صور فيديو عن أحداث جامعة فاس
كتبهاطالب قاعدي ، في 12 يناير 2009 الساعة: 22:17 م
تظاهرة طلابية في الشارع تضامنية مع الشعب الفلسطيني إلتحقت بها جماهير تلاميذية
الاستعدادات الاولية للمواجهة بحي الليدو المجاور
مةاجهات بقلب ساحة الشهداء: ساحة 20 يناير الساحة التي سقط فيها الرفيقان عادل الأجراوي و زبيدة خليفي
مخلفات قوى القمع على مصلحة شؤون الطلبة بكلية العلوم ضهر المهراز بفاس
مختبر الكيمياء بعد مرور جحافل القمع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فيديوهات | السمات:فيديوهات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 10:51 م
fes kanet wa sa tab9a 9al3a smida bi wojod vdb
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 10:27 م
tta7iato smoudin lilkal3a assameda
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 11:44 م
إلى عيون النار عيون غزة نعش الغزاة
النار لا تردعها إلا النار…….
لا أدري هل الصدفة هي التي جعلت إسمها قريبا من إسم آخر شبيه، لكن يحمل معنى مغايرا بالتمام والكمال، أعني كلمة غزة وكلمة غزاة،لذلك تراهما دائما في صراع مرير
أيها الجبناء غزة تحاصركم من تحت أنقاضها تهدد عروشكم المتسخة بدماء أطفال دير ياسين…. بدماء أبطال أيلول الأسود……وكل محطات العار التي صادفتنا في المسير إلى المقر الأخير إلى المجتمع البديل…..
عقارب الساعة في غزة تمشي عكس عقارب ساعاتكم القريبة التوقف عن عد الزمن. ساعة غزة أعلنت نهاية وقتكم أعلنت أنكم بدأتم اللعب في الوقت بدل الضائع…..
فلتسرعوا… الوقت شارف على الإنتهاء……..
فلتعملوا بالحكمة القائلة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك لكن الأكيد أنه سيقطعكم……….. بكل بساطة لان الكل يلعب ضدكم……..
الزمن في غزة غير الزمن في قصوركم، الزمن في غزة من صنع الشهداء…من صنع أشلاء الأطفال……..
غزة بعيون بندقيتها التي لا تعرف الصدئ تقاوم مخرز الأعداء……….
غزة اكبر قليلا من أصغر قصوركم من حيث المساحة فقط……..لكنها بالطبع اكبر من أكبركم، أشرف وأطهر من أقلكم اتساخا……..
غزة ليست أكبر قوة على وجه البسيطة كما نصورها لأنه ذات صبيحة ممكنة الوقوع سنراها تحت دبابات العدو فنصاب بالنكسة و بالدوار لأننا اعتدنا نفخ الكلمات…..لكن الأجمل في غزة أنها لن تصوم عن الانفجار ولو تحت ناقلات العسكر ودباباته وطائراته ستبقى كما هي …………
الانفجار تلو الانفجار ، العبوات تليها العبوات،والحب يليه الحب لكي لا يقول البعض أن غزة لا تعرف سوى النار
لأنه بكل بساطة وبدون مشقة في التفسير والتحليل والتحليل والتفسير….أن أهل غزة هم المقاومة والمقاومة هي من صنع غزة………
المقاومة التي يتسابق الكل و إياكم أن تعتقدوا أن هذا التسابق من أجل احتضانها ودعمها
يتسابق الكل في وضعها داخل طنجرته لتكون على مقاس فمه و لتسهل عملية الابتلاع دون مشقة و دون عسر في الهضم
لكن ما يحيي الأمل في الشجر والحجر والمطر والأهالي و و و و و …. و كذلك في السلاح المخزن الذي ينتظر دوره بكل لهفة أن يدخل مربع العمليات، ليس كما يعتقد وينتظر البعض، العمليات الحسابية والصفقات. بل العمليات الفدائية، لأن الكل بنواحي غزة وحتى أبعد منها مصاب بمرض الصفقات……..
لكن كل تواقيع غزة بالدم والنار
و ما يحيي الأمل أن المقاومة في غزة هي البروتينات والفيتامينات التي تتواجد بحليب الأمهات ما إن تنجب طفلا حتى يقول عوض صرخة الطفل مقاومة .
لكن مايفرحني ويقلقني في نفس الآن أن أصواتنا ولا حتى مانرفه على الورق من كلمات لن يصل إلى غزة ولن تقرأه غزة لأن هذه البقعة التي تقع شرق البحر ،غرب البر ،تحت الأنقاض ،فوقنا جميعا. أنها لا تعبئ في هذه الآونة للهتافات وللأوراق وللقيل والقال فقط ما يهمها أن لا تنزع مخالبها من صدر العدو أن تمعن في جعل دمه زيتا لقناديلها ان تحصد المزيد من الميداليات ليس الذهبية ولا الفضية ولا حتى النحاسية،بل ميدالية الشرف لأنها في الخط الأول للنار-إياكم ان تنسوا- والكل في الاخطوط إلا من علمه رب غزة كيف يسير في نفس المسير…….
هناك العديد من الإفتراضات وهذه واحدة منها قد تدمر غزة قد تباد قد تفنى من الوجود لكنها لن تكون أبدا في الطابور الذي يرفع راية : نعم
ولن تتحول لغتها سواء بقدرة قادر أو بمحاولة غادر إلى لغة فنادق بل ستبقى كما هي لغة رصاص وبنادق.لغة رصاص وبنادق.
وستقول غزة أنا حصاركم الدائم والأبدي…………
رشيد الباز 2009/01/05
http://alma9haaladabi.blogspot.com/
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 11:46 م
بيان من المعتقل السياسي يونس السالمي
2009 / 1 / 14
المعتقل السياسي يونس السالمي
رقم الاعتقال 13520
السجن المحلي بايت ملول
بيـــــان
يعرف الوضع الدولي الراهن تطورات كبيرة أهم ما مميزاتها الأزمة العامة للامبريالية التي ما فتئت تتعمق يوما بعد آخر. و التي تحاول تصريفها على كاهل الشعوب المستعبدة إما عبر نشر الرعب و الحروب اللصوصية في العالم (أفغانستان, العراق, السودان….)أو عبر مخططاتها الاستعمارية التي تمليها عن طريق مؤسساتها الدولية ( صندوق النقد الدولي, البنك العالمي, الأمم المتحدة…) دون أن ننسى الأزمة المالية الخانقة التي تتخبط فيها نظرا للانكماش الاقتصادي الذي أصاب العديد من الدول ” العظمى” ك AUS و الاتحاد الأوروبي خصوصا مع دخول الهند و جزاري ساحة تيان آن مين على الخط في الصراع القائم بين الاحتكاريين لاسيما في مجال العقار و النفط والأسلحة و صناعة السيارات…. هذه الأزمات التي قال عنها معلمنا العظيم ماو على أن الامبريالية: ” تخلق أزمات ثم تخرج منها تخلق أزمات ثم تخرج منها ثم تخلق أزمات حتى انهيارها التام” والذي وضع له إطار زمني حدده في المائة سنة القادمة. هذا الوضع صار يعترف به أكبر منظرو الرأسمالية الذين يعتبرون أن الأزمات الرأسمالية الحالية ولاسيما الأزمة المالية الراهنة التي سوف تتسبب في كسد عنيف للاقتصاد العالمي هذا الكساد الذي سيستمر لفترة طويلة في ظل قتامة التوقعات الاقتصادية والسياسية في العالم ” جاغاديش غوكهيل” –خبير اقتصادي في معهد كيتو بواشنطن- هذا السيناريو لم تقف أمامه شعوب العالم موقف المتفرج بل بادرت العديد منها في إشعال حروب التحرير الشعبية ضد الاستغلال والقهر ” الهند، البيرو، النيبال، الفلبين …” دون أن ننسى التحركات الكبرى للبروليتاريا الواعية داخل الضفة الأخرى ” فرنسا، ألمانيا، الولايات المتحدة، كندا…”.
أما محليا وباعتباره الابن الطيع للامبريالية لم يتوانى النظام القائم في المغرب في شن هجوم بشع على قوت وقوة الجماهير الشعبية وذلك دائما في إطار مميزات الأزمة وتحركات الجماهير، فالأزمة الاقتصادية الخانقة التي يتخبط فيها الحكم المطلق والتي يحاول بدوره تصريفها على كاهل الشعب المغربي عبر التفنن في فرض ما لذ وطاب من الضرائب والزيادة المهولة في أسعار المواد الأساسية والمزيد من بيع خيرات هذا الوطن وبسطها على طاولة المزاد العلني في محاولة يائسة للتنفيس عن أزمته التي ما هي إلا انعكاس للأزمة الامبريالية ولا يستحيي حينما يطلع علينا بوزيره مزوار ويقول أن المغرب لن يتضرر من الأزمة الدولية الحالية- هذا المختل يظن نفسه الاتحاد السوفياتي سنة 1929- هذا الوضع لن تغطيه أطنان من الديماغوجية حول ” النمو الاقتصادي” وتراجع ” نسبة الفقر”!! فارتفاع الأسعار والزيادة في الضرائب هو التعبير الملموس عن أزمة النظام بالإضافة إلى تطبيق مجموعة من المخططات المملات عليه من طرف أسياد الامبرياليين ” مدونة الشغل، الميثاق…” هذه المخططات التي سهر على تطبيقها بسنه مجموعة من القوانين الإجرامية ” قانون الأحزاب، الصحافة، الإرهاب…” إضافة إلى سباقه نحو بناء ترسانته العسكرية – تخصيص 34 مليار درهم من ميزانية الدولة لسنة 2009 لقطاع الجيش- من أجل قمع أي تحرك جماهيري وهذا ما عترف به بنفسه حينما قال:” لا أظن أن الجيش سيقوم في الوقت الراهن بأية عملية دولية وكذا في قضاياه الترابية كالصحراء وسبتة ومليلية، ولكن نشاطه سينصب بالأساس على دعم التغييرات الداخلية للبلاد” ( محمد العفاري خبير بالشؤون العسكرية). دون أن ينسى فشل كل محاولاته الايديولوجية من ” التضامن الوطني” و ” الجبهة الداخلية” و” السلم الاجتماعي” لتربية الجماهير على “روح المواطنة” هذه الجماهير التي في غالبيتها لا تفلح في ترديد النشيد الوطني للنظام القائم.
ولأن التاريخ ليس أحادي الجانب بل للشعوب كلمتها فقد رد الشعب المغربي على هذا الهجوم بتفجير العديد من الانتفاضات منذ الاستقلال الشكلي أو منذ الاحتقلال – على حد تعبير القائد عبدالكريم الخطابي- هذه الانتفاضات التي بلغت إلى حدود اليوم أزيد من 400 انتفاضة ضد الاستبداد عرفت تحولات نوعية وذلك بقربها الجغرافي والزمني وكذا تنظيمها الميداني والعسكري فلم تبقى الجماهير تنتظر قوات القمع لتفر مذعورة وخائفة بل دافعت عن مطالبها بالعنف الثوري. وهذا ما جسدته جماهيرنا الشعبية بكل من سيدي افني وامينتانوت وانتفاضة أبنائها بمراكش أيام 25 أبريل و 14 و15 ماي وبما أن السمة الأساسية للوضع السياسي بالمغرب هي مصادرة ابسط الحقوق والتعبير والاحتجاج وتجريم العمل النقابي والسياسي، فقد جوبهت هذه التحركات بقمع اسود جعلت من القرى ثكنات عسكرية، أما المدن فالمشانق ياقات للشعب والسجن يرحب بالكل.
هذه النضالات الجماهيرية ولعظمتها تبقى ذات طابع عفوي- علما أن العفوية هي الوعي الجنيني – تفتقد إلى القيادة الايديولوجية والسياسية. هذه الجماهير بقيادة حزبها الثوري الموجه بالماركسية – اللينينية – الماوية ستبني علما جديدا مرشدها في ذلك الايديولوجية ومحركها الكفاح المسلح بعيدا عن مستنقعات الشرعية التي تقترح الاختزال خسيس للجماهير باستعمال ما تدعو ” الهامش الديمقراطي” و” النضال الحضاري”…
ومن داخل الجامعة فقد عرفت الحركة الطلابية انتعاشة ملموسة بكل المواقع الجامعية ( تطوان، وجدة، طنجة، مكناس، فاس، الراشيدية، مراكش، تازة، أكادير) تحت راية الاتحاد لطلبة المغرب ضدا على أجرأة بنود ما يدعونه “ميثاق التربية والتكوين” الذي يهدف إلى ابتلاه مجانية التعليم ويصادر تواجد أبناء الشعب بهذا القطاع. هذه الانتعاشة لم تسلم بدورها من هجوم النظام بالقمع والاعتقال تارة وبتحريك خدامه من قوى ظلامية و شوفينية. وبموقع مراكش السنة الماضية وبرفعنا شعار الرئيس ماو ” الثورة تبرر نفسها” منذ أول بيان أصدرناه، الذي علمنا أن المشكل الحالي للجماهير هو التعبئة والتسييس، بادرنا في إطلاق المبادرة للجماهير وتعليمها والتعلم منها وهذا ما أدى بأكله بتفجير العديد من المعارك هذه الخيرة ما كانت إلا حطبا لنار 25 ابريل و 14 و15 ماي التي لقنت فيها الجماهير النظام دروسا وعبرا في الصمود والقتال مستلهمين ذلك من فهم بروليتاري الذي يدعم بالتأكيد إتباع خط الجماهير لأنه لا يمكن أن ينتج أي حدث تاريخي ولا أية حركة تغيير ولا أية ثورة، لا يمكن أن يكون شيء من هذا بدون مشاركة الجماهير.
ومن داخل السجن حيث اعتقل 18 مناضلا من مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي، 17 منجلا وزهرة حمراء ذاقوا ما لذ وطاب من أطباق” العهد الجديد” و ” طي صفحة الماضي” من تنكيل وتعذيب بكل من مخفر جامع الفناء وسجن بولمهارز لفقت لهم تهم كانت مطبوخة منذ 1956 ونظرا للأوضاع المزرية التي نعيشها داخل السجن خضنا معركة الإضراب عن الطعام جسدنا من خلالها آيات في الصمود والقتال كان شعارنا فيها هو” قاتل واصمد” دامت أزيد من 46 يوم مدعومة من عائلاتنا المناضلة ودافع عنها جل الثوريين والمناضلين الإعلاميين الشرفاء واحتضنتها الجماهير الشعبية والعالم بأسره. وفي محاولة لكسر شوكة المناضلين وتكسير التراكم الذي حققناه داخل السجن بمراكش و العطف والدعم الكبير الذي لاقيناه من طرف أبناء الشعب المعتقلين معنا، أقدم النضال على ترحيل مجموعة من المناضلين الذين حوكموا بسنة نافذة – مجموعة 14 ماي- بالعنف والقوة إلى الصويرة، الجديدة، ايت ملول، ورزازات، تزنيت.
ومن داخل السجن المحلي بأيت ملول وبعد الصدى الذي وجدناه بين السجناء لمعركتنا بمراكش – داخل وخارج السجن- وبعد الدعم الكبير الذي لاقيناه سيسعى النضال إلى عزلنا بالزنزانة الانفرادية مباشرة بعد أن قررنا مراسلة مديرية السجون، للتذكير بمطالبنا التي رفعناها في معركة الإضراب عن الطعام وكمحاولة للتضليل قام بتلفيق تهم واهية كانت تنتظر وصولنا إلى السجن “كتحريض السجناء على أوضاعهم والاتصال وبوسائل الإعلام من داخل السجن” كان بطلها مدير السجن أو ضابط المخابرات – إن صح التعبير- الذي أصدر أوامره بإدخالنا إلى الزنزانة الانفرادية لمدة 45 يوم بلا طعام ولا ملبس في محاولة لتيئيسنا وعزلنا عن العالم الخارجي غير أن هذه التجربة لم تزدنا إلا إصرارا و ثباتا على المضي في مشوارنا الذي اخترناه بملء إرادتنا مرددين ” سوف نمضي في المسير” لنقول للنظام القائم إذا الحديد يكسر الزجاج فإنه يصلب الفولاذ.
وفي الأخير نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
تشبتـــــنا
بهويتنا الإيديولوجية الماركسية- اللينينية – الماوية
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 11:47 م
*عبد الرزاق الكاديري ….شهيد في سبيل سلطة العمال والفلاحين* الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض مراكش
2009 / 1 / 14
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
مراكش
*عبد الرزاق الكاديري ….شهيد في سبيل سلطة العمال والفلاحين*
لقد ظلت الحركة الطلابية المغربية تاريخيا في خط المجابهة المباشرة مع النظام القائم في الصراع الذي تخوضه الجماهير الشعبية عموما ضده,مقدمة التضحيات الجسام والتي تراوحت بين الاعتقال والنفي والاستشهاد ,وظلت الجامعات في المغرب رازحة تحت نير التطويق والحصار المباشر ,والذي عرف معه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كافة اشكال الحظر والقمع , كما عرف الخط الثوري من داخله كافة حملات التصفية المباشرة وغيرها مند بداية تبلوره ,وبداية خروج أوطم من احضان النظام القائم بالمغرب وخوض نضاله الى جانب الجماهير الشعبية.
ان كل متمتع بالحس السليم ومتأمل في تاريخ نضال الحركة الطلابية ,بل ومتأمل في تاريخ نضال الشعب المغربي ,سيجد فعلا أن نضال هذه الحركة يجب أن يمضي في اتجاه إحقاق الأهداف التي قدمت في سبيلها كل تلك التضحيات. لم تكن أفاق الحركة في يوم من الأيام محصورة في إسقاط هذا (الإصلاح) أوذاك, ولم تعرف الجامعات التطويق والحصار بمجرد نضالها في سبيل الرفع من قيمة المنح , ولم يعرف خط الحركة الثوري حملات الابادة بسبب نضالها من أجل وجبة في مطعم هذا الحي الجامعي أو ذاك…,ولنعد الى تاريخ القمع الاسود -المستمر الى حدود الآن- الذي نالت منه جماهير الطلاب الغفيرة النصيب الأوفر ,لنلامس بشكل جدي بداية فهمنا لآفاق نضال الحركة الطلابية .
ان الطلاب –كفئة إجتماعية-جزء لايتجزأ من الجماهير الشعبية عموما ,ولهذه الأخيرة التي تضم في صفوفها العمال والفلاحين وكافة المضطهدين , مصالحا اجتماعية مناقضة جذريا لمصالح نقيضها من المستغلين ,لذا فهذه الجماهير تخوض نضالا ضاريا من أجل الدفاع عن مصالحها الإجتماعية وتثبيتها , وعلى هذا يظهر بوضوح أن للطلاب دور في هذا الصراع ,وعلى وجه الدقة, لهم موقعهم المحدد في نضال الجماهير هذا بكل ما يحمله من ضراوة وقوة .
إن نضال الجماهير الشعبية ضد مستغليها هو نضال سياسي, إنه صراع ضار دائرة رحاه حول السلطة السياسية التي يبقى إمتلاكها من طرف جماهير المحرومين وحده كفيل بالقضاء على البؤس الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه البشرية جمعاء .إننا نرى أن هذه الخلاصة واضحة بما لايدع مجال للشك فيها من طرف كل من تحمل جمجمته دماغا يفكر , لكننا ندرك بنفس القدر من الوضوح أن رائحة هذه الخلاصة قوية وهي تزكم أنوف بعض مختلي الجماجم, الذين لاتشتغل أدمغتهم إلا من أجل حصر نضال الجماهير فيما هو خبزي مباشر , والأدهى من كل ذلك انهم يحصرون نضال الحركة الطلابية بأسره في النضال من أجل النقطة الموجبة للرسوب وسرير في الحي الجامعي…وكفى الله المؤمنين شر القتال…!!!!
إننا لانجد ضررا في أن تزكم تلك الرائحة أنوف هؤلاء,بل وتذهب الى سد أغشية أدمغتهم في النهاية, لأن من ينكر أن نضال الطلاب هو نضال سياسي , فإنه ينكر بالضرورة كون الطلاب جزء لايتجزأ من الجماهير الشعبية ,وهو بذلك كمن يقول بأن درج المطعم الجامعي إن غص بشئ إنما يغص بالطلاب ذوي الأصول التكنوقراطية المدنيةوالعسكرية وأبناء كبار الإقطاعيين…!!! كيف سيتزاحم أبناء هؤلاء على وجبة لايخضع تحليل مكوناتها لأي من نظريات البيولوجيا…!؟ (الله أعلم..!).
إن نضال جماهير الطلاب فعلا هو نضال سياسي ,وآفاق الحركة الطلابية لم تكن ولن تكون في يوم من الأيام محصورة داخل أسوار الجامعة ,فموقع الطلاب الحقيقي هو وسط العمال والفلاحين ,إنهم الفئة المثقفة التي ينتظرها هؤلاء ,كي يؤدوا مهمتهم التاريخية كشبيبة ثورية .إن معاركنا النضالية كطلاب هي معارك في نهاية الامر ضد محاولة خوصصة التعليم , فهي بالضرورة معارك طبقية ,تهدف في نهاية التحليل إلى المساهمة في التغيير الجذري لبنية المجتمع الإقتصادية فالسياسية و الاجتماعية ولهذه الأسباب بالضبط نالت الحركة الطلابية تاريخيا وتنال عبر بقاع العالم وببلادنا أيضا النصيب الأوفر من القمع الرهيب الذي نالته وتناله الجماهير الشعبية عموما ,ولهذا ظلت الجامعات محاصرة طيلة عقود من الزمن ومازالت كذلك ,ولهذا بالضبط مازال خط الحركة الثوري رازحا تحت نير حملات التطويق والإبادة , مقدما خيرة مناضليه للإعتقال والإستشهاد :عبد الرزاق الكاديري آخر الشهداء وليس آخرهم .
إن شروط استمرار الحركة الطلابية في نضالها المستميت القاضي بسنوات الاعتقال والاستشهاد في صفوف مناضليها لازالت قائمة ,ومادامت جماهير العمال والفلاحين وكافة المضطهدين مناضلة ضد اوضاع البؤس الاقتصادي والإجتماعي , معبرة أكثر فأكثر عن حاجتها للتنظيم لخوض حربها الشعبية ضد مستغليها , فإنها (الحركة الطلابية) ستستمر أيضا –وفي مسار أكثر تصاعدا- في النضال إلى جانب هذه الجماهير ,لابمعزل عنها .
وإذا كانت الرؤية غير واضحة أمام الجماهير الشعبية بخصوص نضالها الطبقي نتيجة لعدم وجود حزبها الثوري , فإنه من داخل الجامعة هناك خط فكري وسياسي عرف منذ بداية تبلوره صراعات ضارية داخلية –فكرية و سياسية- أدت به في نهاية المطاف إلى المزيد من التصلب والقوة ,وذلك في خضم النضال الى جانب الجماهير الطلابية والإلتحام بإشكالاتها الحقيقية , وعلى ذلك يبقى مضمون هذا الخط الفكري والسياسي (ثوري أو لاثوري) رهينا بمدى تشبته بخط الجماهير – كما علمنا إياه ماو – كأسلوب عمل دائم وقابل للتطور ,وإلا فلن يبقى لهذا الخط اي مضمون ثوري.
لكن الأمر البديهي في المسألة ,هو أن ثورية خطنا الفكري والسياسي ,خط الحركة , لن تأتي بالتزامنا بالنضال من أجل إحقاق مكتسبات مادية مباشرة فقط ,و إذا ذهبت الحركة في هذا الاتجاه فإنه من المؤكد انها لن تبدع سوى أشكال نضالية (بغض النظر عن شكلها :المقاطعة ام لا!) لن تجدي في شئ سوى تكبيل الحركة ومنعها من السير قدما في سبيل فعلها في الصراع الطبقي ككل. وفعلها في هذا الصراع- المفضي الى إحتلالها لموقعها الفعلي من حركة التحرر الوطني- هو الهدف الثاني المرتبط جدلا بالنضال من أجل تحقيق مكتسبات مادية كهدف أول , ينبغي للحركة إذا أن تتخد الأشكال النضالية اللازمة حسب أهدافها ,فلا ينبغي لها بالتالي الإلتزام بشكل واحد مقدس ,لأن الوحدة التي تضم متناقضين (الحركة الطلابية # النظام القائم) تعج بالتناقضات الثانوية وبحركتها ,لذى ينبغي أخذ هذا بعين الإعتبار , بل يجب اليقين بكون هذا أمرا حاسما , وإذ ذاك ستصبح ضرورة تغيير أشكال خوض الصراع خلاصة واضحة لامحيد عنها , سنؤمن بها جميعا, وسنسعى الى ممارستها على أكمل وجه , وستكون هناك أخطاء لامحالة , لكننا سنسعى أيضا الى تقييمها قصد عدم السقوط فيها مجددا والمؤكد هنا , أن الحركة ستشق طريقها السليم نحو إحقاق اهدافها كاملة ,فقط ,مادمنا نرسخ في عقولنا بالممارسة العملية وبالرجوع الى التحليل النظري ,تلك الخلاصة المتعلقة بصراع المتناقضات داخل الوحدة ,وإخضاع نضالنا السياسي بكامله لمنطقها .
ان حركة قدمت معتقلين من حجم معتقلي 14/15 ماي ,وقدمت شهيدا من حجم عبد الرزاق الكاديري ,جدير بها أن تتناول صراعها ضد مضطهديها من هذه الزاوية وينبغي لنا جميعا أن نستحضر في جميع مراحل نضالنا أهدافنا الحقيقية في خوض هذا الصراع ,حتي يبقى معتقلونا راسخين في تاريخ نضال الشعب المغربي , ويبقى إسم عبد الرزاق الكاديري تتداوله ألسنة الأجيال القادمة من أبناء الجماهير الشعبية في الجامعات وخارجها , إسما منقوشا بعمق على صدر تاريخنا ,تاريخ الشعوب التواقة للتحرر والإنعتاق من قبضة الرأسمال المالي الى حين نصب علم العمال والفلاحين فوق تلال عالية من أنقاض مجتمع الضرورة الآزفة نهايته .
عاشت نضالات الجماهير الشعبية
عاشت الحركة الطلابية
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
وعاشت الماركسية اللينينية الماوية
فليظل اسم شهيدنا عبد الرزاق الكاديري رمزا للثورة يرعب مغتاليه ,مغتالي شبابنا.
وليظل معتقلونا رمزا للكفاح والصمود في وجه الوكلاء الرجعيين .
مراكش 12/01/2009
الطاهر أمين
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 2:53 م
أعظم تضامن نقدمه للشعب الفلسطيني هو النضال ضد أنظمتنا الرجعية و الاطاحة بها”. wahada majassadoho rifa9 bi fes fa tahiya nidaliya li koll tawar bi l 9al3a samida
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 4:51 ص
vive la révolution et vives les révolutionnaires
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 4:52 ص
vive la révolution et vives lés révolutionnaires
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 12:07 م
انا من ابناء الشعب القهورين …. تحملت الظلم طيلة هده السنين …. لكن قوتي ما زالت حتى اقضي على المحتلين .. سنبقى لابد الدهر مناضلين … ضد هده الكلاب الاسرائليين.. فهم حشا ان الى المغرب منتمين … بعصيهم يريدون محو نضالنا لكنهم غير قادرين…. ادن فعليهم بالقنابل فربما سيغلبون!؟..