محاكمات صورية للمناضلين الشرفاء
يقوم النظام القائم بالمغرب بقمع واعتقال كل الأصوات المناضلة من داخل رقعة هذا الوطن، فبعد مجموعة من المحاكمات الصورية السابقة التي وزعت فيها قرون من السجون على المناضلين الشرفاء، لا زال النظام انسجاما مع طبيعته اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية، يقمع كل صوت حر داخل هذا البلد حيث بعد تدخل قوى القمع في مجموعة من المواقع الجامعية (وجدة، مراكش، أكادير،الراشدية، القنيطرة ...) ومحاكمة المناضلين الشرفاء بكل مواقع النضال وخاصة مناضلي الحركة الطلابية حيث قام بحلقة أخرى(22 ماي 2008) من حلقات المحاكمة الصورية التي يتعرض لها المناضلين الشرفاء بموقع مكناس الذين اعتقلتهم قوى القمع بعدما نفذت القوى الشوفينية (ما يعرف بmca) الجزء الأول من المسرحية باغتيالها للرفيق الشهيد الساسيوي محمد الطاهر بعدما كانت قد اغتالت الرفيق الشهيد عبد الرحمان الحسناوي، كما تمت أيضا محاكمة المناضلين الذين أطروا الانتفاضة التي فجرتها الجماهير الطلابية بجامعة مراكش التي لا زالت تعرف إنزال مكثف لقوى القمع بكل تلاوينها بالإضافة إلى قمع الجماهير الطلابية بأكادير واعتقال المناضلين كما تم اعتقال مجموعة من الطلبة بالراشدية وتقديمهم للمحاكمة الصورية بتهم المساهمة في مجموعة من المعارك النضالية التي خاضها الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بالموقع ،كما تم فرض حصار قمعي على جامعة تازة، وبدوره لم يسلم موقع فاس من هاته الحملة المسعورة التي يقوم بها النظام القائم حيث سيتم يوم 03-06-2008 محاكمة كل من الرفيقين عبد الغني العطار وعبد الحي الشمال الذين تم اعتقالهما في بداية شهر ماي ولا زالا متابعين في حالة سراح.
إذا كان النظام يقوم باعتقال وقمع في حق كل الأصوات الحرة التي أبت إلا أن تقول لا لكل المخططات الطبقية التصفوية للنظام القائم، ترى ماذا نقدم نحن كمناضلين للمعتقلين السياسيين ولقضية الاعتقال السياسي باعتبارها قضية طبقية ولباقي قضايا الشعوب؟؟؟؟؟؟
فالملاحظ اليوم هو أن المجرمين يقومون باستعراضات من داخل الشوارع من أجل إطلاق القتلة وما عرفته مدينة مكناس في ملف الشهيد الساسيوي محمد الطاهر لخير مثال على ما نقول، في حين أن المناضلين لا يقومون بأي شكل نضالي من أجل دعم المعتقل السياسي، بل أكثر من ذلك ننعت كل من دعم القضية المبدئية بالمسترزق.
إن من يقول عن نفسه أنه ماركسي لينيني أو قاعدي أو حتى مناضل ولم يقم في الحدود الدنيا بالدعم المبدئي واللامشروط بكافة الأشكال، لكل قضايا الجماهير الكادحة في كل بقاع العالم لن يستحق هذا الاسم ولو وشمه على جسده. ببساطة إن الماركسي اللينيني أممي، فعلى المناضلين أن يكونوا في حجم ومستوى الأممي أو سينزلقون إلى معسكر أعداء شعوب العالم.
إننا كمناضلي النهج الديمقراطي القاعدي، نعتبر أنفسنا مسؤولين عن هذا الانحطاط النضالي (وحتى الأخلاقي لكل من يعتبر نفسه مناضل) ونقول للكل بأن وصولنا كمناضلين لهذا المستوى المتأزم (أو وصول البعض منا) سببه هو تقصيرنا في أداء المهام التاريخية التي كرسنا حياتنا من أجل الدفاع عنها بملء إرادتنا.
إننا نكتب هاته الأسطر وكلنا أمل في أن نكون في مستوى وحجم المهام الملقاة على عاتق كل المناضلين الشرفاء، فهمنا هو أن يحقق الشعب حريته وكذالك حرية باقي الشعوب.
ففي وسطنا نحن كمناضلين لا زالت توجد مجموعة من الأمراض التي خلقها النظام القائم ولا زال يدعمها بكل الأشكال، فعلينا كمناضلين أن نناضل من أجل استئصالها وأن لا نسكت عليها ونقدها بشكل جماهيري.
فمن هذا المنبر ندعو كافة المناضلين الشرفاء إلى القيام بنضال عنيد وشريف ضد كل النواقص والسلبيات التي نعاني منها ويعاني منها شعبنا كما نناشد الكل وخصوصا زوار موقعنا بالتحلي بروح المسؤولية والنضج أثناء كتابة التعاليق حتى نتمكن جميعا من تبادل الخبرات والتجارب.
إننا نرحب بنقدكم المسؤول ولنا الشرف العظيم أن يكون نقدكم موجه لنا حتى نستطيع أن نصحح أخطاء ممارستنا، ونقول لكم بأننا نستفيد كثيرا من نقدكم ونرجو أن يكون نقدكم هدفه تطوير الصراع وليس تأزيمه حتى يكون صراعنا أو اتفاقنا مبدئيا ويساهم في إيجاد حلول لمشاكلنا الحقيقية لا الوهمية.
إشارة أخيرة إلى من سيعتبر أن هذه الكلمات مغازلة أو كذب، نقول له من الآن وقبل أن يكتب تعليقه إذا كان لديه بما سيفيدنا به فنحن في انتظاره . ونحن مستعدين لنشر كل المقالات والآراء وإن كانت تختلف معنا، شريطة أن تكون باسم أصحابها.
إن الحديد يكسر الزجاج لكن يصلب الفولاذ، فكن من فولاذ وسيصلبك الحديد
فتحية عالية لكل المناضلين الشرفاء
عاشت الجماهير الكادحة في كل بقاع العالم
عـاش النهج الديمقراطي القاعدي
الحرية للمعتقلين السياسيين
كتبها طالب قاعدي في 11:45 مساءً ::
همجية القمع تنهزم
أمام المقاومة الطلابية بمراكش
في أقل من أسبوعين عاشت الساحة الجامعية بمراكش نضالات جماهيرية نوعية من حيث المطالب ومن حيث أساليب التعبئة الجماهيرية ومن حيث وسائل المواجهة والمقاومة لكل الترسانة القمعية المجندة خدمة للرأسمال والرأسمالية وخدامها الأوفياء.
فأمام الأزمة الخانقة التي يعيشها النظام القائم في المغرب والتي لا تنفصل ولا تتميز عن الأزمة الخانقة التي يعيشها النظام الرأسمالي العالمي ككل، بحكم الارتباط البنيوي والهيكلي بين الاثنين، والتي لم يجد نظام الاستغلال والاستبداد القائم أمامها سوى تسليط آلياته القمعية ضد جميع الاحتجاجات الجماهيرية المطالبة بتحسين أوضاعها وشروط عيشها.
وبالرغم من الاختلال الواضح في موازين القوى، بالرغم من بساطة آليات المقاومة التي تتوفر عليها الجماهير الكادحة فقد استطاعت الجماهير المناضلة اختراق جدار الصمت والتردد والانتظارية معتمدة على قوتها وشبابها وطلائعها في التأطير والتنظيم للعديد من النضالات والاحتجاجات والعصيانات والانتفاضات في شتى المدن والقرى والأحياء الهامشية والمهمشة..الخ
استطاع شباب الحركة الطلابية والتلاميذية، شباب حركة المعطلين ـ جمعية ومجموعات الشهادات العليا.. ـ شباب الأحياء الشعبية بالمدن والقرى المناهضين للغلاء أو المطالبين بالماء والسكن والتطبيب والتعليم.. أن ينخرطوا في حرب طبقية لا سابق لها من حيث الاتساع ومن حيث تنوع الملفات والقضايا والمطالب وكذلك من حيث القيادات الشابة الجديدة التي انفلتت من عقال جميع الحسابات السياسية الانتظارية أو المندهشة أمام قوة وجبروت القمع والاستبداد.
وإذا كانت الحركة الطلابية قد ارتبطت تاريخيا بجميع المعارك الطبقية التي خاضتها الجماهير الكادحة ضد النظام القائم على الاستغلال الرأسمالي وعلى العمالة للإمبريالية، فما زالت نواتها التقدمية مرتبطة أشد الارتباط بمشروع التغيير جنبا إلى جنب جميع الطبقات الشعبية الكادحة، ومقتنعة أشد الاقتناع بالرسالة التاريخية للطبقة العاملة من اجل قيادة جميع الطبقات الكادحة من اجل التحرير والتحرر عبر القضاء على نظام المِلكية الفردية والخاصة المتعفن وإقامة الاشتراكية كبديل لا مندوحة عنه.
في هذا الإطار استطاعت قيادات الحركة القاعدية أن تنخرط بدون هوادة وبدون شروط مسبقة في تعبئة الجماهير الطلابية ضد كل ما يحيط بها وما يستهدفها في الحال وفي المستقبل، من حصار وتضييقات، استطاعت أن تنبه أبناء الكادحين لما تنتظرها حقوقها ومكتسباتها، استطاعت أن تحذرها من المتربصين بها والذين حاولوا بكل ما أوتوا به من قوة انتزاع شوكتها، دون أن يفلحوا في ذلك شيئا.
والآن وبعد فرار الجميع من ساحة الفعل والميدان وبعد صفقات التطبيع اللبرالية والظلامية، انتصبت من جديد وبدون منازع القيادات القاعدية بمعية متعاطفيها وقواعدها وجماهيرها متحدية جحافل القمع وآلياته، متحدية الظروف المعيشية القاهرة، متحدية الشروط الدراسية القاهرة والمفتقرة للحد الأدنى من شروط الدراسة الجامعية.. لتدخل 'معركة نكون أو لا نكون' متقدمة ببرامج وملفات مطلبية في المستوى الذي لا يترك الباب للتجني أو النيل من مصداقية معاركها فبالرغم من بعض المنزلقات هنا وهناك فلا يمكن لأي مناضل تقدمي ديمقراطي إلاٌ أن يساند ويدعم كل النضالات التي تخوضها الجماهير الطلابية بالجامعة دفاعا عن حقوقها وصيانة لمكتسباتها بما فيها حرية النضال النقابي وحرمة الجامعة..
لا يمكن كذلك إلاٌ أن ندين هذه الهجمات القمعية المسعورة المسلطة ضد نضالات الحركة الطلابية التقدمية وجماهيرها بما يصاحبها من هجمات إعلامية وسياسة ضد فصائل الحركة القاعدية المنتصبة في الميدان كمدافعة شرسة عن مجانية التعليم وعن مطلب تعميمه.
فما نشاهده اليوم في بعض المواقع الجامعية (أكادير، مراكش، مكناس، فاس، تازة، وجدة، طنجة..) من نضالات قوية ومن تضحيات جسيمة (جرحى، معوقين، معتقلون، شهداء..الخ) ليس سوى مظهر من مظاهر استرجاع الحركة الطلابية لجزء من مكانتها التاريخية ومن جبروتها في ميدان الصراع الطبقي جنبا إلى جنب مجموع الطبقات الشعبية الكادحة.. مكانة ستتقدم وستتطور لا محالة باسترجاع الإطار التاريخي المنظم للجماهير الطلابية ولحركتها ألا وهو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، فكل الظروف والشروط ملائمة لتطوير التنسيق الطلابي بين نضالات جميع المواقع، ولتمتين التنسيق النضالي بين مختلف فصائل الحركة القاعدية وكذا الإشراك لجميع الطاقات الطلابية المناضلة بما فيها فصائل الحركة التقدمية غير القاعدية الملتزمة بمطالب الطلبة وتطلعاتهم في إطار حد أدنى نلخصه في الدفاع عن مجانية التعليم وعن مطلب تعميمه والدفاع عن الحريات الديمقراطية بالجامعة بما فيها حرمتها وبما فيها إعادة هيكلة إوطم بكل حرية على أرضية مبادئه الأربعة وعلى أساس قانونه الأساسي التاريخي.
وعلى هامش النضالات الأخيرة بمراكش وما تلاها بأكادير في نفس السياق، فما لاحظناه، من حيث المتابعة الإعلامية وتقديم المعطيات، لا يعكس بالمرة حجم ومستوى التضحيات فالتكالبات قائمة من كل حدب وصوب، والتربصات واقتناص الأخطاء والمنزلقات.. مسلكيات ثابتة لمحترفيها من المشككين والانتهازيين والظلاميين سواء بسواء.. فلا بد وأن تتوحد الجهود بالرغم من جميع الخلافات التي تنخر جسم الحركة الطلابية التقدمية بما فيها جسم الحركة القاعدية، لا بد وان تمد يد العون والدعم والمساندة لجميع النضالات التي تخوضها الجماهير الطلابية بغض النظر عن الفصيل القاعدي الذي يقودها، لا بد من تشكيل لجن إعلامية قاعدية في المستوى ولجن لدعم المعتقلين الطلبة بغض النظر عن الانتماء أو التعاطف، لا بد من إقامة مهرجانات التضامن والدعم داخل وخارج الجامعة ليحضرها جميع المناضلين والمناضلات من جميع فصائل الحركة التقدمية، لا بد أن تخترق ملفات ومطالب الحركة الطلابية جميع الملتقيات والمنتديات التي تقيمها الحركة التقدمية، لا بد أن تفك جميع فصائل النضال القاعدي عزلتها وأن ترتبط بجميع مجالات النضال الجماهيري تطويرا لحركيتها ودفاعا عن مطالبها وبرامجها.
هذه بعض من آرائنا، وهي مفتوحة للنقاش، آراء أولية ونسبية مطلوب إبداء الرأي فيها من جميع الرفاق والرفيقات بمن فيهم أقرب المناضلين لدينا من 'التوجه القاعدي' ومن العديد من مجموعات 'البرنامج المرحلي'، وأملنا قوي في ما تبقى من المجموعات التي ما زالت متخلفة عن الركب وأعني بها 'أنصار وثيقة الشجعان' بأن ترفع عنها غشاوة الارتباط الأعمى بأسماء أعلنت انبطاحها صراحة واتخذت لنفسها مهنة الزحف على البطون والتبرير الأعمى 'لإستراتيجية النضال الحقوقي' كمنحى للاختباء والتنصل من أي عمل جذري طبقي يضع الرسالة التاريخية للطبقة العاملة كبوصلة موجهة لجميع آرائه وتحركاته وتطلعاته.
فأمام هذا العدد الهائل من المعتقلين بمراكش وأكادير، أمام هول وشراسة الهجومات التي تعرضت لها الطالبات والطلبة، أمام هذه الجماجم والعظام المكسرة، أمام هذه الهمجية التي لا تتوانى عن إلقاء الطلبة من الطوابق والسطوح وضربهم بالرصاص المطاطي والهراوات بمختلف أحجامها وقوتها.. لا يمكن لأي مناضل يدعي القاعدية أو التقدمية أن يختلف عن المساندة والدعم.. لا يمكنه في هذه الظروف إلا أن يعيد النظر ويقدم النقد الذاتي عن بعض الممارسات السابقة التي لا عهد للقاعديين بها وأن يعيد الاعتبار لقيم التضامن والوحدة النضالية الميدانية لجميع الفصائل القاعدية التي ما زالت موجهة رماحها ضد نظام القمع والاستبداد والاستغلال، نظام الرأسمالية التبعية والعمالة للإمبريالية القائم بالمغرب.
انتهى
و. السرغيني
18/05/2008
أطلب من الرفاق عدم الرد على هذا الموضوع حتى كشف صاحب المقال عن اسمه اولا...
اذ كيف تطالبنا بالكشف عن أسمائنا وانت بدون هوية..
مصطفى عيساوي...
je m'adresse direct à Mr Serghini qui n'est pas totalement "Ouadia"car il n'y a aucun basistes lié à n'importe qui méme à Aarat car notre et Mr serghini le connait bien et notre feuille critique pour ce dernier c'est mr serghini qui la diffuse et je parle serieusement car j'essaye toujours de rester loin de ces blas blas mais de prétendre que aharat a ces petits garçons n'est qu'une moquerie. avoir des relations personnelle avec n'impotre ce n'est défendre sa thése et pour vous mieux eclaircir la situation je vous un détail bien elargi pour bien comprendre les vrai révisionistes .
لايهم اسم كاتب المقال بقدر مايهم الافكار المطروحة للنقاش.............
تحية الى الرفاق أصحاب المدونة
ان صاحب التعليق 2 أي الدي أسمى نفسه مصطفى العيساوي يريد أن يجر النقاش كي يأخد مسارا أخر في حين أن الموضوع واضح وضوح حجم الهجوم الدي يستهدف به النظام الحركة الطلابية و الدي يستلزم بالضرورة الرد بنفس حجم الهجوم المدكور و ليس محاولة قلب معادلة النقاش فالرفاق قد جسدوا موقفا أكثر من كونه مجرد موقف ناضج لدلك كان من الضروري المشاركة الواعية و المسؤولة في فك رموز الأزمة التي احتدمت عناوينها و كان للرفاق أصحاب المدونة الفضل في تسبيط الضوء عليها متحملين بدلك جزءا من المسؤولية و هنا لا بد أن نشير الى أن الموضوع يحتضن أرقى درجات النضج في التعامل مع القضايا و الأسئلة موضوع النقاش
-لا تقل لي رفيقي بل قل ما حجم تضحياتك اتجاه مبادئنا الشيوعية
-بقدر ما نحب سنمارس الثورة
و تحية للجميع
وبه وجب الختام و السلام
jatkoum lghira men mca
أود أن أخبركم أيها اليساريون الفاشلون بأن عهدكم قد ولى منذ زمن بعيد، وأن شعاراتكم الفضفاضة قد أكل الدهر عليها وشرب، لذلك فأنتم الآن بين خيارين حاسمين:
إما الانخراط الفعلي في العمل المؤسساتي المنتج والفعال، وإما الذهاب مباشرة إلى سلة المهملات، وإلى مزبلة التاريخ حسب تعبيركم.
وأخيرا أعتقد جازما، بأنكم تستفيدون كثيرا من الواقع المعيش، وأن شعاراتكم وبياناتكم ما هي إلا أسطوانة مشروخة لم تعد تجدي في زمن العمل والمبادرة الحرة والمنتجة، ويبدو أنكم من تلك الشرذمة المنبوذة التي ينطبق عليها المثل الشهير: يأكلون الغلة ويلعنون الملة...
وتحية إجلال وإكرام للنظام المغربي الوطني الأبي
وخزيا لأعداء الوطن والمجتمع المغربي
أمازيغ أيت باعمران ينتفضون والحصيلة 8 شهداء
عن موقع تامازغا بريس:
تدخلت صباح اليوم السبت 07 يونيو قوات القمع المكونة من فرق للقوات المساعدة وفرق من الدرك الملكي ضد معطلي سيدي افني وعائلاتهم في الخامسة صباحا، إذ تم التدخل الهمجي هذا بعد إنزال مكثف لهذه القوات المعززة بمختلف أشكال الهراوات والذخيرة الحية والقنابل المسيلة للدموع، ولم يكتفي التدخل الأمني بقمع وتشتيت المعتصمين بالميناء بل وحتى مداهمة منازل عائلاتهم والأسر المساندة لمطالبهم، بشكل همجي استهدف التكسير والتخريب والضرب في الأماكن الحساسة من الجسم، وتسميعهم مختلف العبارات التي تحط من الكرامة الإنسانية، وتكون بذلك القوات الأمنية التي تدخلت بعد فشل والي الجهة رشيد الفيلالي وعامل إقليم تيزنيت في إخماد غضب المعتصمين بالميناء، بسبب سوء التدبير والمحسوبية التي طالت مناصب شغل بالبلدية فوتت لأفراد آخرين، وقد أفادت بعد المصادر في عين المكان لتمازغا بريس مقتل خمسة أشخاص في صفوف ساكنة سيدي افني، وفي حصيلة قدمتها قناة الجزيرة بلغ عدد الضحايا ثمانية قتلى والعشرات من الجرحى، مع شهادات عدة متعلقة بالضرب والجرح والاعتقالات عبر مداهمة البيوت الخاصة، كما أن مظاهرات انطلقت الآن في شوارع مدينة سيدي افني للاحتجاج على ما طال ساكنة المنطقة وشبابها، يذكر أن العديد من الشباب المشارك في الاعتصام فضل الهروب إلى الجبال المحاذية للمدينة هروبا من الوقوع في أيادي قوات القمع.
وترجع فصول هذه الأحداث عندما أقدم مجموعة من الشباب العاطل بالمنطقة على الاعتصام أمام ميناء المدينة، بقطع طريق المؤدي إليه ومنع خروج الشاحنات المحملة بالسمك،الموجه إلى معامل التصبير والتجميد بأكادير، وذلك احتجاجا على تردي الأوضاع الاجتماعية في صفوف الشباب العاطل بالمدينة، وعدم الاستجابة لمطالب ساكنة المنطقة، بسبب تخلف الجهات الرسمية عن ووعودها بإنشاء وحدات صناعية، وتأهيل المنطقة.
وقد علمت تامزغا بريس عن اعتزام أبناء المنطقة وخصوصا الطلبة منهم تنظيم وقفة احتجاجية بمدينة أكادير اليوم تضامنا مع ضحايا القمع الهمجي، كما صرح رئيس جمعية إزرفان الحقوقية لتامزغا بريس مستنكرا القمع الذي أسفر عن العديد من الضحايا بأن جمعية إزرفان ستنظم ندوة صحفية في الموضوع بتنسيق من المتضررين أو عائلاتهم لرفع التعتيم الإعلامي الذي تنتهجه أجهزة الدولة صوب مطالبهم العادلة.
وتجدر الإشارة إلى أن مناطق أيت باعمران تحمل مطالب اقتصادية واجتماعية مع مطلب ربط إقليمهم بالصحراء لكنها لقيت إهمالا طال أمده منذ عودة المدينة إلى المغرب سنة 1969.
خير عاجل من مراكش
تم اليوم الاثنين 09 يونيو 2008 النطق بالحكم في حق 7 مناضلين من مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمراكش المتابعين ابتدائيا بالسجن لمدة سمة نافذة وغرامة 1500 درهم
الاسم: طالب قاعدي
