهد برئاستها إلى مارولاندا الذي سمي قائدا عسكريا. وفي عام ,1960 قتلت السلطات الكولومبـية صهــره وصديقه بيدرو ارديلا، وقد قال حينها «لقد قتـلوا الحمل وتركوا النمر». وفي 27 ايار العام ,1964 شـن الجيش الكولومبي هجوما بمشــاركة خمسة آلاف رجل، سمي باسم حملة ماركيتاليا، على مارولاندا و48 من رفاقه الذين أعلنوا حينذاك إنشاء منظمة الـ«فارك».
ونادراً ما خرج مارولاندا، الذي أعلنت وفاته 17 مرة على الأقل، من مخابئه في غابات كولومبيا، وهو متزوج ولديه العديد من الأولاد، بينهم ابنة تقاتل إلى جانبه. ويعتبر مارولاندا أقدم زعيم شيوعي لحركة تمرد في العالم أضعفت اليوم لكنها ما زالت تضم بين سبعة آلاف وتسعة آلاف رجل ومنتشرة على امتداد الأراضي الكولومبية.
(«السفير»، رويترز، ا ف ب، ا ب)
المصدر : موقع الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
في27,أيار,2008 - 09:03 صباحاً, ouadii كتبها ...
الحركة من اجل مناهضة الغلاء في مواجهة التقييمات الانتهازية
و. السرغيني
tld1999@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2294 - 2008 / 5 / 27
صدر العدد 19 من جريدة المناضلة وهي بالمناسبة لسان حال إحدى التيارات التروتسكية التي وجدت أخيرا من يتكلم باسمها داخل المغرب، مقال مشترك بين اثنين من مراسلي الأممية الرابعة، إبراهيم الوالي ورفيق الرامي، مقال اعتبرته الجريدة تقييما للملتقى المنعقد بالبيضاء ليومه الأحد 2 مارس 2008.
وبالنظر لما عجٌ به المقال من مغالطات ومن تشويه للحقائق ارتأينا التصويب والرد في نفس الوقت على هذا التزييف الذي نعتبره هجوما صريحا ضد الحركة المناهضة للغلاء وضد آلياتها المتقدمة التي هي التنسيقيات المحلية الشعبية.
وباعتبارنا معنيين مباشرة بهذه الحركة التي انخرطنا فيها منذ انطلاقاتها الأولى والتي عايشنا جميع محطاتها وملتقياتها وساهمنا في جميع النقاشات التأسيسية المحلية والوطنية الخاصة بها.. لا يمكن إلاٌ أن نكون مدافعين شرسين عن تراكماتها التي نعتبرها ونقدرها على أنها مجهود جماعي لجميع فصائل الحركة اليسارية التقدمية بمختلف تياراتها.
والتراكمات من طبيعتها إيجابية وسلبية وإذا كان من الطبيعي أن يقدم المراسلون التروتسكيون لمراكز القرار بالعواصم الأوربية ـ مدريد، لندن، باريس، بروكسيل.. ـ التقارير السوداوية عن مجهود وعن حالة اليسار الجذري "الستاليني" "البيروقراطي".. لنيل الدعم والسيولة! فذلك شأنهم ـ لكن شأننا بالمقابل كان وسيظل فضح كل الأقلام المأجورة الممتهنة للتزوير وقلب الحقائق والطعن في الجميع بهدف الظهور بصفة "المهدي المنتظر" حامي الملة اليسارية من الخطر ـ
افتتح المقال بتقديم بسيط يضع فيه محطة 2 مارس دون تقديم أي موقف من هذا اللقاء والحال أن المراسلان عنونا تقريرهما بالتقييم بعد أن اختارا لذلك هذه المناسبة بالذات.
فالمناسبة بالذات تحتاج لتقييم ولن نعود ونذكر بالظرفية وبتأثيراتها على مسار الحركة وعلى تجربة التنسيقيات وعلى لقاء 2 مارس بالذات.. بالنظر للعديد من المقالات التي أسهمنا بها في هذا الباب. لأن اعتبار 2 مارس محطة عادية دون أخذ بعين الاعتبار لسياقها المرتبط بموجة الانتفاضات والعصيانات والمحاكمات التي عرفتها قواعد ونشطاء الحركة والتنسيقيات، لن تكون في نظرنا قراءة تستحق النقد.. وبدون الأخذ بعين الاعتبار لتوجيهات وتهديدات النظام القمعي عبر وزير داخليته، لقيادات النقابات ولبعض قيادات اليسار المرتبط بتجربة التنسيقيات. سنكون خارج السياق، كذلك وبدون وضع اقتراحات التخلي عن التنسيقيات واستبدالها بـ"شبكة للتضامن الاجتماعي" ثم هيكلتها على أساس وبشرط "شرعية وقانونية" الإطارات والهيئات المشكلة منها نعتبره هروبا من النقاش.
بعض التوضيحات التي لا بد منها
وهي في الحقيقة لا بد منها وإذا كانت ستتطلب منا الجهد الكبير حتى لا يتيه قراءنا بالنظر لتداخل المهمات في الرد، ما بين التصحيح والنقد والتقييم والنقاش النظري حول مفاهيم ومسميات..الخ
وسنبدأ من الخلط البين والمتعمد ما بين الحركة المناهضة للغلاء وما بين التنسيقيات المحلية لمناهضة الغلاء كإحدى مكونات الحركة الفاعلة والناشطة ويبدو واضحا ومنذ البداية خطر هذا التعمد الذي لا نعرف هل هو انزلاق نظري أم هفوة أو خلط متعمد يريد منه المراسلان الوصول بالقارئ لاستنتاجات على المقاس؟
فالتأريخ للحركة لن يكون بالسنة والنصف ولا بعشرات السنين إذا كنا نتكلم بشكل عام عن انتفاضات الجوع والخبز التي ارتبطت دوما بزيادات في أسعار المستهلكات الأساسية للفقراء، وإذا كنا نتكلم عن الزيادات الأخيرة التي تم تبريرها بالظرفية الدولية التي تعرفها سوق المحروقات والتي أثرت في أسواق أخرى ذات الصلة ببعض المواد الغذائية زيوت، سكر.. فعمرها يتجاوز السنتين وتقييمها لا بد وأن يدرج في جدول أعمال اليساريين لأنها على ما يبدو تستحق الإحاطة بالتقارير وتستحق كذلك إرسالها لمراكز القرار عوض الجري واللهث وراء عورات اليسار.
فالحركة ليست هي التنسيقيات وقاعدة الأولى ليست هي قاعدة الثانية وأشكال النضال والاحتجاج لدى الأولى ليست هي نفسها بالنسبة للثانية.. وهذا بالطبع لا يخفى عن المناضلين المرتبطين حقا بالحركة وبقواعدها من الجماهير الكادحة على اختلاف مشاكلها.
أما انخراط اليسار في الحركة وانخراط مناضليه في دينامية التأطير والتنظيم لقاعدة هذه الحركة، فلم يكن رد فعل على تفاقم أزمة الحركة النقابية العمالية كما ادعى التروتسكيون بل هو اختيار مبدئي مبني على قناعات واضحة، وبشكل خاص المناضلون اليساريون المرتبطون بمشروع الطبقة العاملة، المناضلون اللينينيون المرتبطون دوما بجميع مظاهر الاحتجاج والمستغلون لجميع بوادرها للتوسيع والتجذير في اتجاه التغيير لمصلحة عموم الكادحين وجميع المتضررين من استمرار نظام المِلكية الفردية والخاصة لوسائل الإنتاج الرأسمالي.
ارتباك وأخطاء منهجية
فنتيجة للخلط الذي انطلق منه النقاش، سيتضح أن المقال الذي أشار على التقييم المرتكز على لقاء الأحد 2 مارس، قد ابتعد عن هذا كله، فمرة سيتناول من خلال فقرة "مسؤولية القيادات النقابية" حالة وأوضاع الحركة المناهضة للغلاء وبالتالي أسباب تعثرها، ومرة يتجه بسهامه نحو اليسار الجذري على اعتباره المسؤول عن إخفاق تجربة التنسيقيات مقدما نموذج تنسيقية الدار البيضاء كأسوأ التجارب "المتآمرة والمتواطئة" ضد الحركة وقواعدها.
ورغم أن الارتباك واضح وتأثيراته واضحة على مستوى المنهجية، فسنحاول تقديم رؤيتنا للموضوع بعيدا عن تكرار ما تقدمنا به من إسهامات في مجالات أخرى تخص الموضوع الأصل الذي هو المناهضة للغلاء والبحث عن السبل النجيعة لتطوير حركيتها وآلياتها.
فالمراسلان لم يكن من همهما سوى تصفية الحسابات مع القيادات النقابية ومع تيارات وأحزاب ومناضلي "اليسار الجذري" من زاوية النظر التروتسكية المعروفة، سواء القديمة الكلاسيكية التي تضع أمميتها كبديل عن الحركة الشيوعية العالمية بمختلف تياراتها الفوضوية والفوضوية النقابية والماوية والماركسية اللينينية.. أو تلك المناهضة للعولمة اللبرالية المتوحشة، و"المناضلة" تدخل ضمن تياراتها، والتي اختارت مسلك نزع الوحشية عن النظام الرأسمالي وأنسنته التدريجية في اتجاه بناء عالم جديد، بل وانخرطت من خلال تأسيسها لنسخة من أطاك الفرنسية "المناضلة" بدون هوادة من أجل تطبيق ضريبة طوبين على العمليات المضارباتية العالمية الخاصة بالشركات الإمبريالية المتعددة والمتعدية الجنسيات.. وبالتالي لن تبدو الفكرة غريبة إذا تابعنا خطابات جميع التيارات التروتسكية وهي في الغالب متشابهة، من حيث التجني والافتراء وادعاء ما ليس فيها ومحاكمة الآخرين بأخطائها هي.. خطابات لا تعترف بالفشل ولا بالنقد الذاتي.. تيارات تضع نفسها ضمن الخانة الناجية من النقد والمصبوغة بشيء من الطهرانية المثالية، تيارات لا تعترف سوى بأخطاء خصومها بل وبتحميلهم لجميع أزمات ومآسي الطبقة العاملة والكادحين والبشرية جمعاء.
فالخطاب المرتكز على نقد النقابات وانتق
الاسم: طالب قاعدي
