من اجل  تعليم شعبي ديمقراطي علمي و موحد  

جلسة جديدة للتحقيق في فاس

كتبهاطالب قاعدي ، في 31 مايو 2009 الساعة: 21:41 م

إدانة أوطمية…محاكمات صورية

 

يمثل مرة اخرى،صبيحة الإثنين 01/06/2009، 13 من مناضلي الحركة الطلابية بموقع فاس الصامد و المناضل أمام قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف.حيث سنشهد فصلا جديدا من فصول المهزلة التي يتعرض لها مناضلوا الشعب المغربي الشرفاء في كل ربوع الوطن الجريح. و تجدر الإشارة إلى انه لا يزال 5 رفاق متابعين من وراء القضبان( جمال عصفوري،محمد عدلي،محمد الزغديدي،محمد صالح و أيوب النجار) بعدما تم إطلاق 6 رفاق (خالد بوخيري،محمد فتال،زكريا هنيدة ،محمد عميمي،الراجي الخادير و محمد الناده) و متابعتهم في حالة سراح مؤقت إلى جانب رفيقيهم محمد السلاسي و نبيل طلحة المتابعين أيضا في حالة سراح.

لذا فليجسد كل شريف حضوره إلى جانب عائلات المعتقلين السياسيين و الجماهير الطلابية يوم غذ أمام محمكة الإستثناف.

 

التهم التي يتابع بموجبها الرفاق:

وضع متاريس بالطريق العمومية لعرقلة عمل القوات العمومية

-         إهانة موظفين (قوات القمع) أثناء قيامهم بمهامهم ورشقهم بالحجارة.

-         محاولة القتل

-         التجمهر المسلح في أماكن عمومية بدون ترخيص.

-         الإنتماء إلى جمعية غير مرخص بها (الإتحاد الوطني لطلبة المغرب).

-         إنتزاع عقار (يتعلق الأمر بالحي الجامعي)

-         الإحتجاز وتوزيع مناشير تحريضية بدون ترخيص

-         تعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة (سيارات القمع أثناء المواجهات).

 

معلومات عن الرفاق:

 

ملاحظات

الشعبة

المستوى الدراسي

ينحدر من

سنة الإزدياد

الإسم

سبق أن قضى 40 يوما من الإعتقال سنة 2005 بعد ان حكم عليه بشهرين نافذة على خلفية المعركة النضالية التي خاضها أوطم تلك السنة و توجت بمقاطعة الإمتحانات

إقتصاد و تدبير

الثالثة

تاونات

1982

جمال عصفوري

 

فلسفة عامة

السنة الأولى

مولاي يعقوب

1983

عدلي محمد

أصغر معتقل سياسي

فيزياء

الأولى

أوطاط الحاج

1990

عميمي محمد

 

قانون خاص

الثانية

تاونات

1987

زكريا هنيدة

 

علم إجتماع

الثالثة

تاونات

1986

خالد بوخيري

 

فلسفة عامة

الثالثة

تازة

1987

أيوب النجار

 

فيزياء

الأولى

فاس

1987

محمد فتال

 

قانون خاص

الثالثة

صفرو

1986

محمد صالح

حاصل على الإجازة في شعبة الفلسفة

قانون خاص

السنة أولى

تاونات

1984

محمد الناده

 

قانون خاص فرنسي

الثانية

تاونات

1987

الراجي الخادير

 

إقتصاد و تدبير

الثانية

 

1986

محمد زغديدي

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإعتقال السياسي قضية طبقية, مستجدات نضالية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “جلسة جديدة للتحقيق في فاس”

  1. يارفيق الرتاح الرتاح سنواصل الكفاح

  2. نحية عالية لكافة المعتقلين السياسيين القابعين في سجون الرجعية

  3. العنف الشوفيني من جديد

    2009 / 5 / 29

    تحية للعموم .
    مججدا العنف الشوفيني الفاشي يعود للحرم الجامعي مستهدفا الطلبة و المناضلين الشرفاء ،
    كما العام الماضي و ما قبل العام الماضي فضلت العناصر الشوفينية أن تترك بصمتها ، الإجرامية طبعا ،
    في الساحة الجامعية مخلفة وراءها دماء الطلبة و المناضلين و كثير من المعطوبين و الجرحى و الفزع
    وسط الجماهير الطلابية ، بل وصل بها الأمر لحد اغتيال الطلبة و ما الشهيد السيساوي لأسطع دليل.
    إذا مجددا هذه السنة و سيرا على عادتهم و منوالهم البشع و لأن الموسم الدراسي أشرف على نهايته دون أن يكون لهم حظور مع الجماهير الطلابية و لو بشكله البسيط جدا ، و هذا ليس غريبا بالنسبة لمن كشف أهدافهم و مشروعهم التخريبي ، كان لزام عليهم أن يتركو بصمتهم و يعلنو تواجدهم و لو على حساب دماء الرفاق و المناضلين الشرفاء. و هذا ما حصل طبعا ، في موقع وجدة الصامد بالضبط هذه المرة ، فكان لفصيل الطلبة القاعديين نصيب
    من فاشيستية الحركة الثقافة الأمازيغية ، و ذلك ليس صدفة نظرا للمسار الذي سار فيه هذا الفصيل المناضل مع الجماهير الطلابية طيلة الموسم و تواجده الدائم في الساحة و نكران الذات و وقوفه نِدا صلبا للأدارة الرجعية في خطواتها التي تستهدف الطالب في كينونته ، و فاضحا الميثاق التخريبي بشرح بنوده التصفوية للطلبة و التصدي لها ، الشيء الذي يورق و يستفز الخفافيش و الطفيليات التي لا مكان شرعي لها وسط الحركة الطلابية ، تلك الشرعية التي استمدها القاعديون بالموقع من ممارستهم الميدانية اليومية و التضحيات الكثيرة من أجل ضمان و لو الشروط الدنيا لأبناء الشعب المغربي الكادح في تعليم مجاني ، الشيء الذي لم و لن تسطع العناصر الشوفينية فعله ، و يكون فعلها في المقابل جبانا و غاشما. هكذا ستترجم هذه العناصر المشبوهة هذه الأفعال في الواقع منذ يومين بموقع وجدة الصامد و كما ذكرت سالفا سيكون فصيل الطلبة القاعديين هو الضحية المستهدف من طرف هذه الشرذمة . وقع مشكل بسيط في الحي الجامعي تلك الليلة بين الرفاق و بعض العناصر من تلك الحركة سينتهي هناك بعد لحظات بحله بشكل مسؤول من طرف الرفاق و وعيهم بالنتائج الوخيمة التي ستنتج إن هم وقعوا في مستنقع شد الحبل مع هذه العناصر التي لا هم لها عكس الرفاق الذين يتحملون مسؤولية في الساحة مع الطلبة و اإلتزاماتهم معهم ، بعد ذلك سيذهب الرفاق كل إلى حال سبيله كأن شيء لم يكن معتقدين أنه بالفعل تم حل المشكل وديا ،لكن سيتفاجئ أحد الرفاق و هو قيادي بالفصيل بمجموعة من الشوفينيين يحاصرونه و ينهالون عليه بالضرب و هو أعزل و لوحده وهم مدججين بالسيوف و الهروات ، سيقومون بقطع شريان اليد للرفيق بالخناجر ليتركوه في دمائه ، سيتم نقل الرفيق للمستشفى المحلي (الفرابي) و في حالة استعجالية ، و مازال بالمستشفىلهذه الساعة.على إثر هذه الواقعة الجبانة سيجتمع الرفاق ليحصنوا أنفسهم ، لكنهم مجددا سيتفاجؤون بعصابات تتكون من أكثر منثلاثين فردا مدججة بكل أنواع الأسلحة البيضاء تهجم عليهم بشكل وحشي و بشكل مباغت ، سيضطر الرفاق للدفاع عنأنفسهم ، و لأنهم كانو منظمين جيدا و تحركهم مبدئيتهم و تشبثهم بحقهم في التواجد التنظيمي الذي يزكيه وجود مجموعة منالطلبة معهم في المواجهة ، ستضطر العناصر الشوفينية للهروب نظرا للأضرار التي ألحقها بهم الرفاق …. بعد هروبهمسيقوم الرفاق بملاحقتهم ، وفي هذه الأثناء ستتدخل عناصر القمع البوليسية لتفرق الكل و تعتقل بعض الرفاق.حاليا لازال الرفاق مسيطرين على الوضع و عناصر البوليس تحوم حول الحرم الجامعي ، أما الجبناء ففروا بلا رجعةبعد أن خلفوا وراءهم رفيقا في المستشفى و بعض الإصابت الأخرى لحقت مجموعة من الرفاق.تواطؤ العناصر الشوفينية مع النظام الطبقي بين للكل بشكل أو بآخر ، لأن هدف هذه الممارسات هو أولا عرقلة المسيرةالنضالية لفصيل الطلبة القاعديين و جر الحركة الطلابية للوراء و للمستنقع ، و هذا لن يستفيد منه سوى النضام من أجلتبرير عسكرته للجامعة و تمريره لبنود الميثاق التخريبي التصفوي.فمزيدا من الثبات و الصمود يا رفاق في وجه فاشية القوى الشوفينية الإجرامية ، فكل الطلبة يعرفون حق المعرفة من هوحليفهم و من يقف بجنبهم طيلة الموسم الدراسي و كل الطلبة معكم في معركتكم ، أما العناصر الشوفينية فقد باتت حقيقة أمرهم بينة للعيان ، و ما شعاراتهم حول ميثاق لنبذ العنف داخل الجامعة سوى أسطوانة أكل عليها الدرب و شرب ،و لا يمكن حجب الشمس بالغربال كما يقال.

  4. ماذا قال عبد الناصر فى 4 يونيو 1967؟!!!

    دعوة لإبداءالرأى

    سلامى واحترامى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر