من اجل  تعليم شعبي ديمقراطي علمي و موحد  

كلمة المعتقلين السياسيين بالمهرجان الخطابي

كتبهاطالب قاعدي ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 02:31 ص

 

     
     المعتقلين السياسيين             فاس في 30-06-2009
  السجن المحلي-عين قادوس                               
 
                  كلمة المعتقلين السياسيين بفاس
 
      المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي وعلى رأسهم شهداء الحركة الطلابية.
تحية النضال والصمود لكل المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي الحركة الطلابية.
      نحيي عاليا لجنة المعتقل كما نحيي عائلات المعتقلين السياسيين.
تحية نضالية إلى كل من يدافع عن قضية الإعتقال السياسي ويدعم المعتقلين السياسيين
      تحية نضالية عالية إلى الحضور الكريم
        الرفاق، الرفيقات، الحضور الكريم
      لازال النظام القائم بالمغرب باعتباره نظاما لاوطنيا لاديمقراطيا لاشعبيا مستمرا في نهج سياسة التقتيل والتجهيل عبر الزحف على كل المكتسبات التاريخية للشعب المغربي الكادح في الصحة، السكن والتعليم … بتحريك آليته القمعية وتوجيهها صوب كل صوت حر يرفض قبول حياة الذل والمهانة المفروضة ضدا على إرادة أبناء الشعب ،ولدا فقد ظلت أولى الأولويات المطروحة بالنسبة للنظام القائم هي قبر كل حركة إحتجاجية تعبر عن إرادة الجماهير الكادحة ليكون مصير هاته الأخيرة هو التقتيل الوحشي والزج بالمناضلين الشرفاء في السجون ،والذين حولوا الزنازن إلى قلاع نضالية من خلال الأشكال النضالية التي يقدم عليها المعتقلون السياسيون، الأمر الذي يفرض على كل الأحرار وكل المدافعين عن الاعتقال السياسي باعتباره قضية طبقية أن يؤذوا المهمة المنوطة بهم في دعم المعتقلين السياسيين والتعريف بالقضايا التي اعتقلوا من اجلها، وذلك بطرح خطوات نضالية في هذا الإطار . ولابد من الإشارة هنا للدور الكبير الذي تلعبه لجنة المعتقل المنبثقة عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب التي أخدت على عاتقها الدفاع عن الهوية السياسية والمبادئ النبيلة وقضية المعتقلين السياسيين رغم محدودية الإمكانيات، وهي بذلك تسد الباب على كل من يحاول الاسترزاق على تضحيات الجماهير والمناضلين بالإضافة إلى إزاحة الستار عن التشويهات التي يروج لها النظام القائم وحلفائه للنيل من سمعة المناضلين والشرفاء.
         الرفاق، الرفيقات، الحضور الكريم
      إن الحركة الطلابية باعتبارها رافد من روافد حركة التحرر الوطني شكلت على مر التاريخ هاجسا أرق بال النظام القائم بفضل المعارك النضالية البطولية التي تخوضها بتأطير من الإتحاد الوطني لطلبة المغرب للدفاع عن مصالح أبناء الشعب في مجال التعليم بمواجهة كل المخططات الطبقية (آخرها الميثاق الطبقي للتربية والتكوين) التي تستهدف خوصصة هذا القطاع، وهذا ما جعلها (الحركة الطلابية) عرضة لأشد أساليب القمع الوحشية مقدمة بذلك العديد من الشهداء، وآلاف المعتقلين، ويكفي أن نذكر الهجوم المكثف في السنوات الأخيرة على كل المواقع الجامعية (تازة، فاس، مراكش، مكناس، الرشيدية، أكادير، وجدة،…) التي تعرف تململا نضاليا.
      وفي هذا الإطار لازلنا نحن المعتقلون السياسيون الخمسة بالسجن المحلي بفاس نقبع بزنازن القهر والحرمان منذ 23-02-2009، بعدما تعرضنا لكل أشكال التعذيب النفسي والجسدي سواء بمخافر الشرطة أو بالسجن .
      ونشير إلى أنه منذ ولوجنا السجن لازلنا نخوض معركة نضالية عرفت مجموعة من الأشكال (إعتصامات ليلية، إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة، إضراب عن الطعام لمدة 10 أيام، إضراب عن الطعام والماء لمدة 48 ساعة، إضراب عن الطعام لمدة 15 يوما…) على أرضية مطالبنا العادلة والمشروعة وفي مقدمتها إطلاق سراحنا الفوري، كما نؤكد استمرارنا في خوض كل الأشكال النضالية المفتوحة على كل أوجه التصعيد حتى انتزاع كل المطالب .
    وفي هذا الصدد قررنا خوض إضراب عن الطعام والماء لمدة 72 ساعة ابتداءا من يوم الثلاثاء 07-07-2009 على الساعة الثامنة مساءا إلى غاية يوم الجمعة 10-07-2009 على الساعة الثامنة مساءا.
وفي الأخير نحيي كل من لجنة المعتقل ولجنة العائلات والحضور الكريم.
 
عاشت الجماهير الشعبية
عاش الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
الحرية للمعتقلين السياسيين
 
 
                                        عن المعتقلين السياسيين الخمسة
                                       بالسجن المحلي عين قادوس-فاس
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “كلمة المعتقلين السياسيين بالمهرجان الخطابي”

  1. ta7ya 3alia lirrifak al mo3takalin fi sojoun arrij3ya

  2. الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين

    بيان

    يخلد العالم والمغرب اليوم العالمي لمناهضة التعذيب في ظل وضع يتسم باستمرار الهجوم الكاسح على الحريات فمن الاغتيالات التي تطال المناضلين (حالة الشهيد عبد الرزاق الكاديري الذي استشهد بمراكش) إلى الاعتقالات بالجملة التي طالت صفوف المناضلات والمناضلين والجماهير الشعبية بمختلف فئاتها عمال فلاحين طلبة معطلين أبناء الكادحين، وهكذا نسجل:
    استمرار اعتقال العديد من مناضلي سيدي ايفني بعد إطلاق سراح البعض منهم لقضائه المدة المحكوم بها
    استمرار اعتقال مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمراكش (مجموعة زهرة بودكور) منذ أزيد من سنة وشهر دون صدور أحكام في حقهم، وكذا استمرار اعتقال المناضلين محمد المؤدن ومحمد ميمية بالإضافة الى المناضل توفيق الشويني عضو لجنة عائلات الطلبة المعتقلين بمراكش.
    · استمرار اعتقال مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بفاس دون تقديمهم للمحاكمة بعد مرور أزيد من 4 أشهر على اعتقالهم.
    · الحكم على مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمكناس بشهر موقوفة التنفيذ بعد مقاطعتهم للامتحانات.
    اعتقال العديد من مناضلي حزب النهج الديمقراطي ومتابعتهم في حالة سراح أثناء دعوتهم إلى مقاطعة الانتخابات.
    · استمرار اعتقال العديد من المناضلين الصحراويين بسبب آرائهم السياسية وتقديمهم لمحاكمات صورية والذين خاضوا إضرابا بطوليا عن الطعام…
    · الهجوم على عائلات المعتقلين السياسيين بفاس ومراكش والتي وصلت ذروتها باعتقال أختي المعتقلة زهرة بودكور لأزيد من ساعتين قبل إطلاق سراحهما.
    وتحل كذلك هاته الذكرى مع تجديد النظام القائم عزمه على المضي الفعلي في سياسة التعذيب إذ وعلى طريقة القرون الوسطى تفنن جلادو العهد الجديد (طاوال، اليعقوبي، برقية….) في تعذيب العديد من المعتقلين والجماهير الشعبية، فما إن ظهرت العديد من أشرطة الفيديو على الانترنيت كاشفة هول التعذيب والعقاب الجماعي الذي تعرضت له ساكنة سيدي ايفني للدلالة على سادية النظام بالمغرب، وصور الطالب عبد الكبير الباهي الذي تم رميه من الطابق الثالث للحي الجامعي بمراكش، حتى تناسلت شهادات صادمة حول مختلف صنوف التعذيب في المخافر لمعتقلي الحركة الطلابية بمراكش و فاس لتكشف عن الوجه الحقيقي للعهد الذي حاولوا تسميته عهدا جديدا ومفندا لكافة الأطروحات الانهزامية حول طي صفحة الماضي والإنصاف والمصالحة. تعذيب جسدي ونفسي لا زال المعتقلون يعانون ويلاته إلى اليوم بعد أزيد من سنة على اعتقالهم خصوصا المعتقلة زهرة بودكور التي لا تزال تعاني من آثار التعذيب الجسدي الذي تعرضت له بكوميسارية جامع الفنا بمراكش رفقة رفاقها الثمانية عشر، بالإضافة إلى تعذيب من نوع آخر بحيث تجري محاولات على قدم وساق لإقصائها من حقها في التعليم، هذا الحق الذي دخلت بسببه إلى المعتقل بمبررات واهية مثل عدم حضورها وهي في حالة اعتقال الى الدروس التوجيهية TD بالإضافة إلى التعذيب الذي تعرض له معتقلو الحركة الطلابية بفاس وخصوصا المعتقل جمال العصفوري الذي كسرت يده وبقيت دون علاج…..
    وأمام هذا الوضع فإننا كهيئة وطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين إذ نقف على هاته الأحداث نسجل ما يلي:
    * إدانتنا لكافة أشكال التعذيب الممارسة في حق الجماهير الشعبية عامة والمعتقلين السياسيين على وجه الخصوص. * إدانتنا للمحاكمات الصورية التي يتعرض لها المعتقلون السياسيون ومطالبتنا بإطلاق سراحهم دون قيد او شرط
    * إدانتنا للتدخلات القمعية ضد عائلات المعتقلين السياسيين بكل من فاس ومراكش.
    * مطالبتنا بتقديم العلاج لكافة المعتقلين وخصوصا المعتقلين الذين يعانون أمراضا مزمنة كالمعتقل السياسي حسن اغربي والمعتقلة زهرة بودكور وتوفيق الشويني وجمال العصفوري…….
    دعوتنا كافة الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية لتحمل مسؤولياتها تجاه ملف المعتقلين والحرية السياسية بصفة عامة وذلك بالانخراط في كافة المبادرات الرامية إلى التضامن مع المعتقلين السياسيين وفضح الممارسات التي يتعرضون لها ، ودعم عمل الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين.
    عن الهيئة الوطنية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر