من اجل  تعليم شعبي ديمقراطي علمي و موحد  

المعتقلين السياسيين الخمسة بالسجن المحلي عين قادوس

كتبهاطالب قاعدي ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 20:40 م

 

                                 فاس في 30 ـ 10 ـ 2009
المعتقلون السياسيون الخمسة                         السجن المحلي عين قادوس
 
                                         تقـــــرير                                           
 
 
   وعيا منا بأن صمود الجماهير الطلابية ومقاومتها واستماتة مناضليها الشرفاء هو الكفيل بتحصين مجانية التعليم رغم كل أشكال البطش والقمع والاعتقال. وانطلاقا من قناعتنا الراسخة بأن طريق النضال هو طريق الخلاص من كل أشكال القمع والحرمان، فان اختيارنا نحن المعتقلين السياسيين الخمسة بسجن عين قادوس ـ فاس، والذي ( اختيارنا ) يتماشى وينسجم مع مبادئنا النبيلة، رغم كل المحاولات اليائسة التي لجأ إليها النظام القائم لتشويه سمعتنا وسمعة كل المناضلين الشرفاء، لم يخرج عن الخيار الذي اختارته الجماهير الشعبية في سيدي افني وصفرو…الخ، ألا وهو خيار النضال دون هوادة ولو تطلب الأمر تقديم أرواحنا فداءا لشعبنا البطل الذي قدم آلاف الشهداء كضريبة ضدا على التوجهات العامة للنظام القائم باعتباره نظاما لا وطنيا لا ديمقراطيا لا شعبيا.
   في هذا الإطار يأتي إضرابنا الإنداري عن الطعام لمدة 20 يوما والذي انطلق يوم الخميس 1 أكتوبر 2009 لينتهي يوم 21 من نفس الشهر، جاعلين من موتنا البطيء دليلا على تشبتنا بحق أبناء شعبنا في التعليم ومؤكدين استمرارنا على درب شهدائنا : سعيدة المنبهي، عبد الحق شباضة، الدريدي وبلهواري… درب النضال دون هوادة للقضاء على الاستغلال والاضطهاد.
   ومن خلال هدا التقرير البسيط، نعتقد أنه لا ضرورة للتأكيد على كون حالتنا الصحية تدهورت بشكل خطير لأن هذا يعرفه الصالح والطالح، كما أنه لا ضرورة للتذكير بتعاطي النظام القائم مع معركتنا وتعاطي إدارة السجن على الخصوص بحيث أن الكل يعرف تعاطي النظام مع إرادة وطموح هذا الشعب من خلال سياسة التقتيل والتجهيل والتجويع التي ينتهجها   ( النظام القائم ) ضدا على تضحيات شعبنا البطل.     إلا أنه ، ومن أجل إعطاء كل ذي حق حقه وإنصاف الجميع لا بد من تسليط ولو قليل من الضوء على ما عرفناه من دعم مادي ومعنوي من قبل الجماهير الطلابية في شخص لجنة المعتقل المنضوية تحت لواء الوطني لطلبة المغرب، هذا الدعم الذي اعتبرناه كمعتقلين سياسيين بمثابة الاعتراف بالجميل والإنصاف الحقيقي، من قبل الجماهير الطلابية لكل المناضلين المخلصين لها، بعيدا عن إنصاف الخونة والمرتدين.
   فتحية عالية لكل الجماهير الطلابية وللجنة المعتقل التي وصل دعمها ليشمل عائلاتنا من خلال تحملها لكافة المصاريف، وتحويلها للجنة العائلات إلى رقم أساسي في الصراع ضد النظام القائم على أرضية قضية الاعتقال السياسي، حيث أصبحت عائلاتنا بدورها مستعدة لتقديم الغالي والنفيس كدليل على عدالة ومشروعية قضيتنا، قضية الشعب المغربي وما إضرابها عن الطعام لمدة 24 ساعة الذي تزامن مع اليوم الأخير من إضرابنا عن الطعام والذي كان تحت إشراف لجنة المعتقل إلا دليل على دلك وحافز لا يقدر بثمن بالنسبة لنا.
   لذا، وتذكير هنا بالرسالة التي أصدرناها يوم 15 أبريل 2009 والتي ناشدنا من خلالها كل مناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والمعتقلين السياسيين بشكل خاص من أجل خوض خطوات نضالية بغية فتح آفاق واسعة أمام نضال الحركة الطلابية المغربية، ندعو كافة المناضلين الشرفاء إلى بلورة مضمون الرسالة ميدانيا.
   وفي الأخير نحيي هيأة الدفاع التي تحملت أعباء الدفاع عن ملف قضيتنا، قضية كل الأحرار كما نحيي كل من ساهم معنا سواء من قريب أو بعيد.
   أيها الشرفاء الأحرار في هذا الوطن، لنتقدم بثبات وحزم وصمود في طريق النضال والمواجهة لتحصين تعليم مجاني لأبناء شعبنا الكادح، لنتحمل كل الضربات والمحن لتأمين عيش كريم لشعبنا البطل.
   فمعركتنا نحن المعتقلين السياسيين الخمسة بسجن عين قادوس لا زالت في أطوارها الأولى وستستمر إلى حين تكسير الصمت الرهيب الذي ينهجه النظام القائم وعملاؤه.
                  
لا سلام لا استسلام … معركة إلى الأمام
عاشت الجماهير الطلابية
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
الحرية للمعتقلين السياسيين
                                                                                            
                                           المعتقلين السياسيين الخمسة

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

16 تعليق على “المعتقلين السياسيين الخمسة بالسجن المحلي عين قادوس”

  1. لا سلام لا استسلام … معركة إلى الأمام

  2. المعتقل السياسي عبد الحق الطلحاوي
    رقم الاعتقال 3229

    شهادة تعذيب

    قبل الشروع في سرد واقع التعذيب الذي تعرضت له داخل كوميسارية جامع الففنا , أود أن أعطي نبذة عن مبسطة عن القضية التي اعتقلت من أجلها , باعتباري مناضل أوطم وفصيل النهج الديمقراطي القاعدي , الماركسي اللينيني الماوي بمراكش, حملت على عاتقي إلى جانب رفاقي هم أبناء الجماهير الشعبية حول قضية التعليم التي ناضل ويناضل من أجلها الشعب المغربي تاريخيا . إذ عرفت بداية هذا الموسم 2009/2010 التحاق المناضلين بالجماهير الطلابية لقيادة مجموعة من المعارك النضالية أهمها معركة الحي الجامعي التي استطاع الطلبة والمناضلين عن طريقها تحصين تواجدهم داخله . وكذلك معركة الطلبة المطرودين المتمثلة في اعتصام أزيد من 80 طالب مطرود أمام إدارة كلية الحقوق بعدما سد باب الحوار في وجههم موازين اعتصامهم بمجموعة من الخطوات النضالية التصعيدية مما أسفر عنه إجبار الإدارة إلى طاولة الحوار مع الطلاب يوم 15/10/2009 حيث قدمت وعود بحل مشكلهم , إلا أنه – وبناء على ردود الحوار – قرر الطلاب الاستمرار في الاعتصام وتصعيد خطواتهم النضالية إلى حين انتزاع حقهم في متابعة الدراسة , على اعتبار إن سياسة الوعود الكاذبة هي سياسة ملازمة لإدارة الكلية الحقوق . بعد ذلك ستأتي حلقية نقاش داخل الحي الجامعي , ركزت فيها جل مداخلات الطلاب والمناضلين على ضرورة العمل على توسيع المعركة وإعطائها بعدها الحقيقي, بما هي معركة الطلاب ضدا على مخططات النظام الطبقية بخصوص التعليم ( المخطط الإستعجالي) الذي يهدف إلى طرد أبناء الجماهير الطلابية خارج أسوار الجامعة والإجهاز على مجانية التعليم . وبعد اختتام الحلقية في حدود الساعة30/23 غادرت إلى جانب رفاقي في اتجاه مقر سكنانا في ظروف عادية , لتأتي المفاجأة في الساعات الأولى من يوم الجمعة 2009/10/16 , حين وصلنا نبأ اختطاف 3 رفاق من المنزل الذي يقطنون به , بمداهمة هوليودية من طرف أجهزة القمع والمخابرات . وانسجاما مع واجبنا كمناضلين. توجهت أنا ورفيقاي احساين ناصر ويونس السالمي صوب الحي الجامعي من أجل إيصال خبر اختطاف الرفاق الثلاثة إلى الطلاب . لنجد جحافل من قوات القمع بلباس مدني راكبين دراجات نارية وسيارات مدنية تنتظرنا في منتصف الطريق . لتبدأ المطاردات في أزقة الداوديات وشارع الطلبة ,فبالنسبة لي تمت مطاردتي من طرف أزيد من 20 عنصر من المخابرات وأنا أركض صوب الحي الجامعي حيث تم اعتقالي على مقربة منه . لينهالو على بشتى أنواع العصي والهراوات والسلاسل على راسي وكل أنحاء جسدي حتى أغمي علي نتيجة فقدي لكمية كبيرة من الدم . بعد استفاقتي من الإغماء وجدت نفسي مكبلا بالأصفاد داخل سيارة مدنية إلى جانب رفيقاي ( يونس السالمي , ناصر احساين ) وهما يتألمان من كثرة الضرب الذي تعرضا له أيضا . حيث اقتادونا إلى مخفر جامع الفنا ليزيد ألمي نتيجة الصدمة التي صدمتنا سيارة ” صطافيط” من الخلف. حين وصلنا إلى المخفر بدأ مجموعة من الأشخاص بالضرب والرفس على رؤوسنا وأجسامنا مع السب والشتم بأمر من المدعو ” احمد طوال ” حيث تعرفت عليه لأنه كان يعمل من داخل المدينة التي أقطن بها ( زاكورة ) , وبقينا على هذه الحال مدة طويلة . تم تركي وأنا مكبل اليدين حتى الساعة الثانية بعد الظهر من نفس اليوم أي يوم الجمعة, ليتم اقتيادي إلى احد المكاتب بعد تعصيب عيني , سمعت أشخاص يتحدثون واخذ أحدهم يسألني عن انتمائي السياسي وعن أسماء رفاقي الذين لم يتم القبض عليهم , بعض رفضي الإجابة عن هذه الأسئلة تلقيت العديد من الضربات في كافة أنحاء جسمي ليزيد غضب هؤلاء الوحوش بعد رفضي الإجابة عن أية أسئلة غير التي تخصني وتخص ورقة تعريفي , ليتم نزع ملابسي وتهديدي بالجلوس على القرعة وكذا التهديد بالصعق الكهربائي مع السب والشتائم النابية بعد ذلك سيتم أنزالي الى القبو قرابة الساعة الرابعة والنصف حيث لا يوجد به لا فراش ولا غطاء مما يعني أن الإنسان لن يستطيع النوم في هذا المكان لأن حظيرة الخنازير تعد أنظف منه وبقيت من دون نوم ولا أكل طوال هاتين الليلتين , في الصباح تم اقتيادي مرة أخرى إلى احد المكاتب لتتم إعادة نفس الأسئلة ونفس السيناريو ( أسئلة + تعذيب + إرهاب نفسي ) ليقول احدهم ” هاد الماركة راه ماتعرفو منها والو را بحال هادوك اللي شدينا العام الفايت عيينا معاهم روسنا اومعرفنا حتى حاجة ” هذا كله دون أن اعرف أي شيء عن طبيعة التهم الملفقة لي ولرفاقي لتتم إحالتي في اليوم الموالي على النيابة العامة دون أن أرى المحضر ولا توقيعه . ثم من بعدها على السجن المدني بولمهارز في حالة صحية يرثى لها في ظل أوضاع أقل ما يقال عنها أنها كارثية حيث هذا الأخير لا يقل وساخة عن القبو التي تم وضعي فيه في الكوميسارية.

    وفي الأخير لا يسعني إلا أن أقول أن الاعتقال السياسي هو قضية طبقية وجب الانخراط المباشر من طرف كل المناضلين التقدميين والديمقراطيين في النضال إلى جانب الجماهير الشعبية من أجل الدفاع عن الحريات السياسية والنقابية ببلادنا .

  3. المعتقل السياسي يونس السالمي
    رقم الاعتقال:2330

    شهادة تعذيب

    بعد أن انخرطت إلى جانب رفاقي في بداية الموسم الدراسي 2009/2010 وتحملنا مسؤوليتنا كمناضلي النهج الديمقراطي القاعدي من داخل منظمتنا العتيدة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب , ونظرا للقضايا و الإشكالات التي تعاني منها الجامعة المغربية والتي يمكن أن أصوغها في ملفين أساسيين
    *ملف الحريات السياسية والنقابية نظرا للنضالات العظيمة التي عرفتها الحركة الطلابية في السنوات الأخيرة تعرضت (أي الحركة الطلابية) إلى العديد من الضربات والتي تمثلت في الاغتيال ( عبد الرزاق الكاديري) وموجة الاعتقال الواسعة والتي شملت العديد من المناضلين الأشاوس ( مجموعة الراشيدية , مجموعة زهرة , مجموعة جمال العصفوري,…) قمنا انطلاقا من مسؤوليتنا بالتشهير و الدعاية والتعريف بالمعتقلين السياسيين وبنضالاتهم داخل وخارج أسوار السجن والمعارك البطولية التي يخوضونها من أجل مطالبهم العادلة والمشروعة ( داخل وخارج السجن).

    • ملف الإصلاح الجامعي ( المخطط الإستعجالي فنظرا للإشكالات التي تعج بها الجامعة المغربية خضنا نضالات ضارية من أجل تحصين تواجدنا كأبناء الشعب المغربي من داخل حقل التعليم ابتداءا من معركة الحي الجامعي وصولا إلى معركة المطرودين والتي جسدت فيها الجماهير الطلابية آيات من الصمود والإبداع ونظرا للواقع الذي تعيشه كلية الحقوق بمراكش كاستثناء في المغرب ( أو ربما في العالم) والمتمثل في أحد بقايا العبودية وأحد مجانين هذا العصر و هو الأمراني زنطار هذا السيد الذي حول كلية الحقوق إلى ضيعة يزرع فيها الشر و الأحقاد بين كل مكوناتها أساتذة , طلبة موظفين و أعوان . ولأن مجال هذه الشهادة محدود فسنتكلم عن معاناة كلية الحقوق مع هذا الفرعون لاحقا.
    فبعد أن تحملت مسؤوليتي في معركة المطرودين وقمنا بالحوار مع لجنة من إدارة كلية الحقوق هذا الحوار الذي تم في ظروف جيدة وفي إطار نقاش ديمقراطي بين الإتحاد الوطني لطلبة المغرب و اللجنة الإدارية المكلفة بالحوار مع الطلبة. توجهت لزيارة أحد أقاربي بمستشفى ابن طفيل وحين عودتي إلى الداوديات وجدت رفاقي مستعدين للنزول إلى الحي الجامعي . إذ توصلنا ببعض الأخبار تقول أن ثلاث رفاق تم اعتقالهم , وقررنا العودة إلى الحي الجامعي على الساعة 30/00 لإيصال الخبر للطلبة و الطلبات بالحي الجامعي وفي طريقنا ومباشرة بعد أن خرجنا من الوحدة الرابعة تفاجأت باستعراض عسكري في الشارع خمس سيارات كل واحدة تحوي بداخلها 6 أشخاص بالإضافة إلى 50 دراجة نارية تحمل شخصين . لم أستوعب الحدث لأن الشارع وفي تلك الساعة لا يمكنه أن يستمر في حركة السير بتلك الضخامة. بعد أن اقترب منا الموكب زاد ت سرعته نحونا و الأشخاص الذين كانوا على متن الدراجات النارية أشهروا الهراوات والسلاسل والسيوف.فركضت صوب الحي الجامعي إلا أن السيارة التي كانت تقود هذا الموكب طاردتني وصدمتني في رجلي اليمنى فسقطت أرضا و انهالت علي العصي و السلاسل فلم أعرف من هؤلاء حتى رأيت المدعو عبد الحق اليعقوبي و آخر يدعى رشيد . إضافة إلى إشهار الأصفاد و جهاز الطولكي ولكي. حينها أدركت أن هذه العصابة ماهي إلا الشرطة . وبمناسبة فالسيارة التي صدمتني كان يقودها رئيس الشرطة القضائية لأني بعد أن سقطت أعطى أمره وقال” مضربوهش على الراس لا يموت لينا . هرسو مو راه السبيطار كاين والكبس غير مشتت “. أدخلوني في سيارة من نوع fiat palio وجدت رفيقي ناصر مغمى عليه والدماء تتساقط من رأسه وإلى جانبه الرفيق عبد الحق الطلحاوي يصرخ بركبته اليمنى . وانطلق المشهد الهوليودي في شارع علال الفاسي نظرت من النافذة فوجدت الدراجات النارية بجانبنا وخلفنا و أمامنا والأشخاص الذين يمتطونها ويحملون السيوف والعصي في الشارع ورأيت أيضا دهشة المارين خصوصا في باب دكالة فالكل يشير بإصبعه إلى الموكب العسكري بدهشة لم أرها من قبل . تجولت عيني في السيارة قليلا فرأيت عدادها يشير إلى 120 كلم في الساعة . وصلنا إلى جامع الفنا فتذكرت رفاقي يوم 14 ماي وما حجم التعذيب الذي ذقناه هنا, وتذكرت أيضا الرفيقة زهرة وهي تنزف دما ورجال الشرطة يركلونها على بطنها ورفاقي الآخرين معصوبي الأعين واحد جنب الآخر…لكن هذا السهو كسرته ضربة قوية تعرضت لها على مستوى الرأس. جلست إلى جانب رفيقيّ واجتمعت العصابة من جديد بهراواتها حوالي نصف ساعة بعدها سينقلوننا إلى المستشفى نظرا للإصابة الخطيرة التي تعرض لها الرفيق ناصر احساين على مستوى الرأس وإصابتي على مستوى اليد اليسرى . وصلنا إلى المستشفى وقابلنا الطبيب الذي لا يختلف عن رجال الشرطة سوى بلباسه الأبيض , حيث أن جرح الرفيق ناصر ينزف ويدي تزداد انتفاخا والطبيب يقول ” لا ما بيهم والو غير ديوهم للكوميسارية ” بعدها عدنا إلى كوميسارية جامع الفنا (درب مولاي الشريف بمراكش ) جلسنا الليل كاملا والأصفاد على يدنا حتى 12:00 ليقوموا بإنزالنا إلى القبو الذي يعرف الكل وضعيته أردأ مكان في المغرب .

    قابلنا رفاقنا الثلاث حيث وجدناهم في حالة خطيرة لما لاقوه بدورهم من تعذيب وعلى الساعة الثامنة مساء تمت المناداة علينا نحن الثلاثة واقتادونا إلى مكتب رئيس الشرطة القضائية حيث وجدنا رئيس الشرطة القضائية ونائبه المدعو ” الوجدي ” و اثنين لا تظهر عليهما صفة الشرطة يرتدون لباسا أنيقا ونظرت إلى الطاولة فرأيت صورتي وناصر وعبد الحق إضافة إلى مجموعة من الصور لمحت من خلالها صورتي في 14 ماي وصور مجموعة زهرة تقدم شخص طويل وله شنب طويل وقال ” خليو يونس وخرجو هادوك بجوج ” وبدأ مسلسل التعذيب حيث أمسك سيفا وقال لي ” عادي ندبح أم ك بحال أبو مصعب الزرقاوي ” قلت لماذا قال لي ” علاش باقي فالكلية واش نتا ما بغيتيش تخوي مراكش ” بعدها أجلسوني على ركبتي اللتان كانتا تؤلمانني بشدة وبدأ يركل في مكان الألم , ثم أمرهم بإخراجي حينها أدركت أن الشخصين هم من جهاز المخابرات (الديستي) أنزلوني إلى القبو مرة أخرى بعدها تم حملنا إلى الوكيل من أجل التمديد لفترة الحراسة النظرية وأعطاء أمره بنقلنا إلى السجن الذي وجدنا به رفاقنا مجموعة زهرة في استقبالنا .

  4. المعتقلين السياسيين: السجن المحلي مراكش
    *مجموعة “زهرة ”
    * المعتقلين الثلاث ( مجموعة عبد لحق الطلحاوي)

    “بـــــيــــــــــان تضامنـــــــــــــــــي”
    مع الرفيق الباهي عبد الكبير

    لا يزال قطاع التعليم منذ أربعة عقود مضت على انتفاضة 23 مارس 1965 محط استهداف من لدن النظام القائم بالمغرب محاولا بذلك تمرير مجموعة من المخططات الطبقية التي تخدم مصالحه بالدرجة الأولى من قبيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمخطط الإستعجالي , هذا الأخير الذي لا يعني سوى التسريع من وتيرة تطبيق الأول أي الميثاق وهذا ما يؤكده الهجوم الشرس الذي يشنه النظام القائم على الجماهير الطلابية بمجموعة من المواقع الجامعية ( فاس, تازة , القنيطرة ’ أكادير , مراكش , الرشيدية,…)محاولا قطع أشواط نحو الإجهاز على مجانية التعليم وتصفية الحركة الطلابية ومناضليها مسخرا في ذلك كل آلياته القمعية وحلفائه الرجعيين من شوفينيين وقوى ظلامية.

    بدورها لم تتوقف الجماهير الطلابية مكتوفة الأيدي اتجاه المؤامرات والتكالبات التي تحاك ضدها في الخفاء والعلن بل أبانت بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي رغم الاستهدافات التي تطاله عن عنفوان وقتالية لا مثيل لها في الدفاع عن الحق المقدس لأبناء الجماهير الشعبية في تعليم مجاني . مفجرة بذلك مجموعة من المعارك البطولية في شتى المواقع الجامعية وفاضحة زيف الشعارات الديماغوجية التي يروجها النظام من قبيل( طي صفحة الماضي و الانتقال الديمقراطي و العهد الجديد وحقوق الإنسان …) إذ لنا في المعركة التي خاضتها الجماهير الطلابية بموقع مراكش ( دون الانتقاص من حجم المعارك بالمواقع الأخرى) خير مثال على ذلك. حيث لقنت النظام القائم دروسا وعبر في الصمود والكفاح, و أثبتت بالفعل صحة مقولة” أن الجماهير هي صانعة التاريخ ” مقدمة شهداء و معتقلين ومعطوبين , إذ لا زالت دماء الكاديري شاهدة الانتصارات التي حققتها الجماهير الطلابية بموقع مراكش ووصمة عار على جبين كل عملاء النظام وأتباعه.

    كما لا زالت صرخات كل من محمد الوالي والرفيق عبد الكبير الباهي اللذان أطاحت بهما قوات القمع من سطح بنايات الحي الجامعي في تدخلها الهمجي لقمع انتفاضة 14 ماي تقض مضجع زبانية النظام و جلاديه.

    فالرفيق عبد الكبير الباهي و الذي لا كان حاضرا في قلب المعارك التي خاضها الطلبة بمعية رفاقه بالموقع ما زال يعاني من رضوض الكسر الذي طاله على مستوى عموده الفقري .

    إلا أن النظام وتماشيا مع طبيعته الصهيونية وبعد فشل محاولة التصفية هاته سيكرر المحاولة في مجموعة من المحطات النضالية التي خاضها و شارك فيها الرفيق:
    • الاعتصام بكلية الآداب بتاريخ
    • الاعتصام أمام عمالة مدينة السمارة
    • وقفة عائلات المعتقلين بتاريخ
    • الاعتصام أمام المجلس الاستشاري بالرباط بتاريخ

    هي تدخلات ومحاولات همجية وإن أذكت معاناة الرفيق صحيا ( 80% من العجز) فهي لم تثنه ولم تقوض عزيمته في الدخول في مسلسل نضالي ابتدأه بالاعتصام أمام المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ( الوكر الخياني لتخريب ذاكرة الإنسان) بتاريخ 14-10-09بمدينة الرباط والتي لم يسلم فيها هي الأخرى من بطش رجال العنيكري في محاولة منهم لثنيه عن الاستمرار في خطواته النضالية إلى أن ” المطرقة إذ تكسر الزجاج فهي تصلب الحديد ” فما زاد بطش هؤلاء الجلادين الرفيق إلا إصرارا في المضي قدما بدخوله في إضراب مفتوح عن الطعام قبل ان تقد قوات القمع على ترحيله الى مراكش.

    و إذ نثمن نحن (مجموعة زهرة) و المعتقلين الثلاث ( مجموعة عبد الحق الطلحاوي) نضالات الرفيق عبد الكبير الباهي فإننا نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

    • تضامننا المبدئي والامشروط مع :

    - الرفيق عبد الكبير الباهي من أجل مطالبه العادلة والمشروعة .
    - الرفيق عادل أوتنيل الذي تم طرده من الحي الجامعي بفاس .
    - عضو الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين علي سالم التامك.
    - مع معتقل الحركة التلاميذية بنواحي بويزكارن .
    * إدانتنا : للتدخل الهمجي في حق الرفيق الباهي .
    * دعوتنا: لكافة المناضلين والمناضلات الشرفاء وكافة الهيئات إلى الالتفاف حول نضالات الرفيق ع الكبير الباهي .

    مجموعة زهرة
    المعتقلين الثلاث مجموعة الطلحاوي.

  5. المعتقـلين السياسيين بمراكش السجن المحلي بمراكش
    (مجموعة زهرة)

    بـــيــــــــــــــــــان تضامني تند يــدي

    ” إن مسألة وجود متآمرين بيننا هي حقيقة موضوعية سواء أعجبتنا أم لا ” ماو

    عرفت الحركة الطلابية في السنوات الأخيرة زخما نضاليا كبيرا , فمع بداية أجرأة بنود ما يسمى (بالميثاق الوطني للتربية والتكوين ستعرف مجموعة من المواقع الجامعية (مراكش , فاس,مكناس,وجدة,أكادير,الراشيدية,طنجة,القنيطرة,تازة,…)العديد من المعارك البطولية كان أقواها على الإطلاق انتفاضة الطلاب بمراكش سنة 2008 - هذا طبعا دون الانتقاص من حجم المعارك الأخرى- لما طرحته (أي المعركة) من قضايا حول آفاق واتجاهات نضال الحركة الطلابية وأيضا لما حققته من تراكمات سواء من خلال إبداع أشكال نضالية متقدمة أو من خلال التقدم على المستوى السياسي وتطوير الخط العسكري فاضحة بذلك شعارات النظام ومربكة لكل مخططاته التصفوية التي تستهدف ضرب الحركة الطلابية مقدمة تضحيات عظيمة وصلت حد الاستشهاد (آخر شهيد الرفيق عبد الرزاق الكاديري بموقع مراكش والعديد من المعتقلين بجل المواقع الجامعية: مراكش-فاس- مكناس- الراشيدية …)ومبينة أيضا أخطر نقط ضعفها متمثلة في تشتت هذه النضالات و انعزال بعضها عن البعض مما يطرح ضرورة الانخراط والعمل من أجل وحدة الحركة الطلابية كمهمة مركزية حتى تستطيع قلب موازين القوى بشكل كلي لصالح الجماهير .

    وفي الوقت الذي بادر فيه رفاقنا بموقع مراكش إلى طرح مبادرة لتوحيد الحركة الطلابية (أنظر في هذا الصدد العدد الأول من نشرة الإتحاد الوطني لطلبة لمغرب “ماي الأحمر”) التي تفاعلت معها الجماهير الطلابية وكذا بعض الفاعلين في الحركة الطلابية ببعض المواقع الجامعية وندعوا الكل إلى المزيد من تعميق النقاش حول هذه المسألة , كما عبرنا نحن المعتقلون السياسيون (مجموعة زهرة) عن رؤيتنا للوحدة(أنظر في هذا الصدد بياننا بمناسبة الذكرى العشرون لاستشهاد الرفيق عبد الحق شباضة ) نجد بعض الممارسات الصبيانية لبعض من ينتسبون إلى التقدمية والديمقراطية بموقع أكادير متمثلة في منع رفاقنا من تحمل مسؤولياتهم إلى جانب الجماهير لطلابية في النضال من أجل الحق في التعليم والتعبير , لا لشئ إلا لعرقلة نضال الحركة الطلابية حيث اعتدوا بالضرب على أحد الرفاق واختطافه واحتجازه من طرفهم بتاريخ 7 شتنبر الماضي , كما قاموا بالإعتدء بالضرب على 3 رفاق بتاريخ 7 أكتوبر على مرأى الجماهير الطلابية عندما كانوا بصدد فتح حلقية نقاش تواصلية مع الطلبة وللإشارة فهؤلاء الرفاق كانوا في مقدمة المدافعين عن الحرم الجامعي من تدخل أجهزة النظام القمعية في حق الجماهير الطلابية في تاريخ 20 ماي حيث تم اعتقال مجموعة من الطلبة بينهم أحد الرفاق كما ساهموا وقاموا بشكل فعال في معركة الحي الجامعي خلال شهري يونيو ويوليوز من إجلاء الأواكس و الأمن الخاص عن الحرم الجامعي وتمديد السكن بالحي الجامعي .

    إن مثل هاته الممارسات لن تخدم الحركة في شئ بقدر ما ستسلك بها إلى الطريق المسدود, ستسلك بها إلى نهج لا زالت جراحه لم تندمل بعد , فيجب أن نتمسك بالمنهج الجدلي في حلنا للتناقضات , فالتناقضات في صفوف الشعب تحل عن طريق الصراع الإيديولوجي بينما التناقضات مع العدو يتم حلها عن طريق العنف .
    فهذه الممارسات تصنف في خانة الرجعية سواء عن وعي أو بدونه من طرف أصحابها لأنها لا يمكن أن تصدر عن أناس يقولون بالتقدمية والديمقراطية فهي تخدم من في مصلحته منع المناضلين ومصادرة الحق في التعبير الذي هو النظام القائم وكل الرجعيين.
    فللإتحاد الوطني لطلبة المغرب مبادئه ويجب أن يبقى في وجه الجميع شرط الانضباط إلى هذه المبادئ. والمقترحات والأفكار والبرامج هي محط صراع إيديولوجي يكون الحسم فيها للجماهير و التي ستدرك مصالحها. فنحن نسعى إلى الوحدة مع كل من يحمل هم الدفاع عن مصالح الجماهير وذلك على أرضية مبادئ وقيم ولكننا في نفس الوقت لن نسمح أبدا بالتطاول على هذه المبادئ . لنردد مع الرفيق كونزالو “نعم إننا نؤمن بالصراع الإيديولوجي وبخط الجماهير لكننا لن نسمح أبدا باستفزاز و الاعتداء على المناضلين”, وكخلاصة فإننا نريد عن صدق أن نعطي للرفاق هذه النصيحة :
    نأمل أن تعودوا من تيهانكم وأن تسترشدوا بمبادئ أوطم وبالمنهج العلمي وترك هذا النهج الخاطئ كليا.

    وفي الأخير نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي :
    * تشبثنا ب :
    - هويتنا الماركسية اللينينية الماوية.
    - بأوطم كممثل وحيد وأوحد لطلبة المغرب.
    - بالبرنامج المرحلي كإجابة علمية على واقع الأزمة الذاتية والموضوعية للحركة الطلابية .
    - شعار” المجانية أو الاستشهاد” كتكتيك موجه لنضالات المرحلة.
    *إدانتنا ل:
    - المنع الذي يطال رفاقنا بموقع أكادير .
    - لكل الممارسات الصبيانية التي تستهدف مبادئ أوطم .
    * تضامننا مع “على سالم التامك” عضو الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين بالمغرب .
    *دعوتنا إلى كافة الجماهير الطلابية وكذا الفاعلين في الحركة الطلابية الدفاع على أوطم ومبادئها .
    *عزمنا التصدي بكافة الوسائل إلى كل الممارسات التي تستهدف ضرب مبادئ أوطم.
    *تحياتنا العالية إلى رفاقنا في النهج الديمقراطي القاعدي الماركسي اللينيني الماوي بموقع أكادير .

    ( عن المعتقلين السياسيين مجموعة زهرة ).

  6. مرة أخرى زعيق بعض جرائد الرصيف

    - مقالات صحفية أم محاضر للشرطة القضائية ؟-

    تقديم لا بد منه:

    إن كل متتبع للوضع السياسي بالمغرب سيدرك حقيقة مفادها هي مصادرة أبسط الحقوق في التعبير وفي ممارسة العمل النقابي والسياسي, فكل تحرك للفئات المضطهدة يقابله بالضرورة قمع دموي شرس لا يستثني أحدا , فمن نضالات العمال وانتفاضات الفلاحين إلى إضرابات الطلبة والتلاميذ والمعطلين والوقفات الاحتجاجية للأطباء وموظفي النقل …دون أن ننسى معاناة بعض الجرائد والمجلات فكم من مقال وكم من كاريكاتير أدى بأصحابه إلى قاعات المحاكم والغرامات المالية الخيالية بل أكثر من ذلك فقد تصل إلى إغلاق مقرات الجرائد وتجميد أرصدتها البنكية وما حادث “اغتيال” جريدة ” أخبار اليوم ” إلا دليل على ما نقول . ففي الوقت الذي تتعرض فيه مجموعة من الأصوات الحرة للقمع وللمحاكمات وفي الوقت الذي تغتال فيه الجرائد ويحاكم الصحفيين نجد بعض أصحاب المهنة ممن يدعون أنهم مستقلون وينشرون الحدث كما هو و”يناضلون” من أجل حرية التعبير هذا “النضال” الصريح الذي عبر عنه الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحفيين يونس مجاهيد والذي طالب بوضع ميثاق شرف بين الصحافة والدولة من أجل احترام حرية التعبير من طرف الثانية وعدم تطاول الأولى على “رموز ومقدسات البلاد ” في إلقاء صريح للوم على بعض الصحفيين والجرائد التي تتجاوز ” الخطوط الحمراء ” ومحاولة وضع خطوط حمراء داخل خطوط حمراء؟! و المزيد من تضييق الخناق على بعض الجرائد وتصفية ذاك النزر القليل والقليل جدا, والذي حصن بالدماء وبقرون من السجن هذا هو الوضع الذي تعرفه الصحافة بالمغرب وبهذا الصدد سنورد بعض الإحصائيات الصادمة التي لن نجد غيرها في العالم سوى بالمغرب. فمن فاتح غشت 2009 إلى حدود منتصف أكتوبر من نفس السنة , أكثر من 15 محاكمة تعرضت لها جرائد ك: أخبار اليوم , المشعل , الجريدة الأولى , نيشان, الأيام …أي بمعدل خمس محاكمات في الشهر . إن هذا الواقع الذي يفقأ الأعين يستدعي بكل حزم النضال ورفع مطلب الحق في التعبير والحرية السياسية قبل كل شئ , وليس وضع المواثيق السالبة للحرية المكرسة لواقع الظلم والمنع .
    بعد هذا التقديم الموجز سننتقل إلى زعيق بعض الجرائد الصفراء وعلى رأسها المساء, الصباح, والأحداث المغربية والمنعطف بصدد الأحداث” التي عرفتها كلية الحقوق بمراكش والمتمثلة في اعتقال 6 رفاق ثلاثة منهم في حالة سراح وثلاثة في حالة اعتقال وهم : الرفيق يونس السالمي, ناصر احساين وعبد الحق الطلحاوي على خلفية دفاعهم عن حق أبناء الشعب المغربي في تعليم مجاني ونضالهم إلى جانب الطلبة المطرودين . وقبل الخوض في الموضوع لا بأس أن نذكر ولو بشكل موجز بالمعركة التي اعتقل على خلفيتها الرفاق الست , فبعد بداية الموسم الجامعي الحالي 2009/2010 ونظرا للإشكالات التي تعج بها كليتي الحقوق والآداب والحي الجامعي وعلى رأسها تسجيل الطلبة الجدد بالحي الجامعي وكذا الطلبة المطرودين بكلية الحقوق خاض مناضلو النهج الديمقراطي القاعدي العديد من المعارك من أجل إسكان الطلبة الجدد بالحي الجامعي هذه العملية التي تكللت بالنجاح وتم إسكان أزيد من ألف طالب وطالبة , أما من داخل كلية الحقوق وعلى اثر بنود التخريب والتي تهدف إلى طرد ما يمكن طرده من أجل تفريش الأرضية لخوصصة التعليم . خاض المناضلون والجماهير الطلابية اعتصاما مفتوحا أكثر من شهر تخللته العديد من الأشكال النضالية (مقاطعة الدروس, تظاهرات , إضرابات عن الطعام احتجاجية تضامنا مع المعتقلين السياسيين ) فبعد سلسلة من النقاشات مع الكاتب العام للكلية وبعد الضغط الجماهيري سترضخ إدارة الكلية إلى الجلوس على طاولة الحوار , هذا الأخير الذي تم بين أوطم كممثل للطلبة والطالبات ولجنة إدارية مكونة من ثلاث أساتذة رؤساء المسالك والكاتب العام ومجموعة موظفين مسؤولين عن الشؤون البيداغوجية وموظف آخر من الإدارة وقد تم الحوار في جو مسؤول وديمقراطي وتم إعطاء العديد من الوعود بصدد تسجيل الطلبة المطرودين وذلك بطبيعة الحال في غياب عميد الكلية الذي لا يطيق الحوار مع الطلبة ويرفض استقبالهم , لكنه بالمقابل يستقبل رجال المخابرات , ويقضي جل وقته بولاية الأمن لدرجة أن هذا السيد لا يتواجد بمكتبه ولا يعرفه الطلبة ويدعي أن المناضلين والطلبة احتجزوه بمكتبه ( ربما بمكتبه في ولاية الأمن) !! .
    فكيف تعاطت بعض الجرائد مع اعتقال الرفاق الستة ؟ هذه الجرائد التي لا تفعل شيئا في الآونة الأخيرة سوى تحرير مقالات صحفية على شاكلة محاضر الشرطة القضائية ليس وفقط في حق الطلاب بل في حق جميع من يرفضون واقع الظلم والاضطهاد , ولم تستثني حتى بعض الصحفيين الشرفاء الذين يتعرضون للمحاكمات , فأصبحت تهاجم الجرائد الأخرى ويتهموا أصحابها بتهم أكثر مما تتهم بها الشرطة القضائية والمخابرات , ولنا في ما يكتبه رشيد نيني مثال ساطع فافهم إن كنت قادرا على الفهم!! فبتاريخ 19/10/2009 نشرت جريدة المساء في عددها 957 مقالا اختارت له عنوانا بالخطوط البارزة الحمراء ” العنف الطلابي يضرب جامعة القاضي عياض من جديد ” وقد اختار صاحب المقال وهو عزيز العطاتري عنوانا ثانويا سماه “مواجهات عنيفة بين الطلبة رجال الأمن تسفر عن اعتقال سبعة طلبة ” فكل متتبع للوضع من داخل كلية الحقوق سيقرأ هذا العنوان سيظن لا محال أن المقال هو بصدد انتفاضة 14 ماي 2008 لكن ستصيبه الصدمة إذا قرأ المقال سيجده محضر من محاضر الشرطة القضائية وسيجده يتكلم عن “مواجهات ” وهمية ينشرها لعطاتري لكي يبرر اعتقال المناضلين , بل أكثر من ذلك فهو ينسب إلى الرفاق تهم لم تنسبها إليهم حتى النيابة العامة من قبيل احتجاز فتاة وتهديدها بالقتل , ويتهم كذلك أحد الرفاق بإضرام النار يوم 14 ماي الماضي علما أن الرفيق لا علاقة له بذلك وحتى الرفاق الذين توبعوا بهذه التهم برأتهم المحكمة من بعد ونجد هذا ” الصحفي ” لم يبرأهم بعد , فالعطاتري يسير على نهج مديره في الجريدة رشيد نيني الذي لا تختلف مقالاته عن تقارير المخابرات ورجال الشرطة , والأكثر من ذلك فالعطاتري يطلق نداءا مضمونه هو المزيد من الاعتقال والمزيد من القمع وكي لا نتهم أننا ننسب له الكلام فللنصت جيدا إلى ما كتيه في مقاله هذا : ” ويؤشر هذا الحدث (أي اعتقال الرفاق) الأول خلال الموسم الجامعي على بوادر التصعيد من المرتقب أن تكون جامعة القاضي عياض وتحديدا كليتا الحقوق والآداب مسرحا له , في وقت يضع فيه الموسم الدراسي الجامعي رجله الأولى على طريق سنة بيضاء إذا لم يوضع حد لهذه الأحداث ” فما معنى “وضع حد لهذه الأحداث”؟ وعن أي أحداث يتكلم هل نضال الطلبة من أجل حقوقهم النقابية والسياسية الذي يسميه ” عنف طلابي ” ( فما أحلى هذا العنف الذي نتبناه حتى النخاع ) أم اعتقال المناضلين وترهيب الطلاب , طبعا إنه يبارك الثاني ويجرم الأول .
    أما جريدة الأحداث المغربية , فلم تخرج عن نهجها القديم نهج السيد محمد البريني وذلك في إطار خطة الشيخ يونس مجاهيد أي المزيد من تقديم التنازلات والهجوم على نضالات الشعب المغربي والابتعاد أكثر ما يمكن عن ” الخطوط الحمراء ” ففي مقال نشر بنفس الجريد بتاريخ 19 أكتوبر 2009 العدد 3865 وهو مقال للسيد إسماعيل احريملة ,ا لذي وضع له عنوان ” اعتقال طلبة بمراكش هددوا عميد الكلية بالقتل ابتدأه بتصريح لعميد كلية الحقوق فلنستمع لكلام العميد قبل نقاش المقال : ” لقد حولوا الكلية إلى سجن كبير نحن فيه السجناء وهم الجلادون , لم نعد نأمن لا على أرواحنا ولا على أرواح 9000 طالب يتابعون دراستهم بالكلية , مما اضطر معه بعض الآباء خوفا من مغبة التسيب إلى تنقيل فلذات أكبادهم صوب مؤسسات جامعية أخرى .”انظروا إلى كلام هذا العميد الوديع !! تبا لهؤلاء الأشرار وهؤلاء الجلادين الذين حولوا كلية الحقوق إلى سجن كبير ولكن من هم هؤلاء الأشرار والجلادين بطبيعة الحال السيد العميد يقصد الطلبة والموظفين. إن كل متتبع ولو من بعيد لأوضاع كلية الحقوق سيستغرب كثيرا لهذا التصريح البليد ! فمن المسؤول عن تحويل كلية الحقوق إلى سجن كبير ! إنه بدون منازع عميد الكلية صاحب التصريح نفسه , ويكفي أن يتجول المرء بكلية الحقوق وسيدرك هذه الحقيقة بسهولة , وسنورد حدث ظريف وقع مع أحد المناضلين عندما سأله أحد السياح الألمان قائلا : ” لم أر في حياتي سجنا بجانب كلية الآداب ” وحينما رد عليه المناضل : ” هذا ليس سجنا بل كلية الحقوق ” اندهش السائح الألماني قائلا: “كلية الحقوق بباب حديدي واحد وأسوار عالية مسيجة بقطع الزجاج !! عندنا في ألمانيا الجامعات تمر من وسطها الشوارع والطرق السيارة وليس بها مثل هذه الأسوار …طبعا فقط في السجون ” إن هذا الحدث الطريف يبين ما مدى معاناة كلية الحقوق مع هذا العميد فلنطرح سؤال مع هذا الصحفي النجيب ومع العميد طبعا من حول عدد الطلاب بكلية الحقوق إلى 9000 طالب مع العلم أنه إلى حدود سنة 2007 كان عدد الطلاب 12000 واليوم أصبحوا 9000 طالب واليم أصبحوا 9000في ظرف ثلاث سنوات طرد 3000طالب , بالمناسبة فسنة 2007 هي السنة التي عين فيها السيد زنطار عميدا للكلية , إذن من هو الجلاد ؟ فهذه ليست المرة الأولى ففي سنة 2008 رفع دعوى قضائية ضد ثلاث مناضلين اعتقلوا يوم عيد الأضحى من منازلهم والتهم نفسها محاولة قتله والتهديد بتصفيته . وهم بدورهم تمت تبرئتهم منه هاته التهم ونجد السيد إسماعيل احريملة يتناقض مع نفسه كثيرا ففي العنوان يؤكد على اعتقال طلبة وفي المقال يقول أنهم لا علاقة لهم بالجامعة وبالقطاع الطلابي فالسيد وضع العنوان والمقال وضعته له الشرطة القضائية ولن نستغرب حينما نعلم أن السيد يفتخر بأن مصادره الوحيدة للمعلومات هي كوميسارية جامع الفنا فانظروا أين تضعضعت مهنة شريفة كالصحافة .
    ودون التطرق إلى الجرائد الأخرى كالصباح أو المنعطف اللتان لم يخرجا عن هذا الإطار سوى بشئ واحد هو إذا كانت المساء و الأحداث المغربية اعتبرتا المعتقلين طلبة فالصباح نفت المسألة وأكدت أنهم ” أشخاص مشتبه فيهم ” تورطوا في إحراق الحي الجامعي
    فإذا كان “القضاء” قد برأ الرفاق فهذه الجرائد الوضيعة لم تبرأهم بعد . فكما يقول الرفيق انجلز ” لكل فئة ولكل طبقة أخلاقها الخاصة في النضال ” .

    فمزيدا من تعرية خونة الشعب المغربي
    مزيدا من فضح كل المؤامرات التي تحاك ضد نضالات الشعب المغربي.

    مجموعة *زهرة بودكور*
    مجموعة *عبد الحق الطلحاوي*

    السجن المحلي بمراكش 29/10/2009

  7. الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
    مراكش

    بـــــــــلاغ 13

    ” مستجدات معركة الحي الجامعي ”

    استمرارا للمعارك البطولية التي يخوضها الطلاب بقيادة النهج الديمقراطي القاعدي تحت إطارهم العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بكل من الحي الجامعي والكليتين( معركة المطرود، معركة الحي الجامعي) سيتم على مستوى يوم الثلاثاء 27/10/2009 تنظيم حلقية تقريرية دعا إليها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من أجل تسطير ملف مطلبي يتضمن كافة الإشكالات والمطالب المادية والسياسية من داخل الحي الجامعي، حيث تم تنظيم تظاهرة عارمة تعبوية جابت أرجاء الحي الجامعي لتختتم بحلقية النقاش تم فيها تسطير ملف مطلبي وعلى رأسه إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وقد أبدى الطلاب أنه خارج تحصين هامش الحرية السياسية والنقابية من داخل الحرم الجامعي لا يمكن تحقيق مطالبهم المادية، ليتم بعد ذلك فرز لجنة أوطامية للحوار مع مدير الحي الجامعي.
    وعلى مستوى يوم الأربعاء توجهت اللجنة لإدارة الحي لتفاجأ برفض هذه الأخيرة الحوار بدعوى أن مدير الحي الجامعي غير موجود، ولكن بعد الخطوات النضالية التي أقدم عليها الطلاب( تظاهرات الفوية في اتجاه شارع الطلبة…) مؤكدين على أنهم لن يتوانوا قيد أنملة على المضي قدما حتى تحقيق كافة مطالبهم العادلة والمشروعة، سيرضخ المدير للحوار وهو أحد مطالب الطلاب المتعلقة بالشق الديمقراطي والذي حققته الجماهير الطلابية بالضغط.
    وقد كانت ردود الحوار لا تتعدى مجموعة وعود قدمت من طرف المدير مشيرا الى أن المطالب المتعلقة بالشق الديمقراطي خارج إطار مسؤولياته، أما فيما يتعلق بالشق المادي فقد ضرب للجنة الحوار موعدا يوم الاثنين 02/11/2009 ريثما يتدارس هذه المطالب.
    كان هذا مجمل خلاصات الحوار الذي دار مع المدير يوم الخميس 29/10/2009 على الساعة 3:00 بعد الزوال، ليتم على مستوى المساء تنظيم حلقية نقاش أكد من خلالها الطلاب على أنهم متشبثين بكافة مطالبهم وأكثر تحديدا الشق الديمقراطي. وقد تم تنظيم تظاهرة عارمة جابت أرجاء الحي الجامعي والأحياء المجاورة ردا على تأخر سيارة الإسعاف لنقل إحدى الطالبات في حالة تسمم وتنديدا بالاعتقال السياسي الذي يطال مناضلي الحركة الطلابية.
    وفي الأخير إذ نؤكد على أن معركة الحي الجامعي ما هي إلا بداية معركة الملف ألمطلبي الشامل، ندعو كافة المواقع الجامعية لتسطير ملفات مطلبية قصد توحيد معاركنا وضربتنا ضد العدو خصوصا مع أجرأة ما يسمى ” بالمخطط الاستعجالي” وهو ما يفرض المزيد من رص الصفوف وتوحيد النضالات.

    رفضنا الجماعي للمخطط الطبقي
    والبديل التاريخي تعليم شعبي ديمقراطي

    مراكش: 30/10/2009

  8. الإتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
    مراكش

    بـــــــــــــــــــــــــلاغ 14

    في إطار المعركة التي يخوضها الطلبة المطرودين من داخل كلية الحقوق وبعد تسجيل 101 طالب على دفعتين ( دفعة 1 إحدى عشر طالب , دفعة 2 تسجيل 90 طالب ) سيدخل 36 طالبا الذين لم يتم تسجيلهم في خطوات نضالية تصعيدية , إدراكا منهم أن بضغط الجماهير تم تسجيل 101 طالب وبضغط الجماهير سيتم تسجيل كل الطلبة المطرودين . وفي هذا السياق دخل هؤلاء الطلاب في إضراب عن الطعام إنذاري لمدة 48 ساعة رغم حالات الإغماء التي طالت مجموعة طلبة إلا أنهم استمرو في إضرابهم عن الطعام وفي إضرابهم المفتوح أمام الإدارة ولم يقفوا عند هذا الحد بل عمدوا إلى إغلاق باب الكلية ليومين الأربعاء والخميس لمدة ساعة بعد تعنت العميد المدعو زنطار ورفضه الحوار لا مع لجنة الطلبة ولا مع لجنة الأساتذة إذ قال وبالحرف ” ديرو اللي بغيتو موتوا ولا شغلكم هذاك أنا راه ما باقي غانسجل حتى واحد ها الرئاسة سيرو ليها ” ( طبعا رئيس الجامعة لا يختلف عن زنطار فهو من أعطى أمره بقمع الطلاب وتشريدهم يوم 14 ماي ) رد زنطار هذا كان متوقعا ولكن ما لم يكن في حسبان هذا العميد المهذب هو ما أقدم عليه الطلاب بعد سماعهم هذا الرد إذ قرروا اقتحام العمادة على ” السي زنطار ” وعدم الخروج منها إلا إلى سجن بولمهارز أو إلى قاعة المحاضرات بالطبع .
    أمام هذا الوضع لم يجد زنطار من بديل سوى الجلوس على طاولة الحوار مع الطلبة المطرودين حيث قدم لهم مجموعة وعود على أساس دراسة كافة الحالات والرد سيكون يوم 02 نونبر 2009.

    وفي الأخير إذ نقر بأن معركة المطرود ومعركة الحي الجامعي ما هي إلا بداية المعركة الشاملة الموحدة في إطار مواجهة البنود التخريبية المؤطرة بالشعار التكتيكي المجانية أو الاستشهاد.

    لا تراجع لا إستسلام معركة إلى الأمــــام
    مراكش31/10/2009

  9. الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
    مراكش

    بـــــــلاغ 15

    تماشيا مع تقدمية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و كدا تجسيدا لشعار المؤتمر 15 ” لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة ” ,عرف الحي الجامعي على مستوى يوم الجمعة 2009/10/30 تظاهرة عارمة شارك فيها أزيد من ألف طالب طالبة بعد وصول خبر قمع وقفة احتجاجية للمعطلين بزاكورة مطالبين بحقهم العادل في التشغيل . هده التظاهرة التضامنية التي جابت أرجاء الحي الجامعي لتخرج الى الشارع من أجل إيصال الصوت المندد بقمع الوقفة السالفة الذكر و الذي لا يخرج عن النهج السافر الذي يتخذه النظام القائم والمتمثل في الهجوم على النزر القليل من الحريات السياسية و النقابية .

    وتجدر الإشارة الى أن قوات القمع كانت مستنفرة على مستوى المركب الجامعي لكنها اكتفت بالبقاء مرابطة بمكانها و لم تتجرا على خلق أي وضع قد لا يتناسب و حسابات النظام القائم.

    طلبة معطلين فلاحين وعمال اتحدوا في النضال ضد القمع ورأسمال

    مراكش: 31/10/2009

  10. الإتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
    مراكـش

    الملـــــــف المطلبـــــــــــــــي الخاص بالحي الجامعي

    *الشق الديمقراطي:
    - إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلو الإتحاد الوطني لطلبة المغرب.
    - إيقاف كافة المتابعات في حق مناضلي أوطم.
    -إ جلاء جهاز الأواكس من الحرم الجامعي.
    -رفع العسكرة عن الجامعة .
    -فتح قنوات الحوار مع الإتحاد الوطني لطلبة المغرب.
    * الشق المادي:
    - فتح المصحة وتوفير الأدوية من داخلها.
    - ضمان حق التطبيب مجانا بالنسبة للطلبة.
    - توفير طبيب من داخل الحي الجامعي واستبدال القديم.
    - توفير سيارة إسعاف من داخل الحي الجامعي.
    - تطبيب المعطوبين السياسيين مجانا (عبد الكبير الباهي).
    - فتح الباب الثاني للحي الجامعي المؤدي للكليتين .
    - توزيع الأسرة (الليات) على كافة الطلبة القاطنين بالحي الجامعي.
    - تعميم الوجبات الغذائية على كافة الطلاب وتحسينها و إزالة الصودا.
    - فتح المطعم الجامعي الثاني في وجه الطالبات والطلبة .
    - توفير الإنارة والماء من داخل العمارات .
    - إصلاح الصنابير والأبواب المتهرئة من داخل العمارات .
    - تجهيز الخزانة بالكراسي والطاولات والمراجع.
    - بناء عمارة أخرى لتفادي مشكل السكن .
    - إصلاح قنوات الصرف الصحي وقنوات المياه.
    - تنظيف الممرات من داخل العمارات وخارجها .
    - توفير الأفرشة والزرابي من داخل المسجد .
    - وضع اسم للحي الجامعي من اختيار الطلبة ” 14 ماي”.
    - طرد المسمى “عبد الوهاب” المتورط في عمليات السمسرة من داخل الحي الجامعي .
    - صرف المنحة من داخل الحي الجامعي .
    - فتح قاعة الإعلاميات و تجهيزها .
    - فتح الحمامات من داخل الحي في وجه الطلبة طيلة أيام الأسبوع.
    - فتح وتجهيز النادي الثقافي.
    - فتح المقصف في وجه الطلبة بأثمنة مناسبة .
    - فتح القاعة المغطاة لعموم الطلاب مع توفير اللوازم الرياضية.
    - فتح نادي القاضي عياض في وجه الطلاب.
    - فتح قاعة الرياضة من داخل النادي foyer وتجهيزها.
    - تصبين الأفرشة بمصبنة الحي الجامعي .
    - توفير حافلة تقل الطلبة من الحي إلى كلية العلوم السملالية .
    - تخصيص عمارة بالملحق الجامعي للذكور .
    مــراكــش 27/10/2009

  11. المعتقل السياسي ناصر أحساين
    رقم الاعتقال 3228

    شهـــادة تعذيـــــب

    بداية أود أن أطلع الرأي العام الدولي والمحلي عن حيثيات اعتقالي قبل التطرق إلى التعذيب الذي تعرضت له أثناء الاعتقال وأيضا من داخل مخفر جامع الفنا.
    عرفت جامعة القاضي عياض بداية هذا الموسم 2009/2010 على خلفية طرد أزيد من 160 طالبا وإغلاق أبواب الحي الجامعي ي وجه الطلاب . معركة نضالية بقيادة فصيل النهج الديمقراطي القاعدي داخل الإطار النقابي المكافح الإتحاد الوطني لطلبة المغرب كامتداد للمعارك البطولية التي عرفتها جل المواقع الجامعية في السنوات الماضية المتعلقة أساسا بإسقاط ” الميثاق لوطني للتربية والتكوين ” الذي يهدف بدوره إلى خوصصة التعليم و إقبار الحركة الطلابية وتسييد ثقافة الخنوع و الركوع , ورغبة في تسريع وتيرة تطبيق هذا الميثاق سيتم إنزال ما يسمى “بالمخطط الإستعجالي” لاستعجال خوصصة التعليم الأمر الذي سيأزم أكثر وضعية الجامعات المغربية وسيزيد من مشاكل الجماهير الطلابية خاصة بعد تفعيل بعض بنوده , كبند الطرد , وبند الانتقاء…وفي هذا السياق سيتم تنظيم مجموعة من الأشكال النضالية بالحي الجامعي و كليتي الحقوق والآداب فمن داخل الحي الجامعي تم تنظيم عملية الإسكان أزيد من 1000 طالب وطالبة أما بكلية الحقوق فتم عقد حوار مع عميد الكلية حول الملف المطلبي لأوطم والنقطة الإستعجالية المتمثلة في مشكل الطرد فكان رد الإدارة بتقديم مجموعة من الوعود لتحقيق بعض المطالب بعد ذلك سيفاجأ المناضلين بهجوم لقوات القمع على بيوتهم حوالي الواحدة ليلا أسفر عن اعتقال ستة رفاق سيتم متابعة ثلاثة منهم في حالة سراح وثلاثة آخرين في حالة اعتقال بتهمة اهانة العميد زنطار , إذ ادعى هذا الأخير أن أزيد من 60 طلبا اجتمعوا ذات صباح قرب باب مكتبه شاهرين أسلحة بيضاء يهددونه بالقتل ويهددون 9000 طالب والموظفين والأساتذة بالقتل هذه الافتراءات الواهية هي محض خيال العميد زنطار أو ربما من خيال زميله ” برقية ” رجل الاستعلامات العامة الذي لا يبرح مكتب زنطار هذا الأخير وبتواطؤ مكشوف مع أجهزة القمع قام بتقديم شكاية ضد المناضلين بدعوى الافتراءات السالفة الذكر .
    وفي هذا السياق سيتم اعتقالي انا ورفيقين آخرين بأزقة الوحدة الرابعة الحي المحمدي في الواحدة بعد منتصف الليل بعدما علمنا باقتحام قوات القمع لمنزل الرفاق الآخرين مما جعلنا نغادر منزلنا في اتجاه الحي الجامعي . وفي طريقنا سنصادف مجموعة من أفراد أجهزة القمع السرية والعلنية ستقوم بمطاردتنا بالدراجات النارية والسيارات المدنية مدججين بالسيوف والهراوات والسلاسل.
    بالنسبة لي سيتم مطاردتي من طرف مجموعة متكونة من حوالي 20 شخصا , سيقوم أحدهم بضربي على قدمي بعصا حديدية فسقطت أرضا فالتفوا حولي في مشهد أشبه بوحوش تفترس فريسة ضعيفة , بعد ذلك قٌام أحدهم بضربي على رأسي بواسطة سيف حاد نتج عن هذه الضربة جرح غائر ونزيف دموي , لتنهال على بعد ذلك الضربات في كل أنحاء جسمي مصحوبة بالشتائم وأنا ممدد على الأرض بعدها سيتم تصفيد يداي إلى الخلف بقوة ومع استمرار الضربات والنزيف كاد يغمى علي لتقترب مني سيارة يقودها شخص بسرعة حتى اعتقدت أنهم سيغتالونني مثلما فعلوا مع الشهيد عبد الرزاق الكاديري لتتوقف على بعد سنتمترات مني لأجد عجلاتها بالقرب من رأسي ثم امتدت إلي الأيادي من كل صوب ورفعتني عن الأرض ليقتادوني إلى سيارة مدنية حشرونا بها انا ورفاقي وتوجهوا بنا إلى مخفر الشرطة بجامع الفنا وتأكدت أنني حتما سألاقي من التعذيب ما سبق أن تعرضت له ورفاقي يومي 14/15 ماي 2008 , وفي بهو المخفر كانت الحلقة الأولى من التعذيب إذ سيلتف حولنا مجموعة من الأشخاص بزي مدني , وسينهالون علينا بالركل والرفس , وقد تعرفت على البعض منهم وهم المدعو “أحمد طوال” نائب والي الأمن أحد جلادي العهد الجديد آخرين هم رشيد , فوزي , هشام , توفيق , ورئيس الشرطة القضائية . في جانب من ذلك البهو سنقضي ما تبقى من ذلك الليل , ونحن جالسن على الإسمنت البارد مقيدين بالأصفاد بشكل قوي لدرجة احتبست الدماء بأيدينا و مازالت تبدو عليها آثر الأصفاد إلى حدود اليوم بقينا على ذلك الحال إلى حدود الساعة الثانية من اليوم الموالي حيث سيتم اقتيادنا إلى غرف بالطابق الثاني من المخفر تطل على ساحة جامع الفنا , سيلقى بكل واحد منا في غرفة منفردة . في الغرفة التي وضعت بها أوقفوني إلى حائط وعصبوا عيني , وأجلسوني على كرسي ويداي ما تزالان مكبلتان إلى الخلف ثم تجمع حولي مجموعة من الأشخاص أخذوا في البداية يتهامسون فيما بينهم , ثم توجهوا نحوي وشرع احدهم يلقي علي بعض النصائح كي أتعاون معهم وأجيبهم عن أسألتهم وإلا سأندم , وعندما بدؤوا بطرح الأسئلة كانت إجابتي الوحيدة هي الصمت وفي أحسن الأحوال “لا اعرف” فغضبوا لهذه الإجابة وتلقيت عدة صفعات , سيتلوها شتائم وتهديدات بالاغتصاب والقرعة والفلاقة والكهرباء,… كانت الأسئلة تتعلق بنشاطنا السياسي والنقابي وبعلاقاتنا وأين نجتمع وماذا نتداول أثناء الاجتماعات … ومع مرور الوقت كان غضبهم يزيد وتزيد معه حدة التعذيب, مددوني على الأرض وخلعوا ملابسي وصبوا الماء على جسدي. وأخذ أحدهم يرفس جسمي بإحدى قدميه ويوجه لي سيل من الشتائم, ثم ركلني احدهم في جنب بطني حتى أطلقت صرخة مدوية.
    مرت الساعات وأنا وسط أولئك الوحوش يطرحون علي الأسئلة, يتلوها الضرب والركل والرفس والشتائم والتهديد والوعيد والإرهاب النفسي…
    في الليل تم إنزالي إلى قبو المخفر ورفاقي حيث بتنا الليل هناك . وفي الصباح تم استدعائنا إلى جولة أخرى من التعذيب, دامت ساعات وخلال التعذيب في اليوم الثاني , هددونا بالقتل , وقالوا أن باستطاعتهم ذلك دون أي خوف من أي شخص قالوا بأنهم قتلوا عبد الرزاق الكاديري وسط رفاقه ولم يحاسبهم أحد, وأنهم سيقتلوننا ” إلى مادخلنا سوق راسنا” وسيلقحوننا بمصل سيجعلنا عاجزين جنسيا . أو ” غادي نغبروكم ما يلقاو ليكوم أثر ” قضينا ثلاثة أيام بمخفر الشرطة جامع الفنا , تحت التعذيب الجسدي والإرهاب النفسي دون أن نأكل أي شئ . وفي الليل ننام على الأرض هذه إذن الديمقراطية النظام القائم وهذا هو العهد الجديد , وهكذا يتم التعامل مع مناضلي الشعب المغربي الذين يسعون إلى غذ أفضل إلى تحقيق حياة كريمة للشعب المغربي تنبني على المساواة والعدالة الاجتماعية والتحرر والإنعتاق من كل عبودية.

  12. تنسيقية النضال ضد الغلاء و تدهور الخدمات العمومية
    التنسيقية المحلية بفاس

    : دعـــــــــــــــوة

    تتشرف التنسيقية المحلية بفاس للنضال ضد الغلاء و تدهور الخدمات العمومية، بدعوتكم للحضور في المائدة المستديرة، للمساهمة في اغناء النقاش حول موضوع يوم الاحد 28 نونبر 2009 بمقر رجال التعليم بفاس، على الساعة الرابعة والنصف.

    حضوركم واجب نضالي

    و دمتم للنضال و دام النضال لكم

    الدعوة عامة

  13. الإتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
    مراكش

    دعــــــــــــــــــــــــوة

    ينظم الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع مراكش أياما تضامنية مع كافة المعتقلين السياسيين , تحت شعار ” لنناضل جميعا من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين” , إبتداءا من يوم الأربعاء 11/11/2009 إلى غاية يوم الجمعة13/11/2009 , لذا ندعوا مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بكافة المواقع الجامعية و مناضلي الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين واللجان المحلية وكذا اللجان الشبيبية الحضور المكثف من أجل إنجاح هذه الأيام التضامنية.
    وللإشارة فإن برنامج الأيام سيعلن عنه عما قريب.

    ودمتم للنضال صامدين ومناضلين .

    مراكش 03/11/2009

  14. المعتقلين السياسيين
    ” مجموعة زهرة ”

    ” تقرير حول وضعيتنا من داخل السجن ”

    مقدمة لابد منها :

    في الخامس عشر من ماي 2008 سيتم اعتقالنا نحن ” مجموعة زهرة ” من الحرم الجامعي بمراكش، وذلك بطريقة هوليودية، إذ سيتم اقتحام كليتي الأدب والحقوق والحي الجامعي وتطويق كافة الأحياء المحيطة بالحرم الجامعي، واقتحام المنازل بحثا عن المناضلين من طرف أجهزة القمع المختلفة، مستعملين في ذلك الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع، وبالحي الجامعي ستقتحم قوات القمع جميع العمارات وستعمل على سرقة ممتلكات الطلاب من نقود وهواتف نقالة …، بعد عملية السرقة والنهب والتخريب الواسع النطاق، سيحشدون الطلاب في ساحة الحي الجامعي، وسيقومون بحفلة تعذيب جماعي إذ سينهالون عليهم بالضرب بالعصي والأرجل مخلفين عشرات الجرحى والمعطوبين، أما حصيلة المعتقلين فستكون 17 مناضلا ومناضلة واحدة، منذ لحظة اعتقالنا ستبدأ طقوس الاحتفال/ التعذيب، إذ بعد الحصة الأولى من الضرب والرفس، سيقيدون أيدينا الى الخلف بقوة وسيعصبون أعيننا، وسيحشروننا داخل سياراتهم ويتوجهون بنا الى مخفر جامع الفناء درب مولاي الشريف العهد الجديد، داخل هذا المخفر وعلى إيقاع موسيقى ” الحلايقية ” بجامع الفناء، سيتم الاحتفاء بنا على أحسن وجه ” الفلاقا” خلع الملابس ” صب الماء ورفس المفاصل” الضرب والجرح على أنحاء الجسم” جر الأيادي والأرجل” محاولة الاغتصاب” التهديد بالقرعة” التهديد بالكهرباء” إلى غير ذلك من أشكال السب والشتم والحط من الكرامة كل ذلك تم ونحن معصبين الأعين ومقيدي الأيادي إلى الخلف على امتداد 4 أيام وبدون أن نتذوق أي طعام، كل هذا حدث في ” أجمل بلد في العالم وفي زمن العهد الجديد” الذي يتغنى به النظام القائم، وفي دولة ” الحق والقانون ” و” الانتقال الديمقراطي ” وهلم جرا من الشعارات الديماغوجية، لافرق بين الأمس واليوم نفس الأساليب ونفس الوسائل وحتى الجلادين هم نفسهم، أربعة أيام من التعذيب والاستنطاق عن الانتماء السياسي، وعن علاقات المناضلين وعن أسماء رفاقهم وأماكن سكناهم…، ولم يتم سؤالنا ولو سؤال واحد عن التهم التي ستلفق لنا، لم نعرف شيئا عن ما كتبوا بالمحاضر فرفضنا التوقيع عليها، فكانت تلك الجولة الأخيرة من التعذيب لإجبارنا على التوقيع دون حتى الاطلاع عليها، لكننا رفضنا وبقينا صامدين رغم التعذيب الهمجي والإرهاب النفسي الذي تعرضنا له، بعد ذلك تمت إحالتنا على محكمة الاستئناف ومنها الى سجن بولمهارز بمراكش.

    • أبو غريب بمراكش:

    في السجن وجدنا تشكيلة من الموظفين في استقبالنا، كان أغلبهم يرتدون بزات عسكرية ويمسكون عصيا في أيديهم، قبل تسجيلنا في سجل الاعتقال انهالت علينا الأسئلة مصحوبة بالاستفزازات والشتائم تم جردونا من ملابسنا وقاموا بتفتيشنا تفتيشا دقيقا، بعد ذلك سيتم توزيعنا على مختلف أحياء السجن وسنمنع من ملاقاة بعضنا البعض، وسنتعرض للضرب والمضايقات من طرف الحراس، وستقابل كل مطالبنا بالرفض والضرب والإهانة.
    في الأيام الأولى كانت ظروفنا داخل السجن جد كارثية، كنا ننام على الأرض بدون أي فراش أو غطاء وبشكل جد متزاحم مع سجناء الحق العام رغم أن أغلب الرفاق كانوا يعانون من جروح وكدمات وكسور جراء التعذيب الذي طالنا بمخفر جامع الفناء، وما عمق معاناتنا هو الطعام المتعفن الذي يقدمونه والذي اضطررننا الى أكله لأن عائلاتنا لم تكن تعلم بعد باعتقالنا وحتى الذين علموا منهم منعوا من زيارتنا في البداية، وعندما سمح لهم بالزيارة منعوا عنا الجرائد والكتب والدفاتر.
    رفضت إدارة السجن أن تصغي لمطالبنا، رفضت عرضنا على طبيب السجن لعلاجنا، رفضت تحسين التغذية، رفضت منحنا أفرشة نظيفة، وبالإضافة الى منعنا من ملاقاة بعضنا سلطوا علينا بعض سجناء الحق العام الذين يحظون بامتيازات كبيرة داخل السجن، تعرضنا للعنف من قبلهم ولمحاولات التصفية وللمضايقات يومية.
    أمام هذا الوضع الكارثي أقدمنا على الدخول في إضراب انذاري 25 ماي 2008 لمدة 48 ساعة لتحسين ظروفنا من داخل السجن ومن جهة أخرى لفضح حقيقة شعارات النظام القائم المزيفة وفضح اعتقال المناضلين وتعريضهم للتعذيب، وللمطالبة بإطلاق سراحنا وسراح كل المعتقلين السياسيين بالمغرب ومحاكمة الجلادين المتورطين في تعذيب المناضلين وسرقة الطلاب بالحي الجامعي وتخريب هذا الأخير وإضرام النار فيه…
    لكن هذا الإضراب الانذاري لم يلقى أذانا صاغية، وهذا ما دفعنا الى الدخول في معركة الإضراب المفتوح عن الطعام 11 يونيو 2008 والتي دامت 46 يوما والتزمت آنذاك مندوبية السجون بتحقيق كل مطالبنا المتعلقة بتحسين ظروفنا من داخل السجن غير أنه بمرور الوقت تراجعت المندوبية عن التزاماتها، وأخذت إدارة السجن المحلي تتماطل بشتى الذرائع، وبقي وضعنا على ما كان عليه منذ البداية بل ساء أكثر بسبب خوضنا للإضراب عن الطعام ونحن لا نزال نعاني من رضوض التعذيب الذي تعرضنا له، وهذا ما جعل جميع الرفاق يعانون من مشاكل صحية مختلفة.
    بعد قضائنا مدة سنة و5 أشهر لازلنا نعاني الويلات داخل هذا السجن على كافة المستويات ( الإيواء، الزيارة، الصحة، التغذية، التعليم…)

    • الإيواء:
    نعيش ظروفا صعبة داخل الغرف المكتظة بالسجناء فعدد هؤلاء داخل الغرفة الواحدة يفوق أحيانا المائة سجين هذا الاكتظاظ الفظيع يجعل السجناء ينامون تحت الأسرة وفي الممرات ” الدصيصة ” والمخصصة للأمتعة في المراحيض أيضا مما يسبب في انتشار الأمراض المعدية خاصة منها التنفسية و الجلدية والتي لم ينجو منها أحد من الرفاق .
    من المطالب التي تقدمنا بها إلى إدارة السجن هناك مطلب تجميعنا وعزلنا عن سجناء الحق العام لتحسين ظروف إيوائنا وتوفير شروط الدراسة المنعدمة بسبب الاكتظاظ والضجيج الذي تعرفه الغرف , ضجيج أجهزة التلفاز وأجهزة DVD والصراخ والمشاجرات بين السجناء من استعمال السكاكين والأدوات الحادة . وتعرف هذه الغرف إضافة إلى انتشار الأمراض كما سبق وذكرنا , انتشار الحشرات كالصراصير الصغيرة والكبيرة والقمل الناجم عن تعفن الأفرشة ومن انعدام وسائل النظافة وانتشار الأزبال في كل أنحاء الغرف .
    فبالنسبة للنظافة فإنه لا توجد أماكن مخصصة لغسل الملابس والأفرشة ولنشرها , ولا يوجد إلا حمام واحد بهذا السجن لأزيد من 1600 سجين وهو في غالب الأحيان مقفل ولا تستفيد منه إلا قلة قليلة . ومن بين المشاكل التي نعاني منها أيضا داخل الغرف التي نقطن بها هو تعاطي السجناء للمخدرات والذي يسبب لنا الاختناق ومشاكل في التنفس.
    ويوجد بهذه الغرف سجناء مصابين بأمراض مختلفة من بينها السيدا , ترفض إدارة السجن عزلهم رغم الخطورة التي يشكلونها على السجناء الآخرين فمن السهل جدا انتقال السيدا من سجين إلى آخر إذ لا يجد السجناء أي حرج في استعمال أدوات حلاقة بعضهم البعض ولو كانت مستعملة من قبل فأغلبهم يجهل تماما أن هذه الأدوات قد تنقل له أمراض خطيرة , إضافة إلى أن السجناء يستعملون شفرات الحلاقة في جرح وتشريط أجسادهم احتجاجا على الوضعية الكارثة التي يعيشونها , ويستعملون هذه الشفرات أثناء المشاجرات بينهم وقد يصيبون أشخاص آخرين لا دخل لهم بذلك كما حدث مع احد الرفاق . ونحن مهددون باستمرار للتعرض لإصابة مثل هذا النوع وذلك لكثرة المشاجرات بين السجناء التي تنشب فجأة ومهددون أيضا بالإصابة بهذا المرض الخطير (السيدا ) في حالة ما كانت الحشرات المتواجدة بكثرة كالناموس والقمل ناقلة لهذا المرض وإذا نجونا من هذا المرض فهناك أمراض أخرى لا ينجو منها أي سجين . و الحديث هنا يقودنا إلى تناول الوضعية الصحية من داخل السجن .

    • الصحة:
    في ظل الظروف المرتبطة بالإيواء السالفة الذكر من البديهي أن نعرف اضطرابات صحية زكاها التعذيب الوحشي لذي تعرضنا له من داخل مخفر جامع الفنا ومخلفات الإضراب عن الطعام وكذا الإهمال الذي طالنا من داخل السجن فزيارة طبيب السجن تبدو شبه مستحيلة فهو في اغلب الأيام غائب وغدا حضر يعمل ساعة أو ساعتين خلال الصباح ثم يرحل وتظل حشود السجناء مرابطة أمام باب المصحة وحتى لو تمكن احدنا من زيارة الطبيب فالمعاينة تكون سطحية , ثم يأمر له بأقراص أو حقن لا تغير شئ من وضعه الصحي فتستمر معاناته داخل السجن وحتى إذا استعان بالأدوية التي تجلبها العائلات والذي يتعرض جزء كبير منها للنصب فإن نشوة الشفاء من المرض لا تكتمل إذ سرعان ما يعود هذا المرض مجددا طالما أن شروط إنتاج المرض متوفرة بشكل دائم .
    تنتشر أمراض كثيرة بالسجن كالحكة والجربة وهي أمراض معدية وقد ساهم غياب الوقاية والعلاج في تطورها حتى أصبحت أكثر خطورة وليس مستبعدا أن تتحول إلى وباء قاتل بحجم الجدري والطاعون إذ لم تتم محاربتها هذه الأمراض ( الحكة , الجربة ) لم يسلم أحد الرفاق منها فما كادت الجروح والإصابات التي تعرضنا لها في الخفر تندمل حتى انطلت أجسادنا النحيلة بها وفي كل مرة نصاب فيها بالعلاج يقتصر ممرض السجن على منحنا قرص أو قرصين في أحسن الأحوال كمسكنات مطمئنا إيانا بأنها أمراض بسيطة ” غادي تبيدانسو وغادي تفوتكم ” طبعا لن نؤمن بهذا الترياق السحري الذي وصفه الممرض وربط الشفاء به وإن كان يجد من لدننا تفسير مرتبط باكتساب الجسم للمناعة فالحكة والجربة أنواع وكلنا يحتاج مناعة خاصة لذلك استعنا بإمدادات الأدوية من العائلات وخضنا معارك من أجل التطبيب وصون الكرامة بالإضافة إلى الأمراض السالفة الذكر والتي اكتوى جل الرفاق بنارها , الأمراض التي نجمت عن مخلفات الإضراب عن الطعام كعسر الهضم وآلام المعدة والكلي مع اضطرابات في التنفس .
    غير أن الحالات التي تبقى خطيرة وتستوجب علاجا استعجاليا نجد حالة الرفيقة زهرة التي تعاني من انتفاخ على مستوى البطن وإغماءات دائمة مع الألم في الظهر , وهي لحد الآن لم تحظى من حقها في التطبيب وعرض حالتها على طبيب اختصاصي بل لا تزال إدارة السجن مصرة على الاحتفاظ بها مع سجينات يعانين من أمراض من بينها الالتهاب الكبدي ” حالتين ” .

    كما نجد حالة الرفيق جلال القطبي الذي يعاني من عاهة مستديمة على مستوى الرجل بعد التعذيب الذي تعرض له من طرف رجال القمع تحتاج إلى ترويض حتى لا تتطور إلى عاهة مستديمة.

    • التغدية :
    بات وضحا أن رياح الزمن عصفت بورقة التوت التي حاولت المندوبية العامة أن تستر بها عورة السجون المفضوحة , والمتمثلة في رزمة الوعود الكاذبة بتحسين وضعية هذه المؤسسات مع مطلع سنة 2009 بما في ذلك الانتقال بقيمة الأغذية المقدمة للسجناء من 5 دراهم إلى 14 درهما في اليوم , نحن الآن على مشارف سنة جديدة هي 2010 ووضعية التغذية داخل السجون لا تبرح مكانها , مما يجعل السجناء الذين ليس لهم معيل خارج السجن يلبي حاجياتهم من الأكل عرضة للأمراض المرتبطة بسوء التغذية .
    وإذا أردنا الحديث عن حالنا نحن ” مجموعة زهرة” من داخل سجن بولمهارز فالعائلات هي من يتحمل عبء تغذيتنا طالما أن الوجبات الممنوحة غير كافية إن لم نقل بأن أغلبها غير صالح للأكل نظرا لانعدام شرط النظافة والجودة فيها , فأغلب المشتغلين بالمطبخ هم من المعتقلين الذين ليست لهم خبرة في مجال الطبخ , إذ يكفي السجين أن يعرف كيف يشطر الجزرة إلى نصفين ويلقي بها في القدر حتى يلج المطبخ كعامل من بابه الواسع , أضف إلى ذلك انعدام توازن البرنامج الغذائي فالقطاني هي السمة الطاغية على هذا الأخير , وفي الحالات النادرة التي توفر فيها الوجبات على لحم فإنه يتعرض للنهب , والقسط الذي يصل للسجين هو حجم العقل الأمامية لأصابع اليد , كما أن مصدره لا يكون إلا من الأبقار التي بلغ بها الزمن عتيا فصار لحمها مطاطا يعاند المضغ أو تتوزعه الأنياب والأيدي في أحسن الأحوال.

    • الزيارة:
    نظام الزيارة بسجن بولمهارز لا يسمح إلا بزيارة واحدة في الأسبوع لثلاثة أشخاص فقط من العائلة لمدة ربع سعة أو أقل وفي يوم محدد , وبحكم انتمائنا نحن ” مجموعة زهرة” على مناطق بعيدة عن مراكش ” أمحاميد الغزلان , زاكورة , طانطان , تارودانت , قلعة السراغنة , ورزازات ) فإن عائلاتنا تتكبد عناء السفر الطويل مع إمكانياتها المحدودة , وبعد وصولها إلى باب السجن تضطر إلى المكوث ساعات طويلة في طوابير عرضة للشمس الحارة أو المطر ( حسب الظروف المناخية ) لتقضي ربع ساعة على فلذات أكبادها هذا إن حالفها الحظ في الحضور في الوقت المحدد , وإن لم يكن حليفها فموعد الزيارة هو الأسبوع المقبل .نظام الزيارة إذن جبل فاصل بيننا وبين عائلاتنا لكنه ينبطح لعائلات تجار وأباطرة المخدرات الميسورين , فلا شئ يعلو على سلطة المال من داخل بولمهارز.

    • التعليم:
    مشاكلنا المرتبطة بالتعليم عديدة تتقاسمها كل من إدارة السجن والجامعة فإدارة السجن تتجاهل مطلبنا المتمثل في إلحاقنا بزنان تتوفر فيها أبسط شروط التحصيل , بعيدا عن الصخب وفوضى الزنازن المكتظة بالسجناء , وفي تبسيط المساطر الإدارية لتمكين الطلبة من زيارتنا وإمدادنا بالمحاضرات والمقررات طالما أن إدارة الكلية لا تقوم بذلك . أما بالنسبة لكلية الآداب والحقوق فطلبات التسجيل لم تلقى جوابا من إدارتيهما , كما ان طلبة كلية الآداب محرومون من اجتياز الدورة الاستدراكية ومن الإطلاع على نقط السنة الماضية وتحديد أساتذة للإشراف على بحوث نيل الإجازة . وحال طلبة كلية الحقوق ليس أحسن حالا فالعميد مصر على طرد رفاقنا عن طريق التلاعب بالنتائج باحتساب الدروس التوجيهية والتي تتطلب الحضور الإجباري دون مراعاة ظروف الاعتقال ,باعتبارهم غائبين في مواد اجتازوها ووقعوا على محاضر الامتحانات في سجل المشرف الاجتماعي بالسجن مع الأساتذة وقد وجهنا عدة مراسلات إلى إدارة الكليتين حول هاته المشاكل مبنية على الشكل الآتي :

    الاسم رقم الإرسالية موضوع الإرسالية

    - زهرة بودكور 9449 *الإعلام المسبق بالامتحانات بالنسبة
    لكل الرفاق+طلب من اجل تصحيح أوراق
    الامتحانات بالفصل الثالث والرابع +توفير المقررات
    والمحاضرات+ الإدماج + مشكل الغياب إلغاء لمراقبة
    المستمرة+احتساب الامتحانات التي اجتزناها +تصحيح
    -علاء الدربالي 9332 لأوراق.

    - يوسف العلوي 9349 *طلب التسجيل بسلك الماستر
    - مراد الشويني 9340 *طلب التسجيل بسلك الماستر
    - عثمان الشويني 9330 *طلب التسجيل بسلك الماستر
    - العربي محمد جدي 9334 *طلب إحضار بيانات النقط المتعلقة بالسنة الماضية
    + الاستفادة من الدورة الاستدراكية+تحديد أستاذ
    يشرف على البحث.
    - محماد جميلي 9344 * التسجيل بسلك الماستر
    - جلال القطبي 9338 * نقط السنة الماضية+الاستفادة من الاستدراكية+
    تحديد أستاذ يشرف على البحث.
    - عبد الله الراشدي 9336 * طلب الدورة الاستدراكية+نقط السنة الماضية
    - خالد مفتاح 9346 *نقط السنة الماضية+ الاستفادة من الاستدراكية +
    تحديد أستاذ يشرف على البحث.
    - يوسف المشدوفي 9342 * طلب إعادة التسجيل.

    هذه الأخيرة (المراسلات) لم تلقى ردا ولم تجد هذه المشاكل طريقها على الحل إلى حدود الساعة.
    هذا إذن واقع التعليم بالسجن الذي يزعق النظام عبر قنواته الإعلامية بدوره في نشر العلم والنهوض في المستوى الثقافي للسجين وهذه هي الجهود الحقيقية التي تضطلع بها مؤسسات النظام القائم التي تصب جميعها في اتجاه حرمان أبناء الشعب من التعليم.
    أمام الوضعية الكارثية التي همت كافة المستويات التي تناولها التقرير ( الإيواء , الصحة و التغذية , الزيارة , التعليم) قررنا سلك طريق الحوار مع إدارة السجن واوفيناها ما من مرة بملفنا المطلبي وفي كل مرة تقابلنا بالتنصل من مسؤوليتها وترفض الحوار وهذا ما حتم علينا الدخول في برنامج نضالي تصعيدي يتضمن إضراب عن الطعام عبر مراحل ( 3 أيام , يليه 6ايام ثم يليه الإضراب المفتوح ) مرفوقا بخطوات نضالية أخرى

  15. تنسيقية النضال ضد الغلاء و تدهور الخدمات العمومية
    التنسيقية المحلية بفاس

    : دعـــــــــــــــوة

    تتشرف التنسيقية المحلية بفاس للنضال ضد الغلاء و تدهور الخدمات العمومية، بدعوتكم للحضور في المائدة المستديرة، للمساهمة في اغناء النقاش حول موضوع يوم الاحد 28 نونبر 2009 بمقر رجال التعليم بفاس، على الساعة الرابعة والنصف.

    حضوركم واجب نضالي

    و دمتم للنضال و دام النضال لكم

    الدعوة عامة

  16. الرد على مقال (تنديد بالاعمال الصبيانية للنهج الدمقراطي القاعدي)
    2009 / 11 / 6

    بتاريخ 6/11/2009 ورد على بوابة أخبار الحوار المتدمدن مقال يحمل عنوان (تنديد بالاعمال الصبيانية للنهج الدمقراطي القاعدي) منسوب للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وبالضبط ما يسمى “لجنة النساء” ويتضمن ما اعتبر “شجب وتنديد” وفي هذا الإطار ارتأيت أن أسجل بعض الملاحظات وادلي ببعض المواقف بهذا الصدد باعتباري أحد القواعد المتبناة للطرح القاعدي من داخل الحركة الطلابية هذا من جهة ومن جهة أخرى ينبغي الرد الفكري الحازم على مثل هذه الأعمال الفوضوية التي تحاول بين الفينة والأخرى شل الفعل النضالي للحركة الطلابية وليسمح لي القارئ على الاخطاء إن وجدت (أقصد ما علمتنا إياه مدارس الرجعية) لانني وبكل فخر نضالي لا أعترف إلا بمدرسة واحدة إسمها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وبمعلم واحد إسمه النهج الديمقراطي القاعدي .
    وبالعودة للمقال المقصود من خلال هذا الرد البسيط ينبغي تسجيل ملاحظات هامة
    1_ المقال يدعي دفاعه عن نادي “الفن والابداع” و”لجنة النساء” ويسعى جاهدا للتأكيد على مشروعيتهما و استقلاليتهما .
    2_ يحمل المقال عبارات حاقدة مسبقا على فصيل النهج الديمقراطي القاعدي حيث ورد ما يلي (…وهذه الاعمال قام بها فصيل داخل الحرم الجامعي النهج الدمقراطي القاعدي الذي عبر عن تخلفه الفكري . ومزاعمه الذي يتبجح بها في الحلقيات، ولسوء الحظ هذه هي الدمقراطية التي يسجلونها فوق لفتاتهم الخفاقة…) ثم اختتم بشعار سياسي ترفعه جهات معينة ضد القاعديين (تسقط الدكتاتورية الستالينينية) .
    3_ لغة المقال كلها عبارة عن خطاب حاقد مفعم بأشكال صبيانية مألوفة في الانتهازيين بحيث يكتفي بالهجوم والسب والشتم بل أكثر من ذلك بالتهديد والوعيد عملا بسياسة “الهجوم خير وسيلة للدفاع” ولأن فاقد الشيء لا يعطيه .
    4_ لم يطرح المقال ( رغم أنه لا يستحق أن يسمى مقالا) أي حجج ولا أفكارا للنقاش والإدلاء بسلامة ما يدافع عنه ولم يتحلى أصحابه بالشجاعة الكافية لتبنيه خوفا من تحمل المسؤولية وهذا هو التخلف الحقيقي و النذالة بأم عينها.

    إن أي متتبع لتاريخ الحركة الطلابية وما تعرفه من دينامية نضالية في المرحلة الحالية سيدرك تفاهة الطروحات الداعية للهيكلة بأشكال ومضامين مختلفة فبالنظر لإحدى وجهات النظر البيروقراطية في الطرح التنظيمي من داخل الأشكال الجماهيرية التي تسعى جاهدة لفرض الوصاية على الجماهير من خلال ابتذال الأشكال التنظيمية وتقزيم أزمة الحركة الطلابية في “التنظيم وفقط” سيتضح للكل ان واقع الأمر من خلال هذه الممارسات يتعلق بأهداف سياسية منطوية على مصالح خاصة بأصحابها ، وهذا ما يسمى بالانتهازية أي تغليب مصلحة الأفراد أو الفئة على مصلحة الجماهير ، ويبقى موقع الاطراف الانتهازية ذيليا في الحركة الجماهيرية بمعنى انهم يبقون مجرورين وراء حركة الجماهير وعندما تبلغ هذه الحركة ذروتها تتلاشى الاطراف الانتهازية وتتراجع الى درجة أنها تتنكر لطروحاتها وتعود لتجسد مهام الإصلاحيين والتوفيقيين في الصراع بين مصالح الطبقات المعبر عنها في نضالات الحركة الطلابية ، لكن جدير بالذكر أن الطروحات المدافعة عن الهيكلة ينبغي أن تتوفر فيها شروط المبدئية من خلال الاحتكام الى حركة الجماهير وليس الى رغبات هذه التيار أو ذاك ، وهذا ما لا يرغب فيه أحد الأطراف الذي يسمي نفسه في موقع أكادير ب”الطلبة الثوريون” ، فبصريح العبارة ودون هجومات صبيانية ومزايدات هذا التيار هو الذي يتحمل المسؤولية عن مثل هذه الأشكال التي تفتعل بين الفينة والأخرى شوشرة على الأشكال النضالية للجماهير الطلابية ، فما يسمى ب”لجنة النساء” ولجان الأقاليم ومؤخرا “نادي الفن” وغيرها من أشكال مفتعلة خاصة بهم كتيار يسعى لبناء ذاته من خلال هذه الأشكال التي يسعون من خلالها للاستقطاب و تجاوز أزمتهم الخاصة ، ففي مجمل الأنشطة التي تمارس باسم هذه الأشكال تمارس من طرف عناصرهم المحسوبة عليهم كتيار سياسي ولا يتعلق الأمر كما يدعون بابتداع تنظيمي منبثق عن حركة جماهيرية عرفت تطورا كميا ونوعيا يقتضي استيعابه بأشكل تنظيمية .
    لنقرأ في صفحات المؤتمر 15 للاتحاد حول مفهوم المؤتمر عن التنظيم باعتباره ” وسيلة تسعى لاستيعاب الطاقات النضالية …” ونفس الموقف هو الذي يدافع عنه رفاق النهج الديموقراطي القاعدي امتداد لمهام بناء الفعل النضالي من داخل الحركة الطلابية جماهيريا أولا وهذا الطرح يعتبر ديموقراطيا بالنظر لمجمل الشروط التي تمر منها الحركة ذاتيا وموضوعيا في مقابل الطرح الانتهازي البيروقراطي الذي يدعوا الى “بناء منظمة أوطم اولا ” وجدير بالذكر انه بين الموقفين وعلى مستوى التسجيد نجد بعض التمتمات السياسية التي تشوه البرنامج السياسي للطلبة القاعديين من خلال ادعائهم تبنيه بحيث أصبح البعض يتحدث عن “بناء حركة طلابية صامدة ومكافحة” وهذا الموقف يحسب كردة فعل ميكانيكية إزاء موقف التوجه الديمقراطي ضدا على التوجهات البيروقراطية ، فلكم من السخافة ان يصدر مثل هذا الكلام من أفواه لا زالت تتبجح بالماركسية فوفق قوانين الدياكتيك نجد أن الحركة الطلابية معطى موضوعي خارج عن رغبات ذاتية وبالتالي نتحدث مثلا عن آليات العمل من داخل الحركة الطلابية وليس عن “بناء الحركة الطلابية” …
    وبالرجوع لموقف رفاق النهج الديموقراطي القاعدي حول بناء المنظمة جماهيريا أولا ، ومن خلال آليات اشتغال القاعديين في علاقتهم بإشكالات الحركة وعلاقتهم بالجماهير فهم يجسدون إحدى الموضوعات الهامة لدى الرفيق لينين التي تقول ” كل من هو ديموقراطي نقابيا فهو ثوري على المستوى السياسي وكل من هو بيروقراطي نقابيا فهو إصلاحي سياسيا ” ومن خلال ما سبق سيتاكد لمن لا زال يراوده الشك حول سلامة المهام المرحلية المطروحة في البرنامج السياسي للطلبة القاعديين “البرنامج المرحلي*” من مهام آنية ومهام استارتيجية موثقة بشكل دقيق جدلي مترابط يصلح لفترة كاملة إسمها مرحلة “الثورة الوطنية الديموقراطية الشعبية” ولذلك سمي بالبرنامج المرحلي . وعمليا كانت هذه المساهمة الفكرية والسياسية للطلبة القاعديين بوصلة الفعل النضالي الحقيقي ولذلك كان الفضل ولا زال يرجع للطلبة القاعديين في استمرار الفعل النضالي داخل أسوار الجامعة وما لذلك من تأثير كذلك على الصراع الطبقي في المغرب ما دمنا نتحدث عن أن الحركة الطلابية تواجه مخططات نظام بأكمله بكل بساطة خلافا لمن يدعي كون نضالات الحركة الطلابية مشتتة وحبيسة أسوار الجامعة … فإذا كانت مساعي التيارات الانتهازية الدفاع عن طروحاتها السياسية فهذا شيء مقبول مبدئيا شرط إخضاعه لمصلحة الجماهير ، وليس من لبس إذن إذا قلنا بأن ما يسمى لدى الرفاق “التروتسكيين” ب”لجنة النساء” وغيرها من أشكالهم الخاضعة لتيارهم هي بمثابة تعبير عن مصالح خاصة بهم ولا يجب إسقاطها على الجماهير والحركة الطلابية وتقديمها على انها طرح سياسي وبالمناسبة ليست هذه الممارسات وليدة اللحظة أو وليدة دراسة موضوعية لوضع الحركة الطلابية بل سعى هذا التيار من تشكله في موقع أكادير( يتواجدون في أكادير وحدها ) بداية 2000 حتى الآن الى بناء ذاته سياسيا وتنظيميا بكذا أشكال فوقية ولكن لم تستطع خطواتهم المضي قدما نظرا لاعتبارين أساسيين ، الأول أن مثل هذه الأشكال محدودة الأبعاد وسرعان ما تنتهي عند رغابت الاستقطاب والدعاية لذاتهم السياسية قصد التميز وحب الظهور لأنها موضوعيا لا تستجيب وتطلعات الجماهير ولا تعبر عن قدرات الجماهير ومستوى فعلها النضالي هزيلا كان أم ضخما ، ثانيا لان وجود الطلبة القاعديين كقيادة سياسية ونضالية للحركة الطلابية حال دون تجسيد هذه الأشكال المجسدة للبيروقراطية بمعنى الكلمة والانتهازية ، وأحيل القارئ على إصدارات سياسية وأدبية لرفاق ا لنهج الديموقراطي القاعدي توضح موقف الطلبة القاعديين من ذلك كله ( ورقة النهج الديموقراطي القاعدي أكادير تحت عنوان ” بصدد مهزلة التجمعات العامة” + “الثقافة السائدة والثقافة البديل” ، الى جانب تجارب أدبية قيمة كتجربة الرفيق عادل أوثنيل نموذجا ….



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر