الحركة الطلابية في فاس تخلد اليوم العالمي للمرأة

مارس 8th, 2009 كتبها طالب قاعدي نشر في , المرأة, مستجدات نضالية

الحركة الطلابية في فاس تخلد اليوم العالمي للمرأة

 

كعادتهم كل سنة خلد الطلاب في فاس اليوم العالمي للمرأة  بشكل وازن. حيث نزل المئات منهم إلى جانب مناضليهم الأوفياء ، مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب و النهج الديمقراطي القاعدي بالخصوص،إلى ساحة “فلورنس” مجسدين حضورهم و دعمهم المبدئي لقضية المرأة التي عبروا عن كونها قضية طبقية.و بطبيعة الحال كان جهاز القمع في الموعد مرة أخرى.

حيث تعرضت الحشود الطلابية في طريقها من المركب الجامعي إلى هذه الساحة  لتطويق و حصار مكثف. ففي البداية كانت متربصة بمنطقة “السلايكي” أي المنطقة التي كان يذهب منها الطلاب في الأعوام الماضية. بعد ذلك ستتحرك عربات “السيمي” لحصار الطلاب في ساحة “الأطلس” لكنها لم تتمكن من ذلك نظرا للعدد الكبير للطلبة و تكتفي بتوقيف مجموعة منهم طالبة منهم هوياتهم و ما إلى ذلك….

و في الساحة الموعودة، أي فلورنس، و التي تتذكرها جماهير شعبنا في فاس  على أنها من بين الساحات التي شهدت مواجهات عنيفة إبان إنتفاضة 14 دجنبر 1990 المجيدة و سقط خلالها المئات من شهداء الشعب ال

المزيد


8 مارس العيد الأممي للمرأة

مارس 7th, 2009 كتبها طالب قاعدي نشر في , المرأة

تحية إلى كل النساء الكادحات اللائي إخترن أن لا يكن مجرد دمية للتزيين أو ديكورا أو أداة لإنجاب الأطفال. و  وعين أن دورهن لا يقل عن دور رفاقهن الرجال في تحرير المجتمع. و لأن تحرر المراة هو رهين بتحرر المجتم


بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 ، مارس-لينين

مارس 7th, 2008 كتبها طالب قاعدي نشر في , المرأة

يوم النساء العالمي

بقلم الرفيق لينين

 

755len    إن الواقعة الأساسية، الجوهرية ،في البلشفية و ثورة أكتوبر الروسية،أنهما إجتدبتا إلى حلبة السياسة أولئك الدين عانوا أشد الإضطهاد في ظل الرأسمالية…

    و الحال أنه يستحيل إجتداب الجماهير إلى السياسة من دون إجتداب النساء إلى السياسة .بالفعل يعني النصف النسوي من الجنس البشري،في ظل الرأسمالية ، من إضطهاد مزدوج.فالعاملة و الفلاحة يضطهدهما الرأسمال؛ و فضلا عن دلك لا تتمتعان ،حتى في أوفر الجمهوريات البورجوازية ديمقراطية،بعين الحقوق  التي يتمتع بها الرجل ، إذ أن القانون لا يمنحهما المساواة معه؛أضف إلى دلك – و دلك هو الأمر الأساسي- أنهما تعيشان تحت وطأة ‹العبودية البيتية› و تبقيان ‹عبدتين بيتيتين› ترزحان تحت نير أحقر الأعمال و أشدها كآبة و قتامة و ثقلا و تبليدا،أعني عمل المطبخ، و بوجه العموم ،التدبير المنزلي و العائلي الفردي.

    إن الثورة البلشفية،السوفيتية،تجتث جذور اضطهاد النساء و لا مساواتهن بعمق لم يتجاسر على نظيره أي حزب أو أي ثورة في العالم.فعندنا،في روسيا السوفيتية،لم يبقى أي أثر من اللامساواة الحقوقية بين النساء و الرجال.فقد ألغت السلطة السوفياتية إلغاء تاما لللامساواة الكريهة، الدنيئة،المرائية، فيما ي

المزيد


رفيقة الدرب احذري

مارس 7th, 2007 كتبها طالب قاعدي نشر في , المرأة

 

 

 رفيقة الدرب احذري

 

   لا يشد موقف الظلاميين (الخوانجية) من قضية المرأة من حيث طبيعته الموغلة في الرجعية عن باقي مواقفهم. فهم لا يركزون في حديثهم عن واقع المرأة إلا على الجوانب الأخلاقية كتفشي "الإباحة" و "البغاء"

 و "التفسخ" و "انحلال الأسرة" و تفككها. و لكنهم يعزلونها عن قاعدتها المادية أي عن النظام الرأسمالي  يفسرونها بمجرد عوامل أخلاقية أخرى : ابتعاد عن الدين، و يسعون إلى توظيفها رجعيا ضد المرأة و المجتمع دائما تحت غطاء تطبيق الشريعة مستغلين لأجل ذلك حساسية الضمير الشعبي و الأزمة الأخلاقية التي تنخر مجتمعنا و التي تمثل مظهرا من أزمته العامة ، و المشاعر الدينية للطبقات الشعبية

 و توق المرأة الصادق إلى التحرر من القيود التي لا تزال تكبلها.

و يكثر الخوانجية من الحديث على التمزق "النفسي" الذي تعاني منه المرأة العاملة تمزقها بين المنزل و الشغل ، و بين الشغل و تربية الأطفال. و هذا واقع لا يمكن نكرانه في المجتمعات الرأسمالية بما فيه مجتمعنا. و لكن لأي غرض يوظف الظلاميون ذلك؟ و ما هو العمل الذي يقترحونه للقضاء على هذا التمزق؟

إنهم يفعلون ذلك ليضعوا محل سؤال خروج المرأة من البيت و انخراطها النسبي في عملية الإنتاج كعاملة ( أو أجيرة) و ليدعوا إلى إرجاعها إلى المنزل. و يبرر الظلاميون هذا الطرح بتلك الفكرة الرجعية القديمة التي رافقت كل المجتمعات الاستغلالية القائمة على الملكية الخاصة و التي تعتبر أن وظيفة المرأة الأساسية هي الإنجاب و تنشئة الصغار. إنهم يؤكدون على حق المرأة شرعا في الشغل و من ناحية أخرى يسارعون بنفي هذا الحق بالتأكيد على أن وظيفتها الأولى هي الإنجاب و تربية الصغار و أن النفقة عليها موكولة إلى الزوج أو الولي.

و في حقيقة الأمر فإن الشطر الأول من الموقف هو للتضليل و المغالطة و تبقى معارضة تشغيل المرأة هي الموقف الحقيقي. و هم يتبعون في التشريع هذا الموقف الرجعي طريقة أسلافهم في السفسطة و الديماغوجية و ذلك بتغليفه بغلاف ديني حتى يعطيه طابعا قدسيا، و يظهروه على انه أمر إلهي، كقولهم "اقتضت حكمة الله أن المرأة قد هيأتها العناية الإلهية….." ليسهل تمريره. و إننا ندعو القارئ أن يتأمل ما قاله ابن رشد فيلسوف العرب الذي عاش في أواخر القرن 12 و أوائل القرن 13 الميلادي بخصوص المرأة كي يقرن (القارئ) بينه و بينهم و يدرك الهوة السحيقة التي تفصل ابن رشد و هؤلاء رغم الفارق في الزمن:

"يجب أن لا ننخدع بان المرأة تبدو في الظاهر صالحة للعمل و الحضانة فقط، فما ذلك إلا لأن العبودية التي أنشانا عليها نساءنا أتلفت مواهبهن العظيمة، و قضت على إمكانياتها العقلية، فحياة النساء كحياة النبات. فهن عالة على أزواجهن و قد كان ذلك سببا في شقاء المدن و هلاكها"، كما قال:

"إنه يجب على النساء أن يقمن بخدمة المجتمع و الدولة قيام الرجل و أن يمكن من المشاركة في إنتاج الثروة المادية و العقلية و في حفظها" (مقدمات حول واقع المرأة و تجربتها في الثورة الفلسطينية-خديجة بوعلي 1975-ص 31-32).

إن موقف ابن رشد واضح، فقد أدرك فيلسوفنا منذ قرون أن حصر وظيفة المرأة في الإنجاب و الحضانة قتل معنوي لها و خسارة للمجتمع بأسره. ذلك أن مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية- أي اشتغالها- ليس شيئا ضروريا لها فحسب و لكنه أمر تنتهي من دونه إنسانيتها، فالعمل لا يكسب المرأة موردا للعيش و يحقق لها استقلاليتها على المستوى الاقتصادي فقط و لكنه يسمح لها بتفجير طاقاتها الفكرية و الجسدية، و تنمية شخصيتها كما يكسبها كرامتها و يجعلها تتجاوز وضعيتها ككائن لا يصلح إلا ك"وعاء". و ليس عمل المرأة مفيدا لها فحسب و لكنه ضروري للمجتمع بأسره. إذ أن مجتمعا نصفه عاطل -يستهلك و لا ينتج- غنما هو مجتمع محكوم عليه بالتأخر. و بالفعل فإن مجتمعنا يعاني من جملة ما يعانيه من قلة تشغيل النساء و ليس من كثرته ( فمن خمس نساء في سن الشغل لا توجد سوى مرآة واحدة تعمل، و من خمسة نشيطين لا توجد سوى امرأة مقابل أربع رجال: وضعية غير طبيعية ولدتها الرأسمالية).

و هكذا إن أقررنا بحق المرأة المقدس في العمل فمن واجبنا أن لا نبحث عن سبب تمزق المرأة العاملة في انشغالها لان الحالة الطبيعية هي أن تشتغل. و إنما في ظروف المجتمع الرأسمالي، فالمرأة في ظل هذا المجتمع تتعرض لاضطهاد و استغلال يمس طاقتها كقوة منتجة حيث تستنزف داخل المعامل و المصانع…الخ، و أيضا داخل المنازل والبيوت دون الاعتراف بالطابع الإنتاجي للعمل الذي تقوم به داخل المنزل، أي عدم النظر إلى الإنتاج المنزلي كمنتوج مادي( الطبخ-تنظيف البيت- تربية الصغار) مقارنة بما تنتجه المرأة العاملة خارج المنزل. إلى جانب استغلال المرأة الجنسي و تكريس النظرة الدونية لها -التي تع

المزيد