لجنة المعتقل-بيان إلى الرأي العام
كتبهاطالب قاعدي ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 23:23 م
فاس في 11 ـ 07 ـ 2009
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لجنة المعتقل
بيان إلى الرأي العام
يتميز الوضع الراهن باحتدام التناقضات الطبقية بين الجماهير الشعبية والنظام القائم الذي يحاول تصريف أزمته البنيوية المتفاقمة عبر التسريع بتنفيذ مخططاته الطبقية ( مدونة السير، مدونة الشغل، الميثاق الطبقي للتربية والتكوين…) المملاة من طرف دواليب الامبريالية ( صندوق النقد الدولي، البنك العالمي…)مستمرا في هجومه الشامل على ما تبقى من المكتسبات التاريخية للجماهير الشعبية التي حصنتها بدمائها في محطات خالدة ( 23 مارس 1965 ، 1981 ، 1984 ، 1990 …)
أمام استمرار النظام القائم في الهجوم على قوتها اليومي، وأمام استمرار القوى الإصلاحية في نهج سياسة التواطؤ المكشوف لم يسع الجماهير الكادحة سوى تفجير انتفاضات مجيدة ( صفرو، إيفني، الخنيشات…) عبرت من خلالها عن رفضها للمخططات والسياسات الطبقية للنظام القائم الذي تعاطى معها انسجاما وطبيعته اللاديمقراطية بقمع همجي مخلفا شهداء ومعتقلين.
وباعتبار الحركة الطلابية جزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية شكلت تلك الصخرة التي تكسرت عليها أوهام النظام بتفجيرها معارك نضالية بطولية عبر مختلف المواقع الجامعية استطاعت من خلالها تحصين مجموعة من المكتسبات قدمت من أجلها تضحيات جسام، شهداء (الحسناوي، الساسيوي، عبد الرزاق الكادري…) ومعتقلين سياسيين (فاس، مراكش، تازة، اكادير، مكناس، الراشيدية…) الذين أربكوا حسابات النظام القائم بفضل صمودهم ومعاركهم البطولية داخل السجون والتفاف الجماهير الطلابية حولهم، وكذلك نضالات عائلاتهم التي لم تسلم بدورها من القمع والتنكيل، وقد عرفت العديد من المحاكم الرجعية أشواطا ماراطونية من المحاكمات الصورية في حق هؤلاء المعتقلين السياسيين، فبموقع فاس تم تأجيل جلسة التحقيق التفصيلي للمرة الخامسة على التوالي إلى غاية 08 شتنبر 2009 ، وبموقع مراكش وبعد أزيد من سنة قضاها المعتقلون السياسيون رهن الاعتقال الاحتياطي، قضت إحدى المحاكم الرجعية بتوزيع حوالي ربع قرن ( 24 سنة ) على 11 معتقل سياسي، سنتين سجنا نافدة لعشرة منهم وأربع سنوات بالإضافة إلى 60000 درهم غرامة مالية للمعتقل السياسي مراد الشويني. وقبل ذلك ،في يوم 8 يوليوز، تمت إدانة الرفيق محمد حجي في موقع الراشيدية بثلاث سنوات سجنا نافذة.
إن هذا التعاطي من طرف النظام القائم الذي يتسم بالتأجيلات المتتالية وإصدار الأحكام بعد ذلك، إنما يثبت زيف الشعارات الديماغوجية التي يرفعها ( الانتقال الديمقراطي، الإنصاف…) وكذلك طبيعته اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية ويؤكد أن هذه الطبيعة القمعية لا يمكن أن تتغير مهما تغير جلادوه ومهما اجتهد في تخبيل وعي الجماهير الشعبية ( استخفافات 12 يونيو 2009 نمودجا ) التي استمرت وستستمر بدورها في رسم بطولاتها التاريخية بتقديمها لخيرة أبنائها فداء لقضيتها العادلة والمشروعة التي لا يمكن أن تنتهي أو أن تتوقف باعتقالهم وإصدار الأحكام الصورية ضدهم.
وفي الأخير نعلن للرأي العام ما يلي :
ـ تحياتنا لرفاقنا المعتقلين السياسيين بسجن عين قادوس.
ـ إدانتنا للمحاكمات الصورية في حق المعتقلين السياسيين عامة.
ـ إدانتنا للأحكام الصورية في حق المعتقلين السياسيين بمراكش.
عاشت نضالات الجماهير الشعبية
عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
الحرية للمعتقلين السياسيين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بيانات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:39 م
شهدت الحركة الطلابية في السنوات الأخيرة زخما نضاليا في جل المواقع الجامعية، هذا الزخم النضالي الذي جسدته مجموعة من المعارك البطولية التي عرفت تحولات كمية و نوعية كان أبرزها انتفاضتي الطلاب بمراكش 2008 التي فتحت آفاقا جديدة وطرحت العديد من القضايا حول آفاق و اتجاهات نضال الحركة الطلابية ، حيث عرفت انخراط قاعدة واسعة من الطلاب و أبدعت أشكالا نضالية متقدمة جدا و عرفت أيضا تقدما على المستوى السياسي و أيضا على مستوى تطوير الخط العسكري، حيث أربكت هذه النضالات كل المخططات التصفوية التي تحاول إقبار و اجتثاث الفعل النضالي داخل الجامعة و فضحت أيضا كل الشعارات الرنانة التي يتشدق بها المستغلون في هذا الوطن الجريح، و قدمت فيها الجماهير الطلابية و مناضليها تضحيات عظيمة وصلت حتى الاستشهاد ( آخر شهيد ع الرزاق الكاديري مناضل النهج الديمقراطي القاعدي بمراكش ) و تقديم سنوات من الحرية في زنازين الرجعية كان آخرها اعتقال مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي بمكناس . و بكلمة واحدة ، لقد أعادت هذه النضالات موقع الحركة الطلابية إلى الواجهة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من حركة التحرر الوطني .
لكن إذا تتبعنا كل هذه النضالات ونظرنا إليها نظرة متأمل نجدها تعاني من إشكال خطير يطرح العديد من التساؤلات : كل هذه النضالات ، كل هذه التضحيات ، كل هذا القتال و نكران الذات يجد نفسه معزول عن بعضه البعض ، لماذا لم تستطع الحركة الطلابية تجاوز حالة التشتت التي تعاني منها ؟ و لماذا تغيب وحدة نضالاتها ، على الأقل وحدة نضالات المواقع التي تعرف هذا الانتعاش النضالي و هذا الزخم النضالي ؟
إن الإجابة على كل هذه التساؤلات لن يتم إلا عبر تقييم علمي و موضوعي لتاريخ الحركة الطلابية و تاريخ الطلبة القاعديين و أيضا إلى الشروط الذاتية و الموضوعية التي ساهمت في تعميق هذا التشتت وهذه الأزمة من أجل بلورة رؤية و تصور واضح حول السبل و الإجابات السديدة التي تحتاجها الحركة للانتقال من حالة التشتت إلى الفعل النضالي الوطني الواعي .
لماذا« ماي الأحمر»؟
إن إصدار « ماي الأحمر» كنشرة جماهيرية علنية لأمر ضروري، تقتضيه أهمية النقاشات و أهمية أيضا الإجابات المقترحة لوحدة الحركة الطلابية و القضايا و الملفات التي يطرحها واقع الصراع الطبقي في المغرب و في مقدمتها ملف الاعتقال السياسي ، واتجاهات النضال في ظل هذه الشروط ورسم إستراتيجية واضحة لتحديد اتجاه نضال الحركة الطلابية ، كل هذا في اعتقادنا وجب تدوينه و توثيقه كإرث للحركة و الأجيال اللاحقة و الانتقال من النقاش الشفهي الغير منظم إلى النقاش المكتوب المسؤول و المنظم ، وكذلك من اجل تنظيم العمل بين كل المواقع الجامعية و تبادل الخبرات ،فما راكمه موقع مراكش من تجارب و خبرات ستستفيد منه كل المواقع و ما راكمته هذه الأخيرة من خبرات و تجارب سيستفيد منه موقع مراكش من اجل تطوير أداءه الفكري و العملي« لان الاتصالات بين المدن اليوم لحاجات العمل الثوري هي أمر ناذر جدا ، وهي على كل حال شذوذ على القاعدة و عندئذ تصبح هذه الصلات هي القاعدة و تضمن طبعا لا توزيع الجريدة فقط ، بل ” و هو أمر أهم بكثير ” تبادل الخبرة و المواد و القوى و الموارد عندئذ يتسع نطاق العمل التنظيمي اتساعا كبيرا على الفور و يصبح النجاح في منطقة ما مشجعا دائما على تحسين العمل باستمرار و على الرغبة في الاستفادة من الخبرة التي اكتسبها الرفاق في زاوية من زوايا البلاد » ( لينين: ما العمل؟ )
إن بناء حركة طلابية صامدة ومناضلة ليست بالمهمة السهلة لان التجربة راكمت العديد من السلبيات و الايجابيات و العديد من الأفكار الخاطئة و أيضا الصحيحة ، العديد من الانتصارات و أيضا الهزائم . فما هي مهمتنا كمناضلين ثوريين ؟ لن يختلف أي مناضل على أننا بطبيعة الحال سنقوم و نصلح كل ما هو فاسد و كل ماهو خاطئ في التجربة، وسندعم و نطور كل ماهو صحيح و ايجابي في التجربة .إننا أمام مهمة تاريخية ، سنلقى العديد من المصاعب التي سنتفوق عليها و العديد من المنعرجات و التي سنتجاوزها ، سنناضل و نناضل من أجل التقدم بالنقاش و بالحركة إلى الأمام رغم كل المصاعب و رغم كل المنعرجات .
إن مهمة تطوير هذه الخطوة و هذه المساهمة من موقع مراكش لملقاة على كاهل كل التقدميين و الديمقراطيين من أجل إغناء النقاش و تطوير هذا الشكل الجنيني، و لما لا خلق نشرات محلية في كل المواقع الجامعية من أجل تكثيف العمل و الصراع على القضايا المركزية المطروحة حاليا « و ما دمنا قد أصدرنا جريدة فلا بد من إدارتها بصورة جدية و مرضية ، وليست هذه مسؤولية هيئة التحرير و حسب، بل مسؤولية القراء أيضا، و أنه لمن المهم جدا أن يبدي القراء آرائهم و ملاحظاتهم و يكتب إليها الخطابات و المقالات القصيرة يوضحون فيها ما الذي يروقهم ، و ما الذي لا يروقهم ، لان هذه الطريقة هي التي تضمن نجاح هذه الجريدة » ( مـــاو ) .
إن رياح الوحدة تهب علينا فلنساهم في تثبيتها و تثبيت وحدة الجماهير من أجل تشتيت وحدة العدو .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لإرسال الردود و الملاحظات و حتى المقالات المرجو بعثها على البريد الالكتروني التالي :
Mai.rouge@yahoo.com
mokawamamaroc.maktoobblog.com
morakech
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:51 م
الهيئة الوطنية للتضامن
مع كافة المعتقلين السياسيين
بـــــــــــلاغ
عقدت الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين اجتماعا طارئا يوم الجمعة 10 يوليوز 2009 خصص لمناقشة آخر التطورات التي عرفها الاعتقال السياسي ببلادنا وسجلت ما يلي:
الحكم القاسي الصادر في حق الطلبة المعتقلين السياسيين بمراكش والذي جاء كالتالي:
* مراد الشويني: أربع سنوات وغرامة مالية قدرها 60000 درهم।
* زهرة بودكور، محمد جميلي، محمد العربي جدي، عثمان الشويني، يوسف المشدوفي، يوسف العلوي، جلال القطبي، علاء الدربالي، عبد الله الراشدي، وخالد مفتاح: سنتان سجنا نافذة
· تأجيل محاكمة الطلبة المعتقلين السياسيين بفاس الى غاية 8 شتنبر 2009 المقبل مع استمرار اعتقال خمسة منهم.
وأمام هذا المنحى الذي اتخذته المحاكمات الصورية التي يتعرض لها خيرة أبناء شعبنا، نعلن ما يلي:
· إدانتنا للأحكام الصورية والجائرة التي تعرض لها معتقلو الحركة الطلابية بمراكش ( مجموعة زهرة بودكور)؛
· مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وإسقاط كافة المتابعات والأحكام الجائرة في حقهم؛
· تحياتنا العالية لهيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين التي بذلت كل مجهوداتها للدفاع عن المعتقلين وكشف صورية وبطلان المحاكمات؛
· تحياتنا العالية لعائلات المعتقلين السياسيين على صمودهم وإصرارهم على النضال إلى جانب أبنائهم؛
· تحياتنا العالية لصمود وتحدي المعتقلين السياسيين.
عن سكرتارية الهيئة الوطنية
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 12:14 م
mazidan mina assomod fi wajhi al aela aal qam3ya li nidam arrij3i. wa ta7ya 3alia li koli lmo3taqalin assiassyin
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 12:16 م
بلاغ اخباري
2009 / 7 / 31
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي
الرشيدية
بلاغ
مرة أخرى و استمرارا على نهجه , عمل النظام القائم كعادته على تأجيل محاكمة الرفيق المعتقل عليوي الغالي إلى 9 شتنبر , و التي جاءت بعد سلسلة من المحاكمات الصورية, تم من خلالها توزيع سنوات من السجون على مناضلي الحركة الطلابية ( الرشيدية , مراكش , فاس , مكناس ) ليتبين بالملموس مدى حجم الاستهدافات الخطيرة التي تطال قطاع التعليم , رغبة من النظام القائم في تسريع أجرأة بنود ما يسمى زورا ” الميثاق الوطني للتربية و التكوين ” باسم المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم .
إلا أننا نقول أن اعتقال و اغتيال رفاقنا لن يثنينا عن السير على دربهم و التشبث بمبادئهم و كما قال الرفيق لينين ” المطرقة تكسر الزجاج و لكنها تصلب الفولاذ ”
و نعلن ما يلي
_ تشبثنا بأوطم الممثل الوحيد و الأوحد للجماهير الطلابية
_ بالماركسية اللينينية فكرا و ممارسة
_ بالبرنامج المرحلي كإجابة علمية لازمة الحركة الطلابية
_ بالشعار التكتيكي المجانية أو الاستشهاد
إدانتنا للاعتقال السياسي الذي يطال الرفاق
_ تضامننا مع عائلات المعتقلين و الشهداء
_ عزمنا على النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين
وعاشت أوطم صامدة و مناضلة
وعاش النهج الديمقراطي القاعدي رمزا للصمود و التضحية
مرسلة من قبل : النهج الديمقراطي القاعدي الرشيدية
المصدر : موقع الحسناوي
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 4:16 م
مذا تبقى من ج م ح ا فرع فاس
نشر هذا المقل باحدى الجرائد بعد مهزلة تجديدمكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع فاس
باسم اوطم فاس ,ونحن نعيد نشره من اجل ان يعرف كافة المناضلين الوضع الذي وصلته الجمعية المغربية لحقوق الانسان بشكل عام وفرعها بفاس بعد ان اصبح احدى المعاقل الحصينة لحزب التراكتور و شردمته التي لفضتها احزابها جراء ممراساتها المشبوهة. هاته شردمة لا تتوانا عن الهجوم على نضالات الجماهير و بت السموم ولاشاعات حول المناضلين طلبة, معطلين, عمال, ….
و كذا غيابهم عن كافة الانشطة النضالية بفاس , لكن ما يتير الاستغراب هم صمت المكتب المركزي عن الوضع بفرع فاس, بل الاكثر من ذاك هو تزكيته لهذه الشردمة في اكثر من مناسبة و ليس حضور خديجة الرياضي في 10 مارس الا تاكيد عى دلك
الحسين الاهوازي
عرف الجمع العام لتجديد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفاس، إنزالا مكثفا لأعضاء حزب الأصالة والمعاصرة وخاصة مرشحين ضمن لائحة “التراكتور” بسيدي احرازم وهم الآن يسيطرون على مكتب الفرع، وخاصة المسمى لطفي الذي أصبح يطبل لسياسة الحزب عبر لسان حاله “جريدة المعلومة” التي يمولها فريد أمغار عضو المكتب السياسي للحزب في الوقت الذي يتم فيه التعتيم على مجموعة من الملفات الحقوقية الشائكة، تحولت الجمعية إلى ورقة إنتخابية والركوب على بعض القضايا للدعاية لحزب “الهمة” كيف يعقل أن يعمل حقوقيون بعض المتضررين من خروقات وإنتهاكات حقوق الإنسان إلى مقر الأصالة والمعاصرة، وسنعمل على نشر كل الملفات التي عرضت على المكتب الجهوي للأصالة والمعاصرة بحضور أعضاء من مكتب فرع الجمعية
ونؤكد أننا سنستمر في فضح هذا الإلحاق الغير مقبول، وكيف يقبل المكتب المركزي أن يتحول فرع فاس إلى ملحقة لحزب التراكتور مقابل إقصاء ومحاصرة المناضلين الشرفاء
سننشر ما كتبه عضو المكتب عبد المجيد لطفي في جريدة الأصالة والمعاصرة بخصوص إقتحام جامعة فاس وإعتقال الرفاق وإجراءه حوار مع مدير الحي الجامعي ونشره لشهادات أساتذة ينتمون لحزب الهمة يحملون فيها المسؤولية للقاعديين في ممارسة العنف على الطلبة
ولنا عودة للموضوع
unem fes