الاتحاد الوطني لطلبةالمغرب

جماهيري - تقدمي       ديمقراطي -  مستقل  

النهج الديمقراطي القاعدي

فصيل ماركسي لينيني في الجامعة

نضالات الحركة الطلابية : البرنامج المرحلي هو برنامج الحركة الطلابية

من اجل  تعليم شعبي ديمقراطي علمي و موحد  
الخميس,حزيران 19, 2008


مقاطعة الامتحان لتحصين المكتسبات

   من بين المكتسبات التي حصنتها الجماهير الطلابية في موقع فاس، نجد مكتسب اجتياز الامتحان في المقروء وليس المقرر بتعبير آخر، الطلاب يجتازون الامتحان فقط فيما تم تلقيه من محاضرات من داخل المدرجات وليس في ما كان مقررا.

وفي إطار الهجوم الشامل الذي تقوم به إدارات الكليات من أجل تطبيق ما يسمى زورا وبهتانا بالإصلاح البيداغوجي، حاولت إدارة كلية الآداب الهجوم على مكتسبات الجماهير الطلابية وذلك من خلال التراجع عن المكتسب الذي تمت الإشارة إليه، ليقوم الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمعية الجماهير الطلابية بمواجهة هذا الهجوم عبر مقاطعة امتحان المواد التي تم فيها التراجع عن المكتسب والمواد التي تزامنت معها،  كتعبير عن تشبث الجماهير الطلابية بكل المكتسبات التي قدمت من أجلها الغالي والنفيس، حيث خرجت(الجماهير الطلابية) من قاعات الامتحانات مرددة شعارات تدين الإدارة ومعلنة عن استعدادها  للدفاع عن كل المكتسبات والنضال من أجل تحقيق المطالب العالقة.

أمام هذا الوضع لم يبقى لإدارة الكلية إلا حل واحد ألا وهو الرضوخ لإرادة الطلاب مقرة بعدالة المطالب وإعلانها عن تأجيل امتحان المادتين التي تمت مقاطعتهما وتم ذلك من خلال حوار مع اللجنة التي أفرزت من داخل الاعتصام الذي نظمه الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمعية الجماهير الطلابية أمام باب إدارة الكلية.

إن من بين الحقائق الأساسية التي نريد تبليغها من خلال هاته الأسطر، هو أن لا سلطة تعلو فوق سلطة الجماهير الطلابية الملتفة حول إطارها العتيد الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بالموقع، وأن لا طريق إلى تحقيق المطالب إلا النضال والتشبث بأوطم.

للإشارة فالمواد التي تم مقاطعتها هما تاريخ وفلسفة الرياضيات ومادة تاريخ وفلسفة البيولوجية لشعبة فلسفة عامة السداسية الثانية وذلك يوم الأربعاء18-06-2008 ليتم تأجيلها إلى غاية 30من نفس الشهر بالإضافة إلى مقاطعة لامتحان السداسية الرابعة فلسفة عامة يوم الخميس 19-06-2008 تحت نفس المطلب ليتمكن الطلاب من تحصين المكتسب وتأجيل الامتحان إلى غاية 23-06-2008.

مزيدا من النضال مزيدا من الالتحام الحقيقي بمطالب الجماهير الطلابية. 

    

 

 



في19,حزيران,2008  -  08:24 مساءً, ILLYES كتبها ...

j'etait un étudiant à la faculté des lettres et j'ai défendu avec ferveur ce point de passer l'examen "fi lmaktoub wa layssa fi lmo9arrar"ensuite j'avait l'opportunité de continuer les etudes dans un autre pays ce qui m'a vraiment changer mon point de vue au moin à ce sujet là.excusez moi de vous dire que c'est débile ce que vous faites cela limite les connaissances de l'etudiant il le borne dans quelque pages du programe.
libérez vous mes camarades ne restez pas encadrer dans cet ancien coutume "3orf".lisez plus et encore plus programe et hors programe..

في19,حزيران,2008  -  09:53 مساءً, مجهول كتبها ...

سيروا التحارف او بعدوا عليكم فاس راكم قتلتوا النضال في القلعة الصامدة تاريخيا ظهر المهراز دايرين الخدمة دلبوليس

في20,حزيران,2008  -  01:04 مساءً, مجهول كتبها ...




اليوم هو العاشر في الاضراب المفتوح الذي يخوضه المعتقلون السياسيون 18 و للعلم فقد بدأ الرفاق بالاغماء حيث أن كل من الرفيق خالد مفتاح أغمي عليه مرتين بالأمس علما أنه يعاني من مرض في القلب، كما أغمي على الرفيق يونس السالمي و كذا احساين ناصر هذا دون أن تحرك إدارة السجن ساكنا أمام وضعية الرفاق التي تتأزم يوما عن يوم و أننا إذ نحيي رفاقنا عاليا على صمودهم و تشبتهم بمطالبنا العادلة و المشروعة نحمل النظام القائم المسؤولية الكاملة فيما ستؤول إليه أوضاع المعتقلين

في20,حزيران,2008  -  02:02 مساءً, مجهول كتبها ...

il faut luter contre les vacataires comment un etudiant de DESA de faire des TD a un etudiant de licence ou autre il ne faut pas que la faculté résoudre son probléme de chomage par recrutemment et pas par vacation.

في20,حزيران,2008  -  08:51 مساءً, ILLYES كتبها ...

Pour le camarade qui a écrit "tharef yba3do"
vaux mieux de dicuter un sujet que d'utiliser cette fenétre seulement pour les insultes.

في21,حزيران,2008  -  05:06 مساءً, مجهول كتبها ...

الحركة التلاميدية
موقع تغجيجت
اعدادية النخيل ثانوية العرفان
20/06/2008
بلاغ للرأي العام

عمدت الإدارة ممثلة النظام القائم بالمغرب على تسخير جنجويد بعض ’’الأساتدة’’ الضالين طبقيا والأميين سياسيا وفكريا لتنفيد حصار منظم وممنهج على مناضلي ومناضلات وكدا متعاطفي الحركة التلاميدية بكل من ثانوية العرفان و اعدادية النخيل التي تجاورها في ظل فترة امتحانات آخر السنة الدراسية ، فبالإضافة الى غياب أدنى شروط التحصيل العلمي بسبب المخطط التخريبي المسمى " ميثاق التربية والتكوين " دو الأبعاد الطبقية الرامية الى تشريد أبناء الجماهير الشعبية من داخل حقل التعليم من خلال طرد أوسع قاعدة من التلاميد والطلبة وتفريش الأرضية لخوصصة هدا القطاع الدي سقته دماء شهداء 65 ودماء بوملي والحسناوي والساسيوي والدمناتي شهيد الحركة الطلابية بمراكش ورفاقهم في الشهادة ... وتمكنت من تحصينه كلقعة متبقية في أيدي أبناء العمال والفلاحين الفقراء وعموم الكادحين.
هاهي خراثيت النظام القائم تكشر أنيابها من جديد وتفرض حصارا ماديا ومعنويا على كل من يقول لا لسياسة الدولة الطبقية ، ممى أفضى الى مواجهة مادية مباشرة بين الجماهير التلاميدية بإعدادية النخيل مباشرة بعد انقضاء آخر امتحانات السنة الثالثة اعدادي يومه 19/06/2008 ، حيث تعرض جل متعاطفي الصوت الكفاحي التقدمي من داخل الموقع لعزل ممنهج في قاعات هي أشبه بزنازين الحراسة النظرية للمجرمين وليس امتحانات تربوية !! وبين أ ساتدة وأعوان وموظفين مسخرين لهدا الغرض بعد استفزازات وتحرشات على طول فترة الامتحانات ، نتج عنها اصابات بليغة في صفوف الجانبين قبل أن يتم استقدام " الدرك الملكي " لمحاولة اعتقال المناضلين لكن هؤلاء الأخيرين تفطنو لمكيدة الإدارة وانسحبوا تدريجيا لتفويت الفرصة على الادراة والنظام الدي يسعى لتكريس التناقضات الداخلية وتغليبها على التناقض الخارجي الرئيسي الممثل في جهاز الدولة على كافة مستوياته واعطاء المواجهة طابع الشغب والفوضى والتملص من مسؤوليته المباشرة عن هدا الحادث بشكل خاص وعن الوضع التعليمي بشكل عام .

وفي الأخير ومن موقعنا كخط كفاحي تقدمي من داخل الحركة التلاميدية وعلى ضوء الهجوم الشنيع الدي تعرضت له جماهيرنا التلاميدية وإد نحمل كامل المسؤولية للإدارة ومن تورط معها في ما ستؤول إليه الأوضاع ، نعلن للرأي العام ما يلي :

* تضامننا مع ضحايا الهجوم التتاري وتحياتنا للأساتدة الشرفاء.
* استعدادنا الدائم للتصدي لكافة المؤامرات التي تحاك ضد الحركة التلاميدية في السر والعلن مهما كلفنا الثمن.
* مطالبتنا بالتراجع عن الملاحقات البوليسية والاستدعاءات في حق التلاميد ضحايا سياسة الإدارة التخريبية.
* تضامننا المبدئي واللامشروط مع نضالات الحركة التلاميدية وكدا الطلابية ونضالات الجماهير الشعبية بشكل عام.

" نحن نخوض الحرب للقضاء على الحرب ، كما نحمل البنادق للقضاء على البنادق " ماوتسي تونغ.

وعاشت الحركة التلاميدية صامدة ومناضلة .

في22,حزيران,2008  -  05:27 مساءً, مجهول كتبها ...

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
الحركة التلاميذية
موقع تغجيجت
بيان للرأي العام

يعيش الوضع الدولي على إيقاع تفاقم التناقض بين الامبريال العالمي الموزع على الطغمات المالية الرأسمالية بقيادة الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي وبين الشعوب المضطهدة (بفتح الهاء) ، مما حدى به الى شن مجموعة حروب لصوصية مسخرا لذلك ترسانته العسكرية والايديولوجية ( نظرية فوكوياما _ صندوق النقد الدولي _ بنك التجارة العالمي _ منظمة اوبك للبترول .. ) ، ضدا على عديد البلدان ( العراق –افغانستان-فلسطين-السودان-الصومال ... ) مع مواصلة حصار اقتصادي وسياسي لمجموعة اخرى من البلدان ( كوريا-كوبا-إيران-فينزويلا .. ) ، في محاولة من الامبريالية للتنفيس عن الأزمة البنيوية للرأسمالية القائمة على أساس التناقض التاريخي بين الرأسمال والعمل المأجور وبين مراكمة الربح وفائض القيمة الذي يأتي على كاهل الطبقة العاملة العالمية وجمهور المستغلين (بفتح الغين ) ، إلا أن الجماهير الشعبية رفعت راية الحرب الشعبية بالعديد من البلدان دفاعا عن مصالحها التاريخية الطبقية ( النيبال _البيرو _الهند _العراق _التاميل ...) مجسدة بذلك شعار البروليتاريا العالمية " يا عمال العالم ويا شعوبها المضطهدة اتحدوا ".

وكانعكاس للوضع الدولي على المستوى المحلي ، يعمل النظام القائم بالمغرب عميل الامبريالية الأميريكية والفرنسية الاسبانية على الخصوص انسجاما وطبيعته اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية والمشكل أساسا من تركة الاستعمار عبر تحالف طبقي مسيطر ، يعمل على تكريس شروط ديمومته كنظام يقوم على أساس نهب خيرات الشعب وتفويتها للمصالح الامبريالية من خلال التقسيم المرسوم سلفا فيما سمي عبثا بالاستقلال 1965 ومن خلال معاهدة " ايكس ليبان الخيانية " ، ومع تجاوز فترة بناء دولة المعمرين الجدد ، سرعان ما تفجر التناقض الداخلي بين مصالح الجماهير الشعبية في مقابل مصالح التحالف النقيض تجسد ذلك عمليا في محطات عديدة وصل فيها الصراع مستويات دموية ( 65 _ 81 _ 90_ 2007 _ 2008 ... ) ، حيث عبرت فيها الجماهير عن العنف الثوري رغم طابعه العفوي كما ألقت بشعارات الإصلاحية والتحريفية في قمامة التاريخ وكسرت الشعارات المتغنى بها من قبيل ( العهد الجديد _ المسلسل الديمقراطي _ النضال الديمقراطي _ التنمية البشرية ...) وأبانت كل مرة عن الوجه البشع للنظام القائم كان اخيرها وليس آخرها انتفاضة الطلاب بمراكش واغادير و الراشيدية ومكناس .. وكذا انتفاضة صفرو وبومالندادس وسيدي إيفني ... لتسطر بذلك الجماهير خلاصة أساسية مفادها انه خارج دك بنيان الدولة الطبقي وقلب علاقات الانتاج القائمة بقيادة الأداة الثورية للطبقة العاملة والفلاحين الفقراء وعموم الكادحين لا سبيل للحديث عن الديمقراطية والتحرر والانعتاق .

وعلى غرار كافة حقول الصراع الطبقي بالقطاعات الاجتماعية (صحة – سكن – شغل – تعليم .. ) ، والتي تشهد هجوم الاوليغارشية الكومبرادورية وكلابها الطيعة من بقايا الاقطاعيين والبرجوازية العسكرية والمدنية ، من خلال المواثيق والقوانين الرجعية ( مدونة الشغل _ قانون الأحزاب _ قانون الارهاب _ ميثاق التربية والتكوين _ مدونة الصحة ...) ، يعاني قطاع التعليم من الاستهدافات السالفة الذكر ما قبل إصلاح 75 المزعوم مرورا بالدورية الثلاثية أواخر الثمانينات وصولا بما يسمى "ميثاق التربية والتكوين" ، حيث سعى النظام جاهدا لتكريس مصالحه ومصالح أسياده المتضمنة في تقارير البنك الدولي ( تقرير 95 _ تقرير هذه السنة ..) ، فكان الهدف كل مرة هو المزيد من تفويت هذا القطاع لأرباب المال والمستثمرين في افق خوصصته وبالمقابل المزيد من حرمان وتشريد أبناء الشعب الكادحين وخلق يد عاملة رخيصة تراكم الربح لطابوهات الاستثمارات ولباطرونا المعامل والمصانع والشركات ... إلا أن تكسر هذه الرهانات على صخرة التصدي والمواجهة دفع بما سيسمى "المخطط الاستعجالي" المزمع النزول به ، والذي نعتقد جازمين أن مضمونه سيكون في اتجاه أن أزمة التعليم تكمن في عجز الدولة عن اداء التكاليف بسبب المديونية لصالح البنك الدولي ، وبالتالي فالخوصصة هي السبيل لفك هذه الأزمة ، فالسمة البارزة للرجعية انها حفارة قبرها بمهارة على لسان كارل ماركس.

لقد قادت الحركة التلاميدية وكذا الطلابية كحلقة بارزة في الحركة الجماهيرية عملية التصدي لمخططات النظام وسياساته من داخل حقل التعليم ، عبر العديد من المخططات كان النظام في كل مرة يوظف اذياله الرجعية ( ظلامية _ شوفينية _ إصلاحية ..) أو يتدخل بشكل مباشر بجهاز القمع الطبقي ، إلا أن صمود وقتالية الحركة في مواقع الصمود أربك حسابات النظام وأعوانه و أبان عن حجم التضحيات التي يستطيع الثوريون العظام تقديمها للحركة بمعية القيادة الفكرية والسياسية وكذا الميدانية الممثلة في "النهج الديمقراطي القاعدي " وتحت الإطار الصامد والعتيد أ.و.ط.م ، هذا الأخير حامل المراكمة التاريخية وإرث تجربة الحملم ( الحركة الماركسية اللينينية المغربية ) ، مجسدا بدلك التعبير السياسي والايديولوجي عن الحملم بمشعل الماركسية اللينينية ، ضاربا عرض الحائط كل الألوان الانتهازية اليمينية ( دعاة الماركسية المنفتحة و دعاة الهياكل والنضال الحقوقي ...) أو أصحاب نزعة المغالات اليسراوية ( دعاة حرب العصابات القائلين برجعية القوى ثم المنتسبين زورا للماوية القائلين بالعمل الشرعي في الاطارات (كذا ماوية ؟؟) ) وهلم جرا ، ومهما تعددت رداءات البرجوازية الصغيرة حول الماركسية فما يجمعها هو تطليق الماركسية اللينينة طلاقا بائنا ، ويبقى الصراع الطبقي هو محرك الحركة الجماهيرية في كافة الحقول وبقدر ما تتقدم في حجمها وكيفها بقدر ما تزداد ملحاحية بناء الحزب الثوري تلك المهمة المركزية لكافة الماركسيين اللينينيين المغاربة للمراكمة في هذا الاتجاه كل من موقعه الجماهيري وليس بمعية القوى "التقدمية "والديمقراطية" كما يدعي البعض اللذين نقول لهم للمرة الألف أن العلاج الوحيد للأحدب هو القبر.

وسيرا على درب شهداء الحملم بصفة عامة وكذا شهداء الحركة التلاميذية والطلابية ، عرفت الحركة التلاميذية بموقع تغجيجت تجسيدا جبارا للخط الكفاحي التقدمي وكامتداد وافراز موضوعي للتوجه الديمقراطي من داخل الجامعة ، من خلال المعارك السنوية تقريبا رغم جنينية التجربة ( 6 سنوات في عمر الثانوية ) ، قدم فيها مناضلي الحركة التلاميذية تضحيات جسام ( طرد _ إقصاء _ قمع ...) على إثر نضالهم بجانب جماهير التلاميذ والمساهمة في تأطير النضالات التي تصنعها الجماهير طبعا وليس الأفراد مما ساهم في تجذير الوعي النضالي والسياسي تمثل ذلك عبر معارك ضخمة وملفات مطلبية سحبت البساط من تحت أقدام النظام سنوات ( 2002 ... 2006 ) ، بالإضافة الى الأشكال الثقافية الموازية ( أسابيع ثقافية ومجلات حائطية ونقاشات يومية تعبوية ...) ، كل هذا وذاك ، ساهم في مراكمة الفعل النضالي ولفت الأنظار على المستوى المحلي وكذا الخارجي وكسب الرأي العام من جهة، كما ساهم في انتزاع العديد من المطالب والمكتسبات .

وقد عمد النظام ممثلا في الإدارة جاهدا على كسر هذا المد النضالي عبر دعمه المباشر للمد الظلامي وكذا الشوفيني ، ثم الإقدام على قمع المناضلين وحصارهم والاجهاز على مكتسبات الحركة النضالية والنقابية من خلال الضوابط البيداغوجية الرجعية مثلا ومنع الأشكال الجماهيرية هذه السنة والمجلة الحائطية ... وتم فرض حظر عملي شديد ، كان أول تجلياته هذه السنة تصفية قدماء المناضلين ومنعهم من الحق في إعادة التمدرس ، بينما تم توفير كامل الحرية للتحرك لبيادق الظلام والشوفين ، مما يؤكد بالملموس حجم الاستهدافات وبالمقابل حجم الحركة أيضا وطبعا بمناضليها الثوريين ، وآخر شطحات الإدارة كان في الهجوم والاعتداء المادي على جماهيرنا التلاميذية بإعدادية النخيل بعد مسلسل القمع في المسار الدراسي وفي امتحانات آخر السنة .
إن الرسالة واضحة للنظام الرجعي في شخص الإدارة ومن لف لفها ، وكذا كل المتكالبين على نضالات الحركة التلاميذية وجماهيرنا الشعبية بالمنطقة ، وهي أن الحركة التلاميذية بتغجيجت عازمة كل العزم في المضي قدما في المزيد من تحصين الفعل النضالي ومجانية التعليم عبر المزيد من الالتحام بالإطار الدي يحضن نضالات الشبيبة التعليمية ، (نقصد بها أوطم طبعا ) ، فالصراع سيبقى قائما مادامت شروطه الطبقية قائمة ، ومن أراد أن يعرف نظرية الثورة وطرائقها ، فلابد ان ينخرط في عملية الثورة هاته ، على حد تعبير قاهر التحريفية ماوتسي تونغ.
فالقمع لا يرهبنا والموت لن يفنينا ، والجماهير الشعبية تحيي النضال فينا .

وفي الختام ، إذ نؤكد تشبتنا بالإطار ، نعلن للرأي العام ما يلي :

*تضامننا

_ مع نضالات الحركة الطلابية والتلاميذية بمواقع الصمود ونضالات الجماهير الشعبية بشكل عام.
_ مع كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي التوجه الديمقراطي بالراشيدية ومكناس ومعتقلي أوطم بمراكش ومعتقلي انتفاضة افني المجيدة.
_ مع الرفاق المضربين عن الطعام بسجن بولمهارز السيء الذكر وكذا الرفاق بمكناس ضحايا القمع والاعتقال الهمجي .
_ المطلق واللامشروط مع الرفيق حسن الهاني في محنته من خلال معركة إحراق الذات وحركة المعطلين بشكل عام.

*إدانتنا

_ للمؤامرات التي تحاك ضد إطارنا الشرعي وضدا على نضالات الحركة التلاميذية .
_ للقمع المسلط على الحركة الطلابية و الجماهير الشعبية في كافة المواقع.
_ للاعتداء الجبان الذي لحق جماهيرنا التلاميدية بإعدادية النخيل.

*رفضنا

_المطلق لميثاق التركيع والتبضيع.
_ التنازل عن الإطار الشرعي اوطم ممثل نضالات الشبيبة التعليمية .
_ لقرار البهيمة "بنهيمة" المشؤوم والقاضي بفصل الحركة التلاميذية عن النقابة الطلابية .
_ لكافة سياسات الدولة الطبقية في حقل التعليم.

*تشبتنا

_ بالمرجعية الايديولوجية الماركسية اللينينية الثورية فكرا وممارسة .
_ بالقيادة الفكرية والسياسية الممثلة في فصيل "النهج الديمقراطي القاعدي " .
_ بثوابث وضوابط الحملم الفكرية والسياسية .
_ بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره .
_ بقضية فلسطين قضية وطنية .

*عزمنا

_ المضي قدما على درب الشهداء والتصدي لكافة المؤامرات والمخططات .
_ على فضح ومواجهة القوى الرجعية عدوة الشعوب ( النظام _ الظلام _ الشوفين ... ).
_ على القطيعة التنظيمية للتحريفية والتجاوز النظري والسياسي لها .

وعاشت الحركة التلاميذية صامدة ومناضلة .
وعاشت اوطم منظمة جماهيرية ، تقدمية ، ديمقراطية ومستقلة.


في22,حزيران,2008  -  09:18 مساءً, مجهول كتبها ...

ماركسية لينينية ماوية أم نزعة ميكانيكية آلية

" لا أبالي ان كنت في جانب ، والجميع في جانب آخر . ولا أحزن ان ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم . ولا أجذع إن خذلني من يؤمن بما أقول . ولا أفزع إن هاجمني من يفزع لما أقول .
وإنما يؤرقني أشد الأرق ، أن لا تصل هذه الرسالة إلى ما قصدت . فأنا أخاطب أصحاب الرأي لا أصحاب المصالح ، وأنصار المبدأ لا محترفي المزايدة ... " فرج فودة.

أطلت علينا بعض الأصوات المتشدقة بالماوية ، والمنتسبة للماركسية اللينينية ، بالعديد من المقالات والورقات على بوابة الحوار المتمدن والعديد من المواقع الالكترونية ، في سياق زعيق قديم / جديد ، وهذه الأصوات محسوبة على الحركة الشيوعية المغربية ، الطلابية والتلاميذية منها على الخصوص.
مما دفعنا لمحاولة توضيح بعض النقاط ووضعها على الحروف ، وكشف النقاب عن الأقنعة التي ما فتئت تتعرض للفكر الثوري بالتشويه ، سواء عن قصد أو غير قصد .
ولكي لا نجر القلم الى لغة القذف والشتم التي يحترفها أصدقاؤنا هؤلاء ، سندع القلم يأخذ مجراه ، وستكون هذه المساهمة البسيطة مساهمة نقدية لتصور هؤلاء عن الماركسية اللينينية وعن دور الرفيق ماوتسي تونغ على وجه الخصوص في الفكر الثوري بشكل عام .
إن الماركسية اللينينية هي أعلى مراحل تتطور الفكر الثوري ، ليس فقط لامتيازها بالبعد الايديولوجي الشمولي ، بل لامتلاكها الإجابة عن خصائص الرأسمالية وأشكال تطورها الذي بلغ ذروته في مرحلة الامبريالية أعلى مراحل تطور الرأسمالية ، وتم بموازاة ذلك رسم طبيعة الثورات الاجتماعية على المستوى الأممي ككل ، سواء بالبلدان الرأسمالية نفسها ، أو بالبلدان المتأخرة عن المجتمع الرأسمالي ، وهذا ما ترجمته عمليا ثورة أكتوبر 1917 والتي رسم فيها البلاشفة الخطوط العريضة لطبيعة الثورات بالبلدان المتخلفة ( نركز على هذه البلدان ما دام المغرب يدخل في هذا النطاق ) من حيث قواها الاجتماعية ومن حيث تكتيكها واستراتيجيتها وبرامجها ، وكما قال الرفيق ستالين " إن تكتيك البلاشفة في الثورة هو تكتيك أممي " (ستالين ، تاريخ ثورة اكتوبر 1917 ).
ومن تم فاللينينية هي المكمل التاريخي للفكر الماركسي الثوري على كافة مستوياته ( راجع مثلا أسس اللينينية للرفيق ستالين )، والثورة الصينية لم تخرج بدورها عن هذا السياق ، وكغيرها من التجارب العالمية ، التي تعد إفرازا موضوعيا لنظرية الطبقة العاملة وعموم الكادحين حلفائها الموضوعيين ، أي الماركسية اللينينية.
وبالنظر لوجهة نظر أصحابنا " الماويين " لموقع ماوتسي تونغ والتجربة الصينية ، يرى أصحابنا أنها نظرية قائمة بذاتها كمرحلة ما بعد الماركسية اللينينية ، كان ذلك في أولى شطحات أحد منظريهم الاليكترونيين ، في مقالة تحت عنوان " الموقع التاريخي للثورة الصينية والموقع النظري لماوتسي تونغ " ، كان تلك بداية أجرأة ل"خط فكري سياسي جديد " يبحث لنفسه عن موقع تحت الشمس في الحملم ، وسيسمون أنفسهم بالماويين مع بداية بروز ذاتهم داخل الطلبة القاعديين بعد اختراقهم بموقع مراكش منذ سنة 2005 ، ولو بشكل محتشم آنذاك وحتى حدود اللحظة ، وسيخلقون زوبعة في فنجان ، وبلبلة فكرية وسياسية في صفوف بعض المناضلين الضيقي الأفق، ليس من منطلق امتلاكهم للتحليل السليم والإجابة السليمة لإشكالات الثورة المغربية والثورة العالمية ، بل من منطلق تحريف ونشر الضبابية حول الخط الفكري والسياسي للحملم ، المرسوم سلفا في أدبياتها وأكثر تحديدا في الأرضية الفكرية والسياسية لانطلاق تجربة منظمة الى الأمام و23 مارس قبل انقلابات ما بعد السبعينات ، وهذه المنطلقات محمكومة بأهداف خسيسة لبناء الذات كرقم في المعادلة السياسية للحملم ، وبالمناسبة نقول لهم بالعامية المغربية المثل الشعبي القائل " لي كيشطح ماكايخبيش لحيتو " .
يقول أحد المفكرين الثوريين العرب ، "... إن المسألة لا يمكن أن تطرح إلا كما يطرحها لينين في يوم من الأيام ، إما إيديولوجية برجوازية و إما إيديولوجية اشتراكية ، وليس تمث شيء آخر بينهما ، فالبشرية لم تصنع إيديولوجية " ثالثة " . أضف الى ذلك أنه في مجتمع تمزقه التناقضات الطبقية ، لا يمكن أن توجد أية إيديولوجية خارج الطبقات أو فوق الطبقات . ولذلك فإن كل انتقاص من الايديولوجيا الاشتراكية وكل ابتعاد عنها ، إنما هو ، في حد ذاته ، بمثابة تكريس للإيديولوجية البرجوازية وتوطيد لها " .
قد لا يسعنا المقال هنا لسرد السيرورة التاريخية للممارسة السياسية لهؤلاء ، فقد اجاب عنها الواقع الفعلي التاريخي ، على يد المناضلين الشرفاء ، وكما قال الرفيق مهدي عامل " لا نريد للسخرية أن تكون وحدها اداة للنقد فيكون الواقع الفعلي التاريخي لاذعا في سخريته " .
إننا لا ندعي من موقعنا هذا امتلاك حقيقة مطلقة ، أو التشكيك في مبدئية أي كان ، بل نمارس ونفكر على ضوء ما علمتنا إياه هويتنا الايديولوجية م.ل ، وسأحاول هنا التطرق لما يسمى الماوية كمرحلة قائمة بذاتها بعد م.ل .
يجب أن لا يبدوا للوهلة الأولى أننا نتهجم على " الماوية " او الرفيق ماو ، فعلى العكس من ذلك ، إسهامات الرفيق ماو هي في حد ذاتها ماركسية لينينية قلبا وقالبا ، على غرار إسهامات ستالين ومن قادو البروليتاريا العالمية في مراحل تاريخية معينة ، وبالتالي فتعاطينا كماركسيين لينينيين مع ماو وستالين وغيرهم ، انهم ماركسيون لينينيون ، فإن كانوا كذلك ، تبعناهم ، وإن لم يكونو فلا يلزموننا ولا يلزمون الماركسية اللينينية .
هذا بشكل مبسط هو فهمنا لدور الرفيق ماو على وجه الخصوص وغيره بشكل عام ، وسندع التأطير النظري والسياسي الكافي لذلك الى وقت لاحق ، لكن قبل ذلك سنعود إلى بيت القصيد ، وبالضبط إلى تحديد نزعة ذوي الاتجاه الميكانيكي و الآلي في التعاطي مع النظرية الثورية .
فكيف يفهم أصدقاؤنا ما يعتبرونه " نظرية ماوية " أو " ماركسية – لينينية – ماوية " ؟
ليس ذلك بالأمر الصعب اكتشافه ، فكل ما هنالك ، أن نزعة الجمود العقائدي البرجوازية الصغيرة ، ترسخت في صفوف بعض الرفاق الشيوخ ، فراحوا يقصون الفكر الثوري على شاكلة قصص ماما قبل النوم ، ويجردونها على مورديهم ، فلما انبهروا باسهامات الرفيق ماو راحو ينسبونها للوح المحفوظ ، وفي أحسن الأحوال ، حاولوا إسقاط إسهامات ماو النظرية والسياسية بشكل ميكانيكي على الماركسية اللينينية ، وكأنه في الأصل لا علاقة تربطهما ، ونقترح عليهم إضافة كل من هب ودب على الماركسية .. ويتخترعو نظرية جديدة ( في مخيلتهم ) اسمها " ... الماركسية الانجلزية اللينينية التروتسكية االستالينية الماوية الغرانتية ... " ، ليطيب خاطرهم وتزداد عجلات آلتهم السحرية .
إن هذه النزعة مردها عاملين أساسيين ، غياب فهم واضح وسليم للفكر الثوري ونظريته ، وكذا تجاربها العالمية والمغربية على وجه الخصوص ، هذا من جهة ، ومن جهة اخرى سيادة المنطق الصوري والشكلي في ممارستهم السياسية ، هذا ما جسده محاولة ظهورهم كرقم جديد في المعادلة بشكل منبني على الاختراق والفوضوية والانتهازية ...
وعلى ذكر المنطق الصوري والشكلي ، الذي يعد أقرب الى الفكر المثالي منه الى الفكر المادي ، نجد أصحابنا هؤلاء ( ومن لف لفهم ) ، يجولون ويسبحون في هذا المستنقع وهم عراة ، وتجدهم في كل مرة يرشقون الآخرين بالحجارة ، فانطبق عليهم المثل القائل " عيب أن ترشق جيرانك بالحجارة وبيتك من زجاج " .
من هو الماركسي اللينيني ؟
بعبارة اخرى ، من هو الانسان الثوري ؟
يجيبنا الرفيق لينين أنه من يجعل من النضال مهنة . ولو أن لينين يقصد بها المحترفون الثوريون ، فالمقولة تصلح لدراسة هذه الحالة التي نحن بصدد تعريتها ومعالجتها بطبيعة الحال .
الثوري إذن هو من يجعل من النضال مهنة له ، بمعنى آخر ، هو الذي يتحمل مسؤولية النضال ، والتي تقتضي أمرا لا مفر منه ، وهو الإلمام بالنظرية الثورية الماركسية اللينينية ، المرشد العملي للممارسة السياسية ، والتي من تجلياتها ملامسة إشكالات الثورة ، السياسية والنظرية وكذا التنظيمية حسب موقع وميدان التواجد ، ويستدعي ذلك فهم قوانين الجدل في كل حركة وفك روابطها الداخلية والخارجية وتناقضاتها المشتركة مع مواكبة سيرورتها التاريخية وأشكال تطورها لكي يستطيع تقديم الإجابة المناسبة للإشكال المناسب في الزمكان المناسب .
فمن تدارك ذلك فيستحق أن يكون ماركسيا لينينيا ، ومن لم يتدارك فليسعى جاهدا ، أو ليبحث عن مقاس على قدر حجمه ، في انتظار ان ينضج فيه ما سبق وذكرت ، فكما كل شيء موجود ، ففي نفس الوقت غير موجود ، لأن كل شيء في تغير وسيرورة دائمين (ماركس ، المادية د. والمادية ت .) .
ليس إذن بالماركسي ، ذاك الذي ينبهر بها شكلا وفقط ، ويحفظ لمفكريها ويتغنى لهم ، ويقص ما يشاء منها ويتصرف فيما يشاء ، هذه هي بالضبط النزعة الميكانيكية والآلية ، وهذا هو بالضبط أحد أوجه المادية الميكانيكية ، التي تسقط في المنطق الشكلي والصوري في التعاطي مع الظواهر والقضايا والأمور ، مهما تعددت وتشابكت ، فلا يصعب على ذوي هذه النزعة أن يصيحوا بملئ فمهم ، نحن كذا وكذا ، وذاك كذا وكذا ، وانتم كذا وكذا ...
وعلى سبيل الختام ، نتوعد بالمزيد من المساهمة في الصراع الايديولوجي ، الايجابي منه لا السلبي ، انسجاما ومرشدنا الفكري م.ل ، وسيرا على نهج معلمي البروليتاريا ، ماركس ، انجلز ، لينين ، ستالين و ماو ... ، وسنختم المقال بمقتطف مما جاء في مقدمة كتاب " المادية التاريخية والمادية الديالكتيكية " لكاتبه فؤاد النميري ، حينما يقول ،
" إننا نشهد كل يوم تيارا جديدا ينبري للانقضاض على الماركسية في زحمة هذا الصراع الدي تشتد ضراوته كلما احرزت الماركسية نصرا جديدا ، وكلما تكشف لأعدائها انها تتقدم بخطى واثقة في معمان النضال وتزداد ثباتا وصلابة وحيوية أكثر من أي وقت مضى .
فما أن صفي الحساب مع الهيغليين الشباب ومع الوضعيين ، وحلت الماركسية محل النظريات المعادية لها ، حتى أخذت النزعات التي كانت تعبر عنها هذه النظريات تتستر وراء أقنعة جديدة ، فتغيرت أشكال النضال ودوافعه ، ولجات تلك التيارات الى أساليب أشد مكرا وضراوة ، فدخلت بيت الماركسية لتجعل من نفسها ألغاما مدمرة في أساسه . وهكذا بدأ النضال ضد التيار المعادي للماركسية في قلب الماركسية عام 1890 ، وتحولت الماركسية بهذا الى ميدان للصراع بينها وبين عناكب التحريفية التي تتلمس بعض الزوايا الباهتة في بناء الماركسية لتحوك فيها خيوطها المظلمة ، ثم تحكم عليها بالقدم والتفسخ والزوال ، ولتنطلق بعد هذا الى ضحد الماركسية ككل من خلال تعميمها لتلك النقاط المظلمة ، وبالتالي الى صياغة أفكار " الماركسية الجديدة" ، بما ينسجم ومصالحها الخاصة - مصالح البرجوازية الصغيرة الانانية الضيقة - .
ولم يكن نضال الماركسية الثورية الفكري ضد النزعة التحريفية في أواخر القرن التاسع عشر إلا مقدمة للمعارك الثورية الكبرى التي تخوضها جماهير الكادحين اليوم في شتى بلدان العالم نحو انتصار قضيتها ضد التيارات المعادية ، وضد تردد كل العناصر البرجوازية الصغيرة وتخاذلها .
( ... ) إن النظرية الماركسية – كما تؤكد المادية التاريخية – ليست جامدة بل هي تقر في صميمها محاربة الجمود ، وهي أكثر النظريات مرونة وتطورا . وهي ، باعتمادها على أفضل ما توصل اليه العلم من منجزات ، إنما تسير مع العلم جنبا الى جنب وتغنى بمعطياته يوما بعد يوم . ولقد اكد العلم – وما زال يؤكد – صحتها وتفوقها في كافة الميادين وعلى الصعيدية الفكري والتطبيقي .


( ... ) لقد قال لينين ، " إنه لمن الخطأ البين إفساح مجال العمل أمام الصياحين ومنمقي الجمل ، الذين يؤخذون ويفتتنون بالثورية البراقة ، ولكنهم عاجزون عن القيام بعمل ثوري دائب عاقل وموزون ، يحسب الحساب لأصعب الأطوار الانتقالية " ( لينين ، المؤلفات المختارة ، الجزء الثاني ).

عاشت الماركسية اللينينية .
عاشت الحملم .
عاشت الثورة المغربية .
عاشت الثورة العالمية.
طالب قاعدي في يوليوز 2008.

في27,حزيران,2008  -  09:00 مساءً, طالب قاعدي كتبها ...

الماركسية اللينينية والماوية


حسقيل قوجمان
ykojaman@googlemail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1794 - 2007 / 1 / 13


كتب لي قارئ عزيز رسالة الكترونية جاءت فيها العبارة التالية:
"رايك في من يدعون بوجود ماركسية لينينية ماوية"
لا شك ان هذا القارئ الشاب اثار موضوعا هاما جدا ومعقدا وشائكا خصوصا وان في العالم اليوم حركات ماوية واسعة النطاق تقوم بدور فعال وهام في الحركة الثورية العالمية في مختلف بلدان العالم. ولكني على عادتي ساقوم بابداء رايي في الموضوع بصراحة وبدون لف ودوران وبكل اخلاص وكل اعتزاز وتقدير لجميع الحركات الثورية الحقيقية في العالم.
لنبدأ اولا في نشوء الماركسية. اطلق كارل ماركس على ابحاثه اسم الاشتراكية العلمية تمييزا لها عن عدد كبير من الحركات الاشتراكية التي ظهرت في ايامه. وقد اشار كارل ماركس وانجلز في كتاب الايديولوجيا الالمانية الى الكثير من هذه الحركات الاشتراكية واشارا الى الحركات الاشتراكية الطوبائية مثل حركة روبرت اون في بريطانية وسان سيمون في فرنسا وغيرها. ولكن انجلز اطلق على الاشتراكية العلمية اسم الماركسية تخليدا لكارل ماركس الذي كان يعتبره اعلى دماغ في البشرية. فالماركسية اذن كلمة مرادفة للاشتراكية العلمية. رغم ان التحريفيين حاولوا التمييز بينهما واعتبار ان اشخاصا مثل صدام حسين اعتنقوا الاشتراكية العلمية ولكن ليس هذا بحثنا الان.
لا شك ان انجلز اضاف الكثير الى الماركسية وكانت اضافاته بالغة الاهمية بل انه ساهم مساهمة كبرى في تعريف العالم على الماركسية اذ هو الذي قام بنشر الجزأين الثاني والثالث من كتاب الراسمال اضافة الى مؤلفاته الكبرى كأصل العائلة والدولة وضد دوهرينغ وديالكتيك الطبيعة وغيرها. ولكن اضافاته كانت اضافات الى الماركسية ولم يوافق هو نفسه على تسمية النظرية ماركسية انجلزية. وليس انجلز الوحيد الذي اضاف الى الماركسية وانما العديد ممن عاصروا كارل ماركس وشاركوا في نضالاته اضافوا هم الاخرون الى الماركسية وكان ابرزهم كاوتسكي قبل ارتداده اذ هو الذي نشر الجزء الرابع من الراسمال في ثلاثة مجلدات وكانت له كتابات ماركسية رائعة اقتبس منها لينين في الرد على كاوتسكي المرتد عن الماركسية. فالماركسية هي النظريات التي تتناول مرحلة من مراحل تطور الراسمالية هي مرحلة سيادة الراسمالية الصناعية على سائر قطاعات النظام الرسمالي. وهي ما يصطلح عليه مرحلة الراسمالية التنافسية. وقد مرت الراسمالية في مرحلة سابقة لهذه المرحلة كانت السيادة فيها للراسمالية التجارية حيث كانت التجارة هي الشكل البارز للراسمالية التي كانت تستغل بالدرجة الرئيسية الصناعات الحرفية في المدينة والريف. وهذه المرحلة سميت مرحلة المانيفكتورا. نشأت هذه الراسمالية وترعرعت في رحم النظام الاقطاعي ولما اشتد عودها فجرت الرحم الذي نشأت فيه في الثورات البرجوازية واعظمها ثورة

في28,حزيران,2008  -  07:25 مساءً, طالب قاعدي كتبها ...

جوزيف ستالين
m_magdy56@yahoo.com

إلى فوج لينين، أهدي هذه الصفحات
"جوزيف ستالين"


أسس اللينينية: الموضوع واسع، وينبغي، لاستيفاء بحثه، كتاب كامل، بل مجموعة كاملة من الكتب. فلا يمكن إذن، بطبيعة الحال، أن تكون محاضراتي هذه عرضاً كاملاً للينينية. فهي لا يمكن أن تكون، في أحسن الحالات، سوى خلاصة مقتضبة لأسس اللينينية. على أنني أرى، مع ذلك، أن من المفيد عرض هذه الخلاصة، وذلك لإعطاء بعض نقاط الابتداء الأساسية التي هي ضرورية لدراسة اللينينية دراسة موفقة.
أن عرض أسس اللينينية لا يعني، بعدُ، عرض أسس مفهوم لينين عن العالم. فمفهوم لينين عن العالم وأسس اللينينية ليسا نفس الشيء الواحد من حيث المدى. أن لينين ماركسي، ومن الواضح أن أساس مفهومه عن العالم هو الماركسية. ولكن لا ينتج عن ذلك أبداً أن عرض اللينينية يجب أن يبدأ بعرض مبادىء الماركسية. أن عرض اللينينية يعني عرض ما هو خاص وجديد في مؤلفات لينين، وما اضافه لينين إلى كنز الماركسية العام، وما هو، بطبيعة الحال، مقرون باسمه بهذا المعنى فقط، سأتكلم في محاضراتي عن أسس اللينينية.
وعلى هذا، ما هي اللينينية؟
يقول بعضهم أن اللينينية هي تطبيق الماركسية على الظروف الخاصة بالوضع الروسي. إن في هذا التعريف جزءاً من الحقيقة، ولكنه بعيد عن أداء الحقيقة بكاملها. فقد طبق لينين الماركسية فعلاً على الواقع الروسي، وفعل ذلك ببراعة المعلم. ولكن لو أن اللينينية لم تكن غير مجرد تطبيق الماركسية على وضع روسيا الخاص، إذاً لكانت حادثاً قومياً محضاً وقومياً فقط، روسياً محضاً وروسياً فقط. بينما نحن نعلم أن اللينينية حادث أممي، له جذور في مجموع التطور الأممي، وليس حادثاً روسياً فقط. ولذا أرى أن عيب هذا التعريف هو أنه تعريف وحيد الجانب.
ويقول آخرون أن اللينينية هي بعث العناصر الثورية التي كانت في ماركسية العقد الخامس من القرن التاسع عشر (1840 – 1850)، خلافاً لماركسية السنين التالية التي غدت، كما يقولون، معتدلة وغير ثورية. فإذا ضربنا صفحاً عن هذا التقسيم الأبله السخيف الذي يجعل مذهب ماركس قسمين: ثورياً ومعتدلاً، فيجب الاعتراف بوجود جزء من الحقيقة حتى في هذا التعريف غير الكافي وغير الوافي إطلاقاً. وهذا الجزء من الحقيقة هو أن لينين قد بعث بالفعل محتوى الماركسية الثوري الذي وأده انتهازيو الأممية الثانية. ولكن هذا ليس سوى جزء من الحقيقة. أما الحقيقة كلها عن اللينينية، فهي أنها لم تقتصر على بعث الماركسية، بل خطت فوق ذلك خطوة أخرى إلى الأمام، بتطويرها الماركسية في الظروف الجديدة للرأسمالية ولنضال البروليتاريا الطبقي.
وبعد، فما هي اللينينية، إذن؟.
إن اللينينية هي ماركسية عصر الاستعمار والثورة البروليتارية. وبتعبير أدق اللينينية هي نظرية وتاكتيك الثورة البروليتارية بوجه عام، ونظرية وتاكتيك ديكتاتورية البروليتاريا بوجه خاص. فقد ناضل ماركس وأنجلس في المرحلة السابقة للثورة (نعني الثورة البروليتارية) حين لم يكن الاستعمار قد تطور بعد، في مرحلة تهيئة البروليتاريين إلى الثورة، تلك المرحلة التي لم تكن الثورة البروليتارية فيها قد غدت بعدُ، ضرورة مباشرة عملية لا مناص منها. أما لينين، تلميذ ماركس وأنجلس، فقد ناضل في مرحلة الاستعمار المتطور، في مرحلة الثورة البروليتارية الآخذة في النمو، وفي وقت انتصرت فيه الثورة البروليتارية في قطر واحد فحطمت الديمقراطية البرجوازية، ودشنت عهد الديمقراطية البروليتارية، عهد السوفيات.
هذا هو السبب في أن اللينينية هي تطور الماركسية إلى أمام.
ويلاحظ، عادة، في اللينينية، ذلك الطابع الكفاحي إلى حد فائق العادة، والثوري إلى حد فائق العادة. وهذا صحيح تماماً. بيد أن هذه الخاصة في اللينينية يعود تفسيرها إلى عاملين أثنين: أولهما، أن اللينينية قد انبثقت من صميم الثورة البروليتارية، فلا يمكن إلا أن تحمل طابع هذه الثورة. وثانيهما، أنها نمت وتقوت في المعارك ضد انتهازية الأممية الثانية، وهو كفاح كان ومازال الشرط الأولي الضروري لنجاح النضال ضد الرأسمالية. ويجب أن لا ننسى أن ثمة مرحلة كاملة تمتد بين ماركس وأنجلس من جهة، وبين لينين من جهة أخرى، سادت فيها انتهازية الأممية الثانية دون منازع. فالنضال بلا هوادة ضد هذه الانتهازية كان، بلا مراء، من أهم مهمات اللينينية.


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=4&aid=78867

في29,حزيران,2008  -  01:19 صباحاً, مجهول كتبها ...

عاجل معتقل مضرب عن الطعام والماء: بيان للرأي العام // أحمد الأشهب // رقم الاعتقال 15856____________________________________
2008 / 6 / 28

بيان للرأي العام


يتعرض المناضل احمد الأشهب، المعتقل بسجن عين قادوس لضغوطات واستفزازات قمعية من طرف موظفي السجن بمن فيهم المدير ورئيس المعتقل ومقتصد المؤسسة.. حيث تعرضه للاهانات المتكررة لا لشيء إلا لمطالبته ببعض الحقوق البسيطة المتمثلة في السكن والتغذية والتطبيب والمنحة.
فالمناضل أحمد هو أحد النقابيين اليساريين الذين زج بهم في السجن في ظروف غامضة وبتهم واهية ليحكم في قضية قتل حكم بعدها بخمسة عشر سنة نافدة، يتابع الآن دراسته بالسجن، نزيل سجن أوطيطة، يتحول لسجن عين قادوس في فترات اجتياز الامتحانات حيث يتعرض لمعاملة خاصة مغايرة لجميع السجناء الطلبة بحرمانه من التغذية والتطبيب والفسحة والسكن الملائم لظروف الدراسة إضافة لحرمانه من المنحة واحتجازها من طرف الإدارة بدعوى منعها على المضربين عن الطعام لهذه الأسباب ولمضاعفاتها كالسب والدفع والإهانة المتكررة دخل الرفيق في إضراب عن الطعام والماء لا محدود، ابتداء من يوم الجمعة 20/06/2008 ترتبت عنه مقاطعة للامتحانات الجامعية السداسية الرابعة.
وابتداء من يومه الاثنين 23/06/2008 خارت قواه وشحب لونه وبدأته حالات الإغماء الشيء الذي يدعو لإقامة حملة تضامن معه وفك الحصار عنه قبل فوات الأوان، لأن صحته لم تعد تحتمل خاصة بعد العديد من الإضرابات التي خاضها بكل من سجون عين قادوس بفاس وأوطيطا سيدي قاسم.
وهذا نص بيانه الموجه للرأي العام المحلي والعالمي:

أنا الموقع أسفله أحمد الأشهب رقم الاعتقال 15856 مضرب عن الطعام بشكل لا محدود منذ الجمعة 20/06/2008 المتزامن مع امتحانات السداسية الرابعة مسلك القانون الخاص عربي، الشيء الذي ترتب عنه مقاطعتي للامتحانات وكان هذا نتيجة للممارسات القمعية الممنهجة التي أتعرض لها من طرف مسؤولي إدارة السجن المحلي عين قادوس بفاس.
لقد تعرضت لكل أصناف القمع من إهانة وسب وهدر لكرامتي.. لسبب بسيط هو مطالبتي إدارة السجن بتوفير الشروط الدنيا لتهيئ واجتياز الامتحانات من سكن وتغذية وتطبيب ومنحة.. ليتبين أن هناك نية مبيتة لحرماني من حقي في التعليم عبر وضع العراقيل وتكرار الاستفزازات والسب والنهر..الخ مما دفع بي للدخول في إضراب لا محدود عن الطعام والماء وما ترتب عنه من مقاطعة للامتحانات.
والغريب أن الإدارة أغلقت باب الحوار في أول لقاء مبررة تمييزي عن باقي السجناء الطلبة، بأن لهم أوامر بهذا الخصوص.
ولإخبار الرأي العام أذكر الجميع بأني أتعرض باستمرار للعسف والقمع والتنكيل والمس بكرامتي سواء داخل هذا السجن عين قادوس أو داخل سجن اوطيطا حيث سبق وان دخلت في إضرابات عديدة عن الطعام للأسباب نفسها منذ 23/07/2007.. فما أطالب به ليس سوى المساوات مع باقي السجناء الطلبة مع صيانة كرامتي ورفع الحصار عني وتمتيعي بكافة الحقوق المعترف بها محليا وعالميا.


أحمد الأشهب
رقم الاعتقال 15856
سجن عين قادوس




عاشت الجماهير الشعبية

عاشت الجماهير الطلابية