شباضة الرفيق-شباضة الشهيد-شباضة القاعدي:(الشرارة الطلابية)
كتبهاطالب قاعدي ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 15:52 م
بمناسبة الذكرى 19 لإستشهاد الرفيق عبد الحق شباضة ،إرتأينا أن نعطي ورقة تعريفية بالشهيد من خلال مقال سبق أن نشرته مجلة الشرارة الطلابية بعيد إستشهاده(1989).و ذلك من أجل التعريف بنشاطاته ومساهمته النضالية الفعالة في الحركة الثورية المغربية في مجموعة من القطاعات و الهدف الثاني إغناء المدونة من جديد ببعض إنتاجات الطلبة القاعديين الذين خلفوا إرثا يعتز به.
_________________________________________
شباضة الرفيق ـ شباضة الشهيد ـ شباضة القاعدي
عرفناه للمرة الأولى حين ملأ القاعة صراخا وصخبا بشعاراته الغير موزونة والخارجة عن إيقاع جمهور القاعة، عرفناه بحماسته النضالية المتميزة وبترديده طوال أنشطة الأسبوع الثقافي لشعارات التنديد والإدانة لهمجية النظام خلال انتفاضة يونيو البطولية والإشادة والتنويه بالمقاومة الشعبية الشجاعة.
وقع ذلك خلال الأسبوع الثقافي المنظم من طرف تعاضدية كلية الحقوق لموسم 81/82 في إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، فرغم القمع الأسود الذي عرفته الساحة الجماهيرية آنذاك بما فيها الساحة الطلابية التي عرفت تدشينا رسمت ملامحه واقعتين اثنتين، والأولى، انتفاضة يونيو81 بمدن الدار البيضاء المحمدية، الرباط، سلا، وجدة وبركان…الخ أما الواقعة الثانية السيئة الذكر فهي مؤامرة 17 وليس المؤتمر الوطني السابع عشر لأوطم، هذا المؤتمر الذي كان من المقرر أن تقود أشغاله من فوضتهم الجماهير الطلابية لتمثيليتها، ففضلوا التآمر من وراء ظهرها بحثا عن مظلات سياسية، وما أفضعها مهزلة حين يعلم المرء أن المظلات المعول عنها ما كانت عبر طول تجربة العمل السياسي بالمغرب حامية حتى لحامليها وبالأحرى تتسع لعناصر قيل فيهم الكثير من لا وطنيين بوليساريو أماميين عملاء أوفقير …الخ من التشويهات البوليسية الرخيصة.
إنه لتحد سافر حين يتخذ من الساحة الطلابية مختبرا لترويج البضاعات النظرية المفلسة، في الوقت الذي كانت فيه الجماهير المناضلة في أمس الحاجة لبرنامج نضالي موحد ولقيادة مكافحة تترجم ذلك البرنامج على أرضية الواقع الملموس.هذين العاملين أعطيا للساحة الطلابية ظلاما أدكنته اعتقالات واسعة تلتها محاكمات صورية في صفوف مناضلي ومسؤولي أوطم وأغلبهم من الطلبة القاعديين، خاصة بعد ترميم جهاز المخابرات العلني الأواكس بالجامعة يوم الثاني من نونبر81، المشؤوم حين فتح الطلبة أعينهم على أجسام غريبة تتحرك وسط بهوات ومرافق الجامعة مدعية أنها تشكل نموذجا جديدا في طاقم أعوان الإدارة.
وكم اندهشنا من شباضة ومجموعة من رفاقه الذين يبدون ملتفين حوله كزعيم روحي، غامرين المدرج هتافا وتنديدا بفاشية النظام خلال انتفاضة حزيران وتساءلنا عمن هؤلاء ومن هذه الميليشيا المنظمة أحسن تنظيم والمنضبطة خير انضباط ومن ذاك القائد الموجه، ليجيبنا أحد القاعديين البيضاويين بأنه الدم الجديد القادم من ثانويات البيضاء هؤلاء مناضلي الحركة التلاميذية والملتحقين بكلية الآداب بالرباط آنذاك.
وبسرعة تحولت هذه الميليشيا المناضلة إلى جناح عسكري رادع لهجمات المخبرين العلنيين والسريين، وبسرعة كذلك تحولت هذه الميليشيا لمحل اهتمام المستقطبين ولم ينج شباضة من شراك التحريفيين المتربصين. لأنه لابد من تسجيل أن حماسة هذا الرفيق المعاند والمشاكس، قد استغلت من طرف التحريفيين سماسرة القوى الإصلاحية الذين استفادوا بذكاء من الفقر النظري وغياب التأطير الذين عانى منهما النهج لمدة ليست بالقصيرة، لكننا كنا على يقين تام بأن مكان شباضة لن يكون إلا بجانب رفاقه المخلصين للنهج ببرنامجه وقيمه ومبادئه، واستمر النقاش معه طبعا إلى أن تفهم طبعا لخطة جماعة بنيس التحريفية ليلتحق مرة أخرى برفاقه في الدرب.
وليتبوأ بعد ذلك المواقع التنفيذية داخل النهج الديمقراطي، إذ تحمل مسؤوليته كاملة في صياغة القرارات القاعدية الهامة خلال فترة84/87 بما فيها جلاء ¨الكراسيين¨ من داخل النهج وتثبيت البرنامج الديمقراطي القاعدي من جديد.
وتماشيا مع أهدافنا النبيلة كطلبة قاعديين والتي من ضمنها المساهمة الفعالة في إنضاج المسلسل الثوري العام من خلال المشاركة نظريا وعمليا في تأجيج الوضع داخل المواقع الساخنة بالساحة الجماهيرية، تحمل المناضل الثوري شباضة عبد الحق المسؤولية كاملة في العمل بكل تفان وإخلاص وذلك على المستويات التالية:
-تنظيميا: من خلال خلق اللجان الثورية في كل مكان سواء داخل الحركات المناضلة كالحركة الطلابية والحركة التلاميذية وداخل الطبقة العاملة وفي البوادي وداخل الأحياء الشعبية وفي صفوف النساء الكادحات والمثقفات الثوريات…الخ.
-تأطيريا: من خلال الإشراف على الحلقات التثقيفية التي يكون هدفها نشر الفكر الثوري ومنهجه الماركسي اللينيني ودرس الواقع المغربي وإقامة التحقيقات التي تهم واقع الجماهير الكادحة وخلق الجمعيات الثقافية والحقوقية وبث المجلات السرية والعلنية الخاصة بقطاع معين أو الجامعة لهموم الجماهير الكادحة بشكل عام.
-تحريضيا: من خلال استقطاب العناصر المناضلة ذات شعبية عريضة وذات موهبة خطابية عالية تشرف على توجيه العمل الجماهيري العلني والشبه علني مستغلة كل استياء أو سخط جماهيري لإشعال فتيل المعارك الطبقية العارمة ولاستقطاب الدماء المناضلة الجديدة، غذاء الحركة الضروري، ومن خلال تنظيم الأعمال التحريضية الأخرى كتنظيم المظاهرات والاحتجاجات، الإشراف على كتابة وتوزيع المنشورات السرية، وبالإشراف كذلك على إنتاج الملصقات الحائطية أو الكتابة مباشرة على الحائط…الخ من الأشكال التحريضية التي تتطلب نوعا خاصا من المناضلين إن أخطأت الحركة في مكان وعمل مناضل ما، يمكنها أن تعاني الكثير من هجمات القمع الأسود التي تخلط الأخضر باليابس وتصبح آنذاك بدل الضربة ضربتين، وما أصعبها في هذا الوقت الذي نحن بحاجة ماسة للأخضر كما لليابس.
لقد كان مناضلا لا يعرف لا الرعب و الإرهاب البوليسي بل قوته وإيمانه بمبادئه وقضايا شعبه جعلت منه شخصا مرعبا في نفوس خصومه وأعدائه الطبقيين ولا ننسى أن عتاة الأواكس بكليته كانت تطلق ساقيها للريح كلما صادفت شبحه بأحد الأزقة الشعبية بمدن الرباط/سلا.
وكمحاولة يائسة للتخلص من عطاءات هذا المناضل الفذ قرر النظام عبر بيروقراطيته الجامعية طرد الرفيق شباضة من الجامعة ”لشغبه” المستمر بها، وهو الذي كان يتحمل مسؤوليته على طول مدة دراسته بكلية الآداب بالرباط كمناضل بمجلس الطلبة وكمدافع عن الخط القاعدي بتصوره وبرنامجه المرحلي والإستراتيجي المركز في النضال من أجل تعليم شعبي ديمقراطي علماني وموحد.
طرد من الكلية لكنه لم يطرد من النهج واستمر في تحمل مسؤولياته كاملة وبشكل مباشر لمدة سنة، ثم بشكل غير مباشر لمدة سنة أخرى إلى أن طاله سيف الاعتقال بعد أن عرض قوة عضلاته الإنتاجية للسوق وبقي على هذه الحال بروليتاري بكل صراحة في ميناء الدار البيضاء إلى أن كمشته الشرطة خلال حملاتها المعهودةLa rafle generale واحتفظ به طبعا أولا لأنه لا يتوفر على بطاقة وطنية، ثانيا لأنه متابع منذ سنوات.
وحول مباشرة للرباط ليستقبله ”أذكى” عنصر بالمخابرات المغربية ــ كما يتصور لنفسه ــ الخلطي، وهو في الحقيقة التي يعرفها أي مناضل كان له الشرف وقابله في ”ساحة بيتري” بالرباط أنه من بلداء الخلق الذي جعل منهم النظام دهاقنة يتقاضون الأجور العالية لا لشيء إلا لأنهم يتقنون ويبدعون بكل همجية شتى أصناف التعذيب والخنق لكل الأصوات الشريفة بهذا الوطن.
ومن ”بلاص بيتري” إلى ”فندق لعلو خمسة نجوم” وهناك عانى شباضة من عجرفة وفاشية الكومندار وزبانيته، والذي لا يعترف بالمعتقل السياسي إلا بعد صموده في إضراب لا محدود عن الطعام أولا وفي الكاشو الرهيب ثانية ثم بعد ذلك أي بعد هذا الامتحان يحول المعتقل لجناح المعتقلين السياسيين الذي لا يتوفر فيه أدنى الشروط التي من المفروض أن يتوفر عليها معتقل سياسي والتي هي متوفرة بجل السجون المغربية وما أكثرها. توفرت ليس منحة من نظام القمع طبعا، لكن بفضل صمود واستماتة المعتقلين السياسيين وتضحياتهم الجسيمة وبفضل نضالات القوى الديمقراطية الثورية وضمنها عائلات المعتقلين أنفسهم.
فهذا شباضة رابع شهيد يسقط خلال إضراب لا محدود عن الطعام بعد سعيدة ، مصطفى وبوبكر، وهذا رحال، المسكيني والزيدي يستشهدون لظروف السجن القاسية، وهذا لقدور سايف، بيكاري ونارداح خرجوا من إضرابهم بعاهات لم تشفى بعد خمس سنوات وهذا الدريدي، أحراث والجوهري المختطفون من داخل السجن وهم في حالة إضراب عن الطعام…الخ.
ثم التحق شباضة برفاقه”مجموعة راكز” المحاكمة بنهمة الانتماء ”لمنظمة 23 مارس الماركسية اللينينية” بعد انتفاضة يناير المجيدة، وما كان منه إلا أن تفهم شروطهم القاسية التي عانوا منها لمدة سنوات وما كان منه إلا أن تعهد كذلك على مشاركتهم مجموع النضالات التي من المفروض خوضها إيمانا منه بعدالتها وتمشيا مع تحليلنا نحن الطلبة القاعديين الذي ينص على كون النضال السجني ليس إلا استمرارا للنضال الطبقي في أحد أوجهه المتعلقة بالنضال من أجل انتزاع الحريات الديمقراطية كتاكتيك ضروري لفضح طبيعة النظام الفاشية واللاديمقراطية والتي شهدت لها قوى العمالة والإصلاح بأنها تعيش مسلسلا تحوليا أسمته بـ ”المسلسل الديمقراطي”.
ومن خلال هذا التصور انتزعنا إلى جانب مجموع الحركة الديمقراطية الثورية بالمغرب، الاعتراف بالمعتقلين السياسيين وإطلاق سراح بعضهم قبل انتهاء مدة الحكم، ثم الاعتراف كذلك بجمعيات ومنظمات شرعية تدافع عن حقوق الإنسان ودفاعنا كذلك عن الموقف المتعلق بالرفع بالاعتقال السياسي لمستوى القضية ضمن قضايا التحرر الأخرى التي يجب أن تتجند لها كافة القوى التحررية بالمغرب، عوض الموقف الناقص والمشوه للقضية والذي اعتبرها ولا زال يعتبرها كظاهرة ضمن الظواهر الأخرى، وهذا نقاش سنتعرض له في مكان آخر عسى أن تتجند الأقلام الشريفة لفضح خلفياته النظرية والطبقية التي تحاول أن تبث الغموض ببعض القضايا الجوهرية والمرتبطة بمسلسل الثورة العام مسلسل الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، لتضفي عنها صبغة المكتسبات التي من الممكن تحقيقها بفضل النضالات الجماهيرية ضمن هذا الوضع الطبقي القائم.
كانت مدة حكم شباضة هي سنة فقط وكان بإمكانه أن يوفر قواه إلى أن يغادر السجن الصغير ليلتحق بالسجن الكبير ضامنا استمرارية النضال دون هوادة في مواقع أخرى تعطي ثمارا أكثر لكنه رفض وعاند وفضل الاستشهاد من أجل قضية المعقل السياسي وكرامته، من أجل حقه في العيش الكريم في شروط إنسانية داخل السجن.
استشهد عبد الحق بعد 64 يوما من الإضراب عن الطعام لينضاف لشهداء الطلبة القاعديين التامك، بلهواري، الدريدي ولشهداء الحركة الماركسية اللينينية زروال سعيدة رحال والمنتصر، ولشهداء الحركة الديمقراطية الثورية المهدي، دهكون، بنجلون وكرينة…الخ.
تقنيات التصفية لهؤلاء الشهداء لابد وأنها تختلف من هذا الشهيد لذاك إلا أن ما ابتغاه النظام الفاشي من تصفية هؤلاء المناضلين ألا وهو إيقاف عطاءاتهم النضالية على مستوى الساحة الوطنية، تحول إلى فعل نقيض لذلك إذ تحول الشهداء إلى رموز وطنية وأحيائهم الشعبية لقلع نضالية وذكريات استشهادهم فرصا لإحداث هزات لأركان النظام المهترئ وسنعمل بجهد واستماتة نحن الطلبة القاعديين على المزيد من تمريغ النظام في وحل هذا المأزق النتن والتي حاولت القوى الإصلاحية والتحريفية إنقاذه منه خوفا على ”سمعة البلاد” التي ليست سوى سمعة النظام ”وديمقراطيته”، عفوا فاشيته، وسنفضح كذلك كل الأبواق الإصلاحية التي تطالب بالسكوت عن واقع الجماهير وواقع المعتقلين السياسيين وواقع الحركات المناضلة، خوفا على سمعة البلاد.
بذلك وقعت حكاية تشبث غريق بغريق ليصبح الغريق غريقان بل جوقة من الغرقى ومن جهتنا سنعمل جادين على غطس الجميع في مستنقعات الوحل هذه وذلك بفضح النظام وكل مظاهر القمع وبكافة الأشكال الضرورية سواء المتاحة جماهيريا أو المفروضة سريا وعملنا في تصاعد مستمر لا توقفه الاعتقالات ولا المحاكمات ولا الاغتيالات ولا النفي، ومواقفنا ثابتة داخل مخافر المخابرات السرية ومن داخل قاعات المحاكم ومن داخل زنازن السجون التي فاق عددها عدد الجامعات والمستشفيات الكبرى وقاعات المسرح ودور الشباب…الخ.
لنختم بشعارنا الخالد نعم سنموت ولكننا سنقتلع القمع من أرضنا.
وعاشت نضالات المعتقلين السياسيين
عاشت نضالات أمهات وعائلات المعتقلين السياسيين
عاشت نضالات القوى الديمقراطية الثورية بالداخل والخارج.
انتهى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الارث القاعدي | السمات:الارث القاعدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 21st, 2008 at 21 أغسطس 2008 11:06 م
تحية المجد و الخلود لكل شهدائنا الأبرار.مزيدا من النضال و الصمود و بعيدا دائما عن كل الهدامين محترفي النميمة السياسية.
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 12:50 م
أرضية لتخليد الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الرفيق عبد الحق شباضة
تقديم:
بحلول هذا اليوم، 19 غشت 2008، يكون قد مر على استشهاد المناضل الشيوعي عبد الحق شباضة تسعة عشر سنة.
تسعة عشر سنة، تسعة عشر محطة نضالية لتخليد ذكراه، اثبتت خلالها عائلة الشهيد وفي مقدمتها أمنا رقية صلابتها وصمودها وتحديها لكل الجلادين.
فرغم كبر سنها حافظت أمنا رقية، أم كل الثوريين والثوريات على تخليد ذكرى الشهيد مؤكدة شموخها وعظمتها، ملهمة كل الأمهات وكل النساء دروسا وعبرا غنية في الصمود والتضحية.
وباعتبار ذكرى الشهيد شكلت محطة نضالية مكثفة للمسار النضالي لرفاقه ورفيقاته على مدار كل سنة، يقفون من خلالها على نجاحات نضالهم وإخفاقاتهم، وعبرها يتم توسيع وتعميق النقاش والتواصل بين المناضلين (ات) المنتسبين لخط الشهيد على اختلاف مواقفهم وتجاربهم، وباعتبار ان الأهداف السياسية الكبرى التي استشهد من أجلها عبد الحق لازالت مطروحة في جدول أعمال الثوريين والثوريات ولازالت تنتظر منهم المزيد من الجرأة على النضال وعلى الانتصار، ونظرا لكون كل الشيوعيات والشيوعيين لا يمكنهم في آخر المطاف إلا احترام قرار عائلة الشهيد الذي اتخدته هذه السنة.
نظرا لكل هذه الاعتبارات أطلق العديد من الشيوعيين والشيوعيات مبادرة استثنائية ” كل وضع استثنائي يتطلب إجابة استثنائية” يمكن تطويرها والابداع في اشكالها التنظيمية.
إن هذه المبادرة القاضية بتخليد ذكرى الشهيد عبد الحق شباضة في العديد من مناطق المغرب متفرقة مكانا وموحدة زمانا بشكل ضيق نسبيا تتطلب المزيد من تطويرها في المستقبل ، فهي ليست إلا مبادرة أولية واستثنائية تسعى إلى فتح الطريق نحو إبداع أشكال تنظيمية متطورة لتخليد ذكرى الشهيد، وذكرى كافة الشهداء بما يمكن من استيعاب كل الشيوعيين و الشيوعيات رغم اختلافاتهم، ولكي يكون أداء هذه المحطة منظما ما أمكن وموحدا قدر الإمكان نقدم هذه الأرضية التوجيهية التي سيتم على أساسها تخليد الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد رفيقنا الغالي عبد الحق شباضة.
مزيدا من الجرأة.
مزيدا من الإبداع.
مزيدا من النضال والصمود.
الارضية
غذا تحل الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الرفيق عبد الحق شباضة، تسعة عشر عاما على رحيل أحد المناضلين الأوفياء لقضية الشعب المغربي، تسعة عشر عاما سجلت فيها العديد من التغيرات سواء على مستوى الصراع الطبقي ببلادنا أو وسط الحركة الشيوعية بالمغرب التي كان عبد الحق شباضة أحد مناضليها.
ما بين 1989 و 2008 تسعة عشر عاما، ماذا حدث خلال هذه المدة؟ هل انعشت دماء عبد الحق القضية التي استشهد من أجلها؟ هل ارتفعت وتيرة الصراع الطبقي؟ ما ذا قدم الشيوعييون والشيوعيات للقضية التي استشهد من أجلها عبد الحق؟
أسئلة عديدة تطرح في هذا اليوم، لكن تبقى الاجابة عليها بكل تأكيد مرهونة بتقديم إجابة حول الوضع الطبقي العام، واقع الحركة الشيوعية بالمغرب. فملامسة هذا الواقع يمكننا من إبراز المهام العاجلة الملقاة على عاتق الثوريين والثوريات.
غشت 1989 سنة استشهاد عبد الحق، شهدت نهوضا جماهيريا كبيرا نتيجة ارتفاع وتيرة الهجوم الطبقي للطبقات المستغلة (بكسر الغين) على قوت وعرق أبناء الشعب المغربي. تلك الصيرورة التي دشنت بعد سنة من استشهاد عبد الحق شباضة انتفاضة عارمة للجماهير الشعبية بفاس يوم 14 دجنبر 1990.
غشت 1989 يؤرخ أيضا لبداية نهاية الاشتراكية الامبريالية بالاتحاد السوفياتي، فبعد صيرورة من احتداد التناقضات العالمية وداخل الدول الاشتراكية الامبريالية أعلنت الأحداث التاريخية لتلك الفترة الإفلاس العملي الملموس للتحريفية العالمية، وطرحت أمام الثوريين والثوريات الحقيقيين ضرورة الكشف عن القوانين الموضوعية التي ساهمت في انتصار البرجوازية، وبالتالي الكشف عن معيقات وقوانين البناء الاشتراكي.
غشت 1989 هو ايضا تاريخ يذكرنا ببدايات الإعلان العلني للردة داخل ما سمي ” اليسار الجديد” بعدما توفرت الشروط السياسية وحتى النفسية للانتقال العلني لخدمة البرجوازية من طرف العديد من مناضلي ومناضلات جيل السبعينات. لقد كان استشهاد عبد الحق شباضة آنذاك اكبر إدانة للمشروع السياسي الذي بدا يروج له لعض مشاييخ اليسار من وراء القضبان..
بين غشت 1989 وغشت 2008، تسعة عشر سنة ارتفعت فيها وتيرة الصراع الطبقي الى درجات كبيرة، وخاض خلالها الشعب المغربي معارك ضارية ضد كل اعدائه الطبقيين ولم يكن من بد إلا ان تنعكس كل تلك الأحداث والوقائع في فكر الشيوعيات والشيوعيين لتخلق بدورها دينامية جديدة في صفوف الحـــشــــم.
فغشت 2008 هو الآخر سجل استمرار النهوض الجماهيري للشعب المغربي: معارك بطولية للكادحين بصفرو المنتفضة على القهر والطغيان، معارك بطولية رائدة للطلاب بمراكش، نهضة قوية للجماهير ببومالن دادس، بإيفني الشامخة وبوعرفة الصامدة، واللائحة طويلة.
غشت 2008 يؤكد الدينامية القوية التي اصبحت تعرفها الحركة الشيوعية بالمغرب، ويؤكد نمو الخط الفكري والسياسي للحشم، ويوضح كيف استطاع الشيوعيون والشيوعيات الحقيقيون من فضح كل الاتجاهات الانتهازية والاستسلامية نظريا وعمليا ايضا، فاتحين بذلك الطريق امام جيل باكمله ليكمل المسيرة الطويلة التي ابتداها هذا الشعب برؤية فكرية وسياسية أكثر وضوحا وسلامة.
إن هذا المسار الطويل والشاق من النضالات الجماهيرية الطويلة لم يرافقه نمو الحركة الشيوعية بالمغرب، كما هي عليه اليوم، لهذا السبب ولهذا السبب بالضبط يطرح التحدي من جديد على كافة الشيوعيات والشيوعيين من اجل الاجابة على سؤال كيفية الاستمرار في هذا النمو؟
أسئلة موجهة للنقاش:
1. كيف يمكن ان نقدم تقييم سليم للمرحلة الممتدة من 1989 الى 2008؟
2. ما هي سمات الوضع الطبقي بالمغرب في الوقت الحاضر؟
3. ما هي خصائص الحركة الجماهيرية واتجاهات تطورها؟ وما هي واجباتنا كشيوعيات وشيوعيين اتجاهها.
4. ما هي الدلالة الفكرية والسياسية للدينامية التي تعرفها الحركة الشيوعية عالميا ومحليا، ماهي اتجاهات تطورها.
مجموعة من الشيوعيين والشيوعيات بالمغرب.
أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 8:30 ص
شهادة لأحد ضحايا المجزرة التي أقدم عليه النظام القائم يوم14 ماي 2008 بالحي الجامعي بمراكش
2008 / 8 / 24
شهادة لأحد ضحايا المجزرة التي أقدم عليه النظام القائم يوم14 ماي 2008 بالحي الجامعي بم اكش
و لو أنا على حجر دبحنا لن نقول نعم
هده شهادة لأحد ضحايا العنف الهمجي الفاشستي الدي أقدم عليه النظام القائم يوم 14 ماي بالحي الجامعي بمراكش و يتعلق الأمر بالرفيق الباهي عبد الكبير الدي تم القائه رفقة الشهيد من أعلى عمارة خالد بن الوليد
تحية نضالية في اطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب تحية الصمود لرفاقنا المعتقلين تحية لكل الشرفاء تحية لكل الأحرار عبر بقاع العالم تحية لكل من أرضعته أمه حليب الحرية تحية الى لجميع رفاقنا عبر ربوع هدا الوطن الحبيب
انني و كمناضل من داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب تعرضت اثر التدخل العنيف و الوحشي لقوات القمع يوم 14 ماي لأبشع أنواع التعديب اد تم رميي من الطابق الرابع من العمارةالتي تحمل اسم خالد بن الوليد في محاولة بليدة لاسكات صوتي المناضل و الحر الى الأبد لكنني قد خيبت أملهم و ما زلت صامدا فقد نتج عن هدا العمل الوحشي ثلاث كسور على مستوى العمود الفقري و كسرين على مستوى الأضلع سبب لي عجز و شبه شلل في رجلي اد لا استطيع النهوض أو الجلوس بمفردي و أجد صعوبة كبيرة في قضاء حوائجي البيولوجية و أصبحت حبيس كرسي المتحرك
فأنا ضحية لسياسات النظام القائم بالمغرب الدي يتعامل مع أبناء الشعب بلغة التقتيل و الاعتقالت و القمع و التنكيل فمرة أخرى يتضح زيف الشعارات الزائفة من طي صفحة الماضي و دولة الحق و القانون و العهد الجديد
اني لأحمل المسؤولية الكاملة لما تورط فيه النظام من حرماني من نعمة المشي و تشريد حياتي و أحمله المسؤولية لما ستؤول اليه الحالة الصحية لرفاقنا المعتقلين القابعين في سجن بولمهارز المضربين عن الطعام
انني لأدعو كافة المناضلين الأحرار و كل الجمعيات و المجتمع المدني و كل الضمائر الحية الى العمل من أجل انقاد حياة رفاقنا المعتقلين السياسيين و اطلاق سراحهم و ايقاف المتابعات في حق الفارين و ان ظن النظام القائم بالمغرب أنه بفعلته الجبانه هاته سيثنيني عن مواصلة نضالي فانه مخطئ تماما فسأناضل أناضل حتى الشهادة
تستطيعون قطف كل الزهور لكنكم لن تستطيعوا وقف زحف الربيع
و دمتم للنضال صامدين و مناضلين
المناضل الباهي عبد الكبير
مقتطف من مدونة عود الند
المصدر : حسن
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 8:40 م
تحية نضالية لجميع الرفاق والمناضلين، وبعد:
فأنا طالب في بداية مشاوي الجامعي، وفي بداية تعرفي على الفكري الماركسي والتقدمي. وأناشد الطلاب التقدميين أن يساعدوني على التشبع بالفكر الشيوعي. وفي هذا الصدد أريد أن أسألكم سؤالا يؤرق بالي كثيرا هذه الأيام، وهو كالتالي:
– ما هو موقف الفكر الماركسي من صيام شهر رمضان؟ هل يجوز للماركسي أن يصوم هذا الشهر باعتباره شعيرة من شعائر الدين الإسلامي؟ وألا يتناقض هذا مع موقف الشيوعية من الدين؟؟
أرجو منكم تقديم إجابة شافية ووافية بهذا الخصوص، فأنا ممزق بين الفكري: الشيوعي والديني…. فإلى أين انحاز؟؟؟؟؟
وتحية رفاقية للجميع
طالب يبحث عن نهجه….
أغسطس 27th, 2008 at 27 أغسطس 2008 8:58 م
nn
أغسطس 27th, 2008 at 27 أغسطس 2008 8:59 م
ouiiiiiii 3ala9a jadalia
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 9:28 م
تحية للشرارة الحارقة لا محالة للمشاريع التحريفية و الإصلاحية .
تحية للشراريين ، القاعديين الحقيقيين ، أنصار الخط البروليتاري الثوري ، كما أعلنته الشرارة في افتتاحية الكلمة الممانعة أو الأفعى تغير جلدها ، و كما بلورته و طورته وثيقة التوجه القاعدي المنطلقات و الأهداف
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 12:41 ص
كفى من السفسطة
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 1:54 م
لا علاقة لمن يتحدث الان ‘بالتوجه القاعدي ‘ و الشرارة الطلابية في تلك الفتركة ، فرق شاسع بين التوجه القاعدي و الشرارة الطلابية كما هو الفرق بين التعليقين الرابع في هذا العمود و الثامن في عمود “اخبار بتاجيل موعد التحقيق”
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 11:52 م
عاش المغرب وعاش شعبه المناضل الوفي لدينه ومن تخلي عن الله تخلي عنه
نعم بني شعبي ان المغرب اصبح بلدا يستحي ان يقال انه بلد مسلم مما نراه في وعليه من فاحشة وسوء الحال الذي اصبح عليه بنو شعبنا
وحسبنا الله ونعم الوكيل