ذكرى إستشهاد الرفيق عبدالرحمان الحسناوي

مايو 11th, 2009 كتبها طالب قاعدي نشر في , رموز شامخة

 

 

تحل اليوم 12 ماي 2009 الذكرى السنوية الثانية لإغتيال الرفيق المناضل عبد الرحمان الحسناوي.

و الذي إغتالته في فجر مثل هذا اليوم من سنة 2007 بالحي الجامعي بالراشيدية القوى الشوفينية المعروفة ب "الحركة الثقافية الامازيغية" ، عن طريق تمزيق أشلاء جسده امام أعين أجهزة القمع السرية و العلنية و التي دعمت لوجيستسكيا إنزالا مكثفا للقوى الشوفينية من مجموعة من المدن.بعد ان إنخرطت في تلك السنة في حروب هستيرية تجاه الحركتين الطلابيتين المغربية و الصحراوية في سياق تم الحديث عن خلفياته في مجموعة من الكتابات السابقة. و الذي لن يتوقف حتى بإغتيال رفيق ثان بموقع مكناس و هو الرفيق الشهيد "محمد الطاهر ساسيوي". و هنا نترك للقراء فرصة للتعرف أكثر على الرفيق "عبدالرحمان الحسناوي" عن طريق هذه الاسطر القليلة و التي لن تكفي بطبيعة الحال في رصد كامل حياته، خصوصا النضالية منها .

 

-ولد  يوم 06-5-1982 بمدينة كلميمة إحدى قلاع المقاومة ضد الإستعمار

المزيد


مرة أخرى تمتزج دماء الشعبين المغربي و الفلسطيني

يناير 1st, 2009 كتبها طالب قاعدي نشر في , القضية الفلسطينية, رموز شامخة, مستجدات نضالية

مرة أخرى تمتزج دماء الشعبين المغربي و الفلسطيني

 

أبت الحركة الطلابية المغربية إلا ان تقدم عربونا جديدا لتاكيد وطنية القضية الفلسطينية. حيث عبرت اغلب المواقع الجامعية عن مدى إرتباط الجماهير الطلابية بهذه القضية و كل القضايا العادلة.

و في هذا الصدد خرجت الجماهير الطلابية بموقع مراكش طيلة يومي السبت و الأحد إلى الشوارع تضامنا مع الشعب الفلسطيني الأعزل، هذه المظاهرات ستعرف قمعا وحشيا من طرف جحافل القمع التي نكلت بالجماهير

المزيد


سعيدة المنبهي:رمز المرأة المناضلة

ديسمبر 11th, 2008 كتبها طالب قاعدي نشر في , رموز شامخة

 

 

تحل اليوم الذكرى 31 لإستشهاد الرفيقة المناضلة سعيدة المنبهي. بعد الإضراب البطولي عن الطعام الذي خاضته إلى جانب رفاقها في الدرب سنة 1977 دفاعا عن هويتهم السياسية و الإيديولوجية و كذلك من اجل فرض قانون المعتقل السياسي في المغرب. هذه المعركة/الإستشهاد أعطى آنذاك إشعاعا كبيرا للحركة الماركسية اللينينية المغربية و فرض هذه الصفة – كون الإعتقال سياسيا- رغم أنف النظام و أبواقه.

و نحن إذن نقدم هذه الورقة التعريفية بالشهيدة ، فبطبيعة الحال هدفنا ليس تحويلها إلى أيقونة لا تنفع و لا تضر – كما هو الحال مع مختلف الخطوط الإنتهازية- و إنما إستحضارا لتضحية هذه المرأة المناضلة في سبيل المبدأ. و دعوة إلى السير على نفس الخطى التي خطاها شهدائنا بشكل عام و سعيدة بشكل خاص، فما زال الدرب طويلا و يستحق كل هذه الشموع التي إحترقت لإنارته (و كان أخيرهما الشهيدين بابا عبد العزيز خيا و الحسين عبد الصادق الكثيف بموقع أكادير) و ما علينا إلا المزيد من الصمود و النضال المستميث  من أجل صون تضحيات أبناء هذا الشعب. و هنا بالمناسبة أحيي الرفاق المعطلين المضربين عن الطعام بالرباط


المزيد