من اجل  تعليم شعبي ديمقراطي علمي و موحد  

عائد إلى حيفا- للأديب الشهيد غسان كنفاني

كتبهاطالب قاعدي ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 16:00 م

 

تحية الى كل الرفاق و الرفيقات ، أضع بين ايديكم رواية شهيرة لأديب الثورة الفلسطينية الرفيق الشهيد غسان كنفاني. اسم الرواية : عائد إلى حيفا

لتحميل الرواية:

 

1222791698.doc

 

ghassa

 

 

و فيما يلي تعريف بقصة حياة و استشهاد غسان كنفاني عن موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 

الرفيق القائد غسان كنفاني

ولد الشهيد غسان كنفاني عام 1936 في مدينة عكا بفلسطين .. وهو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. عرفته جماهيرنا صحفياً تقدمياً جريئاً ، دخل السجن نتيجة جرأته في الدفاع عن القضايا الوطنية أكثر من مرة.

 

نشأته وحياته:
والده :

خرج أبوه من أسرة عادية من أسر عكا وكان الأكبر لعدد غير قليل من الأشقاء ، وبما أن والده لم يكن مقتنعاً بجدوى الدراسات العليا فقد أراد لإبنه أن يكون تاجراً أو كاتباً أو متعاطياً لاى مهنة عادية ولكن طموح الابن أبي عليه الا أن يتابع دراسته العالية فالتحق بمعهد الحقوق بالقدس في ظروف غير عادية. صفر اليدين من النقود وحتى من التشجيع فما كان عليه إلا أن يتكل علي جهده الشخصي لتأمين حياته ودراسته فكان تارة ينسخ المحاضرات لزملائه وتارة يبيع الزيت الذى يرسله له والده ويشترى بدل ذلك بعض الكاز والمأكل ، ويشارك بعض الأسرفي مسكنها ، إلى أن تخرج كمحام. وعاد إلي عكا ليتزوج من أسرة ميسورة ومعروفة ويشد رحاله للعمل في مدينة يافا حيث مجال العمل أرحب وليبني مستقبله هناك.
وكافح هناك وزوجته الى جانبه تشد أزره وتشاركه فى السراء والضراء ونجح وكان يترافع فى قضايا معظمها وطني خاصة أثناء ثورات فلسطين واعتقل مرارا كانت إحداها بإيعاز من الوكالة اليهودية.
وكان من عادة هذا الشاب تدوين مذكراته يوماً بيوم وكانت هذه هى أعز ما يحتفظ به من متاع الحياة وينقلها معه حيثما حل أو إرتحل ، وكثيراً ما كان يعود إليها ليقرأ لنا بعضها ونحن نستمتع بالاستماع الى ذكريات كفاحه ، فقد كان فريدا بين أبناء جيله ، وكان هذا الرجل العصامي ذو الآراء المتميزة مثلاً لنا يحتذى.
هذا هو والد غسان كنفاني الذى كان له بدون شك أثر كبير فى حياة ثالث أبنائه غسان.

 

غسان الطفل:
هو الوحيد بين أشقائه ولد في عكا ، فقد كان من عادة أسرته قضاء فترات الاجازة والأعياد فى عكا ، ويروى عن ولادته أن امه حين جاءها المخاض لم تستطع أن تصل الى سريرها قبل أن تضع وليدها وكاد الوليد يختنق بسبب ذلك وحدث هذا فى التاسع من نيسان عام 1936.
كان من نصيب غسان الالتحاق بمدرسة الفرير بيافا وكنا نحسده لانه يدرس اللغة الفرنسية زيادة عما ندرسه نحن. ولم تستمر دراسته الابتدائية هذه سوى بضع سنوات. فقد كانت أسرته تعيش في حي المنشية بيافا وهو الحي الملاصق لتل أبيب وقد شهد أولى حوادث الاحتكاك بين العرب واليهود التى بدأت هناك إثر قرار تقسيم فلسطين. لذلك فقد حمل الوالد زوجته وأبناءه وأتي بهم إلي عكا وعاد هو الى يافا ، أقامت العائلة هناك من تشرين عام 47 الى ان كانت احدى ليالي أواخر نيسان 1948 حين جري الهجوم الاول على مدينة عكا. بقي المهاجرون خارج عكا على تل الفخار (تل نابليون) وخرج المناضلون يدافعون عن مدينتهم ووقف رجال الأسرة أمام بيت جدنا الواقع في اطراف البلد وكل يحمل ما تيسر له من سلاح وذلك للدفاع عن النساء والاطفال اذا اقتضى الامر.
ومما يذكر هنا ان بعض ضباط جيش الانقاذ كانوا يقفون معنا وكنا نقدم لهم القهوة تباعاعلما بان فرقتهم بقيادة أديب الشيشكلي كانت ترابط في أطراف بلدتنا. وكانت تتردد على الأفواه قصص مجازر دير ياسين ويافا وحيفا التي لجأ أهلها الى عكا وكانت الصور ما تزار ماثلة فى الأذهان. فى هذا الجو كان غسان يجلس هادئاً كعادته ليستمع ويراقب ما يجري.

 

استمرت الاشتباكات منذ المساء حتي الفجر وفي الصباح كانت معظم الاسر تغادر المدينة وكانت أسرة غسان ممن تيسر لهم المغادرة مع عديد من الأسر في سيارة شحن الى لبنان فوصلوا الى صيدا وبعد يومين من الانتظار استأجروا بيتاً قديما في بلدة الغازية قرب صيدا في اقصي البلدة علي سفح الجبل ، استمرت العائلة في ذلك المنزل أربعين يوما في ظروف قاسية اذ أن والدهم لم يحمل معه الا النذر اليسير من النقود فقد كان أنفقها فى بناء منزل في عكا وآخر في حي العجمي بيافا وهذا البناء لم يكن قد إنتهي العمل فيه حين إضطروا للرحيل.
من الغازية انتقلوا بالقطار مع آخرين الى حلب ثم إلى الزبداني ثم الى دمشق حيث استقر بهم المقام في منزل قديم من منازل دمشق وبدأت هناك مرحلة أخرى قاسية من مراحل حياة الأسرة. غسان فى طفولته كان يلفت النظر بهدوئه بين جميع إخوته وأقرانه ولكن كنا نكتشف دائماً أنه مشترك فى مشاكلهم ومهيأ لها دون أن يبدو عليه ذلك.

 

غسان اليافع:
فى دمشق شارك أسرته حياتها الصعبة ، أبوه المحامي عمل أعمالاً بدائية بسيطة ، أخته عملت بالتدريس ، هو وأخوه صنعوا أكياس الورق ، ثم عمالاً ، ثم قاموا بكتابة الاستدعاءات أمام أبواب المحاكم وفي نفس الوقت الذي كان يتابع فيه دروسه الابتدائية.
بعدها تحسنت أحوال الأسرة وافتتح أبوه مكتباً لممارسة المحاماة فأخذ هو الى جانب دراسته يعمل في تصحيح البروفات في بعض الصحف وأحياناً التحرير واشترك فى برنامج فلسطين في الاذاعة السورية وبرنامج الطلبة وكان يكتب بعض الشعر والمسرحيات والمقطوعات الوجدانية.
وكانت تشجعه على ذلك وتأخذ بيده شقيقته التى كان لها في هذه الفترة تأثير كبير علي حياته. واثناء دراسته الثانوية برز تفوقه في الادب العربي والرسم وعندما انهى الثانوية عمل في التدريس في مدارس اللاجئين وبالذات فى مدرسة الاليانس بدمشق والتحق بجامعة دمشق لدراسة الادب العربي وأسند اليه آنذاك تنظيم جناح فلسطين في معرض دمشق الدولي وكان معظم ما عرض فيه من جهد غسان الشخصى. وذلك بالاضافة الى معارض الرسم الاخري التى أشرف عليها.

 

وفي هذا الوقت كان قد انخرط في حركة القوميين العرب وأترك الكلام هنا وعن حياته السياسيه لرفاقه ولكن ما أذكره انه كان يضطر أحيانا للبقاء لساعات متأخرة من الليل خارج منزله مما كان يسبب له احراجا مع والده الذي كان يحرص علي انهائه لدروسه الجامعية وأعرف أنه كان يحاول جهده للتوفيق بين عمله وبين اخلاصه ولرغبة والده.
غي أواخر عام 1955 التحق للتدريس في المعارف الكويتية وكانت شقيقته قد سبقته في ذلك بسنوات وكذلك شقيقه. وفترة اقامته في الكويت كانت المرحلة التى رافقت اقباله الشديد والذي يبدو غير معقول على القراءة وهى التى شحنت حياته الفكرية بدفقة كبيرة فكان يقرأ بنهم لا يصدق. كان يقول انه لا يذكر يوماً نام فيه دون أن ينهي قراءة كتاب كامل أو ما لا يقل عن ستماية صفحة وكان يقرأ ويستوعب بطريقة مدهشة.
وهناك بدأ يحرر في إحدي صحف الكويت ويكتب تعليقا سياسياً بتوقيع أبو العز لفت اليه الانظار بشكل كبير خاصة بعد أن كان زار العراق بعد الثورة العراقية عام 58 على عكس ما نشر بأنه عمل بالعراق.

 

في الكويت كتب أيضاً أولي قصصه القصيرة القميص المسروق التى نال عليها الجائزة الأولي في مسابقة أدبية. ظهرت عليه بوادر مرض السكرى فى الكويت أيضاً وكانت شقيقته قد أصيبت به من قبل وفي نفس السن المبكرة مما زاده ارتباطاً بها وبالتالي بابنتها الشهيدة لميس نجم التى ولدت في كانون الثاني عام 1955. فأخذ غسان يحضر للميس في كل عام مجموعة من أعماله الأدبية والفنية ويهديها لها وكانت هى شغوفة بخالها محبة له تعتز بهديته السنوية تفاخر بها أمام رفيقاتها ولم يتأخر غسان عن ذلك الا فى السنوات الأخيرة بسبب ضغط عمله. وفي عام 1960 حضر غسان الى بيروت للعمل في مجلة الحرية كما هو معروف.

 

غسان الزوج:
بيروت كانت المجال الأرحب لعمل غسان وفرصته للقاء بالتيارات الأدبية والفكرية والسياسية.
بدأ عمله في مجلة الحرية ثم أخذ بالاضافة الى ذلك يكتب مقالاً اسبوعيا لجريدة المحرر البيروتية والتي كانت ما تزال تصدر أسبوعية صباح كل إثنين. لفت نشاطه ومقالاته الانظار اليه كصحفى ومفكر وعامل جاد ونشيط للقضية الفلسطينية فكان مرجعاً لكثير من المهتمين.
عام 1961 كان يعقد فى يوغوسلافيا مؤتمر طلابي اشتركت فيه فلسطين وكذلك كان هناك وفد دانمركي. كان بين أعضاء الوفد الدانمركي فتاة كانت متخصصة في تدريس الأطفال. قابلت هذه الفتاة الوفد الفلسطيني ولاول مرة سمعت عن القضية الفلسطينية.
واهتمت الفتاة اثر ذلك بالقضية ورغبت فى الاطلاع عن كثب على المشكلة فشدت رحالها الى البلاد العربية مرورا بدمشق ثم الى بيروت حيث أوفدها أحدهم لمقابلة غسان كنفاني كمرجع للقضية وقام غسان بشرح الموضوع للفتاة وزار واياها المخيمات وكانت هى شديدة التأثر بحماس غسان للقضية وكذلك بالظلم الواقع على هذا الشعب. ولم تمض على ذلك عشرة أيام الا وكان غسان يطلب يدها للزواج وقام بتعريفها علي عائلته كما قامت هي بالكتابة الى أهلها. وقد تم زواجهما بتاريخ 19/10/1961 ورزقا بفايز في 24/8/1962 وبليلي فى 12/11/1966.

 

بعد ان تزوج غسان انتظمت حياته وخاصة الصحية اذ كثيراً ما كان مرضه يسبب له مضاعفات عديدة لعدم انتظام مواعيد طعامه.
عندما تزوج غسان كان يسكن في شارع الحمراء ثم انتقل الى حى المزرعة ، ثم الى مار تقلا أربع سنوات حين طلب منه المالك اخلاء شقته قام صهره بشراء شقته الحالية وقدمها له بايجار معقول.
وفي بيروت اصيب من مضاعفات السكري بالنقرس وهو مرض بالمفاصل يسبب آلاماً مبرحة تقعد المريض أياماً. ولكن كل ذلك لم يستطع يوماً أن يتحكم في نشاطه أو قدرته على العمل فقد كان طاقة لا توصف وكان يستغل كل لحظة من وقته دون كلل.
وبرغم كل انهماكه في عمله وخاصة في الفترة الاخيرة الا أن حق بيته وأولاده عليه كان مقدساً. كانت ساعات وجوده بين زوجته وأولاده من أسعد لحظات عمره وكان يقضى أيام عطلته (اذا تسنى له ذلك يعمل فى حديقة منزله ويضفي عليها وعلى منزله من ذوق الفنان ما يلفت النظر رغم تواضع قيمة موجوداته.

 

غسان القضية:
أدب غسان وانتاجه الادبي كان متفاعلا دائما مع حياته وحياة الناس وفي كل ما كتب كان يصور واقعا عاشه أو تأثر به.
عائد الى حيفا وصف فيها رحلة مواطني حيفا في انتقالهم الى عكا وقد وعي ذلك وكان ما يزال طفلاً يجلس ويراقب ويستمع ثم تركزت هذه الاحداث في مخيلته فيما بعد من تواتر الرواية.
أرض البرتقال الحزين تحكى قصة رحلة عائلته من عكا وسكناهم في الغازية. موت سرير رقم 12 استوحاها من مكوثه بالمستشفي بسبب المرض. رجال في الشمس من حياته وحياة الفلسطينيين بالكويت واثر عودته الى دمشق في سيارة قديمة عبر الصحراء ، كانت المعاناة ووصفها هى تلك الصورة الظاهرية للاحداث أما في هدفها فقد كانت ترمز وتصور ضياع الفلسطينيين فى تلك الحقبة وتحول قضيتهم الى قضية لقمة العيش مثبتاً أنهم قد ضلوا الطريق.

 

فى قصته ما تبقي لكم التي تعتبر مكملة لرجال في الشمس يكتشف البطل طريق القضية ، في أرض فلسطين وكان ذلك تبشيراً بالعمل الفدائي.
قصص أم سعد وقصصه الاخري كانت كلها مستوحاة من ناس حقيقيين. في فترة من الفترات كان يعد قصة ودراسة عن ثورة 36 في فلسطين فأخذ يجتمع الى ناس المخيمات ويستمع الى ذكرياتهم عن تلك الحقبة والتي سبقتها والتى تلتها وقد أعد هذه الدراسة لكنها لم تنشر (نشرت في مجلة شؤون فلسطين) أما القصة فلم يكتب لها ان تكتمل بل اكتمل منها فصول نشرت بعض صورها في كتابه عن الرجال والبنادق.
كانت لغسان عين الفنان النفاذة وحسه الشفاف المرهف فقد كانت في ذهنه في الفترة الاخيرة فكرة مكتملة لقصة رائعة استوحاها من مشاهدته لاحد العمال وهو يكسر الصخر فى كاراج البناية التى يسكنها وكان ينوى تسميتها الرجل والصخر.

 

غسان الرائد:
تجب وضع دراسة مفصلة عن حياة غسان الادبية والسياسية والصحفية ولكننا في هذه العجالة نكتفي بايراد أمثلة عن ريادته بذكر بعض المواقف في حياته وعتها الذاكرة:
كان غسان أول من كتب عن حياة أبناء الخليج المتخلفة ووصف حياتهم وصفاً دقيقا مذهلا وذلك في قصته موت سرير رقم 12 ولا أستطيع أن اؤكد اذا كان سواه قد كتب عن ذلك من بعده.
فى أوائل ثورة 58 بالعراق ايام حكم عبد الكريم قاسم زار غسان العراق ورأى بحسه الصادق انحراف النظام فعاد وكتب عن ذلك بتوقيع أبو العز مهاجما العراق فقامت قيامة الأنظمة المتحررة ضده الى أن ظهر لهم انحراف الحكم فعلا فكانوا أول من هنأوه على ذلك مسجلين سبقه في كتاب خاص بذلك.

 

بعد أن استلم رئاسة تحرير جريدة المحرر اليومية استحدث صفحة للتعليقات السياسية الجادة وكانت على ما أذكر الصفحة الخامسة وكان يحررها هو وآخرون. ومنذ سنة تقريبا استحدثت احدى كبريات الصحف اليومية فى بيروت صفحة مماثلة وكتب من كتب وأحدهم استاذ صحافة فى الجامعة الاميركية كتبوا في تقريظ هذه الصفحة وساءنى أن يجهل حتى المختصون بالصحافة ان غسان قام بهذه التجربة منذ سنوات .
لا أحد يجهل أن غسان كنفاني هو أول من كتب عن شعراء المقاومة ونشر لهم وتحدث عن أشعارهم وعن أزجالهم الشعبية فى الفترات الاولى لتعريف العالم العربي على شعر المقامة ، لم تخل مقالة كتبت عنهم من معلومات كتبها غسان وأصبحت محاضته عنهم ومن ثم كتابه عن شعراء الارض المحتلة مرجعا مقررا فى عدد من الجامعات وكذلك مرجعا للدارسين.

 

الدراسة الوحيدة الجادة عن الادب الصهيونى كانت لغسان ونشرتها مؤسسة الأبحاث بعنوان في الأدب الصهيوني. أشهر الصحافيين العرب يكتب الآن عن حالة اللا سلم واللا حرب ولو عدنا قليلا الى الاشهر التى تلت حرب حزيران 67 وتابعنا تعليقات غسان السياسية فى تلك الفترة لوجدناه يتحدث عن حالة اللا سلم واللا حرب اى قبل سنوات من الاكتشاف الاخير الذى تحدثت عنه الصحافة العربية والاجنبية.
اننا نحتاج الى وقت طويل قبل أن نستوعب الطاقات والمواهب التى كان يتمتع بها غسان كنفاني. هل نتحدث عن صداقاته ونقول أنه لم يكن له عدو شخصى ولا في أى وقت واي ظرف أم نتحدث عن تواضعه وهو الرائد الذى لم يكن يهمه سوى الاخلاص لعمله وقضيته أم نتحدث عن تضحيته وعفة يده وهو الذى عرضت عليه الالوف والملايين ورفضها بينما كان يستدين العشرة ليرات من زملائه. ماذا نقول وقد خسرناه ونحن أشد ما نكون فى حاجة اليه ، الى ايمانه واخلاصه واستمراره على مدى سنوات في الوقت الذى تساقط سواه كأوراق الخريف يأساً وقنوطا وقصر نفس.
كان غسان شعباً في رجل ، كان قضية ، كان وطناً ، ولا يمكن أن نستعيده الا إذا استعدنا الوطن.

 

عمل فى الصحف والمجلات العربية التالية:
- عضو في أسرة تحرير مجلة الرأى في دمشق.
- عضو في أسرة تحرير مجلة الحرية فى بيروت.
- رئيس تحرير جريدة المحرر في بيروت.
- رئيس تحرير فلسطين في جريدة المحرر.
- رئيس تحرير ملحق الأنوار في بيروت.
- صاحب ورئيس تحرير الهدف في بيروت.
كما كان غسان كنفاني فنانا مرهف الحس ، صمم العديد من ملصقات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، كما رسم العديد من اللوحات.

 

من مؤلفات الشهيد:
(1) قصص ومسرحيات :
- موت سرير رقم 12.
- أرض البرتقال الحزين.
- رجال في الشمس - قصة فيلم المخدوعون.
- الباب - مسرحية.
- عالم ليس لنا.
- ما تبقى لكم - قصة فيلم السكين.
- عن الرجال والبنادق.
- أم سعد.
- عائد إلي حيفا.

 

(2) بحوث أدبية:
- أدب المقامة في فلسطين المحتلة.
- الأدب العربي المقاوم في ظل الإحتلال.
- في الأدب الصهيوني.

 

(3) مؤلفات سياسية:
- المقاومة الفلسطينية ومعضلاتها.
- مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات التي تعالج جوانب معينة من تاريخ النضال الفلسطيني وحركة التحرر الوطني العربية (سياسياً وفكرياً وتنظيمياً).

 

استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع إبنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).

 

 

 

 

 

 :

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فن ملتزم | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

19 تعليق على “عائد إلى حيفا- للأديب الشهيد غسان كنفاني”

  1. almajd walkholood lichohada’i ssila7i wa lkalimati lmobdi3ati lkhalla9a

    monachda li rafi9i almochrif 3ala lmodawwana inzal mitl hadihi l ibda3at kollama ja’at forsaton lidalik.

    ta7iya 3aliya ya rafi9

  2. هام هام -=- اضراب عن الطعام

    شغل حرية كرامة وطنية
    دفاعا عن حقهم في الشغل
    يستقبل الشعب التونسي اليوم 01-10-2008 اول ايام عيد الفطر ولسان حالهم يصرخ عيد بآي حال عدت ياعيد فمن غياب شبه كامل للحريات الى غلاء الاسعار الى القمع……… الخ اصبحت من الامور المالوفة لهذا الشعب منذ توقيع اتفاقية الاستقلال الخياني في 20-03-1956 وسيطرة حزب الدستور بيد من حديد على البلاد والعباد … هذا الشعب خاض عديد المعارك النضالية من اجل الخبز والحرية والكرامة الوطنية . وهاهم خمسة شبان حاملين لشهادات عليا يقررون في اخر ايام رمضان واول العيد الدخول في اضراب عن الطعام بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل بالقصرين دفاعا عن حقهم في الشغل هذا الحق الذي تكفله كل القوانين والمواثيق الدولية والمحليةوالذي اصبح حكرا لاصحاب النفوذ بعد ان اصبحت الرشوة والمحسوبية هي القوانين المنضمة لسوق الشغل خاصة وان الدولة قد تخلت عن دورها الاجتماعي لفائدة راس المال الخاص الوطني والاجنبي
    لذلك وجب على كل القوى التقدمية رص صفوفها من اجل الدفاع عن
    حق الشغل
    -الحق في الشغل هو حق في الحياة
    -تسقط الرشوة والمحسوبية

  3. الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي - مراكش

    2008 / 9 / 27

    الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض

    النهج الديمقراطي القاعدي مراكـــــــــــش

    يعرف الصراع الطبقي على المستوى العالمي ارتفاع حدة التناقضات داخل الدول الامبريالية المتمتل في افلاس رابع اكبر بنك في الولايات المتحدة الامريكية ،و ما بين الامبرياليات فيما بينها و التي تجد تعبيرها الملموس في الصراع ما بين الامبريالية الامريكية و غريمتها الروسية ( الازمة الجرجية ) . و من جهة اخرى هجوم الامبريالية و تصريف ازمتها على كاهل الشعوب الدي تظهر تجلياته في الارتفاع المهول للاسعار خاصة بالدول التبعية و ما يوازيه من تضييق على الحريات السياسية و النقابية .

    و لان التاريخ ليس احادي الجانب و قد قالت الشعوب كلمتها من خلال تفجير العديد من الحروب الشعبية ( النيبال ،البيرو ، الفلبين ، الهند… ) و المقاومة الباسلة للشعوب الاخرى ( فلسطين ، العراق …) و تفجير مجموعة من الانتفاضات الشعبية داخل مجموعة من البلدان التبعبية ضدا على واقع الغلاء المهول للاسعار و التضييق على الحريات السياسية ( مصر ، المغرب ، تونس ، هايتي …) .

    اما على المستوى المحلي فلا يمكن ان يخرج عن الاطار الدي سبق دكره حيث الهجوم السافر على قوت و قوة الجماهير بشكل لم يسبق له مثيل و ما وزاه من تضييق للحريات النقابية و السياسية عبر سن مجموعة من القوانين الرجعية ” قانون الارهاب ، الصحافة ، الاحزاب ..” بلاضافة الى تلفيق مجموعة من التهم الواهية في حق مجموعة من مناضلي الشعب المغربي ( فزاعة المقدسات ، تكوين عصابة اجرامية ، محاولة القتل …).

    هدا الهجوم سترد عليه الجماهير الشعبية بتفجير مجموعة من الانتفاضات الشعبية العارمة : ” افني ، بويزكارن ، مراكش …” و التي اتسمت باتساع رقعتها الجغرافية لتشمل جل المناطق بلاضافة الى تمرس الجماهير على ممارسة عنفها الثوري ضد اعدائها الطبقيين و بينت عن الطاقات الثورية التي يختزنها الشعب المغربي .

    و باعتبار الحركة الطلابية جزء لا يتجزء من الحركة الجماهيرية فانها هي الاخرى لم تخرج عن هدا السياق ، سياق هجوم النظام عليها وعلى طليعتها الثورية النهج الديمقراطي القاعدي حيث الاستهدافات و المتابعات في صفوف المناضلين القاعديين ، كتكريس للحظر العملي على اوطم و دلك بتضييق الخناق على الحريات السياسية و النقابية حيث اصدر احكام صورية في حق الرفاق بموقع الراشدية ( 4 سنوات ) و تبرئة التيار الشوفيني اليد الخفية للنظام ، هدا ان دل على شيئ فانما يدل على عمل النظام من اجل بناء قواعد الثورة المضادة من خلال الدعم المباشر للتيار الشوفيني ( اصبح القاتل ضحية ) . و لا ننسى الاعتقال الدي تعرض له الرفيق جادة بوبكر بموقع تازة على خلفية نضاله داخل ا و ط م .

    اما اخر صيحات النظام فقد تمثلت في تدشين خطته الاستعجالية لتخريب التعليم باشهار بند الطرد في حق مجموعة من الرفاق بموقع مكناس على خلفية معركة السنة الفارطة ( 21 مطرود و موقوف ) .

    و على غرار السنوات الفارطة لم يخلف موقع مراكش الموعد حيث نال القسط الاوفر من القمع ( اعتقالات بالجملة : 18 رفيقا من كوادر النهج الديمقراطي القاعدي ) اضافة الى العديد من المتابعات ( مدكرات بحث وطنية و اسنادية في حق مجموعة من الرفاق ) دون ان ننسى جريمة الاغتيال التي نفدها النظام القائم في حق الشهيد الدمناتي ، و دلك على خلفية المعركة البطولية التي فجرها ا و ط م بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي سواء داخل اسوار الجامعة و مع الجماهير الشعبية او داخل زنازن النظام الرجعي .

    ان الهجمات التي تتعرض لها الحركة الطلابية بجميع المواقع الجامعية ( الاعتقالات ، المتابعات ، الطرد…) ما هي الا شكل من اشكال التضييق على الحريات السياسية و النقابية التي يعاني منها الشعب المغربي عموما ، مما يستدعي النضال ضد كل اشكال الهجمات التي تتعرض لها الحركة الطلابية والجماهيرية عموما و ضرورة وحدتهما ضد وحدة العدو .

    و في الاخير نعلن للراي العام الوطني و الدولي مايلي :

    • تشبتنــــــا بــــــ :

    ــ هويتنا الايديولوجية الماركسية اللينينية الماوية

    ــ البرنامج المرحلي كاجابة علمية عن واقع ازمة الحركة الطلابية

    ــ شعار المجانية او الاستشهاد كشعار مؤطر للمرحلة

    ــ معتقلينا القابعين بسجون النظام الرجعي

    ــ بشهيد اوطم الشهيد الدمناتي

    ــ الملف المطلبي

    • عزمنـــــــا :

    ــ النضال حتى اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين

    ــ النضال حتى ارجاع كافة مطرودي اوطم

    ــ النضال حتى تحقيق الملف المطلبي

    • تضامننــا مع :

    ــ كافة المعتقلين السياسيين و على راسهم معتقلي اوطم

    ــ مع نضالات الحركة الطلابية و التلاميدية

    ــ نضالات الجماهير الشعبية عبر تراب الوطن

    ــ كافة الشعوب التواقة الى التحرر

    • ادانتنـــا لــــــــ:

    ــ التضييق على الحريات السياسية و النقابية

    ــ الاستهدافات التي تطال قوة و قوت الجماهير الشعبية

    ــ الاحكام القاسية الصادرة في حق الرفاق بمراكش و الراشدية و كافة المعتقلين السياسيين

    ــ للطرد الدي يتعرض له الرفاق بموقع مكناس

    ــ للقمع الوحشي الدي تعرضت له الجماهير الشعبية و المعطلين ببويزكارن

    • دعوتنـــــا :

    ــ كافة المواقع الجامعية الى استهاض الفعل النضالي

    ــ كافة المناضلين الى الانخراط في النضالات التي تخوضها الجماهير الشعبية .

    النهج الديمقراطي القاعدي

    مراكش 26/09/2008

  4. اطيب التهانى

    وارق الامنيات

    بحلوال عيد الفطر

    مع خالص ودى واحترامى

    بانتظار تشريفك

  5. لقد تم تشتيت الرفاق السبعة المحكومين بسنة سجنا نافدة على مجموعة من السجون بشكل تعسفي

    منصور غريدو تم تنقيله إلى سجن الصويرة

    الإدريسي هشام والإدريسي محمد إلى سجن برشيد

    يونس السالمي سجن أيت ملول

    رضوان الزبيري سجن أيت ملول

    ناصر حساين ينتظر التنقيل كدلك

    ليعاد سيناريو إعتقال الرفاق سنة 84 لمن نتوعد النظام القائم أن نعيد الكرة مرة أخرى بشكل أشد وأكثر ألما من السابق,فلترحلوا ماشئتم ولكن من الصعب ان ترحلوا قناعاتنا من دواخلنا.

    العزة والكرامة لرفاقنا الاشاوس

  6. كبار

    رؤوس

    القمع

    ينتظرون

    جر اديالهم

    جحافل القمع الرجعي تستعد لاقتحام (الضفة الماركسية) الحي الجامعي

    http://intifadamarrakech.maktoobblog.com/

  7. استعدادات لكافة تلاوين القمع و من كلا لجهات و الطلبة و الطالبات يستعدون لصد قوى القمع الرجعية

    http://intifadamarrakech.maktoobblog.com

  8. لقد تم تشتيت الرفاق السبعة المحكومين بسنة سجنا نافدة على مجموعة من السجون بشكل تعسفي

    اين هي مكتسبات المعركة اقصد الاضراب عن الطعام لمدة 46 يوم كنتم تنفخون في البيانات والان يعاملكم النظام معاملة مهينة اين هي اكدوبة فرض الحوار كلها ا كانتت اكديب في اكديب الخطاء هو وقف الاضراب على الطعام اي هم الجبناء الدين يهربون خوفا من الاعتقال عند المعارك وياتون بعد دالك لكتابة البينات الفارغة من العلمية لنا مع التاريخ موعد

  9. إلى صاحب التعليق الثامن: كلماتك الأخيرة يجب ان تكون الى بها.لأن الرفاق المعتقلين قدموا أقصى ما يمكن تقديمه. لم يهربوا خوفا من الإعتقال و اعتقلوا و هم في قلب المعركة ثم اكملوا ما عليهم داخل المعتقل . و ايقاف هذا الشكل او ذاك هو مرتبط بشروط عامة لا يختارها دائما المناضل…اما التعليق و اعطاء المواقف بهذا الشكل الذي اخترته فلا يمكن إلا أجيبك بمثلنا المغربي: اللي قال العصيدة باردة يدير يديه فيها!

  10. إلى رفاق و رفيقات الحركة التلاميذية بتالسينت

    2008 / 10 / 2

    إلى رفاق و رفيقات الحركة التلاميذية بتالسينت

    تحية عالية لكل شهداء الشعب المغربي.

    تحية عالية لكل المعتقلين السياسيين.

    تحية عالية لكل الشرفاء و المناضلين.

    أيها الرفاق فبعدما عرفت الحركة التلاميذية انتعاشا كبيرا على المستوى النضالي الذي عبرتم من خلاله عن مدى قتالية الرفاق و الرفيقات العالية وقدمتم مجموعة من التضحبات الكبيرة التي عجز “البعض” الذين يسمون أنفسهم “مناضلين” ولم يستطيعوا تقديم و لو جزء بسيط من تضحياتكم…فبدؤوا يلتجؤون إلى الأنترنيت للتسميم و زرع الأكاذيب و الأوهام.

    فلماذا يختبؤون وراء الأسوار؟ و لماذا يبتعدون كل البعد عن حلقياتكم و نقاشاتكم الجماهيرية؟

    فإذا كانوا عاجزين عن الإجابة فنحن سنجيبهم بكل صراحة. لأنهم يخافون كل الخوف أن تكشفوهم و تكشفوا زيف أقاويلهم و تفضحوهم جماهيريا.

    أيها الرفاق عادي جدا أن تسمعوا و تقرؤوا أقاويلهم الباطلة, فتطور أي حركة حركة يرافقها دائما تطور و إنتعاش الخطوط الانتهازية و التصفوية ولكن مزيدا من النضال و مزيدا من الصمود للقضاء على هذه الخطوط. وكما يقول الرفيق “ماو” “يجب كنس الإنتهازية دائما و باستمرار كما يتم كنس الغبار”

    وفي الأخير نحيي عاليا كل شرفاء مدينة تالسينت بتلاميذها و طلبتها و معطليها و نحييهم كذلك عاليا على تضحياتهم و قتاليتهم.

    ودمتم للنضال أوفياء و دام النضال لكم

    مرسلة من قبل : أوطميين.

    المصدر : أوطميين.

  11. من لم يقم بالتحقيقات لا حق له في الكلام ومن يؤمن بالحركة الى الامام يجب ان يؤمن ان قد تسير في كل الاتجهات

  12. تعليق في موقع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عن تالسينت

    2008 / 10 / 1

    من المواضيع التي جلبت اهتمامي البارحة في الموقع موضوعا يحمل عنوان بيان الحركة التلاميذية/تالسينت و قبت اتحديث عن المضمون لابد من ملاحظة شكلية وهي عبارة عن سؤال هل يتضمن هذا الكلام أدبيات البيان؟ أما من ناحية المضمون فهل يمكن القول بأن الحركة التلاميذية إن كانت هناك حركة ستؤطر من طرف توجه واحد أوحد و كأنها حزبا ذو مرجعية معينة الملاحظة الثانية هو الحديث عن مقاطعة التسجيل و للحقيقة التاريخية لم تكن هناك أية مقاطعة بل عرقلة من طرف مجموعة تحسب على رؤوس الأصابع أغلبيتها لاتنتمي للحركة التلاميذية هناك طلبة لم يستطيعوا أن يجدوا لهم مكانا في موقعهم الطبيعي بالجامعة و جاؤوا لاستعراض عضلاتهم الهزيلة على أطفال لايعرفون معنى للشعارات التي يرفعونها إضافة إلى معطلين غير قادرين على تفجير معارك لانتزاع حقهم في الشغل فيلتجؤون إلى التلاميذ لزرع مفهوم الصراع العجيب لديهم وهو تلميذ/أستاذ كما يجب الوقوف على الأسلوب البوليسي الذي جاء فيما سمي بالبيان حول ذكر المرجعية السياسية لأستاذ الفلسفة و نعته بالحقير و هذا الأستاذ مناضل داخل ن - و - ت /ك-د-ش بتالسينت وهذه الحملة المسعورة ضده ناتجة عن كونه رفض السماح للتلاميذ بالغش في امتحان البكالوريا و كل من ضبط رفع في حقه تقرير فثارت ثائرة هؤلاء الأوصياء على التلاميذ و بؤوا يعترضون سبيله ويهددونه في سلامته البدنية أما عن انتقاله فلكل نساء و رجال التعليم الحق في المشاركة في الحركة الإقليمية بعد مضي سنة على تعيينهم ونقطة أخرى يجب الوقوف عليها وهي إرجاع 9 مطرودين فهذا كذب فمجالس الأقسام هي الوحيدة المخول لها بإرجاع المطرودين لم تنعقد بعد و لا سلطة لا للعامل ولا النائب ولا الوزير في هذا القرار ومن الأكاذيب كذلك هو إسقاط القانون الداخلي للمؤسسة فهذه مسألة لن يصدقها أحمق و بالأحرى صاحب عقل وفي الأخير أقول لهؤلاء أن ساعة الكذب قصيرة ومن أراد أن يصارع فليتعرف على أعدائه الطبقيين الحقيقيين لكن من اختار التحريفية طريقا فلن يفهم مفهوم العدو الطبقي -عبدالكريم-

    مرسلة من قبل : استاد نقابي

  13. لنناضل من أجل اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين

    اللجنة المحلية بالبيضاء للتضامن مع الطلبة المعتقلين بمراكش و كافة المعتقلين السياسيين

    تتشرف اللجنة المحلية بالبيضاء بدعوتكم للحضور و المشاركة في الوقفة المنظمة أمام الولاية (ساحة محمد الخامس) يوم الاثنين 06 أكتوبر 2008 على الساعة السابعة و النصف مساءا للتعبير عن تضامننا و المطالبة باطلاق سراح المعتقلين السياسيين بمراكش, سيدي افني, بني مظهر, تازة, الراشيدية وكافة المعتقلين السياسيين.

    لذا نهيب بكل الضمائر الحية الحضور لتدعيم الوقفة.

  14. عبدالكريم ليس لحقيقة التناريخية

    توقيت عبد الكريم في الرد ليس عفوي بل مقصود فيه رسائل عديدة فالعناصر التي كانت تلجم الفعل محليا لم تعد قادرة في تلجيم الفعل دائما او تلجيم المد الماوي نقصد العلمي وليس تشويهات الجهابدة فالفعل يلجم عن طريق حصر النظلات في التلاميد وحتقار سافر للجماهير ونظرية تستعملها جمعية المعطلين ليس كلها بل عناصر معدودة للمصالح ضيقة لانها غير قادرة على تفجير معارك بسبب الشرخ الحاصل في الدات وتشويه سافر للماوية انظر مقالات الحركة التلاميدية تصفع محتقؤيها ومقالات اخرى فهم لم ينشروها للفضائح الكثيرة ان عبد الكريم يعرف جيدا على من يكان يرد هو شخصيا كان من مند مدة يعرف ان اصحبنا يضحكو ا على مشاعر الجماهير الثورية لكنه لم يتدخل وتركهم كان يصفق لهم اكثر من دالك ويجالسهم مادامو في صفه رغم تميع الصراع لكن بما ان اصحبانا اصبحو ا معزولين بسبب تنامي وعي الجماهير وسط التلاميد والجماهير ككل وكدالك تحالفهم مع القوى الضلامية والحركة الشعبية اصبحو خارج الصحن اصحبنا والصراع الدائر اكثر من اي يفهمه الراسخون في السياسية كما يقولون لانه صراع تجاوزهم بكثير فالتعجيل بضحر هدا الاتجاه المائع اصبح ضرورة كل طرف لتبرء من ما يقع ودخول صراع جديد فانتقال الصراع الوهمي ما بين التلاميد واعداء التلاميد الى الماوية واعداء الماوية الصراع الدائر بين قيادة النقابات الكبرى وبالظبط بين الماويين و من يسمون انفسهم ماركسين لينين رفاق زروال ليس في تالسينت بل الاقليم ككل الامور التي تغيب اكيد عن اصحبنا جهابدة الحركة التلاميدية يجب ان يفهم الصراع في هدا الاتجاه بما هو تطور نوعي ( لكن من اختار التحريفية طريقا فلن يفهم مفهوم العدو الطبقي) هده العبارة تؤكد على مانقول وخصوصا ان هدا الشخص لم يعلن انه ماركسي كان يتحفظ لكنه يدخل اليوم على الواجهة بقوة ونفود ليلصق الماوية لهده العناصر المشوهة محليا ورسائله للاطراف خارج البلدة بالاساس لطمائنتهم ان الامور مسيطر عليها في الصراع يجب تركيزها على الوقت بالظبط فهو استغل الانتهازية الفاضحة التي تخترق عناصر جهابدة الحركة التلاميدية المهم من هدا يجب ان نفهم ان الصراع ارتفع بشكل كبير وجها بدة الحركة التلاميدية المعطلين والعناصر قليلة وبعض الطلبة الدين لم يستطيعوا بناء مواقعهم اصبحو جزء من الماضي محليا او على الاقل يجب عليهم تصحيح الاخطاء ومواكبة ايديولوجية سليمة على الاقل اما اليوم ادا خرجوا في تظاهرة سيكونون وحدهم بشكل محسوم والصراع الدائر اليوم هو بين الماويين الثورين والعناصر الاخرى ودخول نقابات التعليم والجماعات المحلية الصراع في هدا التوقيت بالظبط وسط الجماهير بقوة يعني انتقل من الخاص الى العام والكل بدأ يخرج بورقته نظر ا لتحسس الخطر الداهم اما اضحوكة استاد الفلسفة يعرف جيدا انه قام في حق التلاميد بجريمة من خلال وضع نقطة صفر لعدد كبير اقسام باكملها منهم العام الماضي الشيئ الدي لم يدكره صاحبنا والدي تعرض للاستاد ليس المناضلين حتى الجهابدة بل تلاميد امتعضوا من ممارسة الاستاد العام الماضي ليس ابدا بسبب الغش يل بسبب النقطة انظر العناضر التي اشتكى عليها الاستاد كلهم تلاميد عامهم الاول في التانوي هده المحاولة بسيطة لوضع الامور وتوضيح الرؤية وان هي معقدة جدا ولن يفهمها الا الدي يعيشها ويعايشها هدا سؤال لعبد الكريم اين كنت من كل هدا العام غالم الماضي والسنوات التي كان فيها الاتجاه المائع يسير بكل حرية ?

  15. tahya nidalia li kopl rifa9ina fi sojon vive unem vive vdb

  16. النهج الديمقراطي القاعدي مراكش بيان تضامني مع الجماهير الشعبية بايمنتانوت

    2008 / 10 / 8

    الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض

    النهج الديمقراطي القاعدي مراكـــــــــــش

    بيان تضامني مع الجماهير الشعبية بايمنتانوت

    ان كل متتبع عن بعد او عن قرب للوضع الدولي ، سيرى ان السمة الرئيسية التي تميزه هو اشتداد و تعمق الازمة الداخلية للامبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية القائمة اساسا على التناقض بين الراسمال و العمل الماجور ، خصوصا بعد الازمة الحالية التي يتخبط فيها الراسمال المالي بعد افلاس العديد من الصناديق المالية و البنوك الكبرى بالولايات المتحدة الامريكية الشيئ الذي عمق من الازمة السياسية بين الدول الامبريالية ( الصراع الروسي الامريكي فيما يخص الازمة الجرجية ، تبادل الاتهامات حول من يتحمل المسؤولية في الازمة المالية الحالية ….) .

    هده التناقضات التي جعلت من الامبريالية تبحث و لازالت عن تصريف ازمتها البنيوية على حساب القوت اليومي للشعوب ، سواء بشكل مباشر و ذلك بافتعالها حروب لصوصية ( غزو العراق ، افغانستان …) و انخراطها مؤخرا في بناء مجموعة من القواعد العسكرية الجديدة في الدول التبعية ، او بشكل غير مباشر عبر املاءات مؤسساتها المالية ( صندوق النقد الدولي ، البنك العالمي …) من خلال التدخل لرسم السياسة الداخلية لمجوعة من من البلدان التبعية لنهب ثروات شعوبها تحت شعارات واهية ( العولمة ، حقوق الانسان ، محاربة الارهاب …) .

    و طبعا بالموازاة مع هذا الهجوم ، هناك عنوان اخر عريض رسمته مجموعة من الشعوب ( النيبال ، الهند ، البيرو …) اسمه الحرب الشعبية الطويلة الأمد ، لتؤكد طبعا ان للشعوب كلمتها و ان التاريخ يتطور و يتقدم لصالحها .

    ومن اجل تجسيد طاعته و تعلقه الشديد باسياده الامبرياليين ، فان النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي القائم بالمغرب سيجتهد في تطبيق كل توصيات المؤسسات المالية و العسكرية العالمية، و ذلك بفرضه لمجموعة من المخططات الطبقية ( مدونة الشغل ، ميثاق التربية و التكوين ، قانون الصحافة ، قانون الارهاب …) و كدا عقده للعديد من الاتفاقيات العسكرية كان اخر ما اتمرته هو فتح القاعدة العسكرية بطانطان رسميا يوم 30/09/2008 .

    و امام هدا الهجوم المسعور للنظام الذي لم يزد الا تكريس و تعميق واقع البؤس و التجويع الدي تعيشه الجماهير الكادحة بالمغرب ، فان هذه الاخيرة لم تبقى مكتوفة الايدي بل فجرت مجموعة من الانتفاضات الباسلة و التي اصبحت تتميز خصوصا الاخيرة منها بسمة العنف الثوري و كدا اتساع رقعتها الجغرافية ( صفرو ، بوعرفة ، طلاب مراكش ، افني …).

    ان هدا الاتجاه هو نفسه الذي سارت فيه الجماهير الشعبية بمدينة ايمنتانونت عندما خرجت للاحتجاج على اوضاعها الاجتماعية بعد الفياضانات التي ضربت المدينة يوم 2008/09/30، خصوصا و ان السكان حرموا من الماء منذ ما يزيد عن شهرين و الى حدود الساعة ، هدا الاحتجاج ستقابله الأوتوقراطية بالمغرب بالسمفونية الجديدة /القديمة الا و هي القمع الوحشي لتنطلق المواجهات و يبدأ انزال وحدات عسكرية لتطويق الجبال المحيطة بالمدينة خوفا من التحاق الجماهير بها على غرار ما كان بسدي ايفني ، علما ان المنافذ المؤدية لها مطوقة من طرف وحدات القوات المساعدة و قوات التدخل السريع، اما شوارع و ازقة المدينة فلم تخلوا طبعا من انزال مكثف لقوات القمع السرية منها و العلنية ، غير ان هذا لم يثني الجماهير الشعبية عن الخروج في مسيرات حاشدة توجت بمواجهات عنيفة اسفرت الى حدود الساعة عن اعتقال ازيد من 25 شخصا، اضافة الى اصابات كبيرة في صفوف قوات القمع ( احد كوادر القمع بالمستشفى العسكري بمراكش ) .

    ان كل هده النضالات عامة ،لتكسر للمرة الالف و امام العالم كل شعارات النظام التي يرفعها ( العهد الجديد ، الانصاف و المصالحة …) و لتؤكد دائما حاجتها للمعبر السياسيى ألا و هو الحزب الثوري خصوصا و تكالبات اديال النظام من الانتهازيين و الاصلاحيين .

    اما فيما يخص الحركة الطلابية فاستشهاد مناضل ( الشهيد الدمناتي ) و اعتقال 18 مناضلا بموقع مراكش فقط ، و 4 معتقلين بموقع الراشدية و معتقل اخر بموقع تازة ، و طرد مجموعة من المناضلين السنة الماضية و هده السنة و عسكرة الجامعة، لكفيل بان يبين لنا حجم استهدافات النظام لتصفية الحركة الطلابية ، و لتبين كدلك بجلاء حجم نضالات الجماهير الطلابية و انخراطها في معركة تحصين مجانية التعليم و انفتاحها على نضالات الجماهير الشعبية .

    و اد نحي الجماهير الشعبية بامنتانونت على صمودها فاننا نعلن للراي العام الدولي و المحلي :

    • تشبتنــــــا بــــــ :

    ــ هويتنا الايديولوجية الماركسية اللينينية الماوية

    ــ البرنامج المرحلي كاجابة علمية عن واقع ازمة الحركة الطلابية

    ــ شعار المجانية او الاستشهاد كشعار مؤطر للمرحلة

    ــ معتقلينا القابعين بسجون النظام الرجعي

    ــ بشهيد اوطم الشهيد الدمناتي

    ــ الملف المطلبي

    • تضامننــا مع :

    ــ نضالات الجماهير الشعبية بامنتانوت

    ــ كافة المعتقلين السياسيين و على راسهم معتقلي اوطم

    ــ مع نضالات الحركة الطلابية و التلاميدية

    ــ كافة الشعوب التواقة الى التحرر

    • عزمنـــــــا :

    ــ النضال حتى اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين

    ــ النضال حتى ارجاع كافة مطرودي اوطم

    ــ النضال حتى تحقيق الملف المطلبي

    • ادانتنـــا لــــــــ:

    - للقمع الدي تعرضت له الجماهير الشعبية بامنتانوت

    ــ التضييق على الحريات السياسية و النقابية

    ــ الاستهدافات التي تطال قوة و قوت الجماهير الشعبية

    • دعوتنـــــا :

    ــ كافة المواقع الجامعية الى استهاض الفعل النضالي

    ــ كافة المناضلين الى الانخراط في نضالات الجماهير الشعبية .

    النهج الديمقراطي القاعدي

    مراكش 05/10/2008

    مرسلة من قبل : rahal lmarrakchi

  17. ” ظهر المهراز ” كما هي في الواقع, و ليس كما …………….. ان اي اطناب للكلام في الحديث عن مواضيع واشياء تم الحسم معها سلفا ,ما هو في حقيقه الامر سوى نبش في مقبره التاريخ,ان لم نقل محاوله لجر الحركه الى مستنقع الافكار المتصارعه في الهواء, بعيدا عن الواقع الملموس لتطور الصراع و ما تقتضيه المتطلبات النضالية للساحة الطلابية, لان هناك من لديه مصلحة في ان تعدو الحركة مجرد نادي ثقافي تتجادل فيه الا فكار و لا يمكن للافعال ان تدخل ضمن اختصاصاته.او بمعنى اخر فهو ياخد عن الحركة كل ما هو مقبول لدى اعداءها,نازعا منها روحها العملية التي تبقى مقياسا حقيقيا لاختبار مدى صحة نظريتها الموجهة,سنكون واهمين ان نحن اختلفنا حول فكرة ان اي ممارسة سليمة للحركة هي مستحيلة دون وجود نظرية ثورية منسجمة, و ان الصراع الفكري الديموقراطي و المنظم هو شرط اساسي لبلورة رؤيا واحدة و موحدة للحركة, لكن حين ننزوي بين الاركان الاربع لمكاتبنا اتمعزلة ,و نشرع في تدبيج الشعارات و حبك الخطط ,دون ان نكلف انفسنا عناء العمل اليومي الشاق ,لانه و بكل بساطة من اختصاصات الجماهير (قيادة تدعي لنفسها امتلاك الحقيقة الثورية, و ما القاعدة الا مجرد اداة منفدة في يد هده الاخيرة) ما هو الا ضرب من الترف الفكري و نسج لاراء هي من صميم الخيال و ابعد ما تكون عن الواقع الملموس لتطور اتصراع, و قد صدق معلم البروليتاريا العالمية حين قال ” انها لسداجة صبيانية ان يجعل المرء من جزعه الشخصي برهانا نظريا”هكدا تراهم يركظون في جنون الى اقامة البرهان على اشياء كثيرة ,لكنها و للاسف لا وجود لها الا في ادهانهم .ان مصبتهم لم تتوقف عند هدا الحد, فعلاوة على انعزاليتهم القاتلة عن الجماهير و غوصهم في ملكوت المفاهيم المعسولة بغية دغدغة عواطف المعجبين,فهم لا يكفون عن توجيه مدفعياتهم الثقيلة صوب القلعة النظالية (ظهر المهراز) التي ظلت رغم الموجات المتتالية من الارتدادات و التراجعات شوكة في عنق اعداها , و لا يتاونون للحظة واحدة في اظهار حقيقة دخيلتهم و ما يكنونه من حقد دفين لمناظلين شرفاء ,دنبهم الوحيد هو انهم اختاروا هدا الطريق , و عاهدوا انفسهم ان يصلو الى نهايته او الى نهايتهم . فلمادا ادن كلما سنحت لكم الفرصة الا و اطلقتم عقيرتكم بالصراخ ( الاستقلالية……….؟؟؟) , ما تجيدونه باتقان و حدق كبير , هو كيفية اصطناع مواظيع و احداث من وحي الخيال , فقط لانزال الشتاءم و اللعنات على المناظلين, هدا كله لا لشىء سوى لحقدكم على البشر اولا , و لحقدكم على كل من تجاوزكم في حقل الممارسة العملية ثانيا. ان موقع (ظهر المهراز) ادا كان و لا يزال يحتل مركزا مشرفا على الصعيد الوطني , فهدا ليس مرده الوحيد هو ان الرفاق يولون اهمية خاصة للجانب العملي على حساب اشياء اخرى, فالنجاحات العملية التي احرزتها الحركة بالموقع هو برهان على سدادة خطها السياسي و صحة برنامجها العلمي. فم كان بمقدور الحركة ان تضمن لنفسها الاستمرار في احلك ظروف القمع الاسود و ان تكون على ما هي عليه في الوقت الحالي , لولا عدم تساهل الرفاق ازاء الافكار الغريبة والدخيلة على ادبيات و تراث الطلبة القاعديين,و لولا عدم توانيهم في خوض نضال لا يعرف المهادنة ,نضال فكري و سياسي ظد كل الطروحات التحريفية و الانتهازية الدي نعتبره جزء لا يتجزء من عملنا النضالي اليومي,و لان “نضال الماركسية الفكري ضد التحريفية ما هو الا مقدمة ظرورية لمعارك البروليتاريا الكبرى, من اجل انتصار قظيتها التام , بالرعم من انتهازية عناصر البرجوازية الصغرى و تخادلها ” كما يعلمنا الرفيق لينين. اننا سنكون واهمين باعتقادنا ان اندحار الخطوط التحريفية المعاكسة للنهج الديمقراطي القاعدي كان ثمرة لهدا النضال وحده ,فالتاريخ نفسه قد فتح لها الطريق لكي تتطور ,و تقدم هي الاخرى نفسها كاتجاه اصيل له فهمه و رؤيته للحركة , الا ان الواقع و مجريات تطور الصراع اثبت عدم صحة هدا الاتجاه, و ما كان للتحريفية الا ان انهارت عند اول اختبار لها في اتواقع ,لتكون بدلك قد فضحت نفسهابنفسها من جهة ,و من جهة اخرى اثبتت صحة الخط الدي دافع عنه الرفاق ,و ظلوا متشبتين به لعقود من الزمن ,بالرغم من النداءات المتكررة لرفاق “مازاروف” و من صار على شاكلته للالتحاق بجوقتهم الموقرة و العزف الى جانبهم على سمفونية “الاجماع الوطني” “المسلسل الديمقراطي” “السلم الاجتماعي” ,الم تتحفونا بابداعاتهم و فتاويكم يا فقهاء ؟ و الآ ما معنى ان القع الدي يطال الحركة هو ناتج عن افراطنا في الثورية ,و علينا ان ننال المغفرة بحسن السلوك, ؟؟’؟ ان الفكرة الثورية كانت داءما تبحث بظمأ عن نفسها, و كم كابدت من المحن لبلوغ الحقيقة الثورية ,على حد التعبير الادبي الرائع للرفيق لينين , فاي تعبير سياسي و فكري حين يفقد مبررات وجوده بسبب الحيبات و الظلالات و الاخطاء ,التي تلم به كلما اشتدت طاحونة الصراع , انما يعلن في الجهة المقابلة عن ميلاد نقيظه الدي تجاوزه كتعبير بديل . هدا هو واقع الحال الدي يعرفه الجميع عن موقع “ظهر المهراز” و كيف صفى حساباته السياسية مع كل الاتجاهات التي كانت تعبر بهدا الشكل او داك عن الميولات البرجوازية الصغيرة , و ما دام ان تاريخ اي حركة ثورية , لا يعدو ان يكون الا تاريخ مجموعة من المشاريع السياسية التي وظعها هدا او داك من القادة الثوريين.فعبد انقضاء امد محدد غلى وضع هده المشاريع , فمجرد القاء نظرة الى الوراء تعطينا صورة عن مدى صحة نظرات البعض ,كما تبرز قصر النظرات السياسية للبعض الاخر . الا تتفقون معي ادن حول فكرة ان التاريخ قد قال كلمته الاخيرة بصدد صحة الطريق الي سقط عيه الاختيار مند البداية؟ الا تتفقون معي ان ما يدافع عليه الرفاق بموقع فاس هو ما دافع عنه دائما الطلبة القاعديين ؟ القوا نظرة الى الوراء سترون كيف ترتعد فرائصكم , لدينا اليقين الجازم انكم في قرارة انفسكم تطرحون مثل هده الاسئلة الحرجة ,و لا تنقصكم الا الجرأة للاعلان بشكل صريح عن الخلفيات الخفية لمشاريعكم التدميرية , و لانكم تمتعون بقدرة خارقة على اخفاء حقيقة جريرتكم الداخلية , و الظهور بمظهر الثوري المفرط في ثوريته , فانه يصعب عليكم ان لم نقول يستحيل ان تصارحوا انفسكم بحقيقتكم و كيف ان تصارحوا الجماهير ؟ أ ليس اعتراف التنظيم بأخطائه امام الجماهير المقياس الحقيقي لاختبار مصداقية دفاعه عن الجماهير,؟ ( يتبع )

    في11,تشرين الأول,2008 - 06:04 مساءً, مجهول كتبها …

  18. موح بنعلي من موقع فاس قال:

    “ظهر المهراز” قلعة يطوقها الاعداء من كل جانب و…………. …………………………….. نظرا لما تعرفه جامعة فاس من معارك نظالية و خطوات تصعيددية دشنها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب مند بداية الموسم النضالي لهده السنة . لتسفر في نهاية المطاف عن رضوخ الادارة و خروجها للمره الثالثة على التوالي باعلان رسمي,تعلن فيه عن تسجيل الطلبة الحاملين لباكالوريا (2008 ,2007 …..1997 ) من داخل كلية الحقوق و كلية الاداب, لدا نلتمس من \’الرفاق\’ الا يتسرعوا في اصدار احكامهم المسبقة و الجاهزة , فعدم تمكننا من اتمام عملنا بخصوص الوضع من داخل “ظهر المهراز” في الوقت المناسب يعود بالدرجة الاولى الى الالتزامات اليومية الى جانب الجماهير في معاركها النضالية من داخل الكلية. الا ان ما يثير الحيرة في النفوس, هي تلك التعليقات و التصريحات المدوية لبعض المناضلين الاشباح الدين نصادفهم بين الفينة و الاخرى على شاشة النت(فقط) ,الا ان الحقيقة المرة هو ان بعدهم عن الواقع و مجريات الصراع حكم على منطق تفكيرهم الا يتجاوز حدود الانف ,و بالتالي اصبحوا ينظرون الى انفسهم كمراقبين امميين , همهم الاكبر الوقوف على اخطاء الاخرين, هده الاخطاء التي تشكل بالنسبة اليهم فرصة العمر للابتزاز و الصاق الاتهامات المجانية بالمناضلين, بعيدا عن الاخلاق النضالية و الادبيات المتعارفة لدى الرفاق بخصوص النقد العلمي البناء الدي يبقى هدفه الاول و الاخير تطوير الممارسة السياسية للحركة, وليس كشف عيوب و نواقص الافراد بعينهم, لدى لا نرى ضرورة في الرد على ما لا يستحق الرد. ادا كنتم تعترفون نظريا على ان اي تنظيم , حين يصبح غاية في حد داتة , و حين يصبح عاجزا عن الارتباط ارتباطا وثيقا بالجماهير , يكون بدلك فقد كل مبرر وجوده في الحياة. فما بالنا حين يدور الحديث عن افراد منعزلين لا تحكم علاقاتهم لا ظوابط تنظيمية و لا تصورات سياسيا, و رغم دلك يتملكهم شغف محموم ل”النقد” (و اي “نقد”؟) .لقد اجاب شهيد الفكر الثوري عن مصيبتكم بكلمة واحدة “النقد من موقع اللاموقع ليس نقدا”. ما تعلمنا تجربة الحياة السياسية هو انه في معمعان النضال نحصل على وفرة مدهلة , من المواد للتحقق من القرارات التكتيكية التي اتخدناها سلفا, و استخلاص العبر الاكثر دلالة بصدد كل نشاطناالعملي, هدا ما يؤكده قائد الثورة الاشتراكية العظمى حين يقول ان “ليس ثمة نقد للمدهب الخاطئ, افضل من الاحداث الثورية”. فحتى لا نزعج \’رفاقنا\’ بهدا التبسيط الجارح و المقصود, دعونا نقول لكم ان سير تطور الاحداث الموضوعي, قد قدم لنا ما يكفي من المواد لاثبات افلاسكم عمليا. كان الاجدر عوض الهزء باخطاء الاخرين( وليس النقد) و الاكتقاء بترديد الخلاصات الجاهزة( حتى و ان كانت صحيحة ),حين تطرح الامور من وجهة نظر عملية, ان تكونوا قد \’انعلتم قوائمكم الاربع\’, و سالتم انفسكم ما ادا كنتم مستعدين للمعارك الفاصلة, و ما ادا كنتم قبل دلك مستعدين لتاطير و استيعاب هده الطاقات النضالية المتفجرة في معمعان الحركة العفوية للجماهير, و ما ادا كنتم قادرين على قيادة الجماهير ام لا؟. فحين نكتفي بترديد مجموعة من الشعارات التي حفظناها عن ظهر قلب,و نتجاوز بدلك الحدود المعقولة التي ينبغي عندها تطبيقها تطبيقا عمليا(حتى و ان كانت هده الشعارات صحيحة) قد تتحول الى مجرد سخافة. وما بالنا بمن يردد الماركسية اللينينية الماوية؟؟؟ و في مثل هدا الوقت بالدات. تشويش نظري خارق, هدفه تحويل الانظار عن المهام التي تواجه الحركة بالحاح ليس الا. ان الرفيق \’ماو\’ نفسه الدي يتم استغلال اسمه بغية التقليل من اهمية تعاليمه النظرية يقول لنا بالحرف الواحد ان ” الشيوعيون العاملين في الحركات الجماهيرية ينبغي ات يكونوا اصدقاء للجماهير لا رؤساء, و عليهم ان يكونوا معلمون لا يعرفون الكلل, لا ان يكونوا ساسة بيروقراطيين” , امعنوا النظر مليا في كلام هدا المعلم الدي تبادرون الى تعميقه بدلا من ان تبدلوا مزيدا من الجهد لفهمه,و ستجدون انفسكم في وضع مضحك, طبيعة العلاقة التي تربطكم بالجماهير بما هي علاقة الشيخ بالمريد هي الداعي الاساسي لانعزاليتكم القاتلة و بالتالي افلاسكم عمليا و منطق الحياة نفسه فرض ان تؤدوا ثمن جهلكم(او على الارجح تجاهلكم) لحقيقة مفادها ان المناضل الماركسي يتعلم من مدرسة الجماهير العملية, لا من بطون الكتب القابعة في زوايا المكاتب. فادا كانت الحركة بموقع فاس بفضل القيادة السياسية للنهج الديمقراطي القاعدي قد تمكنت من الوقوف عمليا , كسد منيع في وجه كل الاستهدافات و الهجومات, و ادا كانت تشغل موقع الصدارة في دفاعها و تحصينها للمكتسبات التاريخية ,فهدا لا يعني كما يعبر الرفيق لينين بسخريته السياسية المعتادة “ان نجعل من انفسنا شيوخا تجاوزوا مند عهد بعيد جميع مراحل النضال الفاصلة” , فلا بد ان نكون على اهبة الاستعداد لتحمل مسؤوليتنا في كل ما يمكن ان تضعه امامنا الحركة من مهام , قد تقتضي منا قدرا كبيرا من الهمة و الرجولة ادا ما واجهتنا على حين غرة صعوبات في المستقبل . لكن ادا كنا متيقنين من ان المسالة لا تقتضي ان نكون على درجة عليا من نكران الدات و القبول بالتضحية فحسب( ما دام انه لا يكفي عادة ان نكون مناضلين دوي مبدا و ايمان فقط) و انما ان نحسن كيفية الجمع بين ضرورة الاخلاص الشديد للمبادئ و ضرورة الفهم السياسي الواضح لطبيعة المرحلة التي تجتازها الحركة و ما تفرضه من مهام عملية, لانه ليس في نيتنا ان نشك في نواياكم او في مصداقية “مبدئيتكم”, لكن ما نعرفه ايضا هو ان طريق جهنم نفسه مبلط بالنوايا الحسنة,و انه حين يتعلق الامر باخطاء سياسية يقترفها اناس ربما لسداجتهم او لبدائيتهم في الفهم و تكون هده الاخطاء سببا في اخراج الحركة -بهدا الشكل او داك - عن الطريق الدي رسمته لنفسها, فلا بد و ان يكون واجبنا انداك ان نفضح بلا رحمة جميع الاراء الخاطئة و الدخيلة عن فهمنا و تصورنا كطلبة قاعديين(مهما صدقت جريرة صاحبها), لانه بكل بساطة “لا نحاكم الناس انطلاقا من الرداء البراق الدي يخلعونه عن انفسهم بانفسهم , ولا انطلاقا من اللقب الطنان الي ينتحلونه لانفسهم, وانما على اساس تصرفاتهم و ما يدعون اليه في الواقع” على حد تعبير الرفيق لينين. فحين نكون ملزمين باتخاد موقف النبد المطلق و الابعاد ممن لا يرجى اصلاحهم , او ممن يتمادون في التشبت باخطائههم(او يبادرون لتبريرها نظريا), فمن واجبنا ايظا اسداد النصح لكل من يبدي الاستعداد للاقلاع عن خطئه و البدء من نقطة انطلاق جديدة . الحقيقة المرة, انه في الوقت الدي نسمع فيه عن ابرز ممثلي الشيوعية “اليسارية” (رادك و بوخارين) يعترفان جهرا امام الجماهير بخطئهما( سنة1918) بعد ان كان يتراءى لهما ان عقد صلح بريست لم يكن سوى مساومة مع الاتستعماريين, نجد في المقابل كائنات من عالم الاشباح من شا كلة “حمودة” , “الرباطي” , “بالحاج” ……و اخرون, يقفزون بدون سروال فرحا باخطائهم , و تنتظرون منا بعد دلك ان نلزم الصمت حيال هده الحماقات , و ” نتأمل \’دبركم\’ بخشوع “( حسب تعبير بليخانوف). ان الرفاق بموقع فاس, يتحملون بانفسهم تبعات اخطاءهم,و يظهرون امام الجميع قدرتهم على فهم هده الاخطاء و تجنبها, و تجارب الحياة السياسية اكسبتهم في معمعان النضال الى جانب الجماهير كيف يربون انفسهم على الصفات المطلوبة و اصبحوا مقتنعين بفكرة ان” اعتراف المناضل بخطئه يعادل في العمل الثوري نصف اصلاح الخطأ” حسب تعبير المربي الكبير “لينين”

  19. يا رفاق الغش في التصحيح في مدينة بوعرفة ضاهر وواضح والضحية هم التلاميد هناك من ينتحر وهناك من يصاب بصدمة ويفقد الداكرة نحن صاخطون على الوضع لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر