من اجل  تعليم شعبي ديمقراطي علمي و موحد  

وقفة لعائلات معتقلي إنتفاضة صفرو

كتبهاطالب قاعدي ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 13:52 م

نظمت عائلات معتقلي إنتفاضة صفرو المجيدة وقفة إحتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين القابعين بزنازن سجن عين قادوس كما رددوا شعارات تمجد يوم 23 شتنبر يوم الإنتفاضة، وشعارات تأكد مطالب الإنتفاضة المتعلقة بالتراجع عن الزيادات الصاروخية في أسعار المواد الإسهلاكية، وتمت بعد ذلك تلاوة رسالة بعث بها المعتقلين من داخل السجن موجهة لعائلاتهم يدعونهم فيها للمزيد من النضال والصمود.

كما طالب آباء التلاميذ المعتقلين بحق أبنائهم في متابعة دراستهم، وهناك 11 تلميذا من بين المعتقلين أصغرهم أرخى حسن يبلغ من العمر 12 سنة ويتابع دراسته بالسنة الرابعة إبتدائي بمدرسة حبونة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : انتفاضة صفرو المجيدة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

17 تعليق على “وقفة لعائلات معتقلي إنتفاضة صفرو”

  1. صراحة عندما نجد معتقل يدرس في السنة الرابعة ابتدائي. نفتح أكثر من علامة استفهام على الطريقة التي تم اعتقال المواطنين كما يبدو أنها طريقة عشوائية.

    تستطعون أن توقفوا الديك عن الصياح و لاتستطعون أن توقفوا بزوغ الفجر.

  2. شارة نصر لكل معتقلي انتفاضة صفرو ولكل المعتقلين السياسيين

    تحياتي لكل الرفاق

  3. استرزق

  4. تحية نضالية لكل معتقلي الشعب المغربي

    المجد والخلود لإنتفاضة صفرو المجيدة ولكل نضاللات الجماهير الشعبية في كل مواقع الصراع

    مدونة صوت الكادحين

  5. مدونة صوت الكادحين

  6. تحية عالية لكل معتقلي انتفاضة صفرو المجيدة واسمى التحايا من الشعب الصحراوي الى الشعب المغربي الشقيق

  7. TAHYATE 3ALIA LIKOUL L MOU3TAKALIN AL KABI3IN FI SOUJOUN ARRIJ3IA TAHYYAT ASSOMOD LI KOLI CHARIF YAHMILO HAMMA LJAMAHIR

  8. بيان تضامني مع معتقلي صفرو

    الاتحد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض

    مراكش

    “عندما تتكلم الجماهير الكل يرتعد” كونزالو

    ” ان عنفا يستعبدلابد ان يلد عنفا يحرر ”

    لقد رأينا بأم أعيننا كيف يعمل عدونا الطبقي جاهدا على تكسير نضالات الجماهير الشعبية و كبح تحركاتها ،و رأينا مدى حقده على ابسط تحرك تصدره الجماهير الشعبية و كيف يصرفه ، لقد رأينا كيف استشاط به غضبه على انتفاضة الجماهير الشعبية التي خرجت الى الشارع ضد واقع الفقر و البؤس ، و كيف سخر كل اجهزته القمعية و كل الأبواق التي تطبل لشعاراته سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، لشن هجمة مسعورة على جماهير شعبنا بمدن صفرو ، ميسور ، خنيفرة ، الشيء الذي سيؤكد مدى حقد هذا النظام و بغضه على أبناء شعبنا .

    إن هذا الحقد هو في جوهره حقد طبقي يخفي من ورائه النظام القائم خوفا رعديدا من حركة الجماهير ، انه الخوف من نهوض المستغلين و المضطهدين ( بفتح الغين و الطاء )، لشق طريق تحررهم. فلشدة ما تخاف الرجعية غضب الجماهير لدى نجدها تفعل كل ما بوسعها لوقفه أو محاولة تحوير مساره ، باستخدام عملائها، هكذا عمل النظام على تكسير عظام جماهير شعبنا بمدينة صفرو و شن حملة اعتقال واسعة في صفوفها و هكذا تكلفت ” الجمعية المغربية لحقوق الانسان ” بهذا الدور بمدينة ميسور من خلال هجومها على نضالات الجماهير هناك و كذا تنصلها من انتفاض الجماهير الشعبية بمدينة صفرو، بل التهجم عليها و نعتها باعمال شغب، مما يطرح سؤال حول دور الجمعية المحترمة و كل ما يدور في فلكها، انه لا يخرج عن كونه محاولة لتأييد سيطرة الامبريالية و عملائها المحليين ، و من داخل الجامعة سيسخر النظام القائم العصابات الفاشية لضرب نضالات الجماهير الطلابية، مما يطرح على جدول اعمال الثوريين مهمة مستعجلة ، هي مهمة بناء الحزب الثوري ، الحزب الذي سينير طريق الخلاص للجماهير الشعبية من بوتقة الاستغلال و الاضطهاد و الذي لن يأتي ( أي الخلاص ) عن طريق النضال السلمي أو الحضاري بل عن طريق العنف المنظم للجماهير الشعبية ، عن طريق خوضها لحرب شعبية طويلة الامد .

    و في الأخير اذ نحيي الجماهير الشعبية على نضالها و صمودها في و جه دولة الاستبداد و الجلادين نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :

    - تضامننا المبدئي و اللامشروط مع معتقلي انتفاضة صفرو المجيدة

    - تضامننا المبدئي و اللامشروط مع معتقلي الحركة الطلابية بموقع الراشيدية الذين يخوضون إضرابا بطوليا عن الطعام

    - تضامننا مع معتقلي فاتح ماي

    - إدانتنا للحملة المسعورة التي يقودها النظام ضد جماهير شعبنا

    - إدانتنا لكل الهجومات التي تشن على نضالات الجماهير من طرف كل ابواق النظام و عملائه

    وعاشت أ و ط م رمزا للنضال و الصمود

    مراكش في 7/10/2007

  9. irh-(yry

  10. أن بدر من اطاط الحاج تحية الى كل الرفاق المعتقلين في سجون النظام

  11. هلمو لنرى ما كتبه رفاق مراكش فقد قالو بأن الشهداء المقصود الساسوي والحسناوي قاعدين بمعنى أنهم ينتمون الى النهج في حين المعتقلين هم مناضلي الحركة الطلابية المقصود معتقلي الراشيدية لقد اختلط الحابل بالنابل فلم نعد نعرف هل الطلبة القاعدين هم الشهداء ام المعتقلين ام المناضلين الماركسين اللينين للننتضر رفاق مراكش ليقولو لنا من القاعدي لقد اكتشفو قانونا جديدا في الجدل وهو الواحد ينقسم الى اتنان والا تنان لا يجتمعا في واحد الا ادا استشهد فقط ليسمح له بالاندماج مع التاني ويالتالي واحد لا ينقسم تمتله مراكش والتاني ينقسم يمتله الصيبية مرضى الطفولة وهو الشهداء من جهة والمناضلين والمعتقلين هم من اوطم الشهداء يندمجون مع القاعدين في مراكش ويبقى الشطر التاني في أفق اسيشهاده

    ليندمج المرجو من الرفاق ان يوضحو هدا الهديان من أين اكتشفو هدا القانون المنافي للماركسية اللينينية

  12. المقصود بالانقسام التاني على مستوى التصنيف فقط الشهداء والمناضلين الاحياء في حين المقصود هنا الصراع مع الصبية وصل الى الواحد ينقسم الى اتنان ولا يمكن ان نجتمع وليس رغبة داتية ارفيق اورفاق مراكش يملكون عصى موسى ليجمعو البحر بعدما شطروه الى نصفين فهم لم يشطرو البحر لكي يجمعوه بجرة قلم ان اعطاء مواقف من هده الطينة يعكس انتشار أفكار يمينية مهادنة مسيطرة من داخل الموقع السالف الدكر فالتحالف مع الصبية قد يأ تي دون تقديم تنازلات مبدءية لهم من هدا الحجم

  13. رغم أنني لست من الدين يقولون بان النهج القاعدي هو خط نقي لم تجبه أخطاء فالبلعكس لكن هناك مناضلين يدافعون الارت النضالي لطلبة القاعدين وهناك المحرفين لهدا الارت ان الشهداء السالف الدكر هم شهداء الحركة الطلابية أبى من أبى وكره من كره لكن النهج الديمقراطي القاعدي ففيه يقع الانقسام بين المراكسين الينينين وعير الماركسين الينينين ولا يجنمعان المرجو الرد والتوضيخ

  14. وهدا القانون هو عمومي يسري على كل شيء

  15. النهج الديمقراطي القاعدي هو القيادة السياسية للحركة الطلابية

  16. تخية عالية لكل الرفاق الساهرين على المدونة و كدالك للرفاق من داخل موقع فاس لماحققوه بداية هجا الموسم النضالي بتسجيل الطلبة المطرودين و الطلبة الجدد الدين لم تسمح لهم الادارة بداعي اغلاق التسجيل وكدالك تسجيل الطلبة اصحاب شهادة بكالوريا قديمة 2006 2005 2004……و فيهم من سبق له ان حصل بهاته الشهادة على اجازة كل هدا يسجله لهم التاريخ

  17. منذ توليه منصب عميد كلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش، وضع محمد الامراني زنطار ( العلوي أحيانا ) نصب عينيه مهمة تفعيل بنود “الميثاق الوطني للتربية و التكوين” و الإجهاز على آخر ما تبقى من مكتسبات أبناء الشعب المغربي الفقراء في حقل التعليم، بما فيها مكتسب الدفاع عن حقوقهم و عن كرامتهم، وعمل جاهدا على خنق الحريات النقابية والسياسية داخل الحرم الجامعي بمراكش. والتضييق على إطار الطلاب النقابي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وتشويه صورة مناضليه عبر الافتراء عليهم بكونهم مجرمين إرهابيين، لا هم لهم سوى ضرب الموظفين والأساتذة والعمداء…

    قبل التطرق إلى صلب الموضوع أود الإشارة إلى بعض “إنجازات” السيد عميد كلية الحقوق، صاحب العقل/التوجه البوليسي/القمعي، من قبيل جهوده في تحويل الكلية إلى ما يشبه السجن. فمنذ توليه منصب عمادة الكلية أعطى أوامره بالرفع من علو الأسوار المحيطة بالكلية حتى تتجاوز الثلاثة أمتار، و أمر بنزع كافة الأبواب الإضافية للكلية وبناء أسوار مكانها، ليبقى المدخل الوحيد إلى الكلية هو بابها الرئيسي. كما أعطى هذا العميد أوامره بحفر ساحة الكلية وتحويلها إلى حديقة صغيرة، بهدف حرمان الطلاب من استغلال الساحة في إقامة ندوات و أنشطة ثقافية و فنية ملتزمة، كما اعتادوا على ذلك.

    من الواضح أن “إنجازات” العميد في تحويل الكلية إلى سجن تدخل ضمن سياسته في عسكرة الجامعة ( إذ وصلت به الوقاحة إلى حد التفكير في وضع البوليس و ما يسمونه ب “الأمن الخاص” مدججين بالعصي والكلاب المدربة في باب الكلية الرئيسي الوحيد من أجل منع المناضلين من الدخول إلى الكلية)* من أجل تفعيل بنود التخريب الجامعي، وهو يدرك جيدا أن أهدافه هاته لن تتحقق إلا بعد تضييق الخناق على المناضلين و الطلاب و حرمانهم من أي حق في العمل النقابي و السياسي.

    و مع بداية السنة الدراسية الحالية فوجئ طلاب بعض المدن برفض تسجيلهم بكلية الحقوق، بدعوى أن القانون يمنعهم من ذلك ويفرض عليهم التسجيل في جامعات أخرى.

    ونعلم جيدا ما هو المضمون الحقيقي للقانون. فهو مجرد سيف مسلط على رقاب الفقراء، فباسمه تتم الآن الإجهاز على كافة القطاعات الاجتماعية الحيوية وخوصصتها، كالتعليم، الصحة، السكن… و باسم القانون الضريبي يتم إثقال كاهل الشعب المغربي بالضرائب المباشرة و الغير المباشرة ( الزيادات في الأسعار )، وباسم القانون يتم مصادرة حرية التعبير و حرمان الناس من الاحتجاج والنضال من أجل حقوقهم، وباسم القانون يزج - في زمن العهد الجديد و الانتقال الديمقراطي – بالعمال و الفلاحين والطلبة و المعطلين.. في السجون، وباسم القانون كل من ناضل أو احتج أو رفض يعد عدميا مجرما إرهابيا…

    و باسم القانون الخاص بعميد كلية الحقوق زنطار ( قانون التصفية والتشريد والطرد) سيعمل هذا الأخير على تضييق آجال التسجيل إلى 11 يوما فقط، إذ سيرفض تسجيل الطلاب بالكلية، مع أن التقسيم الجهوي يعطيهم إمكانية التسجيل بها، فأغلبهم من مدن مراكش، بن جرير، الصويرة، الجديدة… لتكون أول مأثرة للعميد هذه السنة هي حرمان ما يزيد عن 170 طالب من حقهم المقدس في متابعة تعليمهم الجامعي. لتكون المأثرة الثانية هي طرد المآت من الطلاب ( مع العلم أن أغلب الطلاب يطردون بسبب أخطاء الإدارة، إذ العديد منهم يجتاز الامتحانات و يجد اسمه ضمن لوائح المتغيبين ) هذا الطرد الذي سيرفضه الكثير من الطلاب وسيدخلون في اعتصام مفتوح أمام عمادة الكلية من أجل إعادة التسجيل.

    ومن مآثر هذا العميد أيضا، حرمان الطلاب من السبورة النقابية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب ونزع الملصقات ومنع المناضلين من التواصل مع الطلاب داخل المدرجات.

    وفي يوم الجمعة 05/10/2007 و على الساعة التاسعة صباحا خرج عميد الكلية/الشرطة زنطار “العلوي” من مكتبه، وشرع في ركل الطلاب المعتصمين أمام العمادة، وانهال عليهم بالبصق والشتم، قبل أن يقدم على سرقة الحصيرة التي كان يجلس عليها الطلاب المعتصمين، ثم جر أحد المناضلين إلى داخل مكتبه، وقام بضربه على وجهه وهو يوجه أوامره إلى الموظفين باستدعاء البوليس. أثناء ذلك تخلص الطالب المناضل من قبضة العميد ( الجلاد ) وخرج من الإدارة.

    يهدف العميد/الجلاد من وراء هذا السلوك الهمجي إلى نسف اعتصام الطلاب.

    وبعد ذلك قام هذا العميد باستدعاء “الكوميسير بنرقية” ومعا في جلسة حميمية سيزوران الحقائق وسيختلقان حكايتهم البوليسية الطريفة، التي حولوا فيها الضحايا إلى جلادين جناة و الجلادين الجناة إلى ضحايا مساكين يتعرضون للعنف من طرف “شياطين” “إرهابيين” يأكلون - ربما والله أعلم – خبزا مختلفا يجعلهم يمارسون العنف في أي وقت و ضد الجميع ( طلاب، أساتذة، عمداء، و حتى رجال البوليس المساكين الظرفاء…).

    هكذا تناول البوليس و تناول عميد الكلية ما وقع، فرواية العميد، عفوا العميدان: زنطار وبنرقية تقول بأنه يوم الجمعة وبينما كان عميد الكلية زنطار في مكتبه يمارس مهامه الروتينية، فإذا به يفاجأ بثلاثة طلاب أو ثمانية** يهاجمونه في مكتبه شاهرين أسلحة بيضاء، وقام أحدهم بخنقه من ربطة عنقه الأنيقة حتى كاد يقتل… و هذه هي الرواية الكاذبة التي نقلت إلى الأساتذة والموظفين و الإداريين، في محاولة خسيسة من العميدان ( زنطار وبنرقية) من أجل خلق تناقض وصراع بين الأساتذة والموظفين وبين الطلاب و المناضلين.

    وكي أوضح خلفيات تزوير الحقائق والهجوم الإعلامي و القمعي على المناضلين و الطلاب لا بد أن أتطرق في البداية وبشكل مركز إلى السياق العام الذي وقعت فيه تلك الأحداث.

    فجامعة القاضي عياض - كباقي جامعات المغرب – تعرف تطبيق ما يسمى ب “الإصلاح الجامعي” حيث جند النظام كل أجهزته القمعية وكل وزاراته وحتى أبواقه الإعلامية من أجل إنجاح هذا الإصلاح/التخريب، دون جدوى. فموقف الطلاب والمناضلين ونقابتهم الإتحاد الوطني لطلبة المغرب من هذا الإصلاح، هو الرفض التام و النضال من أجل التصدي لبنوده التخريبية خاصة تلك التي تحرم أبناء الشعب المغربي من الالتحاق بالتعليم ( كالخوصصة، الانتقاء، الطرد… ) وهذا ما جسدوه عمليا في المعارك النقابية و السياسية ضد الميثاق في أغلب المواقع الجامعية، وعلى امتداد سنوات تطبيقه. ولا يخفى على أحد حجم التضحيات الجسام التي قدمها المناضلين القاعديين والطلاب من أجل ذلك.

    و يأتي ما حدث يوم الجمعة 05/10/2007 و المؤامرة التي حيكت من طرف العميد و البوليس بعد ذلك، في سياق الهجوم الشرس الذي تشنه الإدارة و أجهزة القمع ضد الطلبة القاعديين بموقع مراكش، بهدف منعهم من التواصل مع الطلاب و القيام بدورهم التاريخي في نشر الوعي في صفوف الطلبة، وتنظيم و قيادة المعارك النقابية بهدف الدفاع عن المكتسبات التاريخية للجماهير الطلابية، والتي يمكن تلخيصها في مجانية التعليم و التي يحاول النظام الإجهاز عليها.

    فموقع مراكش كان رائدا في تفجير المعارك النقابية و السياسية ضد “الإصلاح المزعوم” و هنا أشير إلى المعارك البطولية التي خيضت في هذا الموقع سنوات: 2004- 2005- 2006- 2007. والتي قدم خلالها فصيل النهج الديمقراطي القاعدي تضحيات جسام.

    و في هذا السياق أيضا يأتي الإضراب الذي تم تنظيمه بالكلية من طرف نقابتي أساتذة و موظفي التعليم العالي، بعد ادعاء العميد وبعض زبانيته الاعتداء عليهم من طرف الطلاب. مع العلم أنهم لا يملكون أي دليل على ادعاءاتهم سوى ما نطقته أفواههم و ما اختلقه البوليس في أساليبه القديمة/الجديدة، المكشوفة، من أكاذيب و تهم ملفقة للمناضلين.

    وكما يعرف السادة الأساتذة والموظفين أن الدور الحقيقي للمناضلين داخل الجامعة المغربية هو النضال والدفاع عن الحقوق المادية و المعنوية للطلاب في إطارهم النقابي أوطم . و ليس الاعتداء على الأساتذة و الموظفين و الإداريين - بل من يعتدي على هؤلاء هو العميد الذي قام بطرد بعض الإداريين و العمال بعدما رفضوا الامتثال لأوامره البوليسية- ، وكما يعلم الجميع أن من يمارس العنف ضد الطلاب و المناضلين هي الإدارة و أجهزة القمع، فالإدارة تمارسه بشكل رمزي أحيانا حين تطرد الطلبة و تحرمهم من التسجيل و من حقهم في العمل النقابي و السياسي داخل الكلية. و تمارس الإدارة العنف بشكل همجي أحيانا أخرى حين يقدم العميد على ركل الطلاب والبصق في وجوههم و صفع المناضلين.

    و يدرك الأساتذة والموظفين جيدا مدى همجية النظام القائم بالمغرب في قمع نضالات الجماهير الشعبية عامة، والجماهير الطلابية بصفة خاصة، فكلية الحقوق بمراكش تعرف كل سنة تطويقا بوليسيا محكما وتدخلات همجية لنسف معارك الطلاب النقابية، حيث يتم اعتقال المناضلين و التنكيل بهم في مخافر الشرطة… ففي معركة 2005 ستتدخل قوات القمع أزيد من 10 مرات ضد الطلاب والمناضلين، داخل كلية الحقوق حيث سيتم اعتقال و اختطاف المناضلين و الطلاب أمام أعين بعض الأساتذة والموظفين، وبمباركة العميد. ولم يدلي أي أستاذ أو موظف حتى برأيه في تلك الأحداث، فبالأحرى أن يدينها. و كأن عنف النظام له مشروعية مقدسة يستمدها من السماء الزرقاء، في حين نضالات الجماهير الطلابية تصبح عنفا وتسيبا وجب حشد الجهود وتأليب الرأي العام ضده، واجتثاث المناضلين، من أجل توفير أرضية مناسبة لتخريب التعليم و خوصصته. وجو هادئ يخلوا من “مشاغبين” “عدميين” يحرضون الطلاب على رفض “إصلاحات النظام”. هذه الإصلاحات التي ترسم لهم واقعا أخضر من الأوهام و الأكاذيب عن إجازات مهنية ستخول لهم العمل في “سوق الشغل” و عن “أوراش كبرى” و “مشاريع”.. وغيرها من هرطقات النظام التي يغطي بها على المستوى الإيديولوجي حقيقة استنزافه لثروات الشعب المغربي، وسمسرتها لأسياده الإمبرياليين، ويخفي وراءها اضطهاده و استغلاله البشع للشعب المغربي.

    هكذا اجتهد عميد كلية الحقوق في تزوير الحقائق والافتراء على المناضلين، واجتهد في طرد الطلاب ومنعهم من حقهم في التسجيل، واجتهد في الركل والصفع والبصق في أوجه الطلاب…

    إن افتراءات العميد زنطار الأمراني القذرة وهجومات أجهزة النظام القمعية وكل أبواقه الرخيصة، لن تنال من عزيمة الطلاب والمناضلين في التصدي لكل هذه الهجومات، وفي الدفاع عن مكتسباتهم، والنضال في إطارهم النقابي أوطم من اجل تحصين حقهم المقدس في تعليم مجاني وعمومي.

    ويعلم الشعب المغربي جيدا حقيقة هذه الهجومات وخلفياتها الدنيئة.

    “تستطيعون خداع كل الشعب بعض الوقت

    وتستطيعون خداع بعض الشعب كل الوقت

    لكنكم لا تستطيعون خداع كل الشعب كل الوقت”

    هوامش:

    * كان هذا مقترح العميد خلال اجتماع ل”مجلس الكلية”.

    ** في تصريح العميد لجريدة “المساء” ذكر ثلاثة أشخاص، وفي تصريحات أخرى لجريدتي “الصباح” و”الإتحاد الاشتراكي” سيذكر ثمانية أشخاص ومن يدري بعد يومين قد يصبحون 30 شخصا.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر