تقرير حول أيام المعتقل
كتبهاطالب قاعدي ، في 26 مايو 2009 الساعة: 13:29 م
تقرير حول أيام المعتقل
نظمت لجنة المعتقل المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة ظهر المهرازـ فاس ـ أيام المعتقل تحت شعار "لا سلام لااستسلام…معركة إلى الأمام " من 19 إلى 20 ماي 2009 ويعتبر هذا الشكل النضالي كاستمرارية في الأشكال النضالية للجنة المعتقل وفي إطار تتبعها لملف الاعتقال السياسي من ألفه إلى يائه.
وقد كانت البرمجة على الشكل التالي ׃
اليوم الأول ׃ الثلاثاء 19 ماي 2009 بكلية الحقوق.
● إفتتاح الأيام ׃ ـ كلمة افتتاحية للجنة المعتقل ـ أوطم.
● إستقبال ׃ المواقع الجامعية، عائلات المعتقلين السياسيين بكل من فاس ومراكش، المعتقلين الساسيين المفرج عنهم.
ـ كلمة المواقع الجامعية الحاضرة.
ـ كلمة للجنة العائلات.
ـ كلمة المعتقلين السياسيين المفرج عنهم ( فاس مراكش…).
● نقاش حول الأيام ׃
ـ نقاش حول لجنة المعتقل والشعار׃ لجنة المعتقل كشكل تنظيمي للحركة الطلابية، تصورها، أهدافها، الأشكال والمحطات النضالية التي جسدتها، التأكيد على ضرورة تطوير هذه المبادرة.
ـ دور أيام المعتقل في الحركة الطلابيةوطنيا ومضمونها ( الإعتقال، ترسيخ ونشر الثقافة التقدمية الهادفة والملتزمة…)
اليوم الثاني ׃ الأربعاء 20 ماي 2009 بكلية العلوم.
● نقاش الاعتقال السياسي ׃ نظريا، علاقته بالحركة الجماهيرية، الاعتقال السياسي بالمغرب، معارك المعتقلين السياسيين، حركة العائلات والحركة التضامنية.
● ندوة حول واقع الاعتقال السياسي بالمغرب من تأطير ׃
ـ محمد حجي ، عضو جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان وأحد الموقعين على رسالة إلى التاريخ.
ـ محمد صادقو، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان وعضو سكرتارية الهيأة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين.
● نقاش حول الوضع السياسي الراهن.
اليوم الثالث ׃ الخميس 21 ماي 2009 بكلية العلوم.
● نقاش مركزي حول " المخطط الاستعجالي ".
● نقاش حول معركة المجانية أو الاستشهاد ، الواقع والافاق.
ـ ما معنى شعار" المجانية أو الاستشهاد" وسياقه؟
ـ الحصيلة ׃ معارك بمجموعة من المواقع الجامعية، إفشال الميثاق الطبقي وتحصين مجموعة من المكتسبات بفضل تضحيات جسام.
ـ الآفاق ׃ لاسلام لا إستسلام معركة إلى الأمام، استنهاض الفعل النضالي في المواقع الجامعية،النضج والتعاطي المسؤول مع نضالات الحركة الطلابية.
اليوم الرابع ׃ الجمعة 22 ماي 2009 .
● ندوة صحفية بكلية الآداب من تأطير لجنة المعتقل ׃
ـ عرض حول واقع التعليم بالمغرب.
ـ عرض حول معارك الحركة الطلابية.
ـ قمع النظام القائم لنضالات الحركة الطلابية.
ـ شهادات حول التعذيب للمعتقلين السياسيين بكل من فاس ومراكش.
ـ حقيقة العنف داخل الجامعة.
بحضور׃ ـ لحسن ولنيعام عن جريدة المساء، محمد الزهري عن الأحداث المغربية، عبدالله المشوافي عن جريدة المسار، محمد حرودي عن جريدة الاتحاد الاشتراكي، محمد اليوبي عن الجريدة الأولى، بلمقدم عبدالعزيز عن جريدة كواليس بلا حدود، المهيدي عبدالعزيز طالب بمسلك الإعلام والتواصل بسايس.
● ورش طلابي بالساحة الجامعية.
● أمسية فنية ملتزمة إبتداءا من الساعة الثالثة زوالا بالساحة الجامعية.
● تظاهرة تأبينية للشهيد محمد طاهر الساسيوي الذي اغتالته القوى الشوفينية بموقع مكناس يوم 22 ماي 2007 .
● تتمة الأمسية الفنية الملتزمة إبتداءا من الساعة الثامنة ليلا بالمطعم الجامعي الأول.
وقد تخلل الأمسية الفنية ׃ ـ مساهمات وإبداعات طلابية ( شعر، أغاني ملتزمة، مونلوغ، زجل…)
ـ كلمة صوتية للمعتقلين السياسيين بكل من سجن ـ عين قادوس ـ فاس وسجن ـ بولمهارز ـ بمراكش.
ـ كلمة ختامية للجنة المعتقل.
تخللت هذه الأيام دردشات بمختلف الأروقة ׃ رواق الحركة الطلابية، قضية المرأة، القضية الفلسطينية، الإعتقال السياسي، المسألة الأمازيغية، الثقافة والفن.
ونشير إلى أنه تم توجيه الدعوة إلى مجموعة من المعتقلين السياسيين سابقا وقد تعذر على بعضم الحضور.
لا سلام لا إستسلام …معركة إلى الأمام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإعتقال السياسي قضية طبقية, مستجدات نضالية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 9:59 م
تحية المجد و الخلود إلى كل المعتقلين السياسين القابعين في سجون الرجعة تحية إلى لجنة المعتقل تحية النضال و الصمود إلى كل من باع نفسه في سبيل القضية إلى كل من إكتوى بنار الظلم و أبى الصمت وجعل من صراخه المعبر عن ذل و جبن النظام لأن القوي يصارع ألأقوياء ويشحذ بهم أنياب كلابه المصعورة وليس هدفه صدور ألأبرياء العارية العزلاء
ودمتم ودمنا لنضال خالدين
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 10:08 ص
لعبت الحركات الطلابية وتلعب دورا هاما من داخل الحركات الإجتماعية، ناضلت في مجال تحركها من أجل حق أبناء الشعوب في التعليم، كما جعلت الجامعات ساحات للتفكير وبناء وعي الطلاب وبالتالي تشكيل نظرتهم للأمور و الأشياء ومواقفهم الفكرية والسياسية كما إتخذ من خلالها الطلاب مواقف و أنتجوا سلوكات سياسية في إتجاه دعم المظلومين إجتماعيا من عمال وفلاحين فقراء…و تجربة الحركة الطلابية تجربة قيمة في هذا الإتجاه . خصوصا بعد تبلور الفكر التقدمي في صفوف الطلاب المغاربة الذين رسموا من خلال الإتحاد الوطني لطلبة المغرب لحركة الطلاب خطا تقدميا كفاحياحيث إنتظم الطلاب اليساريون والطلاب التقدميون الماركسيون اللينيون في منظمتهم الإتحاد الوطني لطلبة المغرب التي ناضلت و تناضل ضد سياسات النظام الرجعي القائم بالمغرب في التعليم التي لم تأخذ في يوم من الأيام مصالح ابناء الجماهير الشعبية بعين الإعتبار بل تراعي فقط مصالح البرجوازية الإقطاع والإمبريالية.
ولكون الإتحاد (أوطم )وبمساهمة فصيله الماركسي اللينيني النهج الديموقراطي القاعدي صامدا مكافحا تقدميا فقد كان و هو مستهدف من طرف الرجعيين النظام و الحركات الظلامية الشوفينية الرجعية والكل يعرف الإغتيالات والإعتقال و المتابعة التي طالت مناضلي أوطم من طرف هؤلاء الرجعيين وخصوصا من هو تقدمي بالفعل و يناضل وواضح و صامد و هم أساسا مناضلي النهج الديموقراطي القاعدي الذين يسمون الأشياء بمسمياتها على طريقة لينين. و يسمون الرجعي رجعيا ويعملون على مواجهته، المتقدم متقدما وطرحوا برنامجا يتيح إمكانية التعامل معه و هو البرنامج المرحلي بنقاطه الثلاثة, أما التقدمي هم القاعديين بالذات فكرا و ممارس. كما أنهم يقولون مناضلي النهج الديموقراطي القاعدي الأحرار لمنعدمي المبادىء الحربائيين الكاذبين المنافقين الخونة الخبثاء الغادرين على طريقة تروتسكي أنتم مخربون وليس من صيغة صحيحة للتعامل معكم غير صيغة المعلم لينين في فضح تروتسكي والعظيم ستالين في محاربة وزجر عميل الفاشية المنافق تروتسكي والمرتزقة أتباعه .
في السنوات الأخيرة تواجه أوطم محاولة يائسة للتصفية والتخريب من طرف التروتسكيين . الذين يعتمدون بمكر شديد على أساليب قذرة. يركزون كما تخطط له جماعتهم خارج الجامعة على مهاجمة التوجه الديموقراطي. و يحاولون إيجاد موقع قدم في مواقع أخرى وهم لذالك يمدحون رفاق فاس وتازة.و هو ما ذكرني بالزيارة السرية التي قام بها زعيمهم سوهارطو منذ سنوات لموقعي فاس ومكناس و حيث عمل الرفاق على طرده أمام ناظري .
منذ ظهور ممثلي ممثلي الأممية الرابعة بعد مشاركة رفاقهم خارج الجامعة في المحاولة الفاشلة لتصفية أوطم والنهج الديموقراطي في خيانة 1989 و إغتيارهم صيغة أكثرإنتهازية غدرا و تكالبا للخيانة في المغرب في جامعة أغادير و هم يراكمون التروتسكية بما هي خبيثة ولامبدئية فلم يكن لهم موقف جاد في قضية من قضايا نضال الطلاب، يعتمدون أسلوب قذر يهدفون من خلاله تصفية التراث النضالي القيم النوعي للإتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي عمل على توحيد نضالات الطلبة على أرضية مصالحهم وسيد الجدل الفكري الفلسفي والسياسي و أشاع ثقافة شعبية من داخل الجامعة و رقى بوعي الطلاب , ليستبدلوه بأشكالهم المشبوهة الهابطة التي تزكي الإستلاب الفكري السياسي والثقافي الذي تراكم في وعي الطالب و سلوكه الآتي من مجتمع تسود به وتنخره ثقافة الإقطاع والتفكير الخرافي القرضاوي المتخلف من جهة والثقافة الرأسمالية ثقافة الإستهلاك عارضات الأزياء المخدرات والجنس….. ذلك بدلا من الرقي بأفكار الطالب وسلوكه فبدلا من نقد مظاهر هذه الثقافات وتسييد ثقافة شعبية إنسانية تضامنية ثقافة العيش المشترك الشيوعية النابذة للتعصب والقومية ، يظهرون بنفاقهم المعهود مظهر العصري الذي يسامح من يختلف معه ولو كان رجعيا ظلاميا فاشيا أصوليا شوفينيا فهو مستعد للتعامل مع الكل ما يهمه هو التواجد والتحرك في ساحة الجامعة وحشد الأتباع كيفما كانوا و بأي وسيلة على طريقة ماكيافيلي من جهة ومحاربة الحس النقدي الذات الواعية النهج الديهوقراطي القاعدي اللذي يفضحه و يعريه من جهة أخرى.اكما يعمل المخربون على إشاعة النعرات الإ قليمية و العنصرية ويرعون الثقافة الرجعية والبهارج التي تشبه أستديومم2 و ستارأكاديمي وبديماغوجيتهم يقولون أنهم يشجعون الفن والرقص كل ذلك ليكسبوا الطالب المستلب المتمسك بسلوكات لايعي رجعيتها و ليجعلوا القاعديين في صدام مع الطلبة لأنهم يعرفون أن المناضلين القاعديين سيهبون إلي محاربة هذه النعرات الإقليمية و هذا التعصب الذي من شأنه ضرب وحدة الطلاب من داخل إطارهم الوحيد و الأوحد العتيد أوطم الذي يحرس على تربية الطلبة وتثقيفهم ثقافة شعبية ديموقراطية تقدمية، فأنشطة الطلاب كل الطلاب يجب أن تمر من داخل أوطم حتى تكون تقدمية وتغني تراث أوطم الكفاحي وفي ذلك فليتنافس كل من له موهبة في الكتابة أو الفن… فالإبداع التقدمي مرغوب فيه أما التمييع الغير البرئ والذي يهدف إلى تدجين الطلاب فنحيي رفاق الحسناوي و ساسوي على المجهودات المضنية التي يبذلونها محاربة له ومن أجل صون حرمة الجامعة وحتى لا يخربها المخربون
إستراتيجيتهم تعتمد على تصفية تراث و أعراف أوطم وتدجين الطلاب عن طريق التعميم التضليل الترهيب الكذب الدوغمائية والسفسطة والنفاق . يعتمدون على بساطة الطالب غير المطلع على تاريخ الحركة الطلابية و أوطم المجيد وغير الواعي بقيمة تراثه النضالي و بالتالي حرمان الطلبة من الإستفادة منه والمراكمة عليه و هو تراث نضالي كفاحي نوعي مهم بإمكان الطالب الإستفادة منه ليستطيع كذلك الإبداع على خط الكفاح. نتحداهم إذا كانوا قد أنتجوا ما هو أرقى منه. يتحدثون عن العنف بشكل عام ليرهبوا الطالب ويقدمون أنفسهم كمسالمين مرهفي إستراتيجيتهم تعتمد على تصفية تراث و أعراف أوطم وتدجين الطلاب عن طريق التعميم التضليل الترهيب الكذب الدوغمائية والسفسطة والنفاق . يعتمدون على بساطة الطالب غير المطلع على تاريخ الحركة الطلابية و أوطم المجيد وغير الوعي بقيمة تراثه النضالي و بالتالي حرمان الطلبة من الإستفادة منه والمراكمة عليه و هو تراث نضالي كفاحي نوعي مهم بإمكان الطالب الإستفادة منه ليستطيع كذلك الإبداع على خط الكفاح. و نتحداهم إذا كانوا قد أنتجوا ما هو أرقى منه. فما يهمهم ليس تكوين مناضلين ثابتين فكرا وممارسة قادرين على النهوض بمهام الثورة والصراع الطبقي في مختلف مستوياته، بل تدجين أكثر ما يمكن من الطلبة القليلي الوعي الرومنسيين الفصيحي اللسان العصريين المناسبين للعمل في أطاك والجمعيات وإلقاء الخطب الرقيقة الداعية إلى السلم الإجتماعي ونبذ العنف بالشكل الذي يجعلهم أتباعا طائعين لتنظيمهم خارج الجامعة الذي لا نعرف بأي من التنظيمات العشرين المتصارعة بينها في فرنسا هو مرتبط، ما أعرفه هو أنهم غير مرتبطين بتنظيم أحد التروتسكيين الفرنسيين الذي أعطاني موقفا منهم ووصفهم بالليبراليين.
يتحدثون عن العنف بشكل عام ليرهبوا الطالب ويقدمون أنفسهم كمسالمين مرهفي الحس . في مقابل القاعدي العنيف المسلح الذي يعادي الكل من إسلاميين ومتعصبين عنصريين أمازيغيين و لجان إقليمية و تحريفيين … ويسبهم و يشتمهم .و في الحقيقة فالقاعدي واضح وصريح ومع الكل ويسمي الأشياء بمسمياتها فيواجه الرجعي من نظام قوى ظلامية شوفينية فاشية دينية أولغوية ويفضح المتكالبين على مصالح الشعب وحتى من ينحرف عن الماركسية اللينينية هوية القاعدي التي إن إنزاح عنها صار كاوتسكيا ماويا أو…. و يحدد المخربين الغادرين التروتسكيين و يحاربهم. يتبنى الطلبة القاعديون العنف الثوري في مواجهة العنف الرجعي ويوظفونه حسب الشروط إما تحصينا للذات أو للهجوم على الرجعية حين تستدعي الضرورة النضالية ذلك. وأجده الأفيد والأنجع في التعامل مع الغادرين الخبثاء التروتسكيين فالعنف ضد أمثالهم مسألة جد أخلاقية ومرغوب فيها. أماقولهم أن القاعديين يعتدون على الطلبة ينسحبون أمام القمع فهو كذب بين يتقنونه كالقوى الظلامية و الشوفين تماما و هم بذلك منسجمين مع تروتسكيتهم.
يحلوا لهم دائما تذكيرنا و تذكير الطلبة بمسألة إستعمال العنف” من داخل القاعديين فيما بينهم” . المسألة هذه مسألة واقعة ولا علاقة لها بالأ خلاق بل مرتبطة بظهور أوراق ووجهات نظر يطرحها مناضلون في صفوف القاعديين وغالبا ما يكون مصدرها من خارج الجامعة. عندما يرى القاعديون عدم صحتها وعدم إنسجامها مع خطهم الإيديولوجي والسياسي وبالتالي تحريفيتها ينتجون مواقفهم منها بإعتبارها غير قاعدية.
في الحقيقة كان التحريفيون من يحاول فرض تواجده عن طريق العنف ، نذكر بما مارسه الممانعين أصحاب وجهة نظر1989 الذين ظهر من بينهم التروتسكيون فيما بعد من عنف وخبث في حق الطلبة القاعديين. وقد كان القاعديون يدافعون عن هويتهم الماركسية اللينينية بالشكل المطلوب بمافيه العنف.
.يتحدث مخربوا الحركة الطلابية المغربية عن ” البرنامج المرحلي” و يحاولون بدون جدوى أن يخلقوا منه غولا عنيفا مسلحا بالسيوف الذي يعتدي على الطلبة ويحارب الطلبة “الثوريين”… لترهيب وتضليل الطلبة وحجب حقيقة الفصيل العتيد الماركسي اللينني النهج الديموقراطي القاعدي كي يحرمهم من نعم الماديتين الجدلية والتاريخية والإشتراكية العلمية و التراث الثوري العالمي وخصوصا تجربة لينين وستالين الماركسيين في محاربتهما الإنتهازي تروتسكي عميل هتلر. فليس هناك من فصيل إسمه البرنامج المرحلي بل البرنامج المرحلي هو برنامج ركزه فصيل النهج الديموقراطي القاعدي في ثلاث نقاط برنامجية و إقترحوه على الحركة الطلابية كإجابة على أزمتها.
ممارسات التروتسكيين الإنتهازية لم تفاجئني كطالب أوطامي متعاطف مع تجربة الطلبة القاعديين منذ سنين وأدين لها بأشياء كثيرة من حيث أني إستفدت منها كثيرا على مستوى أفكاري ومواقفي بالإضافة إلى مبدئية هذه التجربة و إستماتتها في الدفاع على مصالح الطلاب و تبني القضايا العادلة ذات الصلة بمصالح الشعب الغربي والكادحين المقهورين من أبناء الوطن الجريح أو قضايا الشعوب العادلة أينما وجدوا . بل أستطيع توقع أقصى درجات الإنتهازية من طرفهم.إلا أني أريد دعوة الرفاق في النهج الديموقراطي القاعدي و رفاق النضال داخل الحركة الطلابية وكذلك الغيورين على النهج الديموقراطي القاعدي حتى خارج الجامعة إلى التنبه إلى ما يكيده المخربون ل أوطم وعزمهم على تصفيته.
ما يطرح علامة إستفهام هو مغازلة التروتسكيين لفاس وتازة في بيان لهم نشروه في الحوار المتمدن. رفاق النضال في فاس مدعوون إلى الرد على المخربين ومحاربتهم.
تحية عالية لكم رفاق الشهيدين الحسناوي والساسوي ومزيدا من الصمود دفاعا عن أوطم ون د ق. والحزم على طريقة ستالين في ممحاربة عديمي المبادئ .
تحية لذكرى الحسناوي و ساسوي الطاهر.
تحية للرفاق في وجدة الصامدين ضدا على قتلة بوملي الفاشيين.
تحية لمعتقلي النهج الديموقراطي القاعدي بالرشيدية. وكل رفاق النضال المعتقلين
عاش أوطم و ن د ق الشامخ.
الموت للرجعية النظام الظلام و الشوفين .
الموت للمخربين المتكالبين على أوطم.
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 11:20 ص
موعدنا هذا اليوم مع فصل جديد من المحاكمة/المسرحية التي يتعرض لها 11 رفيقا مناضلا من مناضلي الحركة الطلابية بموقع مراكش.أو ما أصبح يعرف بمجموعة الرفيقة زهرة بوذكور.حيث توالت الحلقات و توالى القمع تجاه عائلات المعتقلين و المتضامنين معهم و مازلنا ننتظر مصير هؤلاء الرفاق الذين يقبعون في زنازن النظام منذ 15 ماي 2008 بعد إقتحام جحافل القمع للحي الجامعي بمراكش و إعتقال مئات الطلبة و التنكيل بهم، بعد أن تم الإقتحام في اليوم السابق أي 14 ماي 2008 و إعتقال العشرات أيضا ليتابع فيما بعد 7 رفاق بسنة سجن نافذة قضوها في احلك الشروط و خبروا طبيعة النظام بشكل مباشر.
يجب على الحركة الطلابية أن تكون في مستوى التضحيات التي يقدمها المعتقلون السياسيون و أضعف الإيمان جعل أيام المحاكمات و جلسات التحقيق أيام إحتجاجية داخل الجامعة المغربية.
فمن أجلنا اعتقلوا من اجلهم نناضل
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 2:14 م
رسالة من النيبال: الصراع الطبقي في النيبال
طباعة
كامرد هولاكي، كتماندو
الثلاثاء: 26 ماي 2009
تقديم هيئة تحرير موقع الدفاع عن الماركسية:
توصلنا بهذه الرسالة الهامة من أحد قرائنا في النيبال والتي يوضح فيها أوجه قصور الماويين أتباع بارشندا في ضوء استقالة هذا الأخير من الحكومة.
الرفاق الأعزاء في موقع الدفاع عن الماركسية،
كان رئيس الوزراء النيبالي السابق، بارشندا، واقعا تحت ضغوط هائلة من جانب أطر الحزب وأيضا من جانب الجماهير التي صوتت لصالح الماويين من أجل أن يطبقوا الوعود التي قطعها الحزب الشيوعي النيبالي الموحد -الماوي-. صورة: Nhorning
كما بلغ إلى علمكم ولا شك، قدم بارشندا استقالته مؤخرا من منصب رئيس الوزراء في حكومة جمهورية النيبال. وفي سياق تفسيره لأسباب انهيار الحكومة التي يقودها الماويون، قدم بارشندا ثلاثة أسباب رئيسية وهي: أولا عدم التعاون من جانب شركاء الائتلاف، الحزب الشيوعي النيبالي الماركسي اللينيني الموحد (UML) ومنتدى حقوق الشعب مادهيسي (MJF)، ثانيا: انعدام الخبرة لدى الحزب الشيوعي النيبالي الموحد -الماوي- (UCPN-M) في تسيير الحكومة، ثالثا: الضغوط القوية من جانب القوى الإمبريالية، خاصة الهند والولايات المتحدة الأمريكية من أجل الحفاظ على الوضع الراهن.
كان بارشندا واقعا تحت ضغوط هائلة من جانب أطر الحزب وأيضا من جانب الجماهير التي صوتت لصالح الماويين من أجل أن يطبقوا الوعود التي بقي الحزب الشيوعي النيبالي الموحد -الماوي- يرددها طيلة سنوات الحرب الطويلة وفي الجمعية التأسيسية والانتخابات التي انعقدت سنة 2008. لكنه لم يتمكن من تنفيذ وعوده لأنه لا يمتلك أية سيطرة فعلية على الجيش النيبالي، الذي يسيطر عليه الجنرالات الملكيون والموالون للإمبريالية. بالرغم من احتجاجات الائتلاف الحاكم وأحزاب المعارضة، قام بارشندا بإقالة القائد الأعلى للجيش الجنرال كاتوال، الذي أعيد تنصيبه في اليوم نفسه بموجب مرسوم رئاسي. الشيء الذي أدى إلى إحباط الماويين وكان السبب المباشر لاستقالة بارشندا. إلا أن هناك أسباب أعمق وراء فشل الماويين مرتبطة باستراتيجياتهم وبرامجهم وسياساتهم للثورة في النيبال.
بسبب نظريتهم الستالينية الماوية “للثورة في بلد واحد”، انتهت حرب الماويين “الشعبية” في النيبال إلى الباب المسدود كما كان متوقعا. وبانعزالهم عن الطبقة العاملة الأممية وجد الماويون أنفسهم في وضع بائس وصاروا ينغمسون في العمل البرلماني (مما يشبه سياسة الحزب الماركسي اللينيني الموحد بعد سنة 1990) بينما يجلس مقاتلوهم مثل البط المدجن في المعسكرات التي تشرف عليها الإمبريالية.
إن واحدة من أبرز أوجه القصور لدى الحركة الماوية في النيبال هي كونهم يعترون الانتفاضة المسلحة التي قامت بها أطرهم، هي الصراع الطبقي الحقيقي الذي يخوضه العمال والفلاحون في هذا البلد، وهو ما لم يكن في الواقع سوى وهم. لم يعطي الماويون النيباليون الكثير من الأهمية لمسألة تنظيم البروليتاريا من أجل العمل المستقل، وهو السبب الذي جعل البروليتاريا لحد الآن لا تزال منقسمة على أسس عرقية وغير قادرة على القيام بنضال حاسم على الصعيد السياسي.
لقد سقط حتى الآن أكثر من 15.000 قتيل في النيبال في سياق ما سمي بالانتفاضة الشعبية، وما تزال منظورات التغيير الثوري قاتمة أمام المجتمع النيبالي، جزئيا بسبب السياسات الخاطئة لدى القادة الماويين وجزئيا بسبب الدعم القوي الذي تقدمه الإمبريالية لمساعدة القوى الرجعية داخل البلد.
إنني أحث البروليتاريا الأممية لتتدخل في الوضع النيبالي، من خلال أولا: ممارسة الضغط على القادة الماويين ليغيروا الاتجاه ويعملوا على التحالف مع البروليتاريا الأممية وتبني إستراتيجية الثورة الدائمة، وثانيا عبر مساعدة الماويين النيباليين على تطوير برنامج اشتراكي لقيادة الصراع الطبقي نحو نهايته المنطقية.
من الهام جدا في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ بلدنا أن تعمل المنظمات العمالية في العالم بأسره على إنقاذ الحركة في النيبال، لكي لا يتعرض العمال والفلاحون النيباليون للإحباط في نضالهم ضد الإمبريالية والرجعية المحلية.
عنوان النص بالإنجليزية:
Letter from Nepal: Class War in Nepal
http://www.marxy.com
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 3:29 م
رسالة من النيبال: الصراع الطبقي في النيبال
——————————————————————————–
كامرد هولاكي، كتماندو
الثلاثاء: 26 ماي 2009
تقديم هيئة تحرير موقع الدفاع عن الماركسية:
توصلنا بهذه الرسالة الهامة من أحد قرائنا في النيبال والتي يوضح فيها أوجه قصور الماويين أتباع بارشندا في ضوء استقالة هذا الأخير من الحكومة.
الرفاق الأعزاء في موقع الدفاع عن الماركسية،
كان رئيس الوزراء النيبالي السابق، بارشندا، واقعا تحت ضغوط هائلة من جانب أطر الحزب وأيضا من جانب الجماهير التي صوتت لصالح الماويين من أجل أن يطبقوا الوعود التي قطعها الحزب الشيوعي النيبالي الموحد -الماوي-. صورة: Nhorning
كما بلغ إلى علمكم ولا شك، قدم بارشندا استقالته مؤخرا من منصب رئيس الوزراء في حكومة جمهورية النيبال. وفي سياق تفسيره لأسباب انهيار الحكومة التي يقودها الماويون، قدم بارشندا ثلاثة أسباب رئيسية وهي: أولا عدم التعاون من جانب شركاء الائتلاف، الحزب الشيوعي النيبالي الماركسي اللينيني الموحد (UML) ومنتدى حقوق الشعب مادهيسي (MJF)، ثانيا: انعدام الخبرة لدى الحزب الشيوعي النيبالي الموحد -الماوي- (UCPN-M) في تسيير الحكومة، ثالثا: الضغوط القوية من جانب القوى الإمبريالية، خاصة الهند والولايات المتحدة الأمريكية من أجل الحفاظ على الوضع الراهن.
كان بارشندا واقعا تحت ضغوط هائلة من جانب أطر الحزب وأيضا من جانب الجماهير التي صوتت لصالح الماويين من أجل أن يطبقوا الوعود التي بقي الحزب الشيوعي النيبالي الموحد -الماوي- يرددها طيلة سنوات الحرب الطويلة وفي الجمعية التأسيسية والانتخابات التي انعقدت سنة 2008. لكنه لم يتمكن من تنفيذ وعوده لأنه لا يمتلك أية سيطرة فعلية على الجيش النيبالي، الذي يسيطر عليه الجنرالات الملكيون والموالون للإمبريالية. بالرغم من احتجاجات الائتلاف الحاكم وأحزاب المعارضة، قام بارشندا بإقالة القائد الأعلى للجيش الجنرال كاتوال، الذي أعيد تنصيبه في اليوم نفسه بموجب مرسوم رئاسي. الشيء الذي أدى إلى إحباط الماويين وكان السبب المباشر لاستقالة بارشندا. إلا أن هناك أسباب أعمق وراء فشل الماويين مرتبطة باستراتيجياتهم وبرامجهم وسياساتهم للثورة في النيبال.
بسبب نظريتهم الستالينية الماوية “للثورة في بلد واحد”، انتهت حرب الماويين “الشعبية” في النيبال إلى الباب المسدود كما كان متوقعا. وبانعزالهم عن الطبقة العاملة الأممية وجد الماويون أنفسهم في وضع بائس وصاروا ينغمسون في العمل البرلماني (مما يشبه سياسة الحزب الماركسي اللينيني الموحد بعد سنة 1990) بينما يجلس مقاتلوهم مثل البط المدجن في المعسكرات التي تشرف عليها الإمبريالية.
إن واحدة من أبرز أوجه القصور لدى الحركة الماوية في النيبال هي كونهم يعترون الانتفاضة المسلحة التي قامت بها أطرهم، هي الصراع الطبقي الحقيقي الذي يخوضه العمال والفلاحون في هذا البلد، وهو ما لم يكن في الواقع سوى وهم. لم يعطي الماويون النيباليون الكثير من الأهمية لمسألة تنظيم البروليتاريا من أجل العمل المستقل، وهو السبب الذي جعل البروليتاريا لحد الآن لا تزال منقسمة على أسس عرقية وغير قادرة على القيام بنضال حاسم على الصعيد السياسي.
لقد سقط حتى الآن أكثر من 15.000 قتيل في النيبال في سياق ما سمي بالانتفاضة الشعبية، وما تزال منظورات التغيير الثوري قاتمة أمام المجتمع النيبالي، جزئيا بسبب السياسات الخاطئة لدى القادة الماويين وجزئيا بسبب الدعم القوي الذي تقدمه الإمبريالية لمساعدة القوى الرجعية داخل البلد.
إنني أحث البروليتاريا الأممية لتتدخل في الوضع النيبالي، من خلال أولا: ممارسة الضغط على القادة الماويين ليغيروا الاتجاه ويعملوا على التحالف مع البروليتاريا الأممية وتبني إستراتيجية الثورة الدائمة، وثانيا عبر مساعدة الماويين النيباليين على تطوير برنامج اشتراكي لقيادة الصراع الطبقي نحو نهايته المنطقية.
من الهام جدا في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ بلدنا أن تعمل المنظمات العمالية في العالم بأسره على إنقاذ الحركة في النيبال، لكي لا يتعرض العمال والفلاحون النيباليون للإحباط في نضالهم ضد الإمبريالية والرجعية المحلية.
عنوان النص بالإنجليزية:
Letter from Nepal: Class War in Nepal
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 3:55 م
تحية نضالية في إطارنا العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، تحية نضالية لكل شهداء الحركة الطلابية ، تحية نضالية لكل المعتقلين السياسيين من داخل سجون النظام الرجعي و أخص بالدكر الرفيق جمال العصفوري ، محمد صالح ، محمد الزغديدي ، محمد عدلي ، أيوب النجار ، تحية لكل الرفاق و الرفيقات الدين واجهوا كيد السلطات في سبيل مجانية التعليم ، الخزي و العار لقوى الغدر و الظلام ، الخزي و العار لقوى القمع و للنظام الرجعي ، تخية نضال و صمود لكل الطلاب و الطالبات من داخل المواقع الجامعية الصامدة و خاصة من داخل ظهر المهراز الصامدة ، و طلاب الحي الجامعي خاصة .