بمناسبة يوم الأرض : قصيدة الأرض-محمود درويش

مارس 30th, 2009 كتبها طالب قاعدي نشر في , فن ملتزم

 

 
قصيدة الأرض-محمود درويش
في شهر آذار، في سنة الإنتفاضة، قالت لنا الأرضُ أسرارها الدموية. في شهر آذار مرّت أمام البنفسج والبندقيّة خمس بنات. وقفن على باب مدرسة إبتدائية، واشتعلن مع الورد والزعتر البلديّ.
 
افتتحن نشيد التراب. دخلن العناق النهائي – آذار يأتي إلى الأرض من باطن الأرض يأتي، ومن رقصة الفتيات – البنفسج مال قليلاً ليعبر صوت البنات. العصافيرُ مدّت مناقيرها في اتّجاه النشيد وقلبي.

أنا الأرض
والأرض أنت
خديجةُ! لا تغلقي الباب
لا تدخلي في الغياب
سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل
سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل
سنطردهم من هواء الجليل.
وفي شهر آذار، مرّت أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ. سقطن على باب مدرسةٍ إبتدائيةٍ. للطباشير فوق الأصابع لونُ العصافيرِ. في شهر آذار قالت لنا الأرض أسرارها.

-2-

أُسمّي الترابَ امتداداً لروحي
أُسمّي يديّ رصيفَ الجروح
أُسمّي الحصى أجنحة
أسمّي العصافير لوزاً وتين
وأستلّ من تينة الصدر غصناً
وأقذفهُ كالحجرْ
وأنسفُ دبّابةَ الفاتحين.

-3-

وفي شهر آذار، قبل ثلاثين عاما وخمس حروب،
وُلدتُ على كومة من حشيش القبور المضيء.
أبي كان في قبضة الإنجليز. وأمي تربّي جديلتها وامتدادي على العشب. كنت أحبّ "جراح الحبيب" و أجمعها في جيوبي، فتذبلُ عند الظهيرة، مرّ الرصاص على قمري الليلكي فلم ينكسر،
غير أنّ الزمان يمرّ على قمري الليلكي فيسقطُ سهواً…
وفي شهر آذار نمتدّ في الأرض
في شهر آذار تنتشرُ الأرض فينا
مواعيد غامضةً
واحتفالاً بسيطاً
ونكتشف البحر تحت النوافذ
والقمر الليلكي على السرو
في شهر آذار ندخلٌُ أوّل سجنٍ وندخلُ أوّل حبّ
وتنهمرُ الذكريات على قريةً في السياج
وُلدنا هناك ولم نتجاوز ظلال السفرجل
كيف تفرّين من سُبُلي يا ظلال السفرجل؟
في شهر آذار ندخلُ أوّل حبٍّ
وندخلُ أوّل سجنٍ
وتنبلجُ الذكريات عشاءً من اللغة العربية:
قال لي الحبّ يوماً: دخلت إلى الحلم وحدي فضعتُ وضاع بي الحلم. قلت تكاثرْ!
تر النهر يمشي إليك.
وفي شهر آذار تكتشف الأرض أنهارها.

-4-

بلادي البعيدة عنّي.. كقلبي!
بلادي القريبة مني.. كسجني!
لماذا أغنّي
مكاناً، ووجهي مكانْ؟
لماذا أغنّي
لطفل ينامُ على الزعفران؟
وفي طرف النوم خنجر
وأُمي تناولني صدرها
وتموتُ أمامي
بنسمةِ عنبر؟
 -5-

وفي شهر آذار تستيقظ الخيل
سيّدتي الأرض!
أيّ نشيدٍ سيمشي على بطنك المتموّج، بعدي؟
وأيّ نشيدٍ يلائم هذا الندى والبخور
كأنّ الهياكل تستفسرُ الآن عن أنبياء فلسطين في بدئها المتواصل
هذا اخضرار المدى واحمرار الحجارة-
هذا نشيدي
وهذا خروجُ المسيح من الجرح والريح
أخضر مثل النبات يغطّي مساميره وقيودي
وهذا نشيدي
وهذا صعودُ الفتى العربيّ إلى الحلم والقدس.
في شهر آذار تستيقظ الخيلُ.
سيّدتي الأرض!
والقمم اللّولبية تبسطها الخيلُ سجّادةً للصلاةِ السريعةِ
بين الرماح وبين دمي.
نصف دائرةٍ ترجعُ الخيلُ قوسا
ويلمعُ وجهي ووجهك حيفا وعُرسا
وفي شهر آذار ينخفضُ البحر عن أرضنا المستطيلة مثل
حصانٍ على وترِ الجنس
في شهر آذار ينتفضُ الجنسُ في شجر الساحل العربي
وللموج أن يحبس الموج … أن يتموّج…أن
يتزوّج .. أو يتضرّح بالقطن
أرجوك – سيّدتي الأرض – أن تسكنيني صهيلك
أرجوك أن تدفنيني مع الفتيات الصغيرات بين البنفسج والبندقية
أرجوك – سيدتي الأرض – أن تخصبي عمري المتمايل بين سؤالين: كيف؟ وأين؟
وهذا ربيعي الطليعي
وهذا ربيعي النهائيّ
في شهر آذار زوّجتُ الأرضُ أشجارها.

-6-

كأنّي أعود إلى ما مضى
كأنّي أسيرُ أمامي
وبين البلاط وبين الرضا
أعيدُ انسجامي
أنا ولد الكلمات البسيطة
وشهيدُ الخريطة
أنا زهرةُ المشمش العائلية.
فيا أيّها القابضون على طرف المستحيل
من البدء حتّى الجليل
أعيدوا إليّ يديّ
أعيدوا إليّ الهويّة!

-7-

وفي شهر آذار تأتي الظلال حريرية والغزاة بدون ظلال
وتأتي العصافير غامضةً كاعتراف البنات
وواضحة كالحقول
العصافير ظلّ الحقول على القلب والكلمات.
خديجة!
- أين حفيداتك الذاهباتُ إلى حبّهن الجديد؟
- ذهبن ليقطفن بعض الحجارة-
قالت خديجة وهي تحثّ الندى خلفهنّ.
وفي شهر آذار يمشي التراب دماً طازجاً في الظهيرة. خمس بناتٍ يخبّئن حقلاً من القمح تحت الضفيرة. يقرأن مطلع أنشودةٍ على دوالي الخليل، ويكتبن خمس رسائل:
تحيا بلادي
من الصفر حتّى الجليل
ويحلمن بالقدس بعد امتحان الربيع وطرد الغزاة.
خديجةُ! لا تغلقي الباب خلفك
لا تذهبي في السحاب
ستمطر هذا النهار
ستمطرُ هذا النهار رصاصاً
ستمطرُ هذا النهار!
وفي شهر آذار، في سنة الانتفاضة، قالت لنا الأرض أسرارها الدّمويّة: خمسُ بناتٍ على باب مدرسةٍ ابتدائية يقتحمن جنود المظلاّت. يسطعُ بيتٌ من الشعر أخضر… أخضر. خمسُ بناتٍ على باب مدرسة إبتدائيّة ينكسرن مرايا مرايا
البناتُ مرايا البلاد على القلب..
في شهر آذار أحرقت الأرض أزهارها.

-8-

أنا شا

المزيد


قصيدة للفدائي - عبدالله بيردحا

يناير 10th, 2009 كتبها طالب قاعدي نشر في , القضية الفلسطينية, فن ملتزم

 قصيدة للفدائي

تعللْ فالهوى عللُ

قالوا قولهم وارتحلوا

وغزة تنزف أبنائها

والقلب من شدة القصف

لايَحتملُ

***

والعقلُ مخنوقٌ بضده

والقول في القوافي يُرتجلُ

فلا ترْم معناك عارياًَ

دعه يكتمل

ف لأيام الحروب…. قولَها

وللقضية رأيٌ يعتملُ

***

فغزة تجوب شوارع الأمم / جريحةٌ

بدمها تغتسل

أطفالها أشلاء

وعروش حولهابها شللُ

ترميها خطباً

كلها دَجَلُ

***

ناديتُ فلسطينَ والعراقَ

وصوتي مخنوقٌ بالدمع

ويدي بها غللُ

وكل بيت يجتر مأساته / وخطْْبُنا جَللُ

وكيف والذئبُ عابثٌ

فكيف ينجو منه الحملُ ؟

***

ناديتُ فلسطينَ والعراقَ

وأمتي مجزئةٌ

وأشلائُها تقْتَتلُ

***

يابْنَ أُمي وأَبي

من علمك الركوعَ…؟

والخنوعَ…؟

المزيد


قصيدة من داخل المعتقل بقلم الشهيدة سعيدة المنبهي (بالفرنسية)

ديسمبر 11th, 2008 كتبها طالب قاعدي نشر في , فن ملتزم

Poème du 26 novembre 1976

La prison, c’est laid
tu la dessines, mon enfant
avec des traits noirs
des barreaux et des grilles
Tu imagines que c’est un lieu sans lumière
qui fait peur aux petits
aussi pour l’indiquer
tu dis que c’est là-bas
et tu montres avec ton petit doigt
un point, un coin perdu
que tu ne vois pas.
Peut être la maîtresse t’a parlé
de prison hideuse
de maison de correction
où l’on met les méchants
qui volent les enfants
Dans ta petite tête s’est alors posée une question
comment et p

المزيد


عائد إلى حيفا- للأديب الشهيد غسان كنفاني

سبتمبر 30th, 2008 كتبها طالب قاعدي نشر في , فن ملتزم

 

تحية الى كل الرفاق و الرفيقات ، أضع بين ايديكم رواية شهيرة لأديب الثورة الفلسطينية الرفيق الشهيد غسان كنفاني. اسم الرواية : عائد إلى حيفا

لتحميل الرواية:

 

1222791698.doc

 

ghassa

 

 

و فيما يلي تعريف بقصة حياة و استشهاد غسان كنفاني عن موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 

الرفيق القائد غسان كنفاني

ولد الشهيد غسان كنفاني عام 1936 في مدينة عكا بفلسطين .. وهو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. عرفته جماهيرنا صحفياً تقدمياً جريئاً ، دخل السجن نتيجة جرأته في الدفاع عن القضايا الوطنية أكثر من مرة.

 

نشأته وحياته:
والده :

خرج أبوه من أسرة عادية من أسر عكا وكان الأكبر لعدد غير قليل من الأشقاء ، وبما أن والده لم يكن مقتنعاً بجدوى الدراسات العليا فقد أراد لإبنه أن يكون تاجراً أو كاتباً أو متعاطياً لاى مهنة عادية ولكن طموح الابن أبي عليه الا أن يتابع دراسته العالية فالتحق بمعهد الحقوق بالقدس في ظروف غير عادية. صفر اليدين من النقود وحتى من التشجيع فما كان عليه إلا أن يتكل علي جهده الشخصي لتأمين حياته ودراسته فكان تارة ينسخ المحاضرات لزملائه وتارة يبيع الزيت الذى يرسله له والده ويشترى بدل ذلك بعض الكاز والمأكل ، ويشارك بعض الأسرفي مسكنها ، إلى أن تخرج كمحام. وعاد إلي عكا ليتزوج من أسرة ميسورة ومعروفة ويشد رحاله للعمل في مدينة يافا حيث مجال العمل أرحب وليبني مستقبله هناك.
وكافح هناك وزوجته الى جانبه تشد أزره وتشاركه فى السراء والضراء ونجح وكان يترافع فى قضايا معظمها وطني خاصة أثناء ثورات فلسطين واعتقل مرارا كانت إحداها بإيعاز من الوكالة اليهودية.
وكان من عادة هذا الشاب تدوين مذكراته يوماً بيوم وكانت هذه هى أعز ما يحتفظ به من متاع الحياة وينقلها معه حيثما حل أو إرتحل ، وكثيراً ما كان يعود إليها ليقرأ لنا بعضها ونحن نستمتع بالاستماع الى ذكريات كفاحه ، فقد كان فريدا بين أبناء جيله ، وكان هذا الرجل العصامي ذو الآراء المتميزة مثلاً لنا يحتذى.
هذا هو والد غسان كنفاني الذى كان له بدون شك أثر كبير فى حياة ثالث أبنائه غسان.

 

غسان الطفل:
هو الوحيد بين أشقائه ولد في عكا ، فقد كان من عادة أسرته قضاء فترات الاجازة والأعياد فى عكا ، ويروى عن ولادته أن امه حين جاءها المخاض لم تستطع أن تصل الى سريرها قبل أن تضع وليدها وكاد الوليد يختنق بسبب ذلك وحدث هذا فى التاسع من نيسان عام 1936.
كان من نصيب غسان الالتحاق بمدرسة الفرير بيافا وكنا نحسده لانه يدرس اللغة الفرنسية زيادة عما ندرسه نحن. ولم تستمر دراسته الابتدائية هذه سوى بضع سنوات. فقد كانت أسرته تعيش في حي المنشية بيافا وهو الحي الملاصق لتل أبيب وقد شهد أولى حوادث الاحتكاك بين العرب واليهود التى بدأت هناك إثر قرار تقسيم فلسطين. لذلك فقد حمل الوالد زوجته وأبناءه وأتي بهم إلي عكا وعاد هو الى يافا ، أقامت العائلة هناك من تشرين عام 47 الى ان كانت احدى ليالي أواخر نيسان 1948 حين جري الهجوم الاول على مدينة عكا. بقي المهاجرون خارج عكا على تل الفخار (تل نابليون) وخرج المناضلون يدافعون عن مدينتهم ووقف رجال الأسرة أمام بيت جدنا الواقع في اطراف البلد وكل يحمل ما تيسر له من سلاح وذلك للدفاع عن النساء والاطفال اذا اقتضى الامر.
ومما يذكر هنا ان بعض ضباط جيش الانقاذ كانوا يقفون معنا وكنا نقدم لهم القهوة تباعاعلما بان فرقتهم بقيادة أديب الشيشكلي كانت ترابط في أطراف بلدتنا. وكانت تتردد على الأفواه قصص مجازر دير ياسين ويافا وحيفا التي لجأ أهلها الى عكا وكانت الصور ما تزار ماثلة فى الأذهان. فى هذا الجو كان غسان يجلس هادئاً كعادته ليستمع ويراقب ما يجري.

 

استمرت الاشتباكات منذ المساء حتي الفجر وفي الصباح كانت معظم الاسر تغادر المدينة وكانت أسرة غسان ممن تيسر لهم المغادرة مع عديد من الأسر في سيارة شحن الى لبنان فوصلوا الى صيدا وبعد يومين من الانتظار استأجروا بيتاً قديما في بلدة الغازية قرب صيدا في اقصي البلدة علي سفح الجبل ، استمرت العائلة في ذلك المنزل أربعين يوما في ظروف قاسية اذ أن والدهم لم يحمل معه الا النذر اليسير من النقود فقد كان أنفقها فى بناء منزل في عكا وآخر في حي العجمي بيافا وهذا البناء لم يكن قد إنتهي العمل فيه حين إضطروا للرحيل.
من الغازية انتقلوا بالقطار مع آخرين الى حلب ثم إلى الزبداني ثم الى دمشق حيث استقر بهم المقام في منزل قديم من منازل دمشق وبدأت هناك مرحلة أخرى قاسية من مراحل حياة الأسرة. غسان فى طفولته كان يلفت النظر بهدوئه بين جميع إخوته وأقرانه ولكن كنا نكتشف دائماً أنه مشترك فى مشاكلهم ومهيأ لها دون أن يبدو عليه ذلك.

 

غسان اليافع:
فى دمشق شارك أسرته حياتها الصعبة ، أبوه المحامي عمل أعمالاً بدائية بسيطة ، أخته عملت بالتدريس ، هو وأخوه صنعوا أكياس الورق ، ثم عمالاً ، ثم قاموا بكتابة الاستدعاءات أمام أبواب المحاكم وفي نفس الوقت الذي كان يتابع فيه دروسه الابتدائية.
بعدها تحسنت أحوال الأسرة وافتتح أبوه مكتباً لممارسة المحاماة فأخذ هو الى جانب دراسته يعمل في تصحيح البروفات في بعض الصح


المزيد


يحيا العدل / أحمد مطر

أغسطس 25th, 2008 كتبها طالب قاعدي نشر في , فن ملتزم

يحيا العدل

أحمد مطر

                                                             

حبسوه

قبل أن يتهموه

عذبوه

قبل أن يستجوبوه!

أطفأوا سيجارة في مقلتيه

عرضوا بعض التصاوير عليه:        

         قل..لمن هذي الوجوه؟

قال:لا أبصر.

..قصوا شفتيه!

طلبوا منه اعترافا

حول من جندوه.

المزيد


و ترجل فارس آخر من فرسان الثورة الفلسطينة،إنه شاعرها!

أغسطس 13th, 2008 كتبها طالب قاعدي نشر في , فن ملتزم



المحاكمة

يوليو 21st, 2008 كتبها طالب قاعدي نشر في , فن ملتزم

 

أغنية المحاكمة أو (الأم الوطن ) لسعيد المغربي

 

almohakama.mp3

 

الكلمات

أغنية الأم الوطن
سنة 1978

ما بقى ضحك
ما بقات اوناسا
معلوم تظلي عساسا
فالشرجم تتسناي اخيالو
ولدك يرجع من المدرسة

إيقول ليك الحاكم
ولدك ما اقرى والو
ايكول ليك الحاكم
ولدك شغلاتو سياسة
ولدك ما اشبه شي لخوالو
ولدك تلزموا حراسة
كان لازمك تكوني كوساسا
او بوليس إمنعوا و قمعوا
ما يضسر ما يخمم فرياسة

ولدك آلالة ما شبه شي لخوالو
اعشق العامل وعشق الفلاح
ولدك آلالة كيكولوا يساري
خلاص خلاص اتحزم للكفاح
ونتينا يا لالة تتقولي قاري
يكفينا يا لالة آش بنا لمزاح
لدك ألالة رجلو خرجوا ل

المزيد


إهداء إلى الرفاق المضربين عن الطعام (بدون تصرف)

يوليو 21st, 2008 كتبها طالب قاعدي نشر في , فن ملتزم

drtshu121664 121664121664

121664

 

**************

 

معنى أن تضرب عن الطعام…. !

 

***********

معنى أن تضرب عن الطعام لزمن غير محدود سوى بجدار تحقيق المطالب، أن تخوض معركة الأمعاء الفارغة، أن تجعل من خوائها رصاصا تحشوه بها،لتصوب نحو العدو اللعين،فيكون عامل الوقت هو الفيصل في تفريغ تلك الذخيرة بزناد الإرادة و العزيمة.

معنى أن تجعل من جسدك النحيف قربانا من أجل الوطن،أن تجعل من وزنك المتناقض بالتقسيط،عربونا للوفاء بعهد الشهداء الذين تساقطت أجسادهم بالجملة.

معنى أن تمتطي روحك صهوة الجسد العليل، أن تنخر به عباب الرياح النتنة، و تسابق به نحو النصر الموعود.

معنى أن تكون مشروع شهيد، أن تزهد في الحياة الذليلة،أن ترفض عيشا غير كريم.معنى أن تمسك عن تناول مادة السكر، أن تضرب بطعم الحياة عرض الحائط، أن ترفس بقدميك المتهاويتين مرارة الزمن البائد.

معنى أن تمنع نفسك من شربة ماء، أن تدوس على كل القرب، أن تغمض عينينك في وجه السراب.

معنى أن تلوذ بفراشك غير المريح،أن تحاكي آلام الكلي،أن تستأنس برأسك المصدوع، ان تحلق في مكانك بفعل الدوار، ان تطرد عبر ثغرك ما تبقى في أمعائك من فتات.

معنى أن تزكم أنفك روائح تبغ و حشيش المجرمين، أن تصم آذانك في وجه النعيق، أن تعصب عينينك عن مشاهد ا

المزيد


أغنية 'عذب الجمال'-فرقة العاشقين:صوت الثورة الفلسطينية

ديسمبر 31st, 2007 كتبها طالب قاعدي نشر في , فن ملتزم

هذه الاغنية بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية الكبرى  في 31 ديسمبر 1964


المزيد