من اجل  تعليم شعبي ديمقراطي علمي و موحد  

القاعديون و النزعة البورجوازية الصغيرة،ملحق لمقال أي مصير لأي تردد

كتبهاطالب قاعدي ، في 16 فبراير 2007 الساعة: 17:23 م

 

 

القاعديون و النزعة البورجوازية الصغيرة

ملحق لمقال أي مصير لأي تردد

 

 

"…و من الخلافات و الفوارق الصغيرة نشأت خلافات و فوارق كبيرة،كما يحدث دائما  إذا أصر المرء على الخطأ الصغير، و قاوم بجميع قواه إصلاحه أو إذا تشبث أشخاص يقترفون خطا كبيرا بخطأ صغير اقترفه شخص أو بضعة أشخاص. هكذا  دائما تستفحل الخلافات و الانشقاقات و هكذا ‘كبرنا’ نحن أيضا من الخلافات الصغيرة إلى السنديكالية التي تعني القطيعة التامة مع الشيوعية"   فلاديمير ايليتش لينين-أزمة الحزب            

    

   أمانة منا و حتى نكون مسئولين أمام جميع الرفاق، و حتى نوفي الجماهير القاعدية حقها في معرفة هذا التراث-التراث القاعدي- الذي اصبح بين الفينة و الأخرى عرضة لهجمات بورجوازية و ذات أوجه و تلاوين مختلفة. حيث عاش التوجه على إيقاع هذه الهزات و التي كانت بالتأكيد انتهازية منذ بروزه في  الساحة الجامعية كامتداد موضوعي للحركة الماركسية اللينينية المغربية "ح.م.ل.م" داخل الجامعة، محددين بذلك منطلقاتهم النظرية في شخص الماركسية اللينينية و معلنين بذلك القطيعة مع المسار التحريفي الذي اتخذه "اليسار الجديد" وواضعين بذلك الحد لمحاولة الارتزاق على تراكم التوجه القاعدي،و بالتالي اعتبر القاعديون أنفسهم مستقلين سياسيا و إيديولوجيا،و تنظيميا عن ذات التيارات المذكورة. إلا انه ليس موقفا عدميا حيث انه في حالة بروز تيارات سياسية ذات نفس المنطلقات الإيديولوجية و الطلبة القاعديون فلن يحتفظ القاعديون إلا باستقلاليتهم التنظيمية،لأنه من الغباوة الحديث عن الاستقلال الإيديولوجي و نحن ما نلبث نرفع شعار "الماركسية اللينينية إيديولوجية الطبقة العاملة".

 

       قد يطرح التساؤل، لماذا الحديث عن الاستقلالية ؟ وما المستجد يا ترى؟ و ما العلاقة و ما يناقش الآن؟   

    بصراحة، لم نكن لندرج هذه الآراء لولا بعض الزعيق لبعض الصبيانيين الذين رفعوا ذات الشعار "الاستقلالية" لتسهيل العملية الانقلابية و الوصول إلى أهدافهم الخسيسة المتمثلة أساسا في تحوير مسار التوجه من الكفاحية بمعية الجماهير الطلابية إلى العصاباتية.و ما لبث الانقلابيون يصرحون بمواقف غريبة، إذ ينظرون إلى العنف كوسيلة وحيدة للنضال، و كذلك يعملون جادين على تبرير عجزهم في مجابهة الواقع الحالي للحركة الطلابية يقولون "بأنه لا يمكن مواجهة الواقع الموضوعي-الحظر العملي، التخريب الجامعي، حتى تتم تنقية الذات-عبر العنف- بمعزل عن الواقع أي مواجهة متآمري 1994 ،الانتهازية اليمينية، و كذلك مواجهة النهج الديمقراطي القاعدي لارتباط هذا و ذاك –تحريفيون-.

لقد علما لينين أن النزعة البورجوازية الصغيرة تتمظهر في "جلبابين" يمينية و يسارية و لكن في جوهرها انتهازية،  لأنها لا تستقر على أي مبدأ كان.

 

      لننظر إلى هذه المواقف : تنقية الذات بمعزل عن الواقع ، لكي نترك مخططات النظام ،آخرها دورية 20 يناير، تكرس داخل الساحة الجامعية و نتراشق و الانتهازية في أشكال فوقية أو حتى العنف. سنقول ما انتم بقاعديين، لأنكم ألغيتم بصراحة احد أسس الماركسية-اللينينية انه الجدل "الذاتي و الموضوعي" فكيف يا ترى ستواجهون البيروقراطية؟ العنف بشكله الفوقي؟ ستكونون إرهابيين. لان لينين أكد لنا و من قبله مربيا البروليتاريا العالمية، أن الإرهابية هي التي تعتبر العنف الوسيلة الوحيدة للنضال كما هو الشأن لجماعة" ناروديا فوليا" في روسيا . ألا يعتبر العنف أرقى أشكال النضال-الصراع السياسي؟

لا أريد الإطالة في الحديث عن هؤلاء،لأنهم مراهقين سياسيين اختلط خيالهم الشخصي بالسياسة، و كما قال لينين "..كلا إن هذا لا يتفق و الثورة". في نعته لمثل هؤلاء. لنمر و نترك القلم يأخذ مجراه، رغم انه لن يخرج عن ذات السياق، ما دام انه تناول و بشكل مقتضب هؤلاء الصبيانيين اليساريين و لنا عودة إليهم مستقبلا.إن أولئك الذين تناولهم المقال المذكور و حتى يكتسي طابعه العلمي نعود إلى اعترافاتهم و كذلك ممارستهم حتى لا نترك لهم و لا لمن سار في خطواتهم أي ملجأ/مخبأ يقيهم شر العاصفة الثلجية الآتية من سيبيريا و التي ذهب ضحيتها العديد من الذين سبقوهم (وجهات نظر-الكراس- الممانعين"الحديثي العهد").

     في طبيعة العلاقة التي ستنتظم مع القوى الانتهازية: قوى البورجوازية.  

          لقد طرح ذات السؤال ليس في المرحلة، و لا حتى في الحركة الطلابية بل لقد اخذ سياقه العام في كل الحركات الثورية عالميا في شخص التساؤل العريض.ما موقع القوى البورجوازية في الثورة في عصر الامبريالية؟

و أي دور لها في عملية التحرر؟ لقد أجاب عنه الحزب لشيوعي الصيني حينما طرح ذات السؤال على الحركة الثورية في الصين حيث كان على الشكل ،هل ينبغي للحزب الشيوعي (التعبير السياسي للبروليتاريا) أن ينزل إلى الكيوميتانغ (البورجوازي)؟ أم   مفروض على الكيوميتانغ أن يتبنى برنامج الحزب الشيوعي و بالتالي يخضع لقيادة هذا الأخير؟ و من المعروف أن الكيوميتانغ متفوق(عسكريا بالخصوص)على الحزب الشيوعي ؟ لم ينساق "ماو" لمشيئة  و لدعوات و لإغراءات البورجوازية(مناصب،نساء…) بل اختار الطريق الصعب و الانجح بالنسبة للثورة،بالتالي اعتبر برنامج الحزب الشيوعي هو بمثابة الحد الأدنى مع البورجوازية و اختار الصراع على التحالف،على المساومة على حساب المصالح الطبقية للجماهير الشعبية و بذات الشكل قاوم الحزب الشيوعي الفيتنامي(هوشي منه و رفاقه) دعوات الوحدة التي نادى بها الحزب القومي،حيث كان يؤكد على ضرورة وحدة وطنية و التي ستؤول فيه القيادة إلى ابرز الشخصيات من كل الطبقات.

قد يعترض أصحاب مقولات الحد الأدنى السياسي بقولهم ذلكم الحركة الثورية و تلك الحركة الطلابية، قد نصاب بالعمى إذا حاولنا الفصل بين الحركة الطلابية و الحركة الجماهيرية لان ببساطة الأولى جزء لا يتجزأ من الثانية.

و الحديث عن الفصل التعسفي ما هو إلا سقوط في الانتقائية إنها نزعة بورجوازية و كذلك الشأن بالنسبة للحركة الطلابية، فوجود النهج الديمقراطي القاعدي-القاعديون- في الجامعة لم يكن وليد صدفة بل هو نتاج موضوعي لحركة الصراع الطبقي الدائرة رحاه في المجتمع و بالتالي جاء كبديل  عن الطروحات الانتهازية القائمة آنذاك (الاتحاد الاشتراكية للقوات الشعبية-منظمة العمل الديمقراطي الشعبي،التقدم و الاشتراكية،الطليعة الديمقراطي الاشتراكي…). و كامتداد موضوعي للطلبة الجبهويين، قد ارتكز القاعديون منذ البداية على نقطتين أساسيتين: المنطلق الإيديولوجي و التصور السياسي.

      صحيح، انه ليس بجديد، ولكن بعد مجموع الانتكاسات التي عرفها اليسار السبعيني، و الاحباطات التي أصيب بها مناضليه الذين سرعان ما أداروا ظهورهم لذات التجربة مرتكزين في ذلك على تقييمات و تحليلات للواقع"المستجد" بشدة القمع مغلوطة من أصلها تنفي و تلغي التحديدات السابقة لا من حيث المنطلق و لا من حيث التصور السياسي و بالتالي بدأت شعارات جديدة تظهر إلى الواجهة كالنضال الديمقراطي الجماهيري، المجتمع المدني،حقوق الإنسان، دولة الحق و القانون..

مقرين بذلك أن المرحلة ليست مرحلة ثورية إلا انه التخلي العلني و القطع مع الماضي و كما قال لينين"…لكم الحق أن تسيروا أين شئتم. و حتى إلى المستنقع لكن المرجو ألا تلطخوا أيدينا.." بهذا أعلن القاعديون قطيعتهم مع ذات المسار و أعادوا الاعتبار لإيديولوجية الثورة-الماركسية اللينينية- و برنامج الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية كبرنامج لكل الثوريين المغاربة نظرا لطبيعة البنية كبنية غير مستقلة تتعايش فيها بقايا البنية القديمة الإقطاعية و البنية الدخيلة الرأسمالية مما يعني الضرورة الملحة لانجاز مهام الثورة البورجوازية كخطوة أولى من اجل الانتقال إلى الاشتراكية و هذا لن يتأتى إلا بانجاز المهمة الأساسية في كل ثورة وهي الإمساك بزمام السلطة السياسية عبر ذك هذا النظام الذي ارتبط بذات البنية الغير المستقلة ( ارتباطه بالامبريالية و الصهيونية العالمية، تعايش البورجوازية و الإقطاعية).

لذا كانت المهمة الأساسية منذ 1956 ولا تزال هي بناء الأداة الثورية التي ستكون القائد الفعلي للجماهير الشعبية بإيديولوجية الطبقة العاملة نحو خلاصها من قبضة الثلاثي: الامبريالية، الصهيونية،والرجعية المحلية. و لإيمان القاعديين بحتمية انتصار الطبقة العاملة و حلفاءها الموضوعيين يعتبرون نشاطهم حلقة ضرورية في سيرورة الأحداث التي ستؤدي حصيلتها إلى بناء الأداة الثورية و بالتالي انتصار البروليتاريا الحركة التي يعتزون بها لا أكثر و لا اقل.

لننتقل إلى الحركة الطلابية و نتساءل : الم يعتبر القاعديون البرنامج المرحلي بمثابة الحد الأدنى مع كل الأطراف داخل الجامعة؟

      إن رفاق الأمس و بعد سلسلة من الاصطدامات الفوقية مع هذه القوى أصبحوا يطرحون تساؤلات عدة، "هل يمكن مواجهة الكل؟"(القوى الانتهازية و القوى الظلامية و النظام) أم العمل على تشتيت التحالف البيروقراطي عبر المناورة السياسية؟ لكن ما هو محسوم انه لا بديل على المواجهة و بالتالي لن تطرح المواقف المبدئية في موقع التساؤل إلا من موقع من ارتد و خان. ليزكيه آخر"نحن نشكل خمسون بالمائة داخل الساحة الجامعية (النهج الديمقراطي القاعدي) و الاطراف الانتهازية تشكل خمسين بالمائة و بالتالي فان الحركة قد توقفت و هذا ما يفسر الاصطدامات القائمة"."وان هذه القوى تقف حاجزا أمامنا للوصول إلى القواعد و بالتالي ضرورة تشتيت هذا التحالف" حيث اختار الرفاق العمل السهل و اقرب السبل إلى إقبار النهج الديمقراطي القاعدي عن وعي أو بدون وعي. وحيث أن جلوس هؤلاء الخونة مع القوى يوم 28 نونبر 1994 لنقاش كيفية التعامل مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. سألنا احد هؤلاء عن فحوى النقاش الذي دار مع الاطراف الانتهازية قال و بالحرف "إننا نناقش أمورا تقنية..أين …ستمر التظاهرة…" لكن في المساء اخبرنا بان كلمة التظاهرة ستكون مكتوبة،و سيلقيها أي"مسئولنا" في العلوم أما مشروع الكلمة فستحضره الطليعة، و قد ذكرت هنا نموذج العلوم-ظهر المهراز- فقط و قد سارت على نفس المنوال في الكليات الأخرى، إذن إن الكلمات التي ألقيت يوم 29 نونبر 1994 خالية من أي مضمون ان تعكس بصورة واضحة العمل الوحدوي مع الاطراف الانتهازية على أرضية حد أدنى و للقارئ نماذج للمواقف المتضمنة في الكلمات، فالموقف من النظام:"العدو الطبقي" جون تحديد طبيعة هذا النظام. والأكثر من هذا متى كان للشعب المغربي عدو واحد؟ و بصيغة واحدة متى كانت القوى تتبنى مواقف النهج الديمقراطي القاعدي حتى يعهد لها بصياغة الكلمة أو حتى النقاش معها؟ إلا انه درب من دروب الانتهازية و أقول لهم و بفخر و اعتزاز، فمستنقع السابقين أولى بكم و أبوابه مفتوحة على مصراعيها في وجوهكم.

آنسي رفاق الأمس ماضي، حاضر و مصير هذه القوى في المستقبل ياما تبجحوا بأنها سائرة في طريق الرجعية(الممارسة السياسية) إنها انتهازية، بيروقراطية…الخ. لكن إنها مجرد هتافات لامتصاص غضب و سخط الجماهير الطلابية على هذه القوى و كلما انفض الجمع عادوا لمباركة خطواتها.

   الموقف من غزة أريحا"مسلسل الخيانات.." إن اعتماد اللغة الفضفاضة و الصيغ العامة على المواقف هو إضفاء الضبابية عليها لتصبح قابلة للتأويل، أي يعطيها  كل طرف فهما يتوافق و موقعه الطبقي و بالتالي تكون صيغة الحد الأدنى مجسدة و الحركة"تتقدم" { وكفى الله المومنين شر القتال} و بالتالي فأين تكمن علمية هذه المواقف أم بالأحرى علمية المنهج المتبع في التحليل للوصول و استخلاص هذه المواقف؟ انه ببساطة إعلان القطيعة مع الماركسية اللينينية.

و أقول بان جلسة أيام 28/29 نونبر 1994 مرت "بسلام" بحكم التعتيم الذي مورس على القواعد و كذا بالاحتواء الذي مورس في حق البعض الآخر.

   

     يتبع

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الارث القاعدي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

31 تعليق على “القاعديون و النزعة البورجوازية الصغيرة،ملحق لمقال أي مصير لأي تردد”

  1. تحية عالية للرفاق الشرفاء على هذا المقال

    تحيى الجماهير الطلابية

    يحيى النهج الدموقراطي القاعدي

  2. نلتمس من الرفيق الخروج من الضبابية التي ينهجها في كتاباته فما دمت تطعن في كل شيء ولا تشير الى اي شيء(من المقصود بالضبط ب تحريفية 94 و”انصار الكراس”و “الممانعين”….) ومن المعلوم ان لكل موقع استقلاليته الميدانية و بالتالي ثوابت و تغيرات شروط المد و الجزر في “المواجهة” تبعا للشروط الداتية و الموضوعية

    فلنضرب مثالا بموقع مراكش (الدي وقف الكل ضده من رفاقنا بكل المواقع تقريبا) ولسببين رئيسيين يتمثلان في:

    _عدم مساومته ونهجه كل اوجه النضال (بما فيها المواجهة كمرحلة عليا بعد فشل الساومة)

    _والسبب الرئيسي وهو التفاف “المعطلين” برفاقهم”الطلبة” داخل الساحة

    و نتحدى اي موقع ان ينجز ما انجزه موقع مراكش الصامد في “مواجهة الكل” من “التحريفيين” و “القومجيين” و”الظلاميين” والنظام بمعية رفاقنا”الصحراويين” وفاءا لمبادئنا الثورية وللموقف الثابت من حق الشعب الصحراوي في انعتاقه

    وبالنسبة للنقطة التي يلومنا عليها الرفاق”خرق الاستقلالية” فهده تعاليق لا مبرر لها وتبرير لفشلهم هم فرفاقنا المعطلون جزء لايتجزأ من الثرات القاعدي وهم يخوضون المعارك الى جانب الطلبة ولا يركبون فوق مهامهم (التنظيم و الممارسة) ولولا رفاقنا المعطلون لما وجد شيء اسمه القاعديون بموقعنا ولما اكتسب موقعنا هيبته التي تفتقدونها يا رفاق!! و”المعطلون” مستعدون لفسح المجال امامكم للنزول للميدان بدلا منهم ولكنهم حملو على عاتقهم مهمة خلق القاعدة التي عجز اعزاؤنا عن دلك فمن الممانع يا ترى؟؟؟ ونعلمكم ان ممارساتكم “النظرية” و الفراغ في الميدان عار على الثرات القاعدي

    عاش الطلبة القاعديون

    عاش النهج الديمقراطي القاعدي صامدا ووفيا للكفاح

    المجد للشهداء و المعتقلين

    المجد و الحرية للرفيق “قيسي” وهو يكتب اسمنا على جدران زنازن الرجعية

    الخزي و العار لمن ارتد و خان

  3. تحياتي للرفيق المراكشي القاعدي اين وصلتم في مواجهة الميثاق الم يطبق بحدافره في مراكش …. و تقول وهجهتم الكل ابدء بالحركة اولا و راجع نفسك تانيا و تكلم عن التحريفية ثالثا . فعندما يتراجع البحر تنمو الطحالب و عندما تغيب الاسودتتاسد الضباع …………. منير زاكورا

  4. رفيقي العزيز صاحب التعليق الاخير

    لارى فيما كتبته يستحق النقاش كثيرا لما يحمل تعليقك هذا من اجابات على اسئلة لم يطرحها احد .مما جعل تدخلك هذا خارج السياق بل اكثر من ذلك يفتقد الى السياق اصلا .

    اما مسالة اللوم فنحن لانلوم احد بل نساهم في ايصال الكل ومن اراد طبعا الى موقعه الحقيقي.و لاداعي ان اذكرك لانه في اعتقادي العملية لاتحتاج الى ذكاء كبير .

    و الطامة الكبرى الكبرى هي اعلانك الجهل بكل الخطوط التحريفية التي عرفها النهج الديمقراطي القاعدي مما يطرح علامة الاستفهام على علاقتك بهم ان لم تكن تمثل احداهم .

    و في الاخير اقول لك ان موقع مراكش لا احد يزايد على تاريخه النصالي الكبير وان لغة الانتماء الى موقع معين والتعصب اليه هو الشئ العار عن تراث القاعديين .

    و اقول اليك ايضا المجد والخلود للرفيق “قيسي”

    قاعدي فاس

  5. رفيق “قاعدي مراكش”:

    ملحوظة 1: أنا لا أعرف حينما كتبت تعليقك هل كنت حالة تسمح بذلك، لا أقصد هنا أن أجرحك، لكن هذا هو الواقع. فأنت بدأت تتحدث عن أشياء لأ علاقة له بمضمون المقال. فالمقال مكتوب -كما أشار الرفيق صاحب المدونة- منتصف التسعينات. أي أنه لايناقش المستجدات الحالية. و بالتالي يجب تطبيق أحد اعراف حلقيات اوطم :سحب النقطة لعدم التزامك بالأرضية.

    ملحوظة 2 : عيب على من يدخل باسم “طالب قاعدي” ان لا يعرف الخطوط التي ذكرت، اللهم أذا كان يتبنى احداها خصوصا المسماة 94، والتي لا ينقص احد من الذكاء لاستشفاف معالمها من المقال نفسه شريطة أن تقراه بامعان و في حالة “صاحية”.

    اما اذا أردت بالتفصيل الممل فسأقول لك وبكل روح رفاقية ، 94 : هم من لفظتهم الحركة الطلابية خصوصا في موقع فاس الصامد، و تفرقوا في مواقع لها من التاريخ ما يشرفها، و أصبحوا زعماءو أنبياء بعد ان رفعوا الرايات البيضاء…..

    ملحوظة 3 : حديثك عن الاستقلالية و دور المعطلين في مراكش…..كنت الى حين أسمع نقاشاتكم حول ماوتسي تونغ و “الماوية” فظننت انكم بالفعل مستوعبون لما أتى به هذا المعلم الكبير،فاذا بي الاحظ انك لم تقرا ولو الكراس الذي يقرأه مبتدأ في الجدل المادي(أربع مقالات فلسفية) حين يتحدث رفيقنا ماو عن “التطور الدينامي الذاتي أي الديالكتيكي” و كيف أن كل حركة تتطور وفق قوانينها الذاتية/الداخلية وان العوامل الخارجية هي ثانوية تساعد أو تعرقل. أي ان الحركة الطلابية تتطور و تضمن استمراريتها من عناصرها الداخلية : الطلبة.

    اما اعتمادكم على المعطلين فهذا يعتبر طامة كبرى (الطلبة القاعديون هم طلبة)، أما الاستقلالية التنظيمية التي بتم تسخرون من كل من يتبناها فهي ثابت لا محيد عنه.بل هي مصدر قوة للقاعديين وهنا يمكنك ان تقرأ بامعان بداية هذا المقال حيث يرد على احدى الافكار التي تبناها “الصبية” فيما مضى.

    متعاطف

  6. تحية نضالية لصاحب المقال وللرفاق الذين يسهرون على هذه المدونة، فلتكن منبرا لمن تهمه قضية هذا الشعب لقد سلط هذا المقال الضوء على مرحلة من مراحل تطور النهج الديمقراطي القاعدي وانه لتحدي نظري صارخ بوجه دعاة الحريفية بشتى تلاوينها واحبد لو تجرأ احدهم لنقذه وهذا لن يحصل لأن المعنيين بالامر وخصيصا اصحاب المحطتين السيءتين الذكر 94 و95 ليسوا من مستوى هذا النقاش النظري ولربما رفع الرفيق من مستوى هؤلاء في ذهن البعض فاليعلم الرفاق ان اصحاب محطة 94

    لن يستطيعوا ومااستطاعوا ان يدافعوا عن انفسهم ولو ببيان واحد مكتوب سواء مدافعين أو متنصلين من خطوتهم تلك94 فبالأحرى أن يسطروا أرضية يقارعوا عليها سياسيا اما أصحاب ضجيج96

    فبالفعل لقد رفع من شأنهم في هذا المقال حتى اعتقدوا انهم بمثابة بوخارين او تلك المجموعة التي تكلم عنها الرفيق. فاليعلم الرفاق ان هؤلاء وخصيصا المختبءين منهم مااستطاعوا ولن يستطيعوا الدفاع عن استقلاليتم اما قولهم بالعنف الاوحد فالتاريخ ابانهم عن حقيقتهم لما مارسوه و بشكل انتقاءي أي انهزامي مع مجموعة متآكلة فتآكلوا معها

  7. Il faut s’endurcir, mais sans jamais

    se départir de sa Tendresse.

    Che Guevara, 1967

  8. Poême du Che

    Partons au Combat

    Partons,

    ardent prophète de l’aurore,

    par les sentiers cachés et abandonnés,

    libérer le vert crodile que tu aimes tant.

    Partons,

    vainqueurs de ceux qui nous humilient,

    l’esprit rempli des étoiles insurées de Marti,

    jurons de triompher et de mourir.

    Quand ta voix répandra aux quatre vents

    réforme agraire, justice, pain, liberté,

    à tes côtés, avec les mots,

    nous serons là.

    Et quand viendra la fin du voyage,

    la salutaire opération contre le tyran,

    à tes côtés, espérant la dernière bataille,

    nous serons là.

    Et si le fer vient interrompre notre voyage,

    nous demandons un suaire de larmes cubaines

    pour couvrir les os des guérilleros

    emmenés par le courant de l’histoire américaine.

    Che Guevara, 1956

    Revoir la pub

    Trucs, astuces, ateliers pour crï؟½er son site

  9. تحية عالية إلى الكل باستثناء الجزء

    حتى نكون منسجمين و النقاش الدي أثاره الرفاق من خلال هده المدونة ( وهم مشكورين على هده المبادرة التي تتناول تجربة مشرقة ومتميزة ألا وهي تجربة القاعديين و التي استمرت رغم الحظر وكل أشكال الهجوم والتشويه )

    وليست هده مجاملة أو محاولة للهروب إلى الأمام كما يمكن أن يظن البعض ولكن شهادة سبق للتاريخ أن أقر بها .

    لأعد إلى النقاش علمتنا الحركة الطلابية و من خلالها الحركة الثورية بشكل عام أنه كلما تقدم الصراع و اشتد الواقع الموضوعي إلا ويطفو النقاش إلى الواجهة : إما الاستمرار في ممارسة الصراع ( وفق جدلية الداتي و الموضوعي ) و تكون بالفعل منسجما و المنطلقات الماركسية الليلينية . و إما التراجع ( ولن يكون هدا التراجع تاكتيكيا طبعا ) عن المواجهة سواء من خلال تضخيم الواقع الموضوعي أو من خلال إطلاق العنان لنزعاتهم البرجوازية للتفنن في إيجاد صيغ ملائمة تكون في جوهرها انتهازية للإقرار بضرورة التراجع . ويكونو هم أيضا منسجمين وهده المرة ليس و الماركسية اللينينية و لكن من خلال محاولة تطويع الماركسية لتبرير تراجعهم و ارتدادهم .

    فالثابت هو محاولات جر النهج الديمقراطي القاعدي إلى شعارات “المسلسل و الإجماع والانتقال” في شكلها الجديد .و المتغير هي الأشكال التي ابتدعت من أجل إقبار النهج الديمقراطي القاعدي .

  10. كل هدا لضجيج لا يخدم سوى الاعداء

    وادا كان موقع “فاس” الانشقاقي يبحث عن صيغة في معادلة النضال فنتيجته المجموعة الفارغة

    فكل احكامكم على مواقعنا الجريحة(مكناس_اكادير_مراكش..) تاتي لتغطية غيابكم المشين في سجل النضال و في خدمة المهام المرحلية

    لا اتفق و رفيق”مراكشي” بهدا المعنى ولكن مبادئنا تفرض التضامن المبدئي

    “ومن قلب الصراع ومن قلب السجون ينبع الثوار”

  11. مناضل قاعدي موقع الرباط تحية لرفاق والخزي والعار لكل من ارتد وخان يبدو ان المقال دهب في الرد الاطروحة الانتهازية التحريفية 94 لكن المدخلات تناقش وتعرض ما لديها من جديد وانا اقول بان الصراع يجب أن ياخد من الشق النضري الاساس الاي انطلاق في مواجهة التحريفية واقول لصاحب المقال أي مصير الاي تردد بان مقاله مليء بالثعرات الكبيرة بالاضافة على عتبار ان مايوجد في موقع فاس هو الاطروحة التحريفيةو 96 التي تقول بالتقدمية والرجعية بمعنى كما تقول القوى الضلامية بالحلال والحرام أما ما قاله عن الرفيق ماو فهو مهترء وانصحه يقراءة مقال في التناقض ليعرف مدى تعميق العضيم ماو لتضرية الماركسية الينينة وتطويراها تحية لرفاق موقع مراكش المجد والخلود لشهداء الحركة الماركسية اللينينية الماوية في العالم وفي النبال وتركيا والعراق بشكل خاص

  12. تحية لرفيق الماوي صاحب المداخلة الاخيرة الخزي والعار لكل من ارتد وخان

  13. الكبير كبير و الصغير صغير

    فاس

  14. خالد موقع الرباط قال:

    الواحد ينقسم الى اتنان والاثنان لا يجتمعا في واحد قالها الرفيق ماو وليس التحريفية 96

  15. تحية نضالية لجميع المواقع الصامدة…الخز والعار لكل من خولت له نفسه الاستزاق على ……………

  16. “الواحد ينقسم الى اتنان والاثنان لا يجتمعا في واحد قالها الرفيق ماو وليس التحريفية 96″

    نمودج الكتابة العبثية

  17. خطاب الحركة الماوية العالمية من خلال حوار غونزالو مع جريدة الدياريو1988 المسائل الايديولوجية الجزء الاول

    الرفيق ايمن

    aymanovich12@yahoo.fr

    عقب قراءتي لموضوع رائع للرفيق حزقيل قوجمان حول الماوية والماركسية اللينينينة الذي فتح عندي عدة تساؤلات مشروعة سواء مني او من عدد من رفاقي فقد صرنا نسمع كثيرا عن مايدعى بالماركسية اللينينية الماوية ، كما نسمح عن المرحلة الثالثةن وبالاضافات النظرية وليس الاسهامات لماو، هنا ارتايت من الضروري تسليط الضوء على ما يدعى بالماركسية اللينينية الماوية من خلال عمل اول يتمثل في ترجمة حوار الرفيق غونزالو ومن خلاله الحزب الشيوعي البيروفي الذي تم اجراءه مع جريدة الدياريو سنة 1988 وهنا ساكتفي بالعمل على ترجمة المسائل الاديولولجية و مفهوم الحزب عند الحركة الماركسية اللينيينة الماوية ، حسب تصور غونزالو لنستطيع استيعاب الخطاب الماوي العالمي وان انزالي لحواره هذا لا ياتي الا في مسار فتح النقاش بين الرفاق حول مدى صحة او خطء هاته المقولات حول

    هل هناك فعل مرحلة ثالثة|، كلنا يعلم ان اللينينية هي ماركسية مرحلة الامبريالية، فهل انتهت هاته المرحلة؟

    وهنا الجزء الاول من الاسئلة المتعلقة بالمسائل الايديولوجية

    1المسائل الايديلوجية

    جريدة الدياريو : سيدي الرئيس، لنتحدث الآن عن إحدى المرجعيات الإيديولوجية للحزب الشيوعي البيروفي، وهي الماوية . لم تعتبرون إن الماوية هي المرحلة الثالثة للماركسية ؟

    رد غونزالو. أنها نقطة حيوية وذات أهمية بالغة . فالماركسية بالنسبة لنا هي مسلسل (سياق) تطور وهذا التطور المهول أعطانا المرحلة الثالثة، جديدة وأعلى . لم نقول أننا أمام مرحلة ثالثة، جديدة وأعلى، التي هي الماوية؟ نحن نقول هذا لأننا مع اعتبار المصادر الثلاثة للماركسية فان الرئيس ماوتسي تونغ قد طور كل جزء من هذه الأجزاء الثلاث. هكذا يمكننا الحديث ببساطة عن، الفلسفة الماركسية، فلا احد يمكنه إنكار هذا التطور المهول فيما يخص الدياليكتيك، خصوصا فيما يخص قانون التناقض ، باعتباره القانون الجوهري الوحيد. وحول مسالة الاقتصاد السياسي، بإمكاننا القول انه يكفي التسطير على شيئين في هذا المجال: الأول،وهو ذو أهمية مباشرة وملموسة لنا : الرأسمالية البيروقراطية، والثاني: تطور الاقتصاد السياسي الاشتراكي; لأنه وباختصار، بإمكاننا القول بأنه أرسى فعلا وطور الاقتصاد السياسي الاشتراكي ، أما فيما يخص الاشتراكية العلمية، فيكفي ذكر الحرب الشعبية،لأنه بفضل الرئيس ماو تسي تونغ حصلت البوليتاريا العالمية على نظرية عسكرية كاملة ، متطورة تعطينا بالتالي النظرية العسكرية لطبقة البروليتاريا، يمكن تطبيقها في كل مكان.نحن نعتقد إن هذه المسائل الثلاث تظهر التطور ذا الطابع الاممي. فبراية المسالة من هاته الزاوية نجدنا أمام مرحلة ثالثة ندعوها المرحلة الثالثة لان الماركسية تمتلك اثنتين : الماركسية واللينينية، لذا يتم الحديث عن الماركسية اللينينية. أما فيما يخص كونها أعلى: فإيديولوجيا البروليتاريا امميا ، تصل بفضل الماوية إلى أعلى مستويات التطور التي لم تصلها إلى يومنا هذا، على أعلى مستوى، إلا أن كل هذا مع استيعاب كون الماركسية آسف لترديد ذلك هي وحدة دياليكتيكية التي تخلق طفرات كبرى، هاته الطفرات هي التي تنتج عنها المراحل. هكذا مايو جد في العالم حاليا ، بالنسبة لنا، هو الماركسية اللينينية الماوية، بشكل أساسي الماوية.فنحن نعتبر الآن انه أن تكون ماركسيا، أن تكون شيوعيا، توصلنا بالضرورة إلى أن تكون ماركسيا لينينيا ماويا، وإلا فلا يمكننا أن نكون شيوعيين حقيقيين.

    أود هنا أن اسطر وضعية نادرا ما تأخذ في الحسبان والتي تستحق أن تدرس بعمق الآن، وهنا أشير للتطور الذي قدمه الرئيس ماوتسي تونغ لأطروحة لينين حول الامبريالية. إن هذا ليعد على مستوى عال من الأهمية الآن، في السياق التاريخي الذي نتطور فيه، على نفس الصعيد نسطر ما يلي ببساطة مع رصد : لقد أرسى قانون الامبريالية حينما قال لنا انه يخلق قلاقل ويفشل لأنه ينتجها من جديد ويفشل حتى فشله النهائي، وقد حدد لنا أيضا سقفا زمنيا(تاريخا) في مسلسل التطور الخاص بالامبريالية،التي يسميها 50 إلى مئة سنة المقبلة، سنوات كما سماها ليس لها نظير على سطح الأرض والتي خلالها ، لننتبه جيدا، علينا دحر الامبريالية والقيام برد فعل تجاهها امميا(على سطح الأرض). كما حدد لنا أيضا سقفا زمنيا لا نستطيع ،لكن على الأقل تفاديه الآن، لقد حدثنا عن:”مرحلة الصراع المفتوح والعلني ضد الامبريالية الأمريكية الشمالية والاشتراكية الامبريالية السوفيتية . كما إننا ، نعرف أطروحته المهمة الإستراتيجية حول “كون الامبريالية و كل الرجعيين نمورا من ورق”.

    هذه الأطروحة مهمة جدا وعلينا أن نستحضر دائما أن الرئيس ماو طبق هذا الطرح سواء بخصوص الامبريالة الأمريكية الشمالية كما بالنسبة للامبريالية الاشتراكية السوفيتية التي لا يجب الخوف منها. إلا انه علينا أيضا التأكيد على استحضار مفهوم تطوير الحرب انطلاقا بالتحديد مما حدده لينين حول مرحلة الحرب التي كانت مفتوحة عالميا، لقد علمنا الرئيس ان بلدا أمة أو شعبا مهما يكن صغيرا (ضعيفا) بإمكانه هزم المستغل والسائد الأقوى على الأرض إذا ما قرر استعمال السلاح، كما علمنا كيف تكون تحت نير التهديد النووي. أظن أن هنا عدة مسائل علينا استحضارها في الذهن لفهم طريقة الرئيس ماوتسي تونغ لتطوير اكبر أطروحة للينين حول الامبريالية، ولم أركز على هذا الموضوع؟ لأننا نفهم انه بنفس الطريقة التي ارتكز عليها لينين على انجاز المهم الذي قام به ماركس. فالتطور الذي قام به الرئيس ماتسي تونغ يأتي كتتلمذ على أعمال ماركس ولينين. على الماركسية اللينينية. فلا يمكننا أن نفهم أبدا الماوية دون فهم الماركسية اللينينية. نحن نعتبر هذه الأشياء ذات أهمية قصوى اليوم وانه بالنسبة لنا هذا كان فاصلا للوصول لفهم نظرية وتطبيق ماوتسي تونغ كمرحلة ثالثة، جديدة وأسمى

  18. لقد أطلعنا تاريخ الحركة السياسية و نشأة الأحزاب السياسية أن المعبرات السياسية للبورجوازية نشأت مع انتصار مفاهيم البورجوازية على مصالح الإقطاع ، خاصة بعد الثورة البورجوازية الفرنسية التي فتحت المجال أمام التنظيمات المهنية و الحرفية و الثقافية لبناء التكتلات داخل البرلمان لتأسيس الأحزاب الليبرالية ، و هكذا نشأت المعبرات السياسية الأولى للبورجوازية الصغرى نتيجة تحول المعبرات المهنية و الحرفية و الثقافية إلى معبرات سياسية ، تمارس عبرها صراعها مع البورجوازية من أجل الوصول إلى الحكم في الوقت الذي بقيت فيه الطبقة العاملة و الفلاحون الفقراء بدون معبرها السياسي و هي تتعرض لاستغلا البورجوازية.

    و كانت الأفكار البورجوازية في حينها منسجمة مع متطلبات التغيير نتيجة الحركة البورجوازية ضد الإقطاع لتحقيق الثورة البورجوازية ، و ذلك بالقضاء على العبودية الإقطاعية فكانت علاقات الإنتاج الرأسمالية في حينها منسجمة مع تطور القوى المنتجة ، ذلك أن الرأسمالية في حاجة إلى طبقة عاملة متثقفة تمتلك مستوى ثقافي و مهارة تقنية و بالتالي التحرر من العبودية الإقطاعية ، من هنا ملاءمة المفاهيم البورجوازية للحركة الثورية البورجوازية التي تسعى إلى التغيير ، إلا أنها لم تستطع القضاء على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج الشيء الذي كرس من جديد العبودية الرأسمالية ، عن طريق استغلال الطبقة العاملة حيث الجماهير العمالية بالمعامل باعتبارها من القوى المنتجة ذات الصفة الإجتماعية بينما وسائل الإنتاج ذات الصفة الخاصة الرأسمالية ، و أصبحت الرأسمالية بسعيها إلى الربح الوفير و تراكم الأموال في أيدي أقلية بورجوازية على حساب بيع قوة جماهير الطبقة العاملة بالمعامل ، فكان لا بد من الصراع بين الرأسمال و العمل ، بين الطبقة العاملة و البورجوازية ، و بالتالي ظهور المفاهيم الإشتراكية في صراع مع المفاهيم البورجوازية و ظهور الفكر الماركسي مع ماركس و إنجلس و الماركسية اللينية مع لينين و ستالين و ماو تس تونغ ، بعد تطور الحركة الشيوعية و بناء الأحزاب الشيوعية و تحقيق الثورات الشيوعية و بناء الأنظمة الإشتراكية.

    و هكذا ظهرت ثلاثة طبقات اجتماعية أساسية و هي البورجوازية التي تتحكم في وسائل الإنتاج و بالتالي تتحكم في السلطة السياسية و الإقتصادية للدول الرأسمالية الإمبريالية ، و طبقة البورجوازية الصغرى التي تخدم البورحوازية و التي لا تملك وسائل الإنتاج و لكنها تطمع إلى الرقي بمستواها الإجتماعي إلى درجة البورجوازية ، و طبقة البروليتاريا بما في ذلك الفلاحون الفقراء التي تتعرض للإستغلال من طرف البورجوازية ، و هكذا نرى أن كلتا الطبقتين البورجوازية الصغرى و الطبقة العاملة و الفلاحون الفقراء تتعرض للإستغلال من طرف البورجوازية ، إلا أن مصلحة البورجوازية تقتضي احتواء البورجوازية الصغرى من اجل استعمالها كأداة لاستغلال الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء ، هذه الطبقة الأخيرة التي تعتبر الحاسمة في الإنتاج و التغيير الثوري و هي لا تملك معبرها السياسي في ظل النظام الرأسمالي .

    في صراعها مع البورجوازية تسعى البورجوازية الصغرى إلى امتلاك معبراتها السياسية التي تدافع عن مصالحها السياسية و الإقتصادية ، و في صراعها هذا لا بد لها من قوة ضاغطة لأنها لوحدها لا تستطيع هزم البورجوازية فكان لا بد لها من استغلال الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء ، فهي دائما تعمل على احتوائها باحتواء نضالاتها و استغلالها ضد البورجوازية و هي في ممارستها الإنتهازية هذه تعيش ازدواجية الممارسة ، و قد خبرتنا التجارب التاريخية للبورجوازية الصغرى كيف أنها تتنكر لتعهداتها التي قطعتها مع الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين و التجارب المغربية غنية في هذا الشأن ، ذلك أن البورجوازية الصغرى لا يمكن أن تنسجم إلا مع طموحاتها الأساسية التي لا تراها خارج الصراع ضد البورجوازية من أجل انتزاع الحكم منها في ظل الرأسمالية الإمبريالية ، فهي تستعمل معبراتها السياسية من أجل الوصول إلى السلطة لتكريس وجود نفس الدولة البورجوازية ، حيث لا يمكنها إلا أن تتحول إلى بورجوازية مقيتة نقيض مصالح الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين .

    من هنا نرى أن المعبرات السياسية للبورجوازية الصغرى لا يمكن لها أن تنسجم إلا مع طموحات الطبقة البورجوازية الصغرى ، التي لا يمكن لها تحقيق طموحاتها في الوصول إلى السلطة إلا باستغلال الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين ، فهي إذن طبقة انتهازية بطبعها و طموحها لا يمكن أن يصل مستوى الثورة ، لأنها تنظر دائما إلى الوراء فهي تريد تكريس الواقع البورجوازي للدولة و بأدواتها هي ، وترى أن الحركة هي كل شيء و النهاية لا تهمها و تعمل على استغلال المعبرات السياسية التي تبنيها من أجل الرقي ، هذه المعبرات التي ترتقي في ظل وصولها إلى السلطة لتعبر عن البورجوازية و تتملص من إتفاقاتها التي قطعتها مع الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين ، ذلك ما يمكن أن نراها في استغلال نضالات الطبقة العاملة من طرف البورجوازية الصغرى أثناء الإنتخابات ، في الوقت الذي تهيمن فيه على المعبرات النقابية للعمال و تدخل في المساومات مع البورجوازية و تعقد معها اتفاقات رجعية ، فهي لا تنظر إلى الأمام إلى التغيير و مفهوم الثورة غير وارد في مفاهيمها ، و كلما حصلت على قوة الطبقة العاملة إلا وباعتها بأبخس الأثمان لترجع و تتحدث عن موازين القوى ، كل ما يهمها هو تحسين وضعيتها في صراعها مع البورجوازية و بالتالي تحسين وضعية معبراتها السياسية و لا غرابة أن نرى تعدد المعبرات السياسية للبورجوازية الصغرى ، و بذلك تكون منسجمة مع معبراتها السياسية التي تعبر عن طموحاتها في الوصول إلى السلطة و تكريس الدولة البورجوازية.

    لكن البورجوازية الصغرى الثورية التي تنظر إلى الأمام لا تسعى إلى بناء معبراتها السياسية لآنها عكس البورجوازية الصغرى الإنتهازية التي تسعى لبناء معبراتها السياسية ، ترى في الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين الحليف التاريخي الضروري في بناء الحزب الثوري ، فهي تسعى للإلتحام معها من أجل إسقاط البورجوازية لتحقيق الثورة الإشتراكية من أجل الخلاص من قيود العبودية الرأسمالية ، فهي لا تطمح إلى الوصول إلى السلطة في إطار الدولة البورجوازية لأنها ترى مصالحها في انعتاق الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين ، و مهمتها تنتهي عند صعود الطليعة الثورية للطبقة العاملة و الفلاحبن الفقراء و الكادحين لممارسة ديكتاتوريتها ، و يشكل الطلبة الماركسيون اللينينيون جزءا من الطبقة البورجوازية الثورية بحكم انتمائها كطبقة مثقفة التي تستحق هذه الصفة ، و لكون الجذور الطبقية لغالبية الطلبة تنحدر من الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين ، و هي باختيارها لطريق الثورة الإشتراكية تكون منسجمة مع انتمائها الطبقي الذي تنحدر منه ، و هي التي تحمل اليوم مشعل الثورة داخل الجامعات و على عاتقها نشر الفكر الماركسي اللينيني في أوساط الجامعات و الثانويات و في أوساطها التي تنحدر منها ، لمواجهة الفكر البورجوازي الذي يغزوا هذه الأوساط و بالتالي موجهة الفكر الماركسي التحريفي.

    إن الجامعة المغربية اليوم تعاني من تفكك على مستوى عزل المؤسسات الجامعية فيما بينها و عزلها عن الثانويات و بالتالي عزلها عن الجماهير الشعبية ، كما تعاني الجامعة الواحدة من عزلة فيما بين الكليات المشكل لها و بالتالي عزلة الطلبة فيما بينهم داخل الكلية الواحدة و في الشعبة الواحة و القسم الواحد و هكذا ، و بالتالي تعيش الحركة الطلابية التشتت و العزلة و الصراعات الهامشية بين الفصائل الطلابية ، بل أصبحت تتوالد داخل الجامعات أشكال تنظيمية غريبة عن الحركة الطلابية في الوقت الذي تفتقد هذه الحركة إلى أداتها التظيمية ، فكما يقول الرفيق لينين : ” لا حركة ثورية بدون نظرية ثورية ” تصح هذه المقولة في ما تعانيه الحركة الطلابية ، فهي تفتقد أداتها التعبيرية عن مصالحها الخاصة باعتبارها بورجوازية صغرى مثقفة في حاجة إلى إطارها النقابي ، و نحن جميعا نعرف مصير هذا الأطار الذي فرض عليه الحظر العملي كما هو الشأن بالنسبة للفكر الماركسي اللينيني ، لهذا فالحركة الطلابية لا بد لهذا من حركة فكرية كنتاج لهذه الحركة و نعلم جميعا النكسات التي مرت بها الحركة الطلابية ، و التي لا يمكن أن تنتج إلا مثل هذه الوضعية التي نشاهدها اليوم حيث فقدان الأداة التنظيمية ، و ذلك نتيجة ممارسات البورجوازية الصغرى في التنظيمات السياسية و النقابية و هجوم البورجوازية على الماركسيين اللينينيين ، فكانت النتيجة أن الإتحاد الوطني لطلبة المغرب كمنظمة جماهيرية تم حجزها من طرف فصيل غريب على الساحة الطلابية بعد الحظر العملي للنظام القائم .

    للخروج من أزمة الحركة الطلابية لا بد من تشريح واقعها و لتشريحه لا بد من نقد فعال لتاريخ الحركة الطلابية ، و بمعنى آخر لا بد من القراءة التاريخية للحركة الطلابية و المنظمة الطلابية الإتحاد الوطني لطلبة المغرب ، لأننا كماركسيين لينينيين مؤمنون بالمادية الجدلية و المادية التاريخية التي تقول بأن الوجود الإجتماعي هو المحدد للوجود الفكري ، لأن واقع الحركة الطلابية اليوم ليس مجرد أفكار و لكنه نتيجة ممارسات سبقت هذه الوضعية ، و لأن نتيجة ممارسات سابقة حصلت هذه الأفكار التي تروج اليوم وسط الحركة الطلابية ، و بالتالي فهذه الأفكار تكرس من جديد هذه الوضعية التي تعيشها الحركة الطلابية ، و هي واقع التشتت و الإنحلال و عدم المسؤولية و البيروقراطية و الإنتهازية و العنف و بالتالي ضياع مصالح الجماهير الطلابية ، هذا الواقع المتسم بتناقضات صارخة و شيوع ممارسات دخيلة عن الحركة الطلابية ليست نتيجة أفكار شائعة ، و لكنها انعكاس لما هو سائد في الساحة السياسية و النقابية و الثقافية على جميع الأصعدة ، و في كلمة واحدة فهي نتيجة ممارسات البورجوازية الصغرى الإنتهازية منذ اعتقال رئيس الإتحاد الوطني لطلبة المغرب و فرض الحظر على المنظمة في 1973 .

    إذن لا بد لنا من القراءة التاريخية من أجل تشريح وضعية الحركة الطلابية منذ المؤتمر 15 و فشل المؤتمرين 16 و 17 و النكسات التي عرفتها الجامعة إلى يومنا هذا ، و لا أعتقد أنه باستطاعة الطلبة اليوم الخروج من هذا النفق بدون إشراك المسؤولين السابقين في الإتحاد الوطني لطلبة المغرب و هكذا يجب أن يكون التحليل المادي للحركة ، فالوجود المادي للمسؤولين السابقين في هذه العملية ضروري لأنه سيساهم بشكل كبير في تطوير النقاش و توضيح الرؤية و تحمل المسؤولية ، لأن الحركة الطلابية وقعت فيها قطيعة بفعل القمع و الإنتهازية و بالتالي فالمنظمة الطلابية لا يمكن أن يكون لها وجود في ظل ظروف كهذه ، كما أنه يجب القبول بهذه الوضعية التي تعيشها الجامعة اليوم و ذلك بقبول ما أفرزته المرحلة الماضية منذ المؤتمر 15 إلى يومنا هذا من فصائل ، و أن لا يكون هاجسنا نحن الماركسيين اللينينيين هو السيطرة و الهيمنة على المنظمة ، و ليكن هدفنا هو تكريس أسس النقاش الصحيح المبني على تطوير الحركة الطلابية ، في إطار المادية التاريخية من أجل النظر إلى الأمام و من أجل إعادة بناء المنظمة الطلابية على أسس راسخة ، كما يجب أن لا نسقط كذلك في فخ البورجوازية الصغرى الإنتهازية التي لا ترى في فتح هذا النقاش إلا فتح مجال لها من أجل أهدافها الإنتخابوية.

  19. كفى من copier _coller الا تجيد النقاش؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  20. من اتق الله فاز برضا مولاه ومن جاءته موعظة من ربه فانتهى فأجره على الله،و الاخوان فيقوا أصحابي راه مابقى قد اللي فات ارجعوا لله مولاكم الحق الى متى سنبقى رهيني أفكار لا تمت لا لعقيدتنا و لا لشريعتنا باية صلة هل غاب نهج محمد صلى الله عليه و سلم حتى نتعلم من كيفارا او ماوتسي تونغ او….اين غاب عنكم عدل عمر و تودد ابوبكر و شرف اوذرو القائمة طويلة،اعتذر و ان كنت قد خرجت عن الموضوع لكن لا ينبغي ان ننسى المهمة الاسمى التي خلقنا من اجلها و السلام

  21. ملغمة التخريب

    سـلامٌ على من شــذا بالغنا صـدوقا، وأبقى على عـهدنا

    إلى “أوطم”الفخر عشقي الأبي لـها لا بـديـل يضـيء المـنى

    كلاب “ابن كيران” أقعوا هنا وعاثـوا كما المغل في دربنا

    أغـاروا إذ الجــزر في مـده ولمـا رأوا حـصنـنا موهـنا

    فباعوا النضال بجـوف القبب وجاءوا يصيـحـون واعرضـنا

    فهذا “جهاد”وذاك “الشريف” وذا”المصطفى” يرتقي بالسنا

    وجـوه إذا مـا همـمـت بـها كــروب تـولـت وفـرج دنـا

    وأفـئــدة إن تــدبـرتـها تـنـم بمـكر ابـن آوى لـنا

    تـسـر الخـضـوع وتـعـلـنه خشـوعا وتقوى تريد الثنا

    مـلـغـمـة تـلك أفـكارهـم تـخـرب يا صحـب ما بينـنا

    يـديـنـون للقـيـل في سـدة وعـرش الإلــه يفــوق الدنى

    مـتى ينتهي الجزر يا خالـقي وتـمضي الطـحالـب من حينا

  22. لقد أراد الله بدينه الخير والسلام للناس وأردتم بإسلامكم السياسي الاستغلال الإديولوجي للناس فثوبوا إلى ربكم الذي تدعون عبادته و نفؤا عن عبادة محمد السادس

  23. لقد أراد الله بدينه الخير والسلام للناس وأردتم بإسلامكم السياسي الاستغلال الإديولوجي للناس فثوبوا إلى ربكم الذي تدعون عبادته و كفوا عن عبادة محمد السادس

  24. لا بديل عن مواجهة القوى الشوفينية الرجعية

    فصيل النهج الديمقراطي القاعدي

    baghrevol.85@hotmail.com

    الحوار المتمدن - العدد: 2014 - 2007 / 8 / 21

    “من شاء أن يخدم البروليتاريا لا بد له أن يجمع صفوف العمال من جميع القوميات وأن يناضل بلا كلل ولا تردد ضد التعصب القومي البورجوازي، ضد تعصب “أمته بالذات” وضد تعصب الأمم الأخرى. ومن أراد الدفاع عن شعار الثقافة القومية، فلا مكان له إلا بين القوميين البورجوازيين الصغار لا بين الماركسيين “. لينين مسائل السياسة القومية والأممية البروليتارية. ص22

    I. إطلالة موجزة على تاريخ الطلبة القاعديين

    لقد تشبث فصيل النهج الديمقراطي القاعدي منذ تأسيسه سنة 1979 وإعلانه الاستقلال التنظيمي (1) عن كافة التنظيمات بالمغرب، والذي يعد امتدادا موضوعيا ونوعيا للطلبة الجبهويين(الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين المشكلة سنة 1972)، بخط النظرية الماركسية اللينينية كمرشد للعمل، وقد تعاطى مع كل القضايا الاجتماعية (البطالة، الانتفاضات الشعبية، خوصصة القطاعات الاجتماعية…) والديمقراطية (قضية الصحراء الغربية، القضية الفلسطينية…) بروح علمية سديدة وخلاقة واضعا كل قضية في سياقها الصحيح والتاريخي، وميز بين القضايا ما هي ديمقراطيةوطنية وما هي اشتراكية ترجمها في نقط البرنامج الديمقراطي العام سنة 1979، وقد تشبث بالثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية، بقيادة الطبقة العاملة وحلفائها الموضوعيين من فلاحين معدمين وصغار البرجوازيين، وقد تدققت هذه الرؤية الإستراتيجية من خلال الإجابة النوعية التي قدمها سنة 1986 في شخص البرنامج المرحلي بما هو برنامج للحركة الطلابية، الذي استطاع الربط الجدلي بين المعارك النضالية التي تخوضها الحركة الطلابية والمعركة الطبقية الإستراتيجية، إنها حقا تمثل إجابة دقيقية علمية استوعبت كافة الطاقات النضالية وأرشدتهم في الاتجاه الصحيح.

    فالتاريخ النضالي للطلبة القاعديين حافل بالعطاءات والتضحيات الجسام، فقد عبروا عن تشبثهم بخط الجماهير الكادحة من أجل التغيير الثوري عبر دك البنية الطبقية، فأصبحت التجربة محل أطماع العديد من الأطراف السياسية. فالقوى الإصلاحية عبرت عن عدائها التاريخي والمطلق لكل فكر علمي يقود الشعوب نحو التحرر والاشتراكية، أكثر من ذلك عملت وتعمل على تلجيم الجماهير في جميع حقول الصراع الطبقي(المؤتمر 16 لأوطم نموذجا) وعلى المستوى السياسي فإنها لا تتردد في تمزيق وحدة الطبقة العاملة بتأسيس نقابات بيروقراطية كملحقة لأحزابها، ولا تكتفي بهذا بل وصلت بها الوقاحة إلى التواطؤ المباشر مع الأجهزة القمعية للنظام القائم ومؤسساته للنيل من المناضلين وتقديمهم إلى المحاكمات الرجعية وغير ذلك.

    أما التحريفية سواء تعلق الأمر برفاق الأمس أو رفاق ما قبل الأمس فإنهم يجتمعون كلهم على تحريف العمل الثوري بالمغرب المستند للماركسية اللينينية وتبني طروحات انتهازية/ تصفوية، وهذا ما عبرت عنه مجموعة الأوراق التي نحن بصدد الإشارة إليها. فهيأة “الإنصاف والمصالحة” المشكلة بإرادة النظام القائم وتحت إشراف شكلي لحفنة من الخونة الذين لم تعد تربطهم بالفكر الماركسي أية صلة، قدموا للنظام القائم خدمات جلية عبر التنفيس عن أزمته البنيوية.هذه الخطوات لا يمكن اعتبارها إلا بمثابة مؤامرة ضد المناضلين الذين ضحوا في مراحل معينة بالغالي والنفيس لغد أفضل إلى جانب الكادحين والمسحوقين…

    أما تحريفيونا الجدد وبسبب اطلاعهم على قسط مهم من تجربة الطلبة القاعديين فقد عملوا على نخر هذه التجربة الواقفة سدا منيعا أمامهم وأمام جميع المؤامرات التي تستهدفهم.

    فمنذ نهاية عقد الثمانينات وبعد الانهيار الحتمي للتجربة التحريفية بدول الاتحاد السوفياتي ودول شرق أوربا وما تلاها من ردود أفعال وتقديم نقد ذاتي لبعض المناضلين ،كان الطلابية المغربية و النهج الديمقراطي القاعدي نصيب في تداعيات السقوط بتبنيه الفكر الماركسي اللينينيي، فتوجت هذه الموجة العالمية ببروز خطوط تحريفية أهمها (الكلمة الممانعة89،94،96،أنصار القوى الرجعية)فكان لها وقع كبير على الحركة الطلابية، لكن سرعان ما تلاشت هذه الأوراق وذبلت وسقط كأوراق الخريف، لتلتحق بأخواتها إلى مستنقع المهادنة ،وكان للمناضلين القاعديينالدور الحاسم في ذلك، للدفع بالحركة الطلابية إلى الأمام، هذا بالرغم من دخول القوى الظلامية إلى الجامعة وتكثيف انزالاتها العسكرية لملاحقة المناضلين وتصفيتهم جسديا(اغتيال المعطي بوملي سنة 1991 بوجدة، اغتيال ايت الجيد بنعيسى بفاس سنة 1993) وتقديمهم إلى الأجهزة القمعية.

    وقد نالت كل المواقع الجامعية بالمغرب وبدون استثناء نصيبها من مؤامرة القوى الظلامية ، وما سيزيد من تصليب عود الطلبة القاعديين وصقل تجربتهم هو تعدد جبهات الصراع، فمن جهة يستوجب عليهم مواجهة القوى الظلامية عسكريا وفضحهم نظريا، وكذا المراكمة النظرية والسياسية والتنظيمية، إضافة إلى الحذر من الاختراقات، وكذا التصدي لمن يحاول النيل من تجربتهم.

    فنظرا للشروط الذاتية والموضوعية التي تمر بها الحركة الجماهيرية المتمثلة في غياب الحزب الماركسي اللينيني المغربي المعبر عن مصالح الطبقة العاملة التي ستجعل من تجربة الطلبة القاعديين تاريخا ملازما لبروز التحريفية، ستتفرخ وجهة نظر 94 التي اصطدمت مع “الأمر الواقع” وأصبحت تشكك في ثوابت الطلبة القاعديين من قبيل “هل مواجهة القوى الظلامية مرحلية أم إستراتيجية”،”البرنامج المرحلي سطر سنة 1986 والقوى الظلامية ظهرت بداية التسعينيات”،” يجب التقليص من مواجهة البيروقراطية”، كل هذه الترهات/التراجعات كانت مؤطرة بوثيقة: ” من اجل تجذير الوعي الطلابي”. بعدها ستنكشف خيانة أخرى سنة 1996 عندما ظهر مجموعة من أنصار “خط الجريدة” الذين تبنوا إصدار جريدة علنية لاستثمار كل ما قدمته الحركة الماركسية اللينينية من تضحيات، وقطع الطريق أمام “القوى الانتهازية” (على حد تعبيرهم) من الاسترزاق على تراث الحملم، وجل هؤلاء الرفاق كانوا يتبنون الورقة المقدمة في مسلسل التجميع/التشتيت سنة 95 من قبل “نور الدين الجواهري” وكذا ورقة حسن احراث “التحاق الشجعان بالقوى السياسية”. وقد رافق هذه الأوراق ردة فعل يسراوية ترجمت في تبني موقف” الكل رجعي” من طرف مجموعة الرفاق . فنتج عن هذا الوضع تشرذما واضحا وفقدان الثقة بين المناضلين في كل المواقع الجامعية، فانتشرت هذه الأوراق( أنصار 94، أنصار 96…) في مجموعة من المواقع ( أكادير ، مراكش، الرشيدية…) لاستقطاب مزيدا من المناضلين لجوقتهم.

    وهنا نشير إلى أن جميع الأوراق التحريفية لم تكن إفرازا لواقع الحركة الطلابية فقط (رغم أن لها دور كبير) بل هي نتاج وإفراز واقع الصراع الطبقي بالمغرب وما رافقه من نقاشات سياسية ونظرية في صفوف المناضلين.

    فرغم كيد التحريفيين وحبك مؤامرة بعد أخرى، فان الحركة الطلابية بقيادتها السياسية النهج الديمقراطي القاعدي لازالت تمثل الرقم الصعب في معادلة الصراع الطبقي بالمغرب، الشيء الذي جعل النظام لا يتواني في قمعها سواء بشكل مباشر او غير مباشر.

    II. وقفة عن أحداث اغتيال المناضلين القاعديين.

    لقد شنت مؤخرا القوى الرجعية الشوفينية المعروفة بـ (MCA) بعدد من المواقع الجامعية(تازة، اكادير، مكناس، الرشيدية…) هجمة رجعية مسعورة ،أدت حسب علم الجميع إلى استشهاد مناضلين قاعديين: حسناوي عبد الرحمان يوم 12 ماي 2007 بالحي الجامعي بالرشيدية( انظر الملحق 1) و ساسيوي محمد الطاهر يوم 22 ماي 2007 بكلية الحقوق بمكناس(انظر الملحق2).

    فبعيدا عن طقوس العزاء الرجعية ، لا يسعنا كمناضلين قاعديين إلا أن نتشبث بخط شهدائنا الأبرار مادامت دماؤهم الزكية والغالية عربون تضحية الماركسيين اللينينيين.

    لقد اعتمد النظام القائم بالمغرب ذوالطبيعة اللاوطنية اللاديمقرطية اللاشعبية على ترجمة كل المخططات المملات عليه من طرف المؤسسات المالية الإمبريالية كنتيجة حتمية لطبيعة ولادته ، وتمثل صفقة “اكس ليبان” النواة الأولى لتشكله، لكن بعد هذه الولادة الغير شرعية سيعمل دوما على تجديد شروط سيطرته الطبقية سواء برفع شعارات لتأطير فترة معينة( المسلسل الديمقراطي، تجنيد الجبهة الداخلية،السلم الاجتماعي…) أو بتشجيع الرساميل الأجنبية لولوج السوق المغربية، أكثر من ذلك احتضانه لمجموعة من المؤامرات الخيانية سواء المتعلقة بإعادة اقتسام دول شمال إفريقيا ودول “العالم الثالث” (اتفاقية الكات بمراكش سنة 1994) او عبر احتضانه لمجموعة من المحافل الدولية لتصفية الحركات التحررية العالمية وكذا جهده الجاهد في تصفية القضية الفلسطينية( لجنة القدس، مشروع روجرز، اتفاقية فاس).

    ولكي يجدد سيطرته الطبقية في حقل التعليم الجامعي (بشكل خاص) كمؤسسة لإنتاج وإعادة إنتاج نفس علاقات الإنتاج الطبقية القائمة، فانه يلجأ إلى أساليب عدة ومتنوعة منها: القمع المباشر( قمع المعارك النضالية والاعتصامات، حظر اوطم قانونيا سنة 1973 بعد نجاح المؤتمر 15 سنة 72، جهاز الاواكس…) او سياسة الاحتواء (المؤتمر 16 لاوطم سنة 1979 ) أو القمع بالتوكيل. فخلال عقد التسعينيات وبعد فشل الأسلوبين الأولين، لجأ إلى أسلوب أكثر وقاحة وتمثل في جعل القوى الظلامية تحل محل جهاز الاواكس في قمع المناضلين واغتيالهم( اغتيال المعطي بوملي سنة بوجدة 1991، وايت الجيد بنعيسى سنة 1993 بفاس) ونشر ثقافة الخنوع واليأس والاستسلام للأمر الواقع…وهذا ما أكدته مواقع عدة(نموذج الدار البيضاء في غياب الخط النضالي الحقيقي) وبذلك نجح في إيهام عموم الشعب المغربي كون الصراع داخل الجامعة ليس صراع الحركة الطلابية ضد النظام إلى صراع الطلبة ضد بعضهم (رغم نجاحه إلى حد ما). واستطاع بمعية حليفته القوى الظلامية تحقيق انتصار نسبي إذ استطاع أن يمرر مجموعة من البنود التخريبية وعلى رأسها بندي تقزيم المنح والطرد.

    فنظرا لموقع الحركة الطلابية المغربية من حركة الجماهير الشعبية، فإنها لازالت تضخ دماء الشعب المغربي بطاقات نضالية جبارة ما فتئت تملي إجابات علمية وتنخرط في محطات نضالية بطولية مسترشدة بالماركسية اللينينية، إضافة إلى الحفاظ على مجموعة من المكتسبات وانتزاع أخرى لصالح الجماهير الطلابية.

    فبعد انتهاء الدور الموكل للقوى الظلامية في قمع الحركة الطلابية، ومن اجل استكمال أجرأة المخططات الطبقية والتصفوية (ميثاق التربية والتكوين) وكذا رسم الخريطة الجيوسياسية للمغرب( قضية الصحراء الغربية ومقترح الحكم الذاتي للنظام القائم ) ، عوامل كلها اجتمعت لتجعل من القوى الرجعية الشوفينية (MCA) هي الوحيدة المؤهلة في هذه الظرفية لانجاز أو على الأقل الإشراف على ضرب مجانية التعليم من جهة، وتصفية قضية الشعب الصحراوي كقضية ديمقراطية.

    III. الاغتيال السياسي قضية طبقية:

    لقد شهدت السنوات الأخيرة سلسلة من المعارك النضالية بمجموعة من المواقع الجامعية(أكادير،وجدة،مكناس،الرشيدية) مؤطرة سياسيا بشعار “المجانية أو الاستشهاد”، عبر النهج الديمقراطي القاعدي من خلالهاعلى آليات نضالية وتنظيمية سديدة لمجابهة أجرأة مخطط “الميثاق الوطني للتربية والتكوين” رافقتها(أي النضالات) مجموعة من النقاشات النظرية والسياسية كضرورة تاريخية والتزام نضالي ومناقشة الوضع السياسي الراهن في حلقات نقاش و تنظيم أيام ثقافية (أكادير، الرشيدية…)، إضافة إلى تخليد ذكرى الشهداء (بوملي، شباظة ،سعيدة…) ومن بين هذه النقاشات نقاش:” “المسألة الامازيغية” وموقف القاعديين منها” ، فخلصوا أن موقف النهج الديمقراطي القاعدي واضح وتعكسه الشعارات التالية: “ثقافة شعبية جامعة موازية” ،” لنناضل من اجل تعليم شعبي ديمقراطي علمي وموحد”… وترجمتها على أرض الواقع، كل هذا كفيل بتحديد موقفهم من المسألة.

    لكن وجود التيار الشوفيني الرجعي الذي يتخذ من الامازيغية مطية لبلوغ أهداف خسيسة بداخل الجامعة كان يعمل منذ سنوات على نشر مجموعة من المفاهيم المشوهة من قبيل” القاعديين قومجيين”، “الموقف من القضية الفلسطينية موقف تحكمه النزعة العروبية”… الخ من التلفيقات التي يتبرأ منها النهج القاعدي جملة وتفصيلا، إضافة إلى احتضانه مجموعة من الأشكال البورجوازية كتنظيم سهرات بالأحياء الجامعية(أحوزار) وتنظيم “أحيدوس” في فضاءاته.

    لكن مع إصرار هذا الخط الرجعي من داخل الجامعة على اغتيال الحركة الطلابية ووأد إطارها العتيد ا.و.ط.م، فقد شهدت السنوات الأخيرة تحركات كبيرة لهذا الخط بالعديد من المواقع( اكادير الرشيدية، مراكش، مكناس، الدار البيضاء…) ترجمتها المشاحنات والمواجهات الدموية في بعض الحالات (مراكش سنة2001،الرشيدية2003،أكادير2003 ، تمزيق رواق الطلبة التروتسكيين باكادير2007 …)، كل هذه الممارسات بمثابة مؤشرات قوية تدل على أن الخط الرجعي الشوفيني سيتموقع أكثر فأكثر من داخل الجامعة لتسديد ضربات للحركة الطلابية كلما سنحت الفرصة لذلك (2). لتنضاف في المدة الأخيرة التفاعلات المحلية والإقليمية والدولية حول قضية الصحراء الغربية واقتراح النظام القائم لخطة” الحكم الذاتي”، فنظرا لما لهذه القضية من حساسية سواء من داخل التحالف الطبقي المسيطر وحلفائه من الشوفينين الرجعيين وكذا القوى الإصلاحية والتحريفية قصد تحقيق “جبهة داخلية” مزعومة/ مفقودة الشرعية، فإن هذا الموقف سيلقي بظلاله على الحركة الطلابية باعتبارها مرآة للصراع الطبقي بالمغرب، فشهد أول ردود الفعل بجامعة اكادير اثر المواجهة الدموية بين الطلبة الصحراويين المطالبين بحق شعبهم في تقرير المصير والتيار الشوفيني الرجعي (MCA) المتواطئ مع الاجهزة القمعية، بدعوى أن الصحراء الغربية “منطقة امازيغية” انسجاما و مشروعهم الشوفيني “الممتد من الصحراء الغربية حتى جنوب نهر النيل”، والتي أسفرت عن اعتقال مجموعة من الطلبة الصحراويين وجرح العديد منهم . بعده سينتقل الاحتقان إلى مواقع اخرى (الدار البيضاء…)، ونظرا لما شهده موقع الرشيدية خلال السنوات الأخيرة من نقاشات موسعة حول المسألة الأمازيغية وما رافقه من مشاحنات، إضافة إلى أحداث اكادير، عوامل كلها ستجعل المواجهة العسكرية حلا لفك التناقض القائم. حدث هذا بعد الضمانات التي تلقتها هذه العصابات والدعم المكشوف لها من قبل كافة الأجهزة الإدارية والقمعية بالمدينة ،كل هذه الحيثيات والمعطيات جعلت من العصابات الشوفينية واثقة في تدخلها العسكري وكسر شوكة المناضلين الشرفاء القاعديين فأسفرت المواجهات كما هو معلوم عن استشهاد الرفيق حسناوي عبد الرحمان ليلة 12 ماي 2007 وإصابة الرفيق قادري رشيد بجروح خطيرة بعده نقل إلى المعتقل واعتقال مجموعة من الرفاق: (السعدي عبد العزيز ،السعداوي عبد المجيد و نور الدين أزكاو).

    لقد أثبتت جريمة الاغتيال هاته على مدى التواطؤ المكشوف لهذه العصابة مع كافة الأجهزة القمعية، وأنها تتوفر على ضمانات سياسية وقد تأكد هذا من خلال إطلاق سراح أحد أفراد هذه العصابة بعد اعتقاله بالرشيدية ، رغم اعترافه بالجريمة، إضافة إلى التعتيم الإعلامي الذي رافق المحاكمة و التحقيقات.وكذا تصريح عامل الإقليم عند استقباله لعدد من الجمعيات والهيئات قصد التدخل لانقاد السنة الدراسية الحالية، إضافة إلى تصريح مدير الحي الجامعي عقب استشهاد حسناوي عبد الرحمان انه فضل عدم التدخل لكون منشات الحي الجامعي لم تصب بأذى. وكذا التسريع بتسليم جثة الشهيد.

    إنها فعلا مؤامرة بكل المقاييس ضد الحركة الطلابية وضد التوجه الديموقراطي على وجه التحديد اللذان رفضا الركوع والاستسلام في وجه الطواغيت( النظام القائم، الظلام، الشوفيين) والانخراط في مستنقع المهادنة مبرزا ذلك في المواقف من كل القضايا الاجتماعية والديمقراطية والاشتراكية.

    ولقد تعاطت مجموعة من المواقع الجامعية بروح نضالية مسؤولة عالية مع حدث الاغتيال واعتبروه اغتيالا سياسيا ، مشهرين بهذا الموقف المترجم في بيانات تضامنية وتنديدية، إضافة إلى تنظيم حلقات نقاش لفضح المؤامرة /الاغتيال، وتنظيم حفل تأبيني للشهيد عبد الرحمان حسناوي شهيد الشعب المغربي وعلى رأسها موقع أكادير ومكناس و وجدة… مما جعل القوى الشوفينية الرجعية تقترف جريمة شنعاء أخرى متمثلة في اغتيال الرفيق ساسيوي محمد الطاهر يوم 22 ماي 2007 واعتقال مجموعة من المناضلين القاعديين( الزمزمي مصطفى، اقروشن مصطفى، مرواني جلال، اينو حفيظ، خالد الماحي) من طرف أجهزة القمع ليتأكد مرة أخرى بل الألف على تواطؤ الأجهزة القمعية للنظام القائم مع هذه القوى الشوفينية الرجعية عازمين على إقبار الحركة الطلابية ووأد قلبها النابض النهج الديمقراطي القاعدي.

    وما يزيد الأمر تأكيدا هو امتناع كافة المحاميين الدفاع عن المعتقلين رغم أننا لا نراهن على المحاكمات الصورية وان المعتقلين السياسيين هم القادرون على انتزاع صفتهم وهويتهم السياسيتين وقدرتهم على استرجاع موازين القوى لصالحهم سواء داخل المعتقل بتنظيم معارك قصد تحسين وضعيتهم وتخصيص غرف لهم كمعتقلين سياسيين وكذا التشهير بالاعتقال السياسي من داخل جلسات المحاكمة، وتقديم التحايا الخالدة إلى شهداء الحركة الطلابية وعلى رأسهم حسناوي عبد الرحمان ومحمد طاهر ساسيوي، كما يستوجب على الرفاق المعتقلين تحويل جلسات المحاكمة من “محاكمة النظام القائم للماركسيين” إلى “محاكمة الماركسيين للنظام القائم وأعوانه”.

    IV. تعاطي مجموعة من الأقلام مع قضية الاغتيال السياسي.

    لقد أسالت هذه الأحداث الأخيرة الكثير من المداد و لعاب العديد من المتربصين بتجربة الطلبة القاعديين.فبعضهم اعتبر الفرصة سانحة للتشهير بمواقفه السياسية والنظرية و فرصة لاقتناص المناضلين من جديد تحت ذريعة”أن الطلبة القاعديين يمرون بظرفية أشبه ببداية التسعينيات لذا يستوجب مساعدتهم وفتح نقاش معهم” واخر اعتبرها مناسبة للهجوم على فصيل الطلبة القاعديين.

    لنبدأ من الطرف الأخير، فعبد الله الحريف الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي عبر من خلال “بيان حول أحداث العنف في الجامعات المغربية” بتاريخ 25/05/2007 ، حيث اعتبر أن العنف وقع بين “فصائل” طلابية، كما أكد “نفيه القاطع لأية صلة لحزبه وشبيبته بهذا العنف الدموي” وكذا “إدانته الصريحة والقوية لهذا العنف وشجبه لاستعماله كأسلوب للتعامل مع الخلافات وحل التناقضات وسط الطلبة”، ليخلص إلى ان ” الاتجاهات اليسراوية المتطرفة التي دأبت على استعمال العنف ضد الطلبة الذين لا يقاسمونها توجهاتها وعلى تخوين كل القوى السياسية المناضلة ، لكونها تظن أنها وحدها تمتلك الحقيقة الثورية، مما يوفر الغطاء “النظري ” المزعوم لممارسة العنف ضدها”.

    لقد أكد حزب النهج الديمقراطي وعبد الله الحريف على الخصوص مدى عدائه التاريخي للفكر العلمي، ويتأكد هذا من خلال اعتباره الحركة الثقافية الامازيغية “فصيلا” من داخل الحركة الطلابية” الا ينم هذا عن تواطؤه ضد الحركة الطلابية واصطفافه الى جانب الاعداء الطبقيين من خلال التضليل السياسي وخلق ضبابية ايديولوجية حول طبيعة القوى الشوفينية الرجعية كقوى خارج الحركة الطلابية فهنا السيد الحريف يضع (MCA) إلى جانب التوجه الديمقراطي بكل ما يعنيه من تضحيات وتاريخ حافل بالاعتقالات والاستشهادات ونكران الذات. لكن الواقع يفنذ ذلك، فهو بمواقفه هاته يؤكد على ان احداث الاستشهاد هي أحداث عرضية جاءت بمحض الصدفة،لا علاقة لها بواقع الصراع الطبقي بالمغرب، فأين هو التحليل الملموس للواقع الملموس الذي أطربتنا به ايها الحريف ؟ فأين موقع النظام في أحداث الاغتيالات؟ الم يكن النظام القائم وحلفائه هو المسؤول المباشر عن هاته الأحداث ؟

    إلا أن خسته هاته لم تقف عند هذا الحد بل ضاعف من هجومه المسعور على المناضلين الشرفاء حين اعتبرهم المسؤولين الوحيدين عن إدخال العنف إلى الوسط الطلابي، فبهذا الكلام الوسخ لا يمكننا الا ان نهنأك عن كل هذه الترهات والتفاهات التي عفى عنها الزمن قبل التاريخ ، فمن حشركم يا جبناء في هذا الموقف، فمواقف الطلبة القاعديين منكم محددة ومحسومة منذ سنة 1979.وصبيانيتكم لن تكون سوى ورقة سياسية داعمة لسياسة النظام القائم وحلفائه في اغتيال الحركة الطلابية المغربية وذبح نواتها النهج الديمقراطي القاعدي.

    وهناك موقف أخر عبر عنه امال الحسين(3)الذي بدوره لم يتجاوز التأسف لما وقع بالجامعة المغربية من خلال مقالته المنشورة على شبكة الانترنيت ” الحركة الطلابية على ضوء الأحداث الأخيرة”. فقد أمطرنا بوابل من المغالطات النظرية وكذا السياسية، ففي هذا السياق يثبت الرفيق انه غير ملم بالصيرورة النضالية للطلبة القاعديين أو حتى القفزات النوعية في تاريخهم حتى يتسنى له تقديم تحليل سليم وموضوعي للأحداث السالفة الذكر يقول:”… و هنا لا أريد أن أتجاهل مسؤولية النظام القائم فيما يجري في الجامعة المغربية و لكن أن نتملص من مسؤولياتنا هذا ما لا يمكن أن نغفله ، و هنا لا أريد أن أحمل الرفاق مسؤولية ما جرى و يجري في الحركة الطلابية كما لا يمكن اعتبار السكوت عن مسؤولياتنا تحليلا ماركسيا..” أليست هذه مؤامرة مكشوفة ضد الحركة الطلابية، فكيف يعتقد الماركسي المبتذل أن الكل يتحمل مسؤوليته وكأننا أمام مخاصمة أطفال/أطفال ونريد تحديد المعتدي من المعتدى عليه هل هذا تحليلا ماركسيا؟ كما يزعم ، لا أدري أم أن عدم ضبطه للأبجديات الماركسية اللينينية جعله يخرج بهذه الخلاصات ولا يميز بين ما هو رجعي وما هو ثوري أو بين العنف الثوري والعنف الرجعي، فإذا كنت تعتقد أن دم المناضلان الشرفاء يتساوى مع دم العصابات الشوفينية الرجعية ما عليك إلا الانتقال في اقرب وقت ممكن وبأكبر سرعة إلى معسكر الرجعية الامبريالية كي تقتصر المسافة و لا تتحول الى بنزكري او حرزني مستقبلا. وفي سياق أخر يعتبر أن الهجوم على الحركة الطلابية ليس بتبنيها للموقف من القضية الصحراوية بل بمشروعها النضالي، لا يريد ولا يجب أن يفهم صاحبنا الحسين

  25. JE M’EXCUSE UNE AUTRE JE ME TROUVE OBLIGATOIREMNT OBLIGE D’EXPLIQUER POUR CE DERNIER LE CONTENU DE L’ARTICLE EN COURS IL PARLE QUE DANS NOTRE ARTICLE ON DIT QUE LES BASISTES SONT LA CLASSE OUVRIERE VRAIMENT C’EST BETE ET MEME CES TYPES DES IDEES ME RAPPELLE VRAIMENT LES REVISIONNISTES DE 89 ALMOUMANIINES DANS LEUR ANALYSE DU 15iémeCONGRES DE L’UNEM.VRAIMENT JE SAIS OU TU AS LU CA ,IL PARLE AUSSI QUE L’ARTICLE DONT ON PARLE ET DIFFUSE DANS LE BLOOK REVIENT AU NOMME FEUILLE 96.BON J’ATTEND SERIEUSEMNT VOIR DES CRITIQUES POUR L’ARTICLE EN DESSUS “LES BASISTES ET LES TENDANCES PETITE BOURGEOISIE………” ON PARLE DE L’INDEPENDANCE DES BASISTES EN VERS LE PARCOURS REVISIONNISTES DE LA NOUVELLE GAUCHE JE TE RAPPELLE MON PETIT IGNORANT QUE LE PRINCIPE EST AJOUTE A L’ARTICLE INITIALE DES BASISTES C’EST A DIRE LE PROGRAMME DEMOCRATIQUE…EN 1981 APRES L’APPARITION DE DE L’ARTICLE DE DES REVISIONNISTE DE NOUVELLE GAUCHE-ANNIDAL ADDIMOUQRATI AL JAMAHIRI-SORTIE DE LA PRISON DE KENITRA.VUE CETTE NOUVELLE DEMARCHE DE LA GAUCHE DES ANNEES 70 LES BASISTES ONT DECLARE LEURS INDEPENDANCES A TROIS NIVEAU -VOIR L’ARTICLE EN DESSUS

    VOYANT COMMENT ON COMPREND L’INDEPENDANCE:-لم يتبنى الطلبة القاعديين مبدأ الاستقلالية التنظيمية بسبب الواقع الذي وصلت اليه الحملم نهاية السبعينيات وحجم الاعتقالات التي طالت جل مناضليها بل تحدد ذلك انطلاقا من موقع هذا الفصيل داخل الحركة الطلابية وموقع هذه الأخيرة من داخل الحركة الجماهيرية، يقول لينين: ” اية منظمة سياسية يتحدد شكلها التنظيمي بمضمونها السياسي” ليتأكد ان الثابت التنظيمي هو في ارتباط جدلي وديالكتيكي مع الثابتين الاخرين السياسي والايديولوجي، هذا من الناحية النظرية، اما من الناحية السياسية والعملية فقد تبنوا هذا الموقف انطلاقا من الخبرة التاريخية والثورية قصد تحصين تجربتهم من أطماع التحريفية التي ما فتئت تتفرخ منذ ولادته، فلو نجحت التحريفية في هدم هذا الثابت لما كان للنهج الديمقراطي القاعدي وجود الآن؟ .ON PARLE QUE LES BASISTES SONT ISSUES DE DU FRONT UNIES DES ETUDIANT PROGRESSISTE C’EST A DIRE LES ETUDIANTS DES 3 ORGANISMES ML DES ANNEES 70 - EN AVANT,23 MARS ET LINAKHDOM ACHAAB-JE POSE LA QUESTION QUELLE IDEOLOGIE POUR CES ORGANISMES LEURS APERCUE POLITIQUE..LA REPONSE EST EVIDENTE POUR CEUX QUI CONNAISSENT LES ABC DE L’HISTOIRE DU MOUVEMENT ESTUDIANTE ET DE L’UNEM MAIS POUR TOI TU AS APPRIS PAR COEUR CE QU’ON REPPETE TOUJOURS DANS ASSEMBLE ORDINNAIRE AU SEIN DES FACULTES AVEC UN LIVRE ET ON VOUS A NOMME BASISTE VRAIMENT JE REGRETTE CAR J4AI JAMAIS AIME VOIR LES BASISTES DONT LES SYSTEME AU MAROC A ECHOUE DE LES EFFACER DEVENUE COMME UNE “POUBELLE”OU N’IMPORTRE DIVERSE CES ORDURES.ET JE SUIS SUR A PARTIR DE VOTRE INTRODUCTION QUE TU T’ES LOIN DE CONNAITRE L’UNEM PUIS LE MOUVEMENT WA BI ALHRA L’HISTOIRE DES BASISTES.ADINOUNI LAKIN SAYOUNSIFOUNI ATTARIKH………………………..

    ANSARI ADIL

  26. طلبة جامعة فاس يستنجدون .كل يوم نسمع عملية سطو على طالب اد هناك عصابة كبيرة تحاصر الجامعة من كل الابواب والغريب في اللمر ترويج المخدرات داخل الساحة بكل حرية بتواطء مكشوف مع عناصر موالية ل (ل و ط م)

  27. قاعدي من البيضاء قال:

    تحية لجميع الرفاق الصامدين بكل المواقع، تحية لكل غيور على هذا الوطن ؛ لكل غيور على هذا الشعب المكافح …. أما بعد ، إنه لمن الخزي و العار هذا الخلاف ،و تعايرون الظلاميين … لكم كنت أتمنى أن أجد جميع الرفاق ملتفين متآزرين فيما بينهم لكن تعصبكم حال دون ذلك ….. من هنا من موقع الدار اليضاء و بالنيابة عن كل الطلبة أعلن أنه قد مضى عهد التسامح … إذ كان الرفاق الثوريين ورفاق البرنامج المرحلي لا زالوا يتخبطون في المشاكل بينهم ؛ فإننا نحن كطلبة قاعديين نعلن مواجهتنا لكل من تسول له نفسه تحريف مسار نضال الكادحين و إن كان من بيتنا …

    عاش الشعب حرا

    عاش الإرث القاعدي

    تعيش أوطم

  28. تحية نظليت لنهج الدمقراطي القاعدي

    لنعرف التحريفية يجب النضر آلى الممارس فالممارس هي محك النضرية فلا نضرية ثورية بدون ممارس ثورية و العكس صحيح .فأما التبجح فالكل يعرفه يا من تدعي بأنك مناضل من مراكش.أما من يدعي تحريفية موقع فاس فليأتي الى فاس ليتأكد.و من يريد أنيجادلني فليرني موقعا من غير فاس و تاز لازال متشبثا بالمواجهة مع القوى الظلامية و لا خير دليل ما وقع في شهر 12 من سنة 2007

  29. كفى من copier _coller الا تجيد النقاش؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  30. تبا لكم ايها الأ وغاد الأحرثيين اننا نقسم بدم الشهداء لقادمون من جديد في القريب العاجل

  31. كما دكرنا من قبل في مجموعة من المقالات ان الأساسي في النقد هو تقديم الحجج التي تفند رأي الأخر لدلك النقاش السائد يجب أن يكون في الموضوع المثار فوق و العلاقة الحقيقية للنهج الديموقراطي القاعدي والعلاقة الوطيدة بالنظرية الماركسية اللينينية والحرب التي يخوضها في برنامجه السياسي وهدا النقاش يدفعنا الى مقارنة الممارسة بالنظرية من أجل تقييم التاريخ النظالي واستنطاقه . ولعل من الضروري فتح نقاش حول من هم القاعديون قبل ان نناقش الموضوع أعلاه رغم عدم فصلنا بين الموضوع و من هم القاعديون لان فه ارتباط وطيد لأن النزعة التحريفية هي مرض. بل هي تفاهت وضيق أفق البرجوازيين الصغار الرجعيين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر