النهج الديمقراطي القاعدي-بيان للرأي العام
كتبهاطالب قاعدي ، في 29 مارس 2009 الساعة: 20:24 م
في :29/03/2009
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي
بيان للرأي العام
في ظل تعتيم اعلامي رهيب مرفوق بحملة مسعورة تستهدف بشكل مباشر القيادة السياسية للحركة الطلابية المتمثلة في النهج الديمقراطي القاعدي الذي يقود معارك نضالية بطولية ضد المخطط الطبقي للتربية والتكوين تحت شعار" المجانية او الاستشهاد" . وبعد مرور ست سنوات من عمر"الاصلاح الجامعي" التخريبي الذي اعترف النظام القائم بالفشل في تمريره وفق رهاناته المطروحة ،قدمت الحركة الطلابية تضحيات جسيمة أدت الى ارباك حساباته الهادفة الى الاجهاز التام على الحق المقدس في التعليم ، فحجم الهجوم والقمع الذي تعاطى به النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي مع الحركة الطلابية وما خلفه من شهداء (مراكش ،مكناس ،الراشدية..) والعشرات من المعتقلين السياسيين الدين تمتلئ بهم سجون الاضطهاد والقمع الطبقيين والحصار و العسكرة والتدخلات المستمرة في مجموعة من المواقع الجامعية ونشر فيالق سرية رهيبة من رجال القمع المحترفين لاقتناص المناضلين وضرب كل الاشكال النضالية داخل الجامعة الى جانبهم عدد مهول من المخبرين والجواسيس المندسين…، انها الصورة الحقيقية التي تحاول الصحافة الصفراء التعتيم عليها وتشويهها ، والتي توضح أهداف النظام الرامية الى اقبار واجتثات الحركة الطلابية وخاصة خطها الكفاحي (النهج الديمقراطي القاعدي) عبر تكثيف الحضر العملي بالقمع المباشر بعد ان عجزت كل اوراق النظام وكل حلفائه من ايقاف تنامي المد النضالي الجماهيري للحركة الطلابية ضد سياسة التصفية والطرد الجماعيين لابناء الجماهير الشعبية وضرب حقهم المقدس في التعليم .
ان مايشهده موقع ظهر المهراز- فاس ،الى جانب باقي المواقع الصامدة، الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل مجانية التعليم، جعل أغلب الطلاب يعرفون جيدا وعن قرب حقيقة الشعارات الديماغوجية للنظام القائم من قبيل " الانتقال الديمقراطي" ، "طي صفحة الماضي" ، "العهد الجديد" ،"الهامش الديمقراطي" … ، ويعرفون كذلك ممارسة كل القوى بشتى تلاوينها بدرجة معرفتهم ل"المفهوم الجديد للسلطة" ، و"الحكامة"، و … ، حيث عرف الموقع رقما قياسيا من حيث عدد تدخلات قوى القمع وعسكرة مستمرة منذ بداية الموسم الحالي وتحويل مرافق جامعة ظهر المهراز الى مكاتب ومخافر،وميدان للاستعراضات العسكرية لقوى القمع ،كانت حصيلتها المرشحة للارتفاع المئات من المعتقلين والجرحى والمعطوبين وشتى انواع التعذيب والترهيب والتحرش بالطالبات ومحاولة اغتصابهن وسرقة ممتلكات الطلاب ( المنح ،الهواتف النقالة،اجهزة الحاسوب،ألبسة،كتب ،حلي … ) ، وتكسير واتلاف ماتيسر من اجهزة وحواسيب كلية العلوم والعبث بارشيف ووثائق الطلبة… في محاولة يائسة من النظام لكسر عزيمة الصمود والمقاومة لدى الجماهير الطلابية ، هذه الاخيرة التي قررت مقاطعة امتحانات الدورة "الاستثنائية" المشبوهة والفاقدة لاي مصداقية رغبة من عمادة كلية الحقوق ورئاسة جامعة محمد بن عبد الله في تصفية 16000 طالب وطالبة كرقم أولي ينضاف الى حصيلة مسلسل التصفية الممنهج والمسعور ، حيث"ان بطل هذا الانجاز العظيم عميد كلية الحقوق" قد تمت مكافأته بمنصب رئاسة الجامعة،مما يعني تعميم هذه السياسة "الناجحة" خدمة لأهداف التخريب الجامعي ، في باقي الجامعات والكليات، مادام ان الضمان لتحقيق ذلك هو التواجد اليومي لقوى القمع بالمدرجات لارغام الطلبة على اجتياز الامتحانات الشكلية خلال أيام نهاية الاسبوع مدة شهر ونصف التي لازال الطلاب متشبتين بمقاطعتها وكان آخرها وليس باخيرها نهاية هذا الاسبوع حيث تجدد تدخل قوى القمع الصهيونية واقتحام الكليات الثلاث والحي الجامعي ذكور واناث واعتقالات عشوائية وبالجملة في صفوف الطلبة وعلى رأسهم الرفيقة جهاد بوفتي (اطلق سراحها) والرفيق أيوب النجار الذي التحق بالرفاق العشر المعتقلين السياسيين بسجن عين قادوس بفاس ، وتستمر المطاردات والمتابعات ومداهمة منازل الطلاب وعائلات المناضلين … والمحاكمات الصورية الماراطونية للعديد من الطلاب ومناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب على امتداد ربوع هذا الوطن الجريح (أكادير ،الراشدية ،مراكش ،مكناس،تازة، فاس…) حيث تم تأجيل محاكمة خمس طلاب وطالبة واحدة الذين أعتقلو بعد مشاركتهم في مظاهرة تظامنية مع الشعب الفلسطيني وتأبينية لشهيد القضية الفلسطينية عبد الرزاق الكاديري بمراكش الى تاريخ 05/05/2009 ، هذه السياسة الصهيونية تشمل الجماهير الطلابية في كل المواقع التي تعرف ولو أبسط الاشكال الاحتجاجية .
ان هذا التعاطي للنظام القائم لايشمل الحركة الطلابية لوحدها، بل هو جزء من تعامله مع كل الحركات الاحتجاجية،فسجونه تستقبل بشكل مستمر أبناء الجماهير الشعبية المنتفضة ضد سياسة التقتيل والتجويع المرتكبة في حقها (صفرو، ايفني، بولمان دادس، الخنيشات…) كما ووجهت نضالات المعطلين بنفس الهمجية وكان آخرها وليس اخيرها قمع معطلي الحسيمة وبوعرفة…لتتوالى المجازر تلو المجازر في حق الشعب المغربي من طرف النظام الصهيوني العميل.
ومن موقعنا كنهج ديمقراطي قاعدي نعلن للرأي العام مايلي :
A ادانتنا للمجازر المرتكبة في حق الشعب المغربي .
A دعمنا ومساندتنا المبدئية واللامشروطة لكافة نضالات الجماهير الشعبية .
A ادانتنا للتدخل القمعي في حق المعطلين بالحسيمة ،بوعرفة ،…
A تضامننا المبدئي واللامشروط مع كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي الحركة الطلابية .
A ادانتنا لمسلسل التصفية والقمع الذي يتعرض له الطلاب .
A تحياتنا لعائلات المعتقلين السياسيين على صمودها.
A رفضنا المطلق للميثاق الطبقي للتربية والتكوين .
لاتعليم لاحرية غير القمع والتصفية
مجازر مجازر من طنجة الى أكادير
عاشت نضالات الجماهير الشعبية
عاشت الحركة الطلابية
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
تحية الصمود للمعتقلين السياسيين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بيانات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 29th, 2009 at 29 مارس 2009 10:33 م
تحية نضاليةعالية للرفاق والرفيقات وكل المعتقلين السياسيين مزيدا من الصمود ومزيدا من النضال عاش ن.د.ق.عاشت أوطم
مارس 29th, 2009 at 29 مارس 2009 10:47 م
أحييك يا رفيق تحية نضالية عالية على مجهوداتك الجبارة و أقول لك اننا نعلن دعمنا الدائم و الامشروط مع كل من اعتقل أو استشهد في سبيل الكائن الانساني و دمتم ودمنا لنضال أوفياء طالب يسترخص خياته في سبيل الحرية
وعاشت أوطم أمنا الصامدة
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 10:27 ص
كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقا لكنني لم أكن أتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته
لا تحزني أمي إن مت في غض الشباب.غدا سأحرض أهل القبور وأجعلها ثورة تحت التراب
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 11:47 ص
جريدة- المساء المغربية والقذارة الأخلاقية، في هجومها القذر على الطلبة القاعديين
2009 / 3 / 30
“جريدة” المساء المغربية والقذارة الأخلاقية
في هجومها القذر على الطلبة القاعديين
لكل فئة ولكل طبقة أخلاقها الخاصة” إنجلز”
إن أي متتبع للوضع الحالي الذي تعيشه الحركة الطلابية المغربية من توالي الهجومات الشرسة للأوتوقراطية على الجماهير الطلابية وخصوصا على محركها النهج الديمقراطي القاعدي،لن يتعجب أمام الهجومات التي لا تقل قذارة ونذالة عن الهجوم الذي يشنه النظام القائم،أي هجومات بعض الكائنات السياسية بين مائة ألف قوس خصوصا في هاته الأيام، فبعد الضربات الموجعة التي كالتها الرجعية والتي لم تفعل سوى أن قوت شوكة النهج الديمقراطي القاعدي(ن.د.ق) ،ظهرت هذه الأيام هجومات أخرى على صفحات بعض الجرائد الأكثر صفرة ونعني جرائد القوى الظلامية خصوصا التجديد، الناطقة بإسم التنظيم الإرهابي المعروف العدالة والتنمية التي لم تكل ولم تمل في الهجوم إعلاميا على ن د ق لتبرير الهجوم الإرهابي الذي قامت به شبيبتها أو بالأحرى قطيعها.
فبعد الصور الفاضحة التي ظهرت على صفحاتها(التجديد)خصوصا الصورة التي نشرت في عدد يوم الأربعاء 25 مارس العدد2105والتي أوردها صاحبها على أساس أن الذين يظهرون فيها هم طلبة قاعديون يحملون السيوف والحجارة…….،لكن بعد أن نشرت أمام الملأ إتضح العكس وإنقلب السحر على الساحر،إذ كانت هذه الصورة تظهر مجموعة من خنازير العدالة و التنمية يحملون السيوف ويرتدون قبعات حماس والتي يعتقد أن المجرم بن كيران قد جاء بها من غزة بعد زيارته لها أو بالأحرى زيارة حركة حماس. ولكي لا يقول البعض –لأن أدمغتهم تنجب أفكارا قاطعة-أن هؤلاء بالفعل طلبة قاعديون قد استولوا على هذه القبعات وارتدوها كي يقوا أنفسهم من أشعة الشمس؟؟؟؟؟كما قال أحدهم بالفعل.أقول له أن الطلبة القاعديين يمارسون السياسة ويدرون جيدا ماذا يفعلون…………..
وبعد هذه الإطلالة السريعة على ما احتوته جريدة التجديد،والتي فضحت نفسها بنفسها وسقطت في فخ كانت قد نصبته ل ن د ق،تفتقت جريرة احد الضالين و إنبرى للدفاع عن هذه الخنازير الظلامية،نقصد المسمى عبد الإله سخير الذي يرف بعض الكلمات على صحيفة المساء اليومية(والذي أتحفظ عن نعته بالصحفي) والذي إجتهد جدا في الهجوم على الطلبة القاعديين ومحاولة تشويه صورتهم لأغراض سنأتي على ذكرها في الآتي من المقال.
ففي عدد778الصادر يوم الإثنين 23/03/2009 على الصفحة19 كتب هذا المغفل-سخير-شيئا أشبه بمقال عنونه ب(الكلاكلية..كائنات سياسية تنشأ لتنقرض داخل الجامعة)،فبعد أن قدم “مقالته” بمحاولة ملامسة تاريخ الطلبة القاعديين وعلاقتها بمنظمة إلى الأمام الثورية،والذي لم يوفق في هذه المهمة ،لأنه بكل بساطة يصطف في الطابور الفقير فكريا وسياسيا،وهذا الشيء يشترك فيه مع العديد من الناس الآخرين،ولان مقالته هاته تحتوي العديد من المغالطات التي لسنا بصدد الإشارة إليها هنا.
بعد ذلك إنتقل إلى نقاش بروز الطلبة القاعديين والذي لم يوفق كذلك في طرحه بالشكل السليم(وانأ أعطف على هذا المسكين الذي أراد أن يتعلم التزحلق في الحمام على حد تعبير المثل المغربي الشائع )لكن يظهر أن المراد من تلك الفقرة هو القول أن هؤلاء القاعديين يملئون الدنيا” ضجيجا” في الجامعة لكن عندما يخرجون منها يصبحون خداما أوفياء للنظام القائم،وقد ساق هذا المهووس عدة أمثلة كانت قد مرت من تجربة الطلبة القاعديين وارتمت لخدمة مصالح الرجعية والتي لا ننكرها على أية حال،لكن الطامة الكبرى هي أن هذا الشخص الذي حاول جاهدا التصدي لهاته التجربة المشرقة في التاريخ الحديث على مستوى المغرب والعالم،لم يستطع تحديد الأسباب الكامنة وراء انزياح تلك الحالات عن طريق النضال إلى جانب الكادحين والانتقال للنضال إلى جانب الرجعية، والتي أوردها بالاسم ك: أوجار ومجاهد والعماري.،لأنه يصعب على أمثال هؤلاء الأنذال نقاش مثل هاته الأشياء التي تبعد عنه بعد السماء عن الأرض،والتي لا يستطيع عقله المتسخ التفكير فيها.والمدهش في الأمر أن صاحبنا قد قام ببحث دبلوم الصحافة في موضوع الإعلام والأحزاب السياسية في موريتانيا وهو لا يفهم حتى في الأحزاب السياسية المغربية ،ولأن تاريخه الصحفي كذلك يظهر انه كان متنقلا بين الصحف البورجوازية(جريدة الميثاق ، رسالة الأمة…)وللإشارة أنصحه بدراسة بعض نصوص الماركسية لكي لا يبقى أضحوكة أمام الملأ،لأننا نعرف شيئا واحدا أنه على من أراد انتقاد الطلبة القاعديين أو الماركسيين على العموم أن يكون ولو على إطلاع بسيط بتاريخهم وأدبياتهم لكي يدري من أي موقع يتحدث.
لكن الأمر المهم هنا هو لماذا هذا الهجوم الإعلامي على الطلبة القاعديين في هاته الأيام وبهذا الشكل الخسيس والجبان؟؟ولماذا في هذا الوقت بالذات؟
إن أي متتبع لما يدور الآن في الساحة الجامعية سواء على مستوى جامعة القاضي عياض أو على مستوى المغرب بصفة عامة يلاحظ أن السمة البارزة لتعاطي النظام مع الحركة الطلابية وخصوصا مع محركها النهج الديمقراطي القاعدي،هي القمع الأهوج والإعتقالات وصولا إلى الاغتيالات(اغتيال الشهيد ع الرزاق الكاديري)،لكن كل هاته الأساليب لم تفلح في ردع النهج الديمقراطي القاعدي في نضاله ودفاعه المستميت عن حق أبناء الفقراء في تعليم مجاني وعلمي وفي دولة لا يسودها الاستغلال والاستعباد من طرف حفنة من الإقطاعيين والسماسرة،وبذلك تفتقت عبقرية المعمرين الجدد عن استخدام أيادي ملطخة بدماء الشرفاء لإكمال مالم يكمله هؤلاء المعمرون الجدد فلجئوا للقوى الظلامية،لتسخيرها لذلك ولم تستطع هي كذلك لأن حصن الجماهير أقوى من كل حصون الرجعية المهترئة والتي تكسرت عليها كل أحلامهم الزئبقية فكان أن ووجهوا ببسالة وقتالية قل ،فبعد الصراع السياسي الضاري مع هاته القوى الرجعية،والتي خسرت فيها المعركة مع الطلبة القاعديين منذ عدة سنوات وصل الصراع إلى المستوى العسكري لتخسر فيه أيضا،فبعد وقفة منظمة من طرف عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش أمام محكمة الاستئناف يوم19/03/2009ووجهت بالقمع الأهوج من طرف قوات العدو الطبقي،توجهت العائلات إلى الجامعة لتجد قوات أخرى تنتظرها لكن الرد كان جد حازم من طرف المناضلين والجماهير الطلابية.
إذن من هنا تتضح خلفية الهجوم الرخيص الذي شنته جريدة المساء على الطلبة القاعديين أي أنهم استغلوا هاته الظرفية التي توجد فيها الرجعية في مأزق كبير حيال ملف الطلبة المعتقلين بمراكش والذين يقبعون في السجن منذ 14/15/05/2008احد عشر منهم دون محاكمة، سارعت الجريدة السالف ذكرها إلى محاولة التغطية على جرائم النظام بالهجوم الخسيس والنذل على ن د ق لتحاول جاهدة مساعدة النظام في محاولته الجبانة في طي ملف هؤلاء المناضلين على الطريقة التي يريدها،لكن هيهات أن يكون له ذلك.فما يحاول النظام القائم إظهاره جيدا هو أن يصور الطلبة القاعديين على أنهم مجموعة من” المجرمين” سجنوا بفعل” جرائمهم” وليهيئ الرأي العام للأحكام التي يحاول جاهدا إصدارها في حقهم وتهييئه لجولة جديدة من الهجوم على الحركة الطلابية بعد أن يؤلب الرأي العام ضد المناضلين وهذا ماتحاول المساء جاهدة النيابة فيه عن النظام،ربما محاولة منها للتقرب أكثر من الرجعية لتصبح متوافقة تماما مع الشعار الذي ترفعه دوما ألا وهو انها جريدة مستقلة،وبالفعل فهي كذلك لأنها مستقلة تماما عن ألام الجماهير الكادحة ومستقلة نهائيا عن طموحات هذا الشعب الذي يرزح تحت نير الاضطهاد والبؤس المستشري منذ عقود،لكن إدخال الفيل من ثقب إبرة اوهن من تغطية الشمس بالغربال.
وهذا الإستقلال التام الذي أوردناه أعلاه يتضح جليا إذا ماعدنا القهقرى نوعا ما إلى الوراء ففي الأيام التي كانت فيه قوات هولاكو تحاصر وتقتل في المناضلين بنفس المكان أي بمراكش وتعذب زهرة ورفاقها بمخفر جامع الفنا وبعد أن وصل صدى المعركة البطولية التي قام بها الطلاب خارج السجن وداخله خصوصا أثناء الإضراب البطولي عن الطعام الذي بلغ 46 يوما كل أنحاء العالم لم ينبس هذا المنبر البورجوازي المتعفن(جريدة المساء)ببنت شفة عن هاته الأمور والتي لفتت إنتباه كل الشرفاء في أصقاع نائية من هذا العالم إلا هؤلاء الأنذال.
فطوبى لكم أيها المتعفنون بهذه الإستقلالية ،وطوبى لكم بهذا العمل الخسيس والجبان الذي تؤدونه بأقبح وجه.
إن كل هذا الهجوم وكل هاته المغالطات التي يجهد النظام في تسويقها في محاولة يائسة وفاشلة من أولها،لن تأتي ثمارها و لن تنال من التاريخ المضيئ لهؤلاء الشيوعيين الشرفاء الذين وشموا ذاكرة الشعب المغربي بالتضحيات الجسام ونكران للذات قل نظيره ،فكانوا بحق شموعا أضاءت العتمة الحالكة ،ولأن كل هاته الترهات لاتساوي جناح بعوضة مقارنة بتاريخ الطلبة القاعديين ولأن التاريخ يستعصي على قضمات الجرذان،فما بالك بهجوم شخص نذل لايساوي ولو ظفرالشرفاء الذين سقطوا دفاعا عن هذا التيار السياسي.
فهنيئا لجريدة المساء بهذا العمل الذي تقوم خدمة للرجعية،وخادمة طيعة للقوى الظلامية .
وفي الأخير لن أكتب عن ماقدمه الطلبة القاعديون للشعب المغربي وللجامعة المغربية لأن مقالا واحدا لايكفي لذلك كل الشرفاء داخل هذا الوطن وخارجه يدرون جيدا ماذا قدمه هؤلاء المناضلون وليسوا بحاجة لتذكيرهم ،أما هؤلاء الغوغاء أمثال سخير ومن لف لفه فليس أكثر من أداة متسخة تؤدي ادوارا متسخة .
مزيدا من الصمود في وجه الأعاصير الهوجاء.
مزيدا من العزم على مواجهة كل الاعداء بلا رحمة وشفقة.
مزيدا من الإصطفاف جنب الجماهير الكادحة.
المزيد من الإستعداد للقادم منن المعارك التي يفرش لها الأعداء وخدامهم الأرضية.
العزة والمجد لمناضلي وشهداء النهج الديمقراطي القاعدي.
الخزي كل الخزي للأنذال من كل شاكلة ونوع.
الرفيق فوزي بالحاج
كان من المقرر نشر هذا المقال في اليوم الموالي لنشر المساء لذلك المقال السيئ،لكن بعض الامور شغلتني عن ذلك.المعذرة
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 12:42 م
“جريدة” المساء المغربية والقذارة الأخلاقية
في هجومها القذر على الطلبة القاعديين
لكل فئة ولكل طبقة أخلاقها الخاصة” إنجلز”
إن أي متتبع للوضع الحالي الذي تعيشه الحركة الطلابية المغربية من توالي الهجومات الشرسة للأوتوقراطية على الجماهير الطلابية وخصوصا على محركها النهج الديمقراطي القاعدي،لن يتعجب أمام الهجومات التي لا تقل قذارة ونذالة عن الهجوم الذي يشنه النظام القائم،أي هجومات بعض الكائنات السياسية بين مائة ألف قوس خصوصا في هاته الأيام، فبعد الضربات الموجعة التي كالتها الرجعية والتي لم تفعل سوى أن قوت شوكة النهج الديمقراطي القاعدي(ن.د.ق) ،ظهرت هذه الأيام هجومات أخرى على صفحات بعض الجرائد الأكثر صفرة ونعني جرائد القوى الظلامية خصوصا التجديد، الناطقة بإسم التنظيم الإرهابي المعروف العدالة والتنمية التي لم تكل ولم تمل في الهجوم إعلاميا على ن د ق لتبرير الهجوم الإرهابي الذي قامت به شبيبتها أو بالأحرى قطيعها.
فبعد الصور الفاضحة التي ظهرت على صفحاتها(التجديد)خصوصا الصورة التي نشرت في عدد يوم الأربعاء 25 مارس العدد2105والتي أوردها صاحبها على أساس أن الذين يظهرون فيها هم طلبة قاعديون يحملون السيوف والحجارة…….،لكن بعد أن نشرت أمام الملأ إتضح العكس وإنقلب السحر على الساحر،إذ كانت هذه الصورة تظهر مجموعة من خنازير العدالة و التنمية يحملون السيوف ويرتدون قبعات حماس والتي يعتقد أن المجرم بن كيران قد جاء بها من غزة بعد زيارته لها أو بالأحرى زيارة حركة حماس. ولكي لا يقول البعض –لأن أدمغتهم تنجب أفكارا قاطعة-أن هؤلاء بالفعل طلبة قاعديون قد استولوا على هذه القبعات وارتدوها كي يقوا أنفسهم من أشعة الشمس؟؟؟؟؟كما قال أحدهم بالفعل.أقول له أن الطلبة القاعديين يمارسون السياسة ويدرون جيدا ماذا يفعلون…………..
وبعد هذه الإطلالة السريعة على ما احتوته جريدة التجديد،والتي فضحت نفسها بنفسها وسقطت في فخ كانت قد نصبته ل ن د ق،تفتقت جريرة احد الضالين و إنبرى للدفاع عن هذه الخنازير الظلامية،نقصد المسمى عبد الإله سخير الذي يرف بعض الكلمات على صحيفة المساء اليومية(والذي أتحفظ عن نعته بالصحفي) والذي إجتهد جدا في الهجوم على الطلبة القاعديين ومحاولة تشويه صورتهم لأغراض سنأتي على ذكرها في الآتي من المقال.
ففي عدد778الصادر يوم الإثنين 23/03/2009 على الصفحة19 كتب هذا المغفل-سخير-شيئا أشبه بمقال عنونه ب(الكلاكلية..كائنات سياسية تنشأ لتنقرض داخل الجامعة)،فبعد أن قدم “مقالته” بمحاولة ملامسة تاريخ الطلبة القاعديين وعلاقتها بمنظمة إلى الأمام الثورية،والذي لم يوفق في هذه المهمة ،لأنه بكل بساطة يصطف في الطابور الفقير فكريا وسياسيا،وهذا الشيء يشترك فيه مع العديد من الناس الآخرين،ولان مقالته هاته تحتوي العديد من المغالطات التي لسنا بصدد الإشارة إليها هنا.
بعد ذلك إنتقل إلى نقاش بروز الطلبة القاعديين والذي لم يوفق كذلك في طرحه بالشكل السليم(وانأ أعطف على هذا المسكين الذي أراد أن يتعلم التزحلق في الحمام على حد تعبير المثل المغربي الشائع )لكن يظهر أن المراد من تلك الفقرة هو القول أن هؤلاء القاعديين يملئون الدنيا” ضجيجا” في الجامعة لكن عندما يخرجون منها يصبحون خداما أوفياء للنظام القائم،وقد ساق هذا المهووس عدة أمثلة كانت قد مرت من تجربة الطلبة القاعديين وارتمت لخدمة مصالح الرجعية والتي لا ننكرها على أية حال،لكن الطامة الكبرى هي أن هذا الشخص الذي حاول جاهدا التصدي لهاته التجربة المشرقة في التاريخ الحديث على مستوى المغرب والعالم،لم يستطع تحديد الأسباب الكامنة وراء انزياح تلك الحالات عن طريق النضال إلى جانب الكادحين والانتقال للنضال إلى جانب الرجعية، والتي أوردها بالاسم ك: أوجار ومجاهد والعماري.،لأنه يصعب على أمثال هؤلاء الأنذال نقاش مثل هاته الأشياء التي تبعد عنه بعد السماء عن الأرض،والتي لا يستطيع عقله المتسخ التفكير فيها.والمدهش في الأمر أن صاحبنا قد قام ببحث دبلوم الصحافة في موضوع الإعلام والأحزاب السياسية في موريتانيا وهو لا يفهم حتى في الأحزاب السياسية المغربية ،ولأن تاريخه الصحفي كذلك يظهر انه كان متنقلا بين الصحف البورجوازية(جريدة الميثاق ، رسالة الأمة…)وللإشارة أنصحه بدراسة بعض نصوص الماركسية لكي لا يبقى أضحوكة أمام الملأ،لأننا نعرف شيئا واحدا أنه على من أراد انتقاد الطلبة القاعديين أو الماركسيين على العموم أن يكون ولو على إطلاع بسيط بتاريخهم وأدبياتهم لكي يدري من أي موقع يتحدث.
لكن الأمر المهم هنا هو لماذا هذا الهجوم الإعلامي على الطلبة القاعديين في هاته الأيام وبهذا الشكل الخسيس والجبان؟؟ولماذا في هذا الوقت بالذات؟
إن أي متتبع لما يدور الآن في الساحة الجامعية سواء على مستوى جامعة القاضي عياض أو على مستوى المغرب بصفة عامة يلاحظ أن السمة البارزة لتعاطي النظام مع الحركة الطلابية وخصوصا مع محركها النهج الديمقراطي القاعدي،هي القمع الأهوج والإعتقالات وصولا إلى الاغتيالات(اغتيال الشهيد ع الرزاق الكاديري)،لكن كل هاته الأساليب لم تفلح في ردع النهج الديمقراطي القاعدي في نضاله ودفاعه المستميت عن حق أبناء الفقراء في تعليم مجاني وعلمي وفي دولة لا يسودها الاستغلال والاستعباد من طرف حفنة من الإقطاعيين والسماسرة،وبذلك تفتقت عبقرية المعمرين الجدد عن استخدام أيادي ملطخة بدماء الشرفاء لإكمال مالم يكمله هؤلاء المعمرون الجدد فلجئوا للقوى الظلامية،لتسخيرها لذلك ولم تستطع هي كذلك لأن حصن الجماهير أقوى من كل حصون الرجعية المهترئة والتي تكسرت عليها كل أحلامهم الزئبقية فكان أن ووجهوا ببسالة وقتالية قل ،فبعد الصراع السياسي الضاري مع هاته القوى الرجعية،والتي خسرت فيها المعركة مع الطلبة القاعديين منذ عدة سنوات وصل الصراع إلى المستوى العسكري لتخسر فيه أيضا،فبعد وقفة منظمة من طرف عائلات المعتقلين السياسيين بمراكش أمام محكمة الاستئناف يوم19/03/2009ووجهت بالقمع الأهوج من طرف قوات العدو الطبقي،توجهت العائلات إلى الجامعة لتجد قوات أخرى تنتظرها لكن الرد كان جد حازم من طرف المناضلين والجماهير الطلابية.
إذن من هنا تتضح خلفية الهجوم الرخيص الذي شنته جريدة المساء على الطلبة القاعديين أي أنهم استغلوا هاته الظرفية التي توجد فيها الرجعية في مأزق كبير حيال ملف الطلبة المعتقلين بمراكش والذين يقبعون في السجن منذ 14/15/05/2008احد عشر منهم دون محاكمة، سارعت الجريدة السالف ذكرها إلى محاولة التغطية على جرائم النظام بالهجوم الخسيس والنذل على ن د ق لتحاول جاهدة مساعدة النظام في محاولته الجبانة في طي ملف هؤلاء المناضلين على الطريقة التي يريدها،لكن هيهات أن يكون له ذلك.فما يحاول النظام القائم إظهاره جيدا هو أن يصور الطلبة القاعديين على أنهم مجموعة من” المجرمين” سجنوا بفعل” جرائمهم” وليهيئ الرأي العام للأحكام التي يحاول جاهدا إصدارها في حقهم وتهييئه لجولة جديدة من الهجوم على الحركة الطلابية بعد أن يؤلب الرأي العام ضد المناضلين وهذا ماتحاول المساء جاهدة النيابة فيه عن النظام،ربما محاولة منها للتقرب أكثر من الرجعية لتصبح متوافقة تماما مع الشعار الذي ترفعه دوما ألا وهو انها جريدة مستقلة،وبالفعل فهي كذلك لأنها مستقلة تماما عن ألام الجماهير الكادحة ومستقلة نهائيا عن طموحات هذا الشعب الذي يرزح تحت نير الاضطهاد والبؤس المستشري منذ عقود،لكن إدخال الفيل من ثقب إبرة اوهن من تغطية الشمس بالغربال.
وهذا الإستقلال التام الذي أوردناه أعلاه يتضح جليا إذا ماعدنا القهقرى نوعا ما إلى الوراء ففي الأيام التي كانت فيه قوات هولاكو تحاصر وتقتل في المناضلين بنفس المكان أي بمراكش وتعذب زهرة ورفاقها بمخفر جامع الفنا وبعد أن وصل صدى المعركة البطولية التي قام بها الطلاب خارج السجن وداخله خصوصا أثناء الإضراب البطولي عن الطعام الذي بلغ 46 يوما كل أنحاء العالم لم ينبس هذا المنبر البورجوازي المتعفن(جريدة المساء)ببنت شفة عن هاته الأمور والتي لفتت إنتباه كل الشرفاء في أصقاع نائية من هذا العالم إلا هؤلاء الأنذال.
فطوبى لكم أيها المتعفنون بهذه الإستقلالية ،وطوبى لكم بهذا العمل الخسيس والجبان الذي تؤدونه بأقبح وجه.
إن كل هذا الهجوم وكل هاته المغالطات التي يجهد النظام في تسويقها في محاولة يائسة وفاشلة من أولها،لن تأتي ثمارها و لن تنال من التاريخ المضيئ لهؤلاء الشيوعيين الشرفاء الذين وشموا ذاكرة الشعب المغربي بالتضحيات الجسام ونكران للذات قل نظيره ،فكانوا بحق شموعا أضاءت العتمة الحالكة ،ولأن كل هاته الترهات لاتساوي جناح بعوضة مقارنة بتاريخ الطلبة القاعديين ولأن التاريخ يستعصي على قضمات الجرذان،فما بالك بهجوم شخص نذل لايساوي ولو ظفرالشرفاء الذين سقطوا دفاعا عن هذا التيار السياسي.
فهنيئا لجريدة المساء بهذا العمل الذي تقوم خدمة للرجعية،وخادمة طيعة للقوى الظلامية .
وفي الأخير لن أكتب عن ماقدمه الطلبة القاعديون للشعب المغربي وللجامعة المغربية لأن مقالا واحدا لايكفي لذلك كل الشرفاء داخل هذا الوطن وخارجه يدرون جيدا ماذا قدمه هؤلاء المناضلون وليسوا بحاجة لتذكيرهم ،أما هؤلاء الغوغاء أمثال سخير ومن لف لفه فليس أكثر من أداة متسخة تؤدي ادوارا متسخة .
مزيدا من الصمود في وجه الأعاصير الهوجاء.
مزيدا من العزم على مواجهة كل الاعداء بلا رحمة وشفقة.
مزيدا من الإصطفاف جنب الجماهير الكادحة.
المزيد من الإستعداد للقادم منن المعارك التي يفرش لها الأعداء وخدامهم الأرضية.
العزة والمجد لمناضلي وشهداء النهج الديمقراطي القاعدي.
الخزي كل الخزي للأنذال من كل شاكلة ونوع.
الرفيق فوزي بالحاج
كان من المقرر نشر هذا المقال في اليوم الموالي لنشر المساء لذلك المقال السيئ،لكن بعض الامور شغلتني عن ذلك.المعذرة
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 12:45 م
المعتقلين السياسيين بمراكش السجن المحلي بولمهارز بلاغ
المعتقلين السياسيين بمراكش
السجن المحلي بولمهارز
بلاغ
فصل جديد من فصول محاكمة مجموعة زهرة بود كور ، حملة تطويق و إبادة جديدة في عائلاتنا والطلاب ، فبعد اغتيال رفيقنا الشهيد عبد الرزاق الكادري و اعتقال توفيق الشويني أحد أفراد عائلاتنا و كذا اعتقال شاهدين ( مريم باحمو و محمد المؤدين ) و إصدار مذكرات بحث في حق ما تبقى من الشهود ، سيعمد النظام القائم صبيحة يوم الخميس 19 مارس 2009 إلى ارتكاب جريمة شنعاء في حق الطلاب و عائلاتنا و شهودنا . ابتدأت بتطويق مختلف قوات القمع للمركب الجامعي ، و الطرق المؤدية لمحكمة الاستئناف ، بغية ثني الطلاب و المناضلين عن الحضور أمام المحكمة و منع عائلاتنا و الطلاب من ولوج قاعة المحكمة ، إلى تدخل مختلف قوات القمع في حق الوقفة التي نظمتها كل من حركة العائلات و الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و اللجنة الشبيبية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب ، اللجنة التحضيرية بمراكش ، هذا التدخل أسفر عن مجموعة من الإصابات في صفوف العديد من الطلاب و أفراد العائلات بينهم أخت الرفيقة زهرة بود كور ، و أخت الرفيق جلال القطبي ، و أب الرفيق محمد جميلي ، و كذا أب الرفيق محمد العربي جدي الذي تعرض للسب و الشتم داخل قاعة المحكمة عندما رفع شارة النصر للمعتقلين و انخرط في ترديد الشعارات إلى جانبهم …
إن تعاطي النظام معنا و مع كل من يناضل إلى جانبنا يبين بما لا يدع مجالا للشك مدى حقد هذا النظام على نضالات الشعب المغربي و مناضليه الشرفاء ، كما يوضح طبيعة هذه المحاكمة بما هي محاكمة صورية تستهدف بالأساس حق الشعب المغربي التعبير و طموحه إلى التحرر من براثين القهر و الاستغلال .
و إننا نحن المعتقلين السياسيين إذ نحي عاليا كل من عائلاتنا و الطلاب و هيأة التضامن و هيأة الدفاع و كافة لجن التضامن و كافة شرفاء هذا الوطن ، نقول للنظام بأنه لا القمع و لا الاعتقال و لا الاغتيال سيثنينا عن مواصلة الطريق الذي اخترناه بملء إرادتنا بما هو طريق النضال حتى النصر على الرجعية .
و في الأخير نعلن للرأي العام المحلي و الدولي ما يلي :
إدانتنا ل :
- التدخل الوحشي في حق عائلاتنا و الطلاب و هيأة التضامن و هيأة الدفاع .
- للحصار القمعي المضروب على الجامعة .
- المحاكمة الصورية التي يتعرض لها الرفيق محمد المؤدين .
- الترحيل القسري لبعض رفاقنا و تشتيتهم على مجموعة من السجون .
- التدخل الهمجي للقوى الظلامية بالجامعة .
التدخل الوحشي لقوات القمع بفاس .
تضامننا مع :
- معتقلي الحركة الطلابية بفاس .
- المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام بالسجن المحلي بمراكش ( إبراهيم برياز ، علي سالم أبلاغ ، خليهن أبو الحسن ) .
مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط .
دعوتنا كافة مناضلي الشعب الشرفاء إلى المزيد من النضال من أجل الحريات السياسية و النقابة .
عزمنا خوض أشكال نضالية غير مسبوقة من داخل السجن .
المجد و الخلود لكل الشهداء
الحرية لكل المعتقلين السياسيين
عاشت نضالات الشعب المغربي .
سجن بولمهارز بمراكش
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 12:48 م
البروليتاريا الثورية صانعة الثورة والتاريخ
بالتأكيد فان البروليتاريا الثورية قائدة الثورة وصانعة الثورة والتاريخ كما اكدت على دالك الماركسية اللينينية الماوية والبروليتاريا الثورية المغربية قائدة الثورة المغربية وصانعة الثورة المغربية والتاريخ المغربي ، هذا الفهم الماركسي هو الذي تناضل ضده اليوم تيارات الحركة التحريفية في المغرب .
ايها الرفاق الماويين ايتها الرفيقات الماويات ان اي حركة ثورية شيوعية لاتضع نصب اعينها الطليعة الثورية العمال والفلاحين سترتطم ثم ترطم بجدار من الصخور الصلبة هدا ما اكد عليه الرفيق العظيم ماو تسي تونغ .
ايها الرفاق ايتها الرفيقات ان المتتبع منا للانتفاضات الجماهيرية يدرك حقيقة البروليتاريا والفلاحيين الثوريين وقوتهما الجبارة العظيمة في صناعة التاريخ ولما تختزنه البروليتاريا المغربية من طاقة خلاقة ثورية . ان البروليتاريا هي الطبقة الثورية التي لاتضاهيها في ثوريتها طبقة اخرى كما اكد الرفيق لينين على ذالك ، انها تشكل الحجر الاساس لاي بناء وفعل ثوري يريد فعلا دك حصون الرجعية، ولايبنى خط الجماهير الا في قلب الجماهير العظيمة ( العمال والفلاحين ).
ايها الرفاق ايتها الرفيقات نحن لنا في انتفاضة 28 اكتوبر دروس عظيمة لا تختلف عن الدروس التي استقيناها من الانتفاضات الاخرى ، وهو كون الجماهير جبارة وعندما تتكلم ترتعد الرجعية والتحريفيين كذلك ،لقد هبت الجماهير بطريقة لامثيل لها في الانتفاض ،وقالت انها مستعدة لذهاب الى ابعد مستوى في الكفاح الثوري نفس الشئ قالته الجماهير في منطقة صفرو والعديد من المناطق في المغرب ، نجد كذلك على مستوى الحركة الطلابية انتفاضة مراكش العظيمة ،والعديد من المواقع وهي مهمة بالنسبة للحركة الثورية البروليتاريا المغربية ، لانها تزودها يوميا بثقافة ثورية منتششرة و بمناضلين محترفين ومسؤولين من حجم الرفيق يونس السالمي والرفيق زهور … كما تاتيها بمرضيات معينة يجب محاربتها ، اما على المستوى الذاتي هناك نظال نظري ضاري ضد التحريف والتخريف والتفسخ وعناصر الحركة التحريفية مع ملاحظاتنا ، لدخول بعض تيارات الجمود العقا ئدي بتعاطي عدائي مع حركة ثورة الماويين في المغرب وبتالي تحولهم الى عصابة من المتشردين لا مبادئ لهم ولافعل ثوري لهم سوى تخبيل الوعي الثوري الناشئ الرفاق الماويين والماويات مزيدا من الارتماء في أحضان الجماهير مع التاكيد على نشر الثقافة الثورية واستخرج الثقافة الثورية من احشاء الجماهير وتنظيمها والعودة بها الى الجماهير ونشر الديالكتيك المادي في الاشياء لدى حاربوا خرفات الظلاميين ولا تكتروا لما يقوله التحريفيين والانتقائيين فهم غير قادريين على مجابهة حقائق الثقافة الثورية ولاعلى مقاومة الديالكتيك المادي الثوري الذي . اينما ذهب يحقق انتصارات سريعة وجبارة في الايديولوجيا والسياسة والاقتصاد والتنظيم يجب ، التدكير في هذا المستوى الاخير ،بكل ابعاده ان نعرف ان انتشار التنظيمات الحقيرة هي خاصية في الحركة الشيوعية المغربية وبالتالي هي نسبية ، ولعل النقد الدي وجهه الرفاق لاحدى زمرة الحثالات محليا اثبت مصداقية التحليل الملموس للواقع الملموس وغير نسبيا الواقع الموضوعي وتفكير الناس والرفاق والرفيقات ، اننا لانفكر ابدا في انشاء حثالات التنظيمات بل نساعد في الثورة عليها ، وعلى الفهم التجريبي الذي يعمل على مطابقة التناقضات وليس التميز بين التناقضات لوضع الحلول ، ان لكل حركة شيوعية سواء محلية او وطنية اوعالمية خصوصياتها وتناقضاتها اذا كان حل التناقض بين النظرية والممارسة يمر عبر النظال النظري والسياسي الضاري وعبر نشر الثقافة الثورية ضد حثالات الفهم فان الثورة على حثالات التنظيمات التحريفية التي تنفخ فيها الجرائد الصفراء يوميا في الحقيقة هي محاربة للشيوعيين الماويين هذه التيارات التي تعبث بالماركسية ومشاعر البروليتاريا وحركة الثورة الاممية ينبغي دحضها بالثورة الحقيقية عليها سواء اجلا اوعاجلا قبل ختم المقال لبد ان نشيد بمقال الرفيق الشيوعي محمود أمين في القراءة الجديدة لانتفاضة الطلاب بموقع مراكش . عاشت الماركسية اللينينية الماوية
الرفيق أوحند
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 5:12 م
في الوقت الذي يشهد فيه الشارع السياسي غياب فعلي لحركة اليسار وعدم قدرته على خلق فعل نضالي متميز يتماشى وطموحات وتطلعات الجماهير نجده داخل الحركة الطلابية يؤطر معاركها ويقود نضالاتها بدون منازع؛ فالقوى السياسية المتحكمة إلى حد ما في المشهد السياسي غائبة كليا، مما يجعلها لا تفوت الفرصة في الإنقضاض والتهجم على اليسار بترسانتها الإعلامية الضخمة؛ فكلما تعرضت الحركة الطلابية للهجوم من طرف النظام إلا وسارعت أزلامه لإعطاء المشروعية للهجوم وتحميل اليساريين المسؤولية، ولا يستثنى من هذا التهجم حتى ذلك الإعلام الذي يدعي على نفسه الإستقلالية.
فإذا كان التظاهرمن داخل أسوار الجامعة كشكل احتجاجي على عدم تلبية الإدارة لمطالب الطلبة استدعى ذلك التدخل الهمجي من رفس و كسر للعظام و محاصرة للجامعات برمتها، وملاحقات واعتقالات ومحاكمات بالجملة والزج والتعذيب المستمرين في الزنازين؛ فماذا لو نادى هذا اليسار بمسيرات طلابية وسط شوارع المدن أو نادى باعتصامات بالساحات المركزية للمدن أو بوقفات احتجاجية أمام المؤسسات النظامية أو نادى بإضرابات ثم بالإضطرابات ثم بالعصيان وثم … وثم… وثم…
من الأكيد أن الرد سيكون قاسيا كلما كان الفعل قويا، وشهادات المعتقلين سواء مجموعة مراكش/ مجموعة بودكور وسواء مجموعة ظهر المهراز خير دليل على همجية قوى حفظ النظام؛ إن غياب القوة الفعلية والضاغطة لليسار داخل المجتمع تفسح المجال لقوى القمع بالتفنن في إنتاج أساليب التعذيب والترهيب وتجعل من جهة، المعتقلين اليساريين أمام الخيار الوحيد والأوحد: الصمود ثم الصمود أمام الجلاد فقوتهم الضاغطة هي القناعة بالتضحية إلى آخر رمق؛ ومن جهة أخرى تجعل يساريي الشارع أو ما تبقى منهم في موقف حرج ومستفز، المخرج الوحيد منه هو الإنخراط الفعلي للإجابة عن المرحلة.
منذ أن أصبحت جامعة فاس تحت الحصار والترسانة الإعلامية بشتى تلاوينها تطلعنا وتتحفنا بأسطوانات أكل الزمان عنها وشرب فأحسنها تجدرا وتقدما هي التي تروي قصة الأحداث الدامية كيف انطلقت وإلى أين و صلت؛ إنه لمن الخزي والعار وعدم الكفاءة الصحفية أن نحمل اليسار الطلابي مسؤولية الأحداث ولكن لأن الجوقة الإعلامية والأقلام المأجورة تكن العداء لأبناء الجماهير الشعبية لا يمكن أن تكون إلا كذلك، فعوض طرح السؤال الصحيح و الصريح للتمكن من استنتاج الموقف الصحيح يلهث مثقفونا وراء إعطاء نبدة حول تاريخ اليسار و الخلاصة إلى إنزال اللوم على هذا الأخير في ما آلت إليه الأوضاع , فليعلم ذوي الأقلام المأجورة أنه لولا تضحيات اليسار لما استطاعوا و تمكنوا من إمتلاك تلك الأقلام التي هي بحوزتهم الآن.
ماذا سيقع لو تم إلغاء نقطة الإقصاء؟ أو بشكل عام ماذا سيقع لو تعاطت الإدارة بشكل مرن ليتمكن الطلبة من نجاح الإمتحانات وليس فقط من اجتيازاتهم؟ أو بإشراك الطلبة في صياغة الأشكال المرضية لإجتياز الإمتحانات؟
إن للإدارة تربية نظامية وبالتالي عقلية التسلط والعصى هي الحل، ليس هناك كفاءات لحوار المتحاورين، ليس هناك كفاءات لصياغة الحل الناجع؛ إن قوات السيمي بيدنا فليذهب الجميع إلى الجحيم ولو يتم اعتقال الكل، ولو يعذب الكل، ولو يضرب عن الطعام الكل، ولو يستشهد الكل؛ أين الأقلام المأجورة لتفضح لنا طاقم الإدارة المحاور، هذه الجهة التي لم تتوصل إلى حل ير ضي الطلبة وكيف سمحت لنفسها استدعاء قوات السيمي لتحاصر الجامعات، لماذا لم تقم الجوقة الإعلامية بفضح المسؤول الأول والمباشر عن الأحداث الدامية المحاور الأساسي للطلبة، فعوض البحث عن تاريخ هؤلاء الإداريين وعن منجزاتهم إن كانت لهم إنجازات وفضحهم أمام الرأي العام وآباء و واهالي الطلبة يتم السكوت عنهم، لأن الطرف الآخر هو اليسار.
إن أصحاب الأقلام المأجورة لم يدركوا بعد بأن زمن ما قبل بداية التسعينيات قد ولى وأن الزمن اليوم هو زمن الشبكة العالمية المعلوماتية وزمن اليوتوب؛ فمهما حاولتم التعتيم فالتطور التيكنولوجي سيفضحكم وسيفضح أمثالكم.
وفي الأخير، إن الحصار المضروب حول الجامعات وآخرها ظهر المهراز باستطاعة الجماهير الطلابية المناضلة، بصمودها وكفاحها، كسره؛ لكن الخطير في الأمر والبشع هو الحصار الإعلامي الإيديولوجي المتكالب عليها من طرف النظام والقوى السياسية التي تلف حوله، وتكسيرهذا النوع من الحصار يتطلب النقيض، مهمة اليسار المغربي…
محمد حومد
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 7:18 م
thaya nidal wa chomokh
lmo3ta9li al itihad l watani l talabat lamaghrib
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 3:26 م
لقد صدر تقرير للبنك الدولي في بداية الموسم الدراسي 2007-2008 والخاص بواقع التعليم ببلدان شمال إيفريقيا والشرق الأوسط حيث جاء المغرب في الرتبة 11 ضمن 14 دولة،الذي أقر بتخلف النظام التعليمي بالمغرب على جميع الأصعدة، الكمية والنوعية، حتى بالمقارنة مع البلدان العربية. وهو تقرير شكل صفعة حقيقية للمسؤولين عن السياسة التعليمية الذين سارعوا في التقرير السنوي للمجلس الأعلى للتعليم للإقرار، وبمرارة لم يستطيعوا إخفاءها، بفشل جل الرهانات الكمية والنوعية التي طبل لها ما سمي بـ «الميثاق الوطني للتربية والتكوين» قبل تسع سنوات. وبالتحديد الفشل في المس بمجانية التعليم وهكذا جاء “المخطط الاستعجالي 2009/2012 ” المملى من طرف الدوائر المالية العالمية (البنك الدولي، الاتفاقية الدولية للتجارة العالمية، …) والذي نص صراحة على :
• خوصصة قطاع التربية والتكوين وإعفاء الدولة من أدوارها في ضمان التربية والتعليم كحق من الحقوق الأولية للإنسان ودلك بإحداث “صندوق لدعم التعليم المدرسي الذي تتم تغذيته من قبل مكونات المجتمع “. (رسوم التسجيل والرفع منها مثلا) من جهة ومن جهة أخرى تشجيع القطاع الخاص عبر خلق مجموعات مالية للهيمنة على قطاع التربية والتعليم على الصعيد الوطني، والاستثمـار فيه عبر نهب واستغلال المال العام (العقار، تفويت المؤسسات العمومية القائمة، وتجهيزاتها وأطرها التربوية، الإعفاءات الضريبية…).
• بعد قرار الحد من منح الدراسة بالتعليم العالي و تشجيع التعليم العالي الخاص
البرنامج يقترح عملية انتقاء المرشحين لولوج الجامعة وهو طبعا إجراء تصفوي يعمق الطبقية في التعليم
• مراجعة أشكال التوظيف، إذ ستجري وفق نظام تعاقدي على صعيد الجهة وهو الأمر الذي يعني التراجع الكلي عن نظام الوظيفة العمومية والقوانين المنظمة لها
أمام هذا المنحى التصاعدي للنظام في الهجوم على المرفق العمومي ،احتلت القوى السياسية موقعها الطبيعي المتمثل في التزام نقاباتها /وكلالتها في جلسات الحوار الاجتماعي القطاعي بالانخراط الايجابي في أجرأة المخطط الاستعجالي وتوفير سلم اجتماعي طيلة هذه المدة مدة الهجوم على الحق في التعليم وضرب مجانيته، لتجد الحركة الطلابية المغربية نفسها وحيدة في مواجهة هذه المخططات الطبقية التي تستهدف أبناء هذا الشعب في حقهم في تعليم و مواجهة تكالبات لمن وضع نفسه من القوى السياسية مدافعا وممثلا للطبقات الكادحة.
نوارو مصطفى ــ العيون
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 9:39 م
ta bban lakom ayouha almolhidin alaghbia sir jibo jihaja khra oma lmarksia akala 3alaiha addahro wa charib